قصائد

لما خشيت نسبي إضوائها

عمر بن لجأ التيميأمويالرجزمدحالياء

  1. ١لَمّا خَشيتَ نَسَبيْ إِضوائِهامِن قِبَلِ الأُمِّ وَمِن آبائِها
  2. ٢نَظَرتَ وَالعَينُ مِن اِستِمائِهاأَرمَكَ مَبنيَّاً عَلى بِنائِها
  3. ٣حَتّى تَرى الشَنَّةَ في إِهوائِهاكَكُرَةِ اللاعِبِ واِنتِزائِها
  4. ٤مِن مَسقِطِ الدَلوِ إِلى إِزائِهاإِن شاءَ ذو الضَعفَةِ مِن رِعائِها
  5. ٥قامَ إِلى حَمراءَ مِن أَثنائِهاتَصطَكُّ أَلحيها عَلى دِلائِها
  6. ٦تَلاطُمَ الأُزدِ عَلى عَطائِهاتَجُرُّ بِالأَهوَنِ مِن إِدنائِها
  7. ٧كَالظَرِبِ الأَسوَدِ مِن وَرائِهاجَرَّ العَجوزِ الثِنيَ مِن خِفائِها
  8. ٨قَد وَرَدَت قَبلَ أَنى ضَحائِهاتَقَرُّشَ الحَيّاتِ في خِرشائِها
  9. ٩فَصادَفَت أَعصَلَ من أَبلائِهايُعجِبُهُ النَزعَ عَلى ظِمائِها
  10. ١٠في قَصَبٍ يَنضَحُ مِن أَمعائِهاطَبطَبة الميثِ إِلى جِوائِها
  11. ١١حَتّى تَرى العُلبَةَ مِن إِذرائِهايَرعُفُ أَعلاها مِن امتِلائِها
  12. ١٢إِذا طَوى الكَفَّ عَلى رِشائِهاتَهمِزُهُ الكَفُّ عَلى اِنطِوائِها
  13. ١٣هَمَزَشَعيبِ الغَرفِ مِن عَزلائِهاطَويلَةٌ وَالطولُ مِن أَنقائِها
  14. ١٤شابَت وَلَمّا تَدنُ مِن ذَكائِهاوالحرب لا تُقهرُ لاستعلائِها
  15. ١٥تَطمَحُ لَم يُقدَرَهُ عَلى إِلهائِها