متى لمتني في الغوزال الأغن
ابن الساعاتيأيوبيالياء
- ١متى لمتني في الغوزال الأغنِفلا أنا منكَ ولا أنتَ مني
- ٢نجوتَ بقلبك يوم العذيب ولــو كنتَ ذا صبوة لم تلمني
- ٣وتعجبُ من جزعي للقدود ويميَ يوم نزالٍ وطعن
- ٤يصول ومن لحظهِ سيفهُوأبغي الدفاع وقلبي مجني
- ٥ولو لم يكن لهذماً لم يكنمنيفاً على أسمر اللون لدن
- ٦ولولا بلاء الهوى لم يكنليخدعني لينهُ والتثني
- ٧أتنقم قولي عند الوداعبدمعكَ إنْ كان سحاًَ أعنّي
- ٨كأنك لم تلج يوم النوىإلى شقِّ جيبٍ ولا بلّ ردن
- ٩أقيمت قيامة أهل الهوىفكم مالكٍ غال قلباً بسجن
- ١٠وبين الأضالع نار الجحيموفوق الغوارب جناَّت عدن
- ١١وفي خدّه روضةٌ بالجفونتجني على طرف من جاء يجني
- ١٢وإني لأهواهُ وهوَ الحمامُومن دلهِ الحب قولي وإني
- ١٣عذيري من قدهِ المستمالِوويلي من ردفهِ المرجحن
- ١٤هجرنا السرور وأين السروربعد فراق الفريق المبن
- ١٥فلا شاربٌ ظمأ غيرَ دمعٍولا قارع طرباً غير سنّ
- ١٦وحسبُ الأسى أن يعيض المحبــب من ماءِ جفنته ماء جفن
- ١٧أباعثها مدمنات الحنينِ نواجيمن كلِّ وهدٍ ورعن
- ١٨وآية صبوتها أنهاإذ حديت رقصت للتغّني
- ١٩كانا تخوض بأشباحهابحاراً من الآل من فوق سفن
- ٢٠سوابح في كل غمرٍ وثمدٍضواربَ في كل سهلٍ وحزن
- ٢١متى وقفتني بباب الوزيرفقد بدَّلت كلّ منٍ يمنِ
- ٢٢وثقتُ بعاطفةِ ابن الحسينفمن شاء من بعدهِ فليكدني
- ٢٣هو الطود أعجز أن يزعجوهُ بأن قعقعوا في ذراهُ بشنِ
- ٢٤تبيَّن مقدارهُ في العلىومن ذا يقيس جهاماً بمزن
- ٢٥هو النجمُ كذّب فيه العدىوصدق في سعدهِ كلُّ ظنِّ
- ٢٦قريبُ المواهبِ من كل جادِبعيد المناقب من كلّ لسن
- ٢٧يسح ويبسم طبعَ الغمامفيجمع ما بين حسنى وحسن
- ٢٨لبيَّض بالجود ليل المنىوغبّر في وجه كعبٍ ومعن
- ٢٩يمدُّ إلى الوفد يمنى ويسرىومدهما مدُّ يسرِ ويمن
- ٣٠أعيد إلى دسته راضياًأخو الرأي ما عيب يوماً بأفن
- ٣١خجدُّ السرور به ناعمٌوأيدي الملمات ليست بخشن
- ٣٢إذا فرعت قلماً كفهُتخيَّلتَ ورقاء من فوق غصن
- ٣٣وأن راسلته جياد العقول فاتمدى شوطها بالتأني
- ٣٤أبو الكلم السائرات الفصاح إذا خطـبت خطبت غيرَ لكن
- ٣٥لئن ملت أدباً كلّ صدرٍلقد شنَّفت طرباً كلَّ أذنٍ
- ٣٦معانيهِ من تحت ألفاظهِتشفُّ فتحسبها شمسَ دجن
- ٣٧يعيد ويبدئ في كل علمِويسدي ويلحم في كلّ فنِّ
- ٣٨ويدعى غداة اشتباه الأمورفيصدع بالعلم لا بالتظنّي
- ٣٩ويسمحُ أعصافها لفظهُبكفٍّ ترفقها غيرُ شثن
- ٤٠وقى عرضهُ ما أباحت يداهُوما صان من ماء وجه التمنّي
- ٤١وما بثَّ من عدله والسطافقد أمن الطيرُ في كلّ وكن
- ٤٢فللمجد تربُ صباً أيُّ تربٍوللملك ركنُ نهى أيُّ ركن
- ٤٣وما كان حبسي عنهُ القريضجحوداً لفرضٍ ولا فرط ضنٍّ
- ٤٤ولكن حمتهُ خطوبٌ سدكنيا ليت أمّي لها لم تلدني
- ٤٥لقد قرَّرت لي بنات الزمانقلَّةَ حظي من كلّ إبن
- ٤٦فقد قطعتني من كلّ حبٍّكما أفردتني من كلّ خدن
- ٤٧وأحسبها خفنَ مني النفورَوأوثقنني بمخاليب حجن
- ٤٨وما زلن وافدةً منذ غبتَفلمَّا قدمت تراجعنَ عني
- ٤٩محا باسمك البرء سطرَ السقامِوبدَّل خوفيَ منهُ بأمن
- ٥٠وفكري صحيحٌ على ما عهدتَوأن مني الجسم مني بوهن
- ٥١حمدتُ بقربك أفعالهولولاك كان جديراً بلعن
- ٥٢وبالغتُ في دفنها جاهداًفها أنا بين نشور ودفن
- ٥٣وكيف وحتَّامَ وهو العدوُّفيجعل عدوانه والتجنّي
- ٥٤فكم شتّ شملَ هوى جامعٍونفَّر من ساكنٍ مطمئنّ
- ٥٥وإن كنتُ حيَّيت وفد النسيموأن قلت للبرق يوماً ألكني
- ٥٦فهزَّة شوقٍ خفيٍ إليكوقد يكمن الشوق في ضمن حزن
- ٥٧وثقت بما عوّدتني يداكفما خف حلمي من وقرمتني
- ٥٨ونهنهتُ بوحي لهُ بالعتابِوان كانَ أقطعَ من سرّ جفني
- ٥٩وأطمعني في الحيا والحياةأن ليس يهدم ما بتَّ تبني
- ٦٠ليهنَ بك الفطر بعد الصيامفإنك تسني فعالاً وتسني
- ٦١ولا زلت صيقل هذا الجلالبتجريد معنى وتجويد وزن
- ٦٢فلا شكّ في أن حدّ الحسامِمما يقامُ بصفحِ المسن