لما أتانا خبر كالشهد
العماني الراجزعباسيالرجزرثاءالدال
- ١لَمّا أتَانا خَبَرٌ كالشَّهدِشِيبَ بِمَاءِ نُقرَةٍ صَلَندِ
- ٢جَاءت بِه البُردُ وَغَيرُ البُردِوَدَّعتُ هِنداً وقَطينَ هِندِ
- ٣وَكُنتُ فِي سَلوَةِ عَيشٍ رَغدِمَعَ الحِسَانِ الخَفِرَاتِ الخُردِ
- ٤فَجِئتُ مِن حَنظَلَةٍ وَسَعدِأطوِى الدَّيامِيمَ بِسَيرٍ أدٍّ
- ٥عَلَى بَنَاتِ الأرحَبِيِّ الوَخدِبِكُل نَشزٍ وَبِكُلّ وَهدِ
- ٦إِلى امرِىءٍ له أيَادٍ عِندِيوَاجِبةُ الحَقّ وَلَم أُؤدِّ
- ٧حُقوقَها وَلَو جَهَدتُ جَهديهَارونُ يا فَرخَ فُروع المَجدِ
- ٨وَيَا ابنَ أشيَاخِ الحَطيمِ التُّلدِالقَائِمينَ اللَّيلَ بَعد الرَّقدِ
- ٩لله يَرجُونَ جِنَانَ الخُلدِأنتَ الَّذي عِندَ اصطِكَاكِ الوِردِ
- ١٠لَمّا خَشِيتَ بَغيَ أهلِ الحَشدِوَكِدتَ كُلَّ حَاسِدٍ صِلَّخدِ
- ١١شَدَدتَ زَندَ سَاعِدٍ بزَندِبِبَيعَةٍ تَشفِي غَلَيلَ الكِبدِ
- ١٢يَا بَردَها للمُشتَفِي بالبَردِأصبَحتَ للإسلاَمِ خَيرَ عَضدِ
- ١٣وللمُطِيعِ عَسَلاً بِزُبدِلَمّا قَدِمتَ بَينَ بَاقِي الجُندِ
- ١٤فِي وَفدِ بَيتِ الله خَيرِ وَفدِقَالت قُريشٌ وهي أختٌ حَتدِ
- ١٥جَاء الغِنَى وَوَثِقُوا بالرِّفدِعَن مَلِكٍ نَائِلُهُ لا يًكدِي
- ١٦يُعطِي الجَزِيلَ وَيَفِي بالوَعدِكَأَنَّما سِيمَتُه في البُردِ
- ١٧بَينَ كُهُولِ هَاشِمٍ والمُردِبَدرٌ بَدَا بَينَ نُجومِ السَّعدِ
- ١٨لَمّا هَوَى بَينَ غِيَاضِ الأُسدِوَصَارَ في كَفِّ الهِزَبرِ الوَردِ
- ١٩آلى يَذُوق الدَّهرَ آبِ سَردِمَن يَلقَه مِن بَطَلٍ مُسرَندِ
- ٢٠فِي زَغفَةٍ مُحككَمَةٍ بالسَّردِتَجُولُ بَينَ رَأسِه والكَردِ