أبرق بدا من جانب الغور لامع
ابن الفارضأيوبيالطويل
- ١أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُأمِ ارتفَعَتْ عن وجهِ ليلى البراقع
- ٢أَنَارُ الغضا ضاءتْ وسلمى بذي الغضاأمِ ابتَسَمتْ عمّا حكتهُ المدامع
- ٣أنْشرُ خُزامى فاح أم عَرْفُ حاجرٍبأُمّ القُرَى أم عِطْرُ عَزَّةَ ضائع
- ٤ألا ليتَ شِعري هل سُلَيْمَى مقيمةبِوادي الحِمى حيثُ المُتَيَّمُ والع
- ٥وهل لَعلَعَ الرّعْدُ الهَتونُ بِلَعلَعٍوهل جادَها صَوب من المُزنِ هامع
- ٦وهل أَرِدَنْ ماء العُذَيْب وحاجِرجِهَاراً وسِرُّ الليلِ بالصّبح شائع
- ٧وهل قاعةُ الوعساء مخْضَرّةُ الرُّبىوهل ما مضَى فيها من العيش راجع
- ٨وهل برُبَى نجْدٍ فتوضحَ مسنِدٌأُهَيلَ النّقا عمّا حوَتْه الأضالع
- ٩وهل بِلِوى سَلْعٍ يُسَلْ عن مُتَيَّمٍبكاظِمَةٍ ماذا به الشّوقُ صانع
- ١٠وهل عَذَبَاتُ الرّنِد يُقْطَفُ نورهاوهل سَلَماتٌ بالحِجاز أيانع
- ١١وهل أَثَلاتُ الجِزعِ مُثمِرةٌ وهَلعُيونُ عوادي الدّهرِ عنها هواجع
- ١٢وهل قاصراتُ الطرف عِينٌ بعالجٍعلى عهدِيَ المَعهودِ أمْ هوَ ضائع
- ١٣وهل ظَبَيَاتُ الرّقْمَتَيِن بُعَيْدَنَاأَقَمَنا بها أمْ دونَ ذلكَ مانع
- ١٤وهل فَتياتٌ بالغُوَيْرِ يُرينَنَيمَرابعَ نُعْمٍ نِعْمَ تلكَ المَرابع
- ١٥وهل ظِلُّ ذاك الضّال شرقيّ ضارجٍظَلِيلٌ فقد روّتْهُ منّي المَدامع
- ١٦وهل عامرٌ من بَعْدِنا شِعبُ عامرٍوهل هوَ يوماً للمُحبّينَ جامع
- ١٧وهل أَمَّ بيتَ اللِه يا أُمّ مالِكٍعُرَيْبٌ لهُمْ عندي جميعاً صنائع
- ١٨وهل نَزَلَ الرّكبُ العِراقي مُعَرِّفاًوهل شُرِعَت نحو الخِيام شرائع
- ١٩وهل رَقَصَت بالمأزِمَين قلائصٌوهل للقِباب البيضِ فيها تَدَافُع
- ٢٠وهل لي بجمع الشمل في جمع مُسعِدٌوهل لليالي الخَيْف بالعُمْر بائع
- ٢١وهل سَلّمت سَلمَى على الحَجَرِ الذيبِه العهدُ والتفّت عليِه الأصابع
- ٢٢وهل رَضَعَت من ثَدي زمزَم رَضْعَةًفلا حُرّمت يوماً عليها المراضع
- ٢٣لعلّ أُصَيْحَابي بمكّة يُبْرِدُوابِذِكْرِ سُلَيْمَى ما تُجِنّ الأضالع
- ٢٤وعلّ اللُّيَيْلاَتِ التي قد تصرّمتتعودُ لنا يوماً فيَظْفَرَ طامعُ
- ٢٥وَيفْرَحَ محزونٌ ويَحْيَا مُتَيَّمٌويأنَسَ مُشْتَاقٌ ويلتَذّ سامعُ