قصائد

بمعاديك لا بك الأسواء

ابن المقرب العيونيأيوبيالخفيف

  1. ١بِمُعاديكَ لا بِكَ الأَسواءُوَلِحُسّادِكَ الثَّرى لا الثَّراءُ
  2. ٢وَلَكَ الناسُ وَالبِلادُ وَمنجادَ وأَكدى مِن كُلِّ سُوءٍ فِداءُ
  3. ٣يا سِميَّ الخَليلِ يا تاجَ دينِ الــلَهِ يا مَن بِهِ يَزينُ الثَناءُ
  4. ٤صِحّةُ الدَّهرِ أَن تَصِحَّ فَلا صَحــحَت لِشانيكَ ما بقي أَعضاءُ
  5. ٥وَبَقاءُ الدُّنا بِقاؤُكَ لا طالَ لِمَن يَشتَهي رداكَ بقاءُ
  6. ٦مُذ تَشَكَّيتَ وَالمَكارِمُ وَالآمالُ تَشكو وَالمَجدُ وَالعَلياءُ
  7. ٧وَعَلى الأَرضِ وَالفَضاءِ أَماراتُ اِكتِئابٍ وَظُلمَةٌ طَخياءُ
  8. ٨ثُمَّ لَمّا عُوفيتَ أَشرَقتِ الأَرضُ بِنورٍ لِضَوئِهِ لَألاءُ
  9. ٩وَتَنادى بَنو السُّرى وَذَوُو الآمالِ هُبّوا قَد زالَتِ الَلأواءُ
  10. ١٠فَليُهَنّى بِكَ النَدا وَالعُلا وَالــمَجدُ وَالمُرمِلونَ وَالضُعَفاءُ
  11. ١١يا اِبنَ مَحمودٍ الَّذي اِستَوجَبَ الحمــدَ عَلى كُلِّ مَن تُظِلُّ السَماءُ
  12. ١٢بِكَ عادَ الزَمانُ طِفلاً وَعاشَ الــجودُ مِن بَعدِ مَوتِهِ وَالوَفاءُ
  13. ١٣فَعَلى الناسِ يَومَ تُفقَدُ وَالدُنــيا جَميعاً وَمَن عَلَيها العَفاءُ
  14. ١٤يُفقدُ العِلمُ وَالأَناةُ وَحِفظُ الــعَهدِ وَالبِرُّ وَالتُقى وَالسَخاءُ