تهزأ مني أخت آل طيسله
خلف الأحمرعباسيالرجزعتاباللام
- ١تَهزَأُ مِنّي أُختُ آلِ طَيسَلَهقالَت أَراهُ مُبلَطاً لا شَيءَ لَه
- ٢وَهَزِئَت مِن ذاكَ أُمُّ مَوءَلَهقالَت أَراهُ دالِفاً قَد دُنيَ لَه
- ٣ما لَكِ لا جُنِّبتِ تَبريحَ الوَلَهمَردودَةً أَو فاقِداً أَو مُثكِلَه
- ٤أَلَستِ أَيّامَ حَضَرنا الأَعزَلَهوَقَبلُ إِذ نَحنُ عَلى الضُلَضِلَه
- ٥وَقَبلَها عامَ اِرتَبَعنا الجُعَلَهمِثلَ الأَتانِ نَصَفاً جَنَعدَلَه
- ٦وَأَنا في ضُرّابِ قيلانِ القُلَهأَبقى الزَمانُ مِنكِ ناباً نَهبَلَه
- ٧وَرَحِماً عِندَ اللِقاحِ مُقفَلَهوَمُضغَةً بِاللُؤمِ سَحّاً مُبهَلَه
- ٨وَما تَرَيني في الوَقارِ وَالعَلَهقارَبتُ أَمشي القَعوَلى وَالفَنجَلَه
- ٩وَتارَةً أَنبُثُ نَبثَ النَقثَلَهخَزعَلَةَ الضَبعانِ راحَ الهَنبَلَه
- ١٠وَهَل عَلِمتِ فُحشاءَ جَهَلَهمَمَغوثَةً أَعراضُهُم مُمَرطَلَه
- ١١في كُلِّ ماءٍ آجِنٍ وَسَمَلَهكَما تُماثُ في الإِناءِ الثَمَلَه
- ١٢عَرَضتُ مِن جَفيلِهِم أَن أَجفَلَهوَهَل عَلِمتِ يا قُفَيَّ التَتفُلَه
- ١٣وَمَرسِنَ العِجلِ وَساقَ الحَجَلَهوَغَصَنَ الضَبَّ وَليطَ الجُعَلَه
- ١٤وَكَشَّةَ الأَفعى وَنَفخَ الأَصَلَهأَنّي أَفَأتُ المائَةَ المُؤَبَّلَه
- ١٥ثُمَّ أُفيءُ مِثلَها مُستَقبَلَهوَلَم أُضِع ما يَنبَغي أَن أَفعَلَه
- ١٦وَأَفعَلُ العارِفَ قَبلَ المَسئَلَهوَهَل أَكُبُّ البائِكَ المُحَفَّلَه
- ١٧وَأَمنَحُ المَيّاحَةَ السَبَحلَلَهوَأَطعَنُ السَحساحَةَ المُشَلشِلَه
- ١٨عَلى غِشاشِ دَهَشٍ وَعَجَلَهإِذا أَطاشَ الطَعنُ أَيدي البَعَلَه
- ١٩وَصَدَقَ الفيلُ الجَبانُ وَهَلَهأَقصَدتُها فَلَم أُحِرها أَنمُلَه
- ٢٠مِن حَيثُ يَمَمتُ سَواءَ المَقتَلَهوَأَضرِبُ الخَدباءَ ذاتَ الرَعَلَه
- ٢١تَرُدُّ في نَحرِ الطَبيبِ فُتُلَهوَهَل عَلِمتِ بَيتَنا إِلّا وَلَه
- ٢٢شَرَبَةٌ مِن غَيرِنا وَأَكَلَه