ومنهل أقفر من ألقائه
أبو النجم العجليأمويالرجزمدحالياء
- ١وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِوَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
- ٢لَم يُبقِ هَذا الدَهرُ مِن آيائِهِسِوى أَثافيهِ وَأَرمِدائِهِ
- ٣وَالمَروُ يُلقيهِ إِلى أَمعائِهِفي سَرطَمٍ مادٍ عَلى اِلتِوائِهِ
- ٤يَمورُ في الحَلقِ عَلى عِلبائِهِتَمَعُّجُ الحَيَّةِ في غِشائِهِ
- ٥هادٍ وَلَو جازَ بِحوَصِلائِهِيَبدو خِواءَ الأَرضِ مِن خَوائِهِ
- ٦هاوٍ يَظَلُّ المُخُّ في هَوائِهِيَنفي ضُباعَ القُفِّ مِن حَفائِهِ
- ٧وَمَرَّةً بِالحَدِّ مِن مَجذائِهِعَن ذِبَّحِ التَلعِ وَعُنصُلائِهِ
- ٨أَلصَقَ مِن ريشٍ عَلى غِرائِهِوَالطِمُّ كَالسامي إِلى اِرتِقائِهِ
- ٩يَقرَعَهُ بِالزَجرِ أَو إِشلائِهِيَحفِرُ بِالمِنسَمِ عَن فَرقائِهِ
- ١٠عَن يابِسِ التُربِ وَعَن ثَريائِهِإِذا لَوى الأَخدَعَ مِن صَمعائِهِ
- ١١صاحَ بِهِ عُشرونَ مِن رِعائِهِفي بَرقٍ يَأكُلُ مِن حِذَّائِهِ
- ١٢جَونٌ تَلوذُ الطَيرُ مِن حُدائِهِيَفيضُ عَنهُ الرَبو مِن وَحائِهِ
- ١٣يَعشى إِذا أَظلَمَ عَن عَشائِهِثُمَّ غَدا يَجمَعُ مِن غَدائِهِ
- ١٤وَالشَيخُ تَهديِهِ إِلى طَحمائِهِفَالرَوضُ قَد نَوَّرَ في عَزّائِهِ
- ١٥مُختَلِفَ الأَلوانِ في أَسمائِهِنَوراً تَخالُ الشَمسَ في حَمرائِهِ
- ١٦مُكَلَّلاً بِالوَردِ مِن صَفرائِهِيُجاوِبُ المُكّاءَ مِن مُكّائِهِ
- ١٧صَوتُ ذُبابِ العُشبِ في دَرمائِهِيَدعو كَأَنَّ العَقبَ مِن دُعائِهِ
- ١٨صَوتُ مُغَنٍّ مَدَّ في غِنائِهِفَكَبَّهُ بِالرُمحِ في دِمائِهِ
- ١٩كَالحَفضِ المَصروعِ في كِفائِهِ