أيها السيد الذي طاب في المجد
ابن حجاجعباسيالخفيفمدحاللام
- ١أيها السيد الذي طاب في المجد فروعاً كريمة وأصولا
- ٢لو مشى بي الشيخ الفرق لسابقتك سيراً إلى الوداع ذميلاً
- ٣فتجاوزت خانقين وخلفت ورائي على الطريق جلولا
- ٤لكن لاشيخ كان جذعاً من الخيل طرياً فصار جذعاً طويلاً
- ٥كلما سار سال دمع مآقيه ومن حق دمعه أن يسيلا
- ٦مستغيثاً يصيح تحتي ضراطاًمزوجاً في طريقه وصهيلاً
- ٧أبصر القت وهو يجري فغنىبعد ما كاد عقله أن يزولا
- ٨أزجر العين أن تبكي الطلولاإن في القلب من كليبٍ غليلا