نزور خير الشيب والشبان
أبو النجم العجليأمويالرجزمدحالنون
- ١نزورُ خيرَ الشيبِ والشبانِملكاً له ما جمعَ الأُفقانِ
- ٢يقضي بما نُزِّلَ في الفُرقانِينمي إذا نسبَ له الجَدّانِ
- ٣إلى هشامٍ وإلى مروانِبيتانِ ما مثلهُما بَيتانِ
- ٤مُدا على الساداتِ والفرسانوالدين والمعروف والبيانِ
- ٥والحزم عند الأمن والطعانِوالملك والنائل والحفانِ
- ٦فلم ينل عماً له عمانِولم ينل خالاً له خالانِ
- ٧ينميه حيانِ هما الحيانِإلى بناء أكرمِ البنيانِ
- ٨حيانِ فوقَ الناسِ مشرفانِحيثُ يكونُ النجمُ والسعدانِ
- ٩آباءُ سيفِ اللَهِ والعِصيانمسكُ قريشٍ وجنى الريحانِ
- ١٠فهم قوامُ الدينِ والديوانِخليفةُ اللَهِ الذي أعطاني
- ١١ذكراً رفيعاً وغنى أغنانيأصبحت لا أحسب ما أولاني
- ١٢من نعم يثني بها لسانيلم يبلني الوالد ما أبلاني
- ١٣ما كنت إلا ميتاً أحيانيقد كنت عطشان فقد أرواني
- ١٤وعاري الجسم فقد كسانيأعطى الغنى ودفع ما آذاني
- ١٥جادت لنا من فضله اليدانِكفانِ بالمعروف تمطرانِ
- ١٦هما اللتان وهما اللتانِمن سقم الفقر تداويان
- ١٧ثم بإذن اللَه تشفيانِفيقصدُ الأجرُ وتحمدانِ
- ١٨وعادي الأعداءِ تقتلانِوالعاني المكبولُ تطلقانِ
- ١٩والناسَ بالأمن تجللانِكفانِ ما مثلهما كفانِ
- ٢٠كفانِ بالخير تباريانكما تبارى فرسا رهانِ
- ٢١مال علينا حادِثُ الزمانِتمايُل الجل عن الحصانِ
- ٢٢عاش لنا ما اختلف العصرانحتى إذا قمنا إلى الميزان
- ٢٣من الدوابِ ومن القطانِمن دعوة الداعي المجاب الداني
- ٢٤بشر بالرحمة والغفرانمخلداً طابت له الداران
- ٢٥فالعيش بين الحُور والولدانِله من الفردوس جنتانِ
- ٢٦رفيقُ من قرت به العينانوهو إلى اللَه من الخلصانِ