قصائد

هجر العذول وراح طوع غواته

ظافر الحدادأندلسيالكاملالتاء

  1. ١هَجَر العذولَ وراح طَوعَ غُواتِهورأى قبيحَ الغَىِّ منْ حَسناتِهِ
  2. ٢للحبِّ حَبةُ قلبِهِ فكأنّهمن ذاتِها وكأنها من ذاتِهِ
  3. ٣وغدا غَريمَ غرامِه من مُقْلَتَيْرَشَأٍ كمالُ الحُسْنِ بَعضُ صِفاته
  4. ٤يبدو على الورد الجَنِيِّ إذا بَداخجلٌ من التقصيرِ عن وَجَناته
  5. ٥والغصنُ يَقْلَق في الكثيب تَذَرِّيابيَسيرِ ما يَحْكِيه من حركاته
  6. ٦يمشي فيَلقَي خصرُه مِن رِدْفِهمثلَ الذي ألقاه من إعناته
  7. ٧وكأنّ نَمْلَ عِذَاره قد خاف أنيَسْعَى به فيزلّ عن مرآته
  8. ٨لا ترْعِ طَرْفَك خُضْرةً بَدَرتْ بهفمصَارعُ العُشَّاقِ بين نَباته
  9. ٩مثلُ الحُسامِ تروقُ خُضْرةُ جوهرٍفي مَتْنِه والموتُ في جَنَباتِه
  10. ١٠من لونِه ذهبٌ وأيُّ مَثوبةٍيَحْظَى بها لو خَصَّني بزَكاته
  11. ١١ولقد سَقاني من كؤوسِ غَرامِهأَضعافَ ما اسْتعذبتُ من رَشفاتِه
  12. ١٢وحياتِه قَسَما أُعظِّم قَدْرَهاوكَفاكَ أَنْ أَكُ مُقْسِما بحياته
  13. ١٣لأُخالفَنَّ عَواذِلي في حُبِّهولأُسْخِطَنَّ الْخَلْقَ في مَرْضاته
  14. ١٤ولأَقْنَعَنَّ من المُنَى بخيالهِزُورا يُمَنِّينى بخُلْفِ عُداته
  15. ١٥لا تنكرنّ السحرَ فهْو بطَرْفِهودليلُه ما فيّ من نَفثاتِه
  16. ١٦سقَمى يُثبِّت ما ادّعَتْه جفونهُسَلْني فإني من ثِقاتِ رُواته
  17. ١٧يَفْنَى أسيرُ الحبِّ قبلَ فَنائِهبسقامِه ويموتُ قبلَ مَماته
  18. ١٨وعَذابُه عَذْبٌ ولكنْ لا تَفِىلَذّاتُه بالنَّزْرِ من آفاته
  19. ١٩قد كنتُ أَحْذَرُه ولكن غَرَّنيفأعادَني هَدفَا لنَيْلِ رُماته
  20. ٢٠وقضَى لفَيْضِ مَدامِعي بِسجامِهودوامِه وفراقِه وثَباته
  21. ٢١فكأنه فيضُ النَّوالِ مقسَّماًفي الخَلْق من كَفَّىْ أبى بَركاته
  22. ٢٢جَمَعتْ تَفاريقَ الفضائِل نفسُهفالوصفُ يَقْصُر عن مدى غاياتِه
  23. ٢٣في طبعِه عَصَبيةٌ مع نَخْوةأبداً يفضلها على لذاته
  24. ٢٤الفضلُ بعضُ صِفاتِه والحمدُ بعضُ رُواته والجود بعض هِباته
  25. ٢٥والعزم من آلاتِه والحزم منأدواته والشكر من أَقْواته
  26. ٢٦إنْ كان حاجتُك النجومَ تَنالُهاأو فوقَ ذاك من المكارم فَاتِه
  27. ٢٧وإذا سألتَ فنَمْ فهِمَّتُه بهاكالبَيْنِ بين جُفونه وسِناته
  28. ٢٨وانظرْه عند سؤالِه فلِوجههِخَفرٌ يشوب البِشْرَ في صَفحاته
  29. ٢٩ويودّ لو يبدو لحاجةِ سائلٍمن قبل أنْ تُجْرَى على لَهَواته
  30. ٣٠أنا من أجال الدهرُ فيه صُروفَهفاختصَّني بالصَّعْب من نكباته
  31. ٣١وفَرَتْه أنيابُ النوائب واغتدتْفيه الحوادثُ من جميع جهاته
  32. ٣٢وتَحيَّف الحدثانُ قَصَّ جناحِهلوُجُود غُرْبِته وفَقْدِ ثِقاته
  33. ٣٣فَلَجا إلى حَرَم ابنِ عثمانَ الذيلَبَّت له الآمالُ من مِيقاته
  34. ٣٤فَقضَيتُ تَطْوافي بكَعْبِة جُودهوسَعَيت ثم وقفْت في عَرَفاته
  35. ٣٥ودعوتُ هِمَّته هناك فلم يَخِبظني لمَا أبديتُ من دَعواته
  36. ٣٦ورجعتُ قد ظفرتْ يداي بجاههوبقُربه وبوُدّه وصِلاته
  37. ٣٧ولقيتُ ما سرَّ الصديقَ وساء منعادَي فأَخْزاهُ عَقيبَ شَماته
  38. ٣٨لله أيُّ صنيعةٍ قُلِّدتُهامن فضِله المألوفِ من عاداته
  39. ٣٩فضلٌ أَنافَ على المعالي فَرْعُهقَدْرا وطيبُ ثَناه من ثَمراته
  40. ٤٠لا زال خاطرُ ربِّ كلِّ فصاحةٍيُهْدى إلى عَلياك من حَسناته
  41. ٤١فيُفيد أفرادَ الجواهرِ بهجةًوتَطيب ريحُ المِسْك من نَفَحاته
  42. ٤٢مدحٌ تكرِّره الرواةُ ومُطرِبُ الألحانِ والحادِي لدى فَلَواته
  43. ٤٣وبقيتَ ما بقي الزمانُ مكرماوثَناك مكتوبٌ على جَبَهاته