قصائد

أأسقى نمير الماء ثم يلذ لي

الشريف المرتضىمملوكيالطويلالهمزة

  1. ١أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ ليودورُكُمُ آلَ الرّسولِ خَلاءُ
  2. ٢وَأَنتم كَما شاءَ الشَّتاتُ وَلَستُمُكَما شِئْتُمُ في عيشَةٍ وَأَشاءُ
  3. ٣تُذاودن عَن ماءِ الفُراتِ وكارعٌبِهِ إِبلٌ لِلغادرين وشاءُ
  4. ٤تَنَشّر مِنكم في القواءِ معاشرٌكَأنّهُمُ لِلمُبصرينَ مُلاءُ
  5. ٥أَلا إِنَّ يَومَ الطفّ أَدمى مَحاجراًوأَدوى قُلوباً ما لَهُنَّ دواءُ
  6. ٦وَإِنّ مُصيباتِ الزمانِ كَثيرةٌوَرُبّ مُصابٍ لَيسَ فيهِ عَزاءُ
  7. ٧أَرى طَخْيةً فينا فَأَينَ صَباحُهاوَداءً عَلى داءٍ فأين شفاءُ
  8. ٨وَبَينَ تَراقينا قُلوبٌ صَديئةٌيُرادُ لَها لَو أُعطيَتْهُ جلاءُ
  9. ٩فَيا لائِماً في دَمعَتي أَو مفنّداًعَلى لَوعَتي وَاللوم منهُ عَناءُ
  10. ١٠فَما لَكَ مِنّي اليومَ إلّا تَلهُّفٌوَما لكَ إلّا زَفرةٌ وبكاءُ
  11. ١١وَهَل ليَ سُلوانٌ وآلُ محمّدٍشَريدُهُمُ ما حان منه ثواءُ
  12. ١٢تُصَدُّ عنِ الرّوحاتِ أَيدي مَطِيِّهمْوَيُزوى عَطاءٌ دَونَهم وحِباءُ
  13. ١٣كأنّهُمُ نسلٌ لغير محمّدٍوَمِن شعبهِ أَو حزبهِ بُعداءُ
  14. ١٤فَيا أَنجُماً يَهدي إِلى اللَّهِ نورُهاوَإِن حالَ عَنها بِالغبيّ غَباءُ
  15. ١٥فَإِنْ يكُ قَومٌ وُصلةً لِجَهنّمٍفَأَنتمْ إِلى خُلدِ الجنانِ رِشاءُ
  16. ١٦دَعوا قَلبِيَ المَحزونَ فيكم يهيجُهُصَباحٌ عَلى أُخراكمُ ومساءُ
  17. ١٧فَلَيسَ دُموعي مِن جُفوني وَإِنّماتَقاطَرْنَ مِن قَلبي فَهُنَّ دِماءُ
  18. ١٨إِذا لَم تَكونوا فَالحياةُ مَنيّةٌوَلا خَيرَ فيها وَالبقاءُ فناءُ
  19. ١٩وَإمّا شَقيتمْ في الزمانِ فإنّمانَعيمي إِذا لَم تلبسوهُ شقاءُ
  20. ٢٠لَحَا اللَّهُ قَوماً لَم يُجازوا جَميلكملأنَّكُمُ أَحسنتُمُ وَأَساؤوا
  21. ٢١وَلا اِنتاشهُم عندَ المكارِهِ مُنهضٌولا مَسّهم يَومَ البلاءِ جزاءُ
  22. ٢٢سَقَى اللَّهُ أَجداثاً طُوين عَليكُمُوَلا زالَ مُنْهلاً بهنَّ رِواءُ
  23. ٢٣يَسيرُ إِلَيهِنّ الغمامُ وَخَلفهُزَماجِرُ مِن قَعقاعِه وحُداءُ
  24. ٢٤كَأَنَّ بواديهِ العِشار تَروَّحتْلَهنَّ حنينٌ دائمٌ ورُغاءُ
  25. ٢٥وَمَن كانَ يُسقى في الجنانِ كَرامةًفَلا مَسَّه مِن ذي السحائِبِ ماءُ