لي في الفصاحة حكمة وبيان
النبهاني العمانيمملوكيالكاملمدحالنون
- ١لي في الفصاحة حكمةٌ وبيانُوبلاغة لم يحوِها لقمانُ
- ٢ما الغرُّ مثلُ معاجم أيامهُومحبَّك عرفت بهِ الأزمانُ
- ٣مارستُ أحداث الزمان ومارستمني محكاً لم يبِدِه قرانُ
- ٤كم قد عرفتُ الأمر قبل وقوعهفكذاك جاءَ وهكذا الأذهانُ
- ٥مازلت أزجرُ طَرف كل مغَّيبٍحتى يلوحَ بوفقهِ العنوانُ
- ٦وأرى على صفحات وجه مخاطبيما قدْ تضمنَّه لي الكتمانُ
- ٧والألمعيُّ جرى بمقلةِ قلبهِمالستقبلتهُ بخطبه الأحيانُ
- ٨وإذا دياجي الخطْب أسدل ثوُبهاأطلعت فجراً منه ليس يرانُ
- ٩جرّبت من ريب الزمان وصرفهِما لم يجرب مثله سلطانُ
- ١٠قلبت ناصبة الخطوب وخضت فيبحر التجارب والهجان هجانُ
- ١١وعَمَرت صدعةَ كل شر مضمرٍحتى أضاء بأفقهِ التّبيانُ
- ١٢شيَم خُصصتُ بهنّ مُذ أنا يافعمن قادرٍ لم يخلُ منهُ مكانُ
- ١٣فإذا قرضت فما زهير وطرفةوإذا نطقت فما الفتى سحبانُ
- ١٤ولقد جرَين على لساني وُثَّباًجري الأتيّ رمت به الأقرانُ
- ١٥والعقلُ رأس الفضل غيرُ مشاركوبه لعمرك يُعرف الرحمانُ
- ١٦لا تحسُدنَّ أخا البلادة عظمةًفالعقلُ يغني عنكَ لا الجثمانُ
- ١٧والعقلُ بَعل للحياةِ ومنهمانُتجَ الجمال ووُلد الإيمانُ
- ١٨ولطالما منعَ الكريمَ حياؤهُعَّما يرومُ بفعله الإنسانُ
- ١٩فاحفظ حياءك لا تبّددْ ماءَهُإنَّ المريقَ لمائه خَسرانُ
- ٢٠ذلَّ امرءُ غبط الذليل بنعمةٍأخواه فيها ذلة وهوانُ
- ٢١لا تغبطنَّ سوى شجاعٍ باسلخضعتْ لشدَّةِ بأسه الشجعانُ
- ٢٢أو مُنعِمٍ بارى الرياحَ مواهباًولديه ذُمَّ العارض الهَّتانُ
- ٢٣لا حمْدَ إلا لامرئ متطولٍبذلَ اللُّها والعرضُ منه مصانُ
- ٢٤وإذا الكريمُ كبت به أيامهرفضته رفضَ الاجرب الإِخوانُ
- ٢٥والناس اعوان القويّ لذاتهوهمُ عليه إذا هوى اعوانُ
- ٢٦والمرتدي بالَّلومِ لم يرجح لهفي الحمد لو ملك الورى ميزانُ
- ٢٧لا تشمتنَّ رديَّ قومٍ غالهمصرف الردى وكما تدينُ تدانُ
- ٢٨لا يخدعنك للعذول خضوعُهفخضوعه لمكيدةٍ برهانُ
- ٢٩لو أظفرته يد المقادر لمحةًبكَ لو يردَّ مراسه الإحسانُ
- ٣٠واعذُر إذا اعتذر الصديقُ لزلةٍفقبول عذرِ أخي الوَفا إيمانُ
- ٣١واخفِضْ جناحكَ للرَّعية لاطفاًبهمْ يعنكَ بلطفه الدَّيانُ
- ٣٢وارمِ الطغاةَ بدردبيسٍ صَّمةٍلم يلقَ منها عن أولاك عيانُ
- ٣٣ما قادرٌ من لم يعنه جنانهما ناكص من لم يجبه جبانُ
- ٣٤واغزُ العدوَّ فما غُزي في دارهمقومٌ فقامَ لعزِّهم أركانُ
- ٣٥وإذا الفتى لم يغزُ يوماً خصمهيُغزى ويهدم حوضُه ويهانُ
- ٣٦لم تحوِ حقَّكَ بالمزاحِ فإنمابالجَدِّ يحوي حقه الطعَّانُ
- ٣٧وإذا تدانى الجحفلان فلا تكندَهشاً يرتعُك للسَّعير دخانُ
- ٣٨وإذا ضربت فعضَّ عضَّةَ كادمٍليفي عليك السيف وهو جبانُ
- ٣٩وإذا طعنتَ فألقِ نفسكَ عندهاحتى يثورَ بطعنها الخُرصانُ
- ٤٠وإذا تقاربتِ الكماة فلا تخمْقدَماً فيقدم مثله الأقرانُ
- ٤١إن الذي يلقاك مثلك فارساًأو راحلاً ومعَ السَّنان سنانُ
- ٤٢قَلْقِلْ حسامك قبل أن تستلَّهُفي الغمد كي يتنبَّهَ الوسنانُ
- ٤٣واغضضْ بطرفك بعدما ترمي بهأقصى الكتيبةَ فالكميُّ معان
- ٤٤واضْربْ إذا أمكنت هَبراً راسيافالهَبر لا تثبت له الأبدان
- ٤٥واطعن إذا ما شئت شَزراً نافذاًفالشَّزر أنجح إِذ يعدُّ طعانُ
- ٤٦واكفُف جيوشك ثم إن يتنازعواأمْراً فيذهب أمرهم ويهانوا
- ٤٧وإذا أماتوا في الوغى أصواتهملم يفشلوا وبذا أتى القرآنُ
- ٤٨واعلم بأنَّ النصر يبعثه الذيسجدت له في لجّها الحيتانُ
- ٤٩يا خائضَ الغمَرات اعمل بالذيقد قلته تخضعْ لك الفرسانُ
- ٥٠وأنا ابن نبهان بن كيكرب بن َمنراش الأنامَ ومن له الإِحسانُ
- ٥١أغشى الوقيعة وهي بكر عابسواعلُّ والحرب الزَّبون عَوانُ
- ٥٢ومدجَّج شهمِ الجنان تركتُهملقىً تنازع شلوه العِقبانُ
- ٥٣وفوارس ثُبتِ القلوب هزمتهافكأنها بفرارِها الظلمانُ
- ٥٤ومواهبٍ تجْلي الهُمومَ وهبَتهُاإذْ لا يُقال سِوايَ جادَ فُلانُ
- ٥٥من مَعْشَر سُدلِ الاكفّ تنالهمخِططَ الفَخار أبوهم قَحْطانُ
- ٥٦نَهَب الجِيادَ على الثَّناءِ لِعِلمِناأنَّ الثَّناءَ لخيلنا اثمانُ
- ٥٧مَنْ ذالهَ العزُّ المُؤثَّل غَيرناأمْ مَنْ لَه الأتخات والتيجان
- ٥٨فَلنَا المَمالك والمراتِب والعُلىوالفَضل قدْ عَلمتْ بنا عدنان
- ٥٩كرماً ارثنا للفخارِ مظفَّرٌوبنى لنا درج العلى نبهانُ
- ٦٠واخصنا ذو التاج حمير تاجَهدون الملوك ونجلُه كهلانُ