أأسقى نمير الماء ثم يلذ لي
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالهمزة
- ١أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ ليودورُكُمُ آلَ الرّسولِ خَلاءُ
- ٢وَأَنتم كَما شاءَ الشَّتاتُ وَلَستُمُكَما شِئْتُمُ في عيشَةٍ وَأَشاءُ
- ٣تُذاودن عَن ماءِ الفُراتِ وكارعٌبِهِ إِبلٌ لِلغادرين وشاءُ
- ٤تَنَشّر مِنكم في القواءِ معاشرٌكَأنّهُمُ لِلمُبصرينَ مُلاءُ
- ٥أَلا إِنَّ يَومَ الطفّ أَدمى مَحاجراًوأَدوى قُلوباً ما لَهُنَّ دواءُ
- ٦وَإِنّ مُصيباتِ الزمانِ كَثيرةٌوَرُبّ مُصابٍ لَيسَ فيهِ عَزاءُ
- ٧أَرى طَخْيةً فينا فَأَينَ صَباحُهاوَداءً عَلى داءٍ فأين شفاءُ
- ٨وَبَينَ تَراقينا قُلوبٌ صَديئةٌيُرادُ لَها لَو أُعطيَتْهُ جلاءُ
- ٩فَيا لائِماً في دَمعَتي أَو مفنّداًعَلى لَوعَتي وَاللوم منهُ عَناءُ
- ١٠فَما لَكَ مِنّي اليومَ إلّا تَلهُّفٌوَما لكَ إلّا زَفرةٌ وبكاءُ
- ١١وَهَل ليَ سُلوانٌ وآلُ محمّدٍشَريدُهُمُ ما حان منه ثواءُ
- ١٢تُصَدُّ عنِ الرّوحاتِ أَيدي مَطِيِّهمْوَيُزوى عَطاءٌ دَونَهم وحِباءُ
- ١٣كأنّهُمُ نسلٌ لغير محمّدٍوَمِن شعبهِ أَو حزبهِ بُعداءُ
- ١٤فَيا أَنجُماً يَهدي إِلى اللَّهِ نورُهاوَإِن حالَ عَنها بِالغبيّ غَباءُ
- ١٥فَإِنْ يكُ قَومٌ وُصلةً لِجَهنّمٍفَأَنتمْ إِلى خُلدِ الجنانِ رِشاءُ
- ١٦دَعوا قَلبِيَ المَحزونَ فيكم يهيجُهُصَباحٌ عَلى أُخراكمُ ومساءُ
- ١٧فَلَيسَ دُموعي مِن جُفوني وَإِنّماتَقاطَرْنَ مِن قَلبي فَهُنَّ دِماءُ
- ١٨إِذا لَم تَكونوا فَالحياةُ مَنيّةٌوَلا خَيرَ فيها وَالبقاءُ فناءُ
- ١٩وَإمّا شَقيتمْ في الزمانِ فإنّمانَعيمي إِذا لَم تلبسوهُ شقاءُ
- ٢٠لَحَا اللَّهُ قَوماً لَم يُجازوا جَميلكملأنَّكُمُ أَحسنتُمُ وَأَساؤوا
- ٢١وَلا اِنتاشهُم عندَ المكارِهِ مُنهضٌولا مَسّهم يَومَ البلاءِ جزاءُ
- ٢٢سَقَى اللَّهُ أَجداثاً طُوين عَليكُمُوَلا زالَ مُنْهلاً بهنَّ رِواءُ
- ٢٣يَسيرُ إِلَيهِنّ الغمامُ وَخَلفهُزَماجِرُ مِن قَعقاعِه وحُداءُ
- ٢٤كَأَنَّ بواديهِ العِشار تَروَّحتْلَهنَّ حنينٌ دائمٌ ورُغاءُ
- ٢٥وَمَن كانَ يُسقى في الجنانِ كَرامةًفَلا مَسَّه مِن ذي السحائِبِ ماءُ