قصائد

ومنهل أقفر من ألقائه

أبو النجم العجليأمويالرجزمدحالياء

  1. ١وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِوَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
  2. ٢لَم يُبقِ هَذا الدَهرُ مِن آيائِهِسِوى أَثافيهِ وَأَرمِدائِهِ
  3. ٣وَالمَروُ يُلقيهِ إِلى أَمعائِهِفي سَرطَمٍ مادٍ عَلى اِلتِوائِهِ
  4. ٤يَمورُ في الحَلقِ عَلى عِلبائِهِتَمَعُّجُ الحَيَّةِ في غِشائِهِ
  5. ٥هادٍ وَلَو جازَ بِحوَصِلائِهِيَبدو خِواءَ الأَرضِ مِن خَوائِهِ
  6. ٦هاوٍ يَظَلُّ المُخُّ في هَوائِهِيَنفي ضُباعَ القُفِّ مِن حَفائِهِ
  7. ٧وَمَرَّةً بِالحَدِّ مِن مَجذائِهِعَن ذِبَّحِ التَلعِ وَعُنصُلائِهِ
  8. ٨أَلصَقَ مِن ريشٍ عَلى غِرائِهِوَالطِمُّ كَالسامي إِلى اِرتِقائِهِ
  9. ٩يَقرَعَهُ بِالزَجرِ أَو إِشلائِهِيَحفِرُ بِالمِنسَمِ عَن فَرقائِهِ
  10. ١٠عَن يابِسِ التُربِ وَعَن ثَريائِهِإِذا لَوى الأَخدَعَ مِن صَمعائِهِ
  11. ١١صاحَ بِهِ عُشرونَ مِن رِعائِهِفي بَرقٍ يَأكُلُ مِن حِذَّائِهِ
  12. ١٢جَونٌ تَلوذُ الطَيرُ مِن حُدائِهِيَفيضُ عَنهُ الرَبو مِن وَحائِهِ
  13. ١٣يَعشى إِذا أَظلَمَ عَن عَشائِهِثُمَّ غَدا يَجمَعُ مِن غَدائِهِ
  14. ١٤وَالشَيخُ تَهديِهِ إِلى طَحمائِهِفَالرَوضُ قَد نَوَّرَ في عَزّائِهِ
  15. ١٥مُختَلِفَ الأَلوانِ في أَسمائِهِنَوراً تَخالُ الشَمسَ في حَمرائِهِ
  16. ١٦مُكَلَّلاً بِالوَردِ مِن صَفرائِهِيُجاوِبُ المُكّاءَ مِن مُكّائِهِ
  17. ١٧صَوتُ ذُبابِ العُشبِ في دَرمائِهِيَدعو كَأَنَّ العَقبَ مِن دُعائِهِ
  18. ١٨صَوتُ مُغَنٍّ مَدَّ في غِنائِهِفَكَبَّهُ بِالرُمحِ في دِمائِهِ
  19. ١٩كَالحَفضِ المَصروعِ في كِفائِهِ