قصائد

قف بالديار وحي الأربع الدرسا

ابن الفارضأيوبيالبسيط

  1. ١قِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُساونادِها فعَساهَا أن تجيبَ عَسَى
  2. ٢وإنْ أَجَنَّكَ ليلٌ مِن تَوَحّشِهَافاشعَلْ من الشَّوق في ظَلمائِها قبسا
  3. ٣يا هل دَرَى النّفَرُ الغادونَ عن كَلِفٍيبيتُ جِنْحَ اللّيالي يَرْقُب الغَلَسا
  4. ٤فإن بَكَى في قِفَارٍ خِلْتَها لُججاًوإن تَنَفّس عادتْ كُلّهَا يَبَسا
  5. ٥فَذو المَحاسِنِ لا تُحْصَى محاسْنُهُوبارِعُ الأُنْسِ لا أَعْدمْ به أُنُسا
  6. ٦كم زارني والدّجى يَرْبدّ من حَنَقٍوالزهْرُ تبسِمُ عن وَجْهِ الذي عَبَسَا
  7. ٧وابتَزَّ قلبيَ قَسراً قُلتُ مَظْلَمةًيا حاكمَ الحبّ هذا القلبُ لِمْ حُبِسا
  8. ٨غَرَسْتُ باللّحظ وَرْداً فوقَ وجنَتِهِحقٌّ لطَرْفَيَ أنْ يَجني الذي غرسا
  9. ٩فإن أَبَى فالأقاحي منهُ لي عِوَضٌمَنْ عُوّض الدُّرّ عن زهرٍ فما بخِسا
  10. ١٠إنْ صالَ صِلُّ عِذَارَيْهِ فلا حَرَجٌأنْ يجْنِ لَسْعاً وأني أجتَني لَعَسَا
  11. ١١كم باتَ طَوْعَ يدي والوصلُ يجمعُنافي بُرْدَتَيْهِ التّقى لا نعرِفُ الدّنَسا
  12. ١٢تلكَ اللّيالي التي أعدَدْتُ من عُمُريمعَ الأحِبّةِ كانت كُلّها عُرُسا
  13. ١٣لم يحلُ للعينِ شيء بعدَ بُعْدِهِموالقلبُ مُذْ آنس التّذكارَ ما أَنِسا
  14. ١٤يا جَنّةً فارَقَتْهَا النفسُ مُكْرَهةًلولا التّأسّي بدارِ الخُلْدِ مُتُّ أسى