تذاكرن ذكرى أو تهيج اللواعجا
ابن الجنانأيوبيالطويل
- ١تذاكرنَ ذِكرى أو تهيج اللواعجافعالجنَ أشجانا يكاثرن عالجا
- ٢ركابا سرت بين العذيب وبارقٍنواييج في تلك الشعاب نواعجا
- ٣تيممن من وادي الأراك منازلاًفيطوين آلا في الأراك سَجاسجاً
- ٤لهن من الأشواق حادٍ فإن ونتّحداة يرجعن الحنين أهازجا
- ٥ألا بأبي تلك الركابُ إذا سرَتهواديَ يملأن الفلاةَ هوادجا
- ٦تراهمْ سواماً من سراهم فأصبحوارسوماً على تلك الرسوم عوالجا
- ٧لهم في مِنى أسنى المنى ولدى الصفايرجون من أهل الصفاء المناهجا
- ٨سما بهمُ طوفٌ بيتٍ مطامحٍأراهم قباباً للعلا ومعارجا
- ٩فأبدوا من الصدْعاتِ ما كان كامناًوأذروا دموعاً بل قلوباً مناشجا
- ١٠ولما دنوا نودوا هنياً وأقبلواإلى الركن من كل الفجاج أدراجا
- ١١وقضوا بتقبيل الجدار ولثمهِحقوقاً تقضى للنفوس حوايجا
- ١٢إذا اعتنقوا تلك المعالم خلتَهمأساورَ في إيمانها ودَمَالجا
- ١٣فلله ركبٌ يمموا نحو مكةٍلقد كرموا قصداً وجلوا مناسجا
- ١٤أناخوا بأرجاءِ الرجاءِ وعرسوافأصبح كلٌ مايز القدح فالجا
- ١٥فبشرى لهم كم خولوا من كرامةٍفكانت لما قد قدموه نتائجا
- ١٦يفتحِّ باباً للقبول وللرضاووفدهم أضحى على الباب والجا
- ١٧تميّز أهلُ السبقِِ لكن غيرَهمغدا همجاً بين الخليقة هامجا
- ١٨أيلحقُ جلس للبيوتِ مداهمُولم يحظ في تلك المدارج دارجا
- ١٩ألا ليت شعري للضرورة هل أرىإلى الله والبيت المحجّبِ خارجا
- ٢٠له الله من ذي كربةٍ ليس يُرتَجىلمرتحلٍ يوماً سوى الله فارجا
- ٢١قد أسهمت شتى المسالك دونهفلا نهَج يلقى فيه لله ناهجاً
- ٢٢يخوض بحارَ الذنب ليس يهابهاويصعق ذعراً أن يرى البحر هائجاً
- ٢٣جبانٌ إذا عنّ الهدى وإذا الهوىيعنّ له كان الجريء المهرجا
- ٢٤يتيه ضلالاً في غيابه همهفلا حجر يهديه لرشدٍ ولا حجا
- ٢٥فواحرَبا لاحَ الصباحُ لمبصرٍوقلبي لم يبصرْ سوى الليل إذ سحا
- ٢٦لعل شفيعي أن يكون معاجلالداءٍ ذنوبٍ بالشفاء معالجا
- ٢٧فيُنشقنَي بيتُ الإله نوافجاًويعبَق لي قبرُ النبي نوافجا
- ٢٨فمالي لآمالي سوى حُبَّ أحمدٍوصلت له من قرب قلبي وشايجا
- ٢٩عليه سلام الله من ذي صبابةٍحليف شجا يكنى من البعد ناشجا
- ٣٠ولو أنصفت أجفانه حق وجدهسفكنَ دماءٍ للدموع موازجا