ألا إن ليلى لا يرام حديثها
سويد اليشكريمخضرمالطويلالعين
- ١أَلا إِنَّ لَيلى لا يُرامُ حَديثُهاكَبيضِ الأُنوقِ لا تَرى لَهُ مَطمَعا
- ٢وَهُم صَلَبوا العَبديَّ في جَذعِ نَخلَةٍفَلا عَطَسَت شَيبانُ إِلاّ بَأَجدَعا
- ٣أَهَبَّت بِغُرِّ الآبِداتِ فَراجَعَتطَريقاً أَمَّلَّتهُ القَصائِدُ مَهيعا