قصائد

لما أتانا خبر كالشهد

العماني الراجزعباسيالرجزرثاءالدال

  1. ١لَمّا أتَانا خَبَرٌ كالشَّهدِشِيبَ بِمَاءِ نُقرَةٍ صَلَندِ
  2. ٢جَاءت بِه البُردُ وَغَيرُ البُردِوَدَّعتُ هِنداً وقَطينَ هِندِ
  3. ٣وَكُنتُ فِي سَلوَةِ عَيشٍ رَغدِمَعَ الحِسَانِ الخَفِرَاتِ الخُردِ
  4. ٤فَجِئتُ مِن حَنظَلَةٍ وَسَعدِأطوِى الدَّيامِيمَ بِسَيرٍ أدٍّ
  5. ٥عَلَى بَنَاتِ الأرحَبِيِّ الوَخدِبِكُل نَشزٍ وَبِكُلّ وَهدِ
  6. ٦إِلى امرِىءٍ له أيَادٍ عِندِيوَاجِبةُ الحَقّ وَلَم أُؤدِّ
  7. ٧حُقوقَها وَلَو جَهَدتُ جَهديهَارونُ يا فَرخَ فُروع المَجدِ
  8. ٨وَيَا ابنَ أشيَاخِ الحَطيمِ التُّلدِالقَائِمينَ اللَّيلَ بَعد الرَّقدِ
  9. ٩لله يَرجُونَ جِنَانَ الخُلدِأنتَ الَّذي عِندَ اصطِكَاكِ الوِردِ
  10. ١٠لَمّا خَشِيتَ بَغيَ أهلِ الحَشدِوَكِدتَ كُلَّ حَاسِدٍ صِلَّخدِ
  11. ١١شَدَدتَ زَندَ سَاعِدٍ بزَندِبِبَيعَةٍ تَشفِي غَلَيلَ الكِبدِ
  12. ١٢يَا بَردَها للمُشتَفِي بالبَردِأصبَحتَ للإسلاَمِ خَيرَ عَضدِ
  13. ١٣وللمُطِيعِ عَسَلاً بِزُبدِلَمّا قَدِمتَ بَينَ بَاقِي الجُندِ
  14. ١٤فِي وَفدِ بَيتِ الله خَيرِ وَفدِقَالت قُريشٌ وهي أختٌ حَتدِ
  15. ١٥جَاء الغِنَى وَوَثِقُوا بالرِّفدِعَن مَلِكٍ نَائِلُهُ لا يًكدِي
  16. ١٦يُعطِي الجَزِيلَ وَيَفِي بالوَعدِكَأَنَّما سِيمَتُه في البُردِ
  17. ١٧بَينَ كُهُولِ هَاشِمٍ والمُردِبَدرٌ بَدَا بَينَ نُجومِ السَّعدِ
  18. ١٨لَمّا هَوَى بَينَ غِيَاضِ الأُسدِوَصَارَ في كَفِّ الهِزَبرِ الوَردِ
  19. ١٩آلى يَذُوق الدَّهرَ آبِ سَردِمَن يَلقَه مِن بَطَلٍ مُسرَندِ
  20. ٢٠فِي زَغفَةٍ مُحككَمَةٍ بالسَّردِتَجُولُ بَينَ رَأسِه والكَردِ