من عاند الحق لم يعضده برهان
الرصافي البلنسيأيوبيالبسيطدينيةالنون
- ١مَن عانَدَ الحَقَّ لَم يَعضُدهُ بُرهانُوَلِلهُدى حُجَّةٌ تَعلو وَسُلطانُ
- ٢ما يُظهِرُ اللَه مِن آياتِهِ فَعَلىأَتَمِّ حالٍ وَصُنعُ اللَهِ إِتقانُ
- ٣مَن لَم يَرَ الشَمسَ لَم يَحصُل لِناظِرِهِبَينَ النَهارِ وَبَينَ اللَيلِ فُرقانُ
- ٤الحَمدُ لِلَّهِ حَمدَ العارِفينَ بِهِقَد نَوَّرَ القَلبَ إِسلامٌ وَإيمانُ
- ٥عَقلٌ وَثابِتُ حُسنٍ يَقضِيانِ مَعاًلِلأَمرِ أَنَّ سِراجَ الأَمرِ عُثمانُ
- ٦السَيِّدُ المُتَعالي كُنهُ سُؤددهِعَمّا تَأَوَّلُ أَلبابٌ وَأَذهانُ
- ٧مَن راءَ حَضرَتَهُ العُليا رَأى عَجَباًالمُلكُ في الأَرضِ وَالإيوانُ كيوانُ
- ٨مَرأىً عَلَيهِ اِجتِماعٌ لِلنُّفوسِ كَماتَشَبَّثَت بِلَذيذِ العَيشِ أَجفانُ
- ٩لِلعَينِ وَالقَلبِ في إِقبالِهِ أَمَلٌكَأَنَّهُ لِلشَّبابِ الغَضِّ رَيعانُ
- ١٠كُنّا إِلى المَلَأِ الأَعلى بِنِسبَتِهِلَو ناسَبَ المَلَأ العُلوِيَّ إِنسانُ
- ١١كَأَنَّما يَتَعاطى فضلَ مَنطِقِهِعِندَ التَكَلُّمِ لُقمانٌ وَسَحبانُ
- ١٢يُغضي عَنِ الذَنبِ عَفواً وَهوَ مُقتَدِرٌوَيَترُكُ البَطشَ حِلماً وَهوَ غَضبانُ
- ١٣بِفِطنَةٍ مِن وَراءِ الغَيبِ صادِقَةٍمِنها عَلى فَضلِها في الحُكمِ عُنوانُ
- ١٤مَزِيَّةٌ ما أراها قَبلَهُ حَصَلَتلِواحِدٍ مِن مُلوكِ الأَرضِ مُذ كانوا
- ١٥أَستَغفِرُ اللَهَ إِلا قصةً سَلَفَتقَد كانَ فُهِّمها يَوماً سُلَيمانُ
- ١٦سارٍ مِنَ النَقعِ في ظَلماءَ فاحِمَةٍوَالشُهبُ في أُفُقِ المرانِ خَرصانُ
- ١٧وَمُغتَدٍ وَمِنَ الخَطِيِّ في يَدِهِعَصا تَلَقَّفَ مِنها الجَيشَ ثُعبانُ
- ١٨غَرناطَةٌ شُغِفَت حُبّاً وَمِنكَ لَهابِالحَلِّ وَصلٌ وَبِالتِرحالِ هِجرانُ
- ١٩مَولايَ ماذا عَلَيها مُذ حَلَلَت بِهاأَن لا يُعاوِنُها ناسٌ وَبُلدانُ
- ٢٠إِذا تَذَكَّرتَ أَوطاناً سَكَنتَ بِهافَلا يَكُن مِنكَ لِلأَضلاعِ نِسيانُ
- ٢١مِمَّن لَهُ حَدُّ سَيفٍ أَو شَبا قَلَمٍشَرارُهُ في الوَغى وَالفَهمِ نيرانُ
- ٢٢يَسلُّ مِقوَلَهُ إِن شامَ مُنصُلَهُوَلِلخِطابِ كَما لِلحَربِ أَوطانُ
- ٢٣قَد يَسكُتُ السَيفُ وَالأَقلامُ ناطِقَةٌوَالسَيفُ في لُغَةِ الأَقلامِ لَحّانُ
- ٢٤عَدلاً مَلَأتَ بِهِ الدُنيا فَأَنتَ بِهابَينَ العِبادِ وَبَينَ اللَهِ مِيزانُ
- ٢٥أَبياتُ مَعلُوَةٍ في كُلِّها لَكُمُأُسٌّ كَريمٌ عَلى التَقوى وَبُنيانُ
- ٢٦فَلَو لَحِقتُم زَمانَ الوَحيِ نُزِّلَ فيتِلكَ الصِفاتِ مَكانَ الشِعرِ قُرآنُ
- ٢٧مَن لَم يُصِخ نَحوَها وَالسَيفُ مُلتَحِفٌفَسَوفَ يَقرَؤُها وَالسَيفُ عُريانُ
- ٢٨مَوتُ العِدا بِالظُبا دَينٌ وَإِن مَطَلَتبِهِ سُيوفُكَ فَالأَيّامُ ضُمّانُ
- ٢٩فَكُن مِن الظَفَرِ الأَعلى عَلى ثِقَةٍمِنكَ الظُبا وَمِنَ الأَعناقِ إِذعانُ
- ٣٠لا زالَ كُلُّ عَدُوٍّ في مَقاتِلِهِدَمٌ إِلى سَيفِكَ الريّانِ ظَمآنُ