قصائد

خيال من النائي الهوى المتبعد

صريع الغوانيعباسيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِسَرى فَسَرى عَنهُ عَزيمُ التَجَلُّدِ
  2. ٢دَعا وَطَراً حَتّى إِذا ما أَجابَهُأَطافَ بِمَطروفِ الجُفونِ مُسَهَّدِ
  3. ٣فَباتَ يُناجي النَجمَ حَتّى كَأَنَّمايُخالِسُ عَينَيهِ الكَرى لَيلُ أَرمَدِ
  4. ٤إِذا أَمكَنَ السُلوانُ حَبَّةَ قَلبِهِثَنى شَوقَهُ سَهمانِ ريشا بِإِثمِدِ
  5. ٥يُطالِعُهُ وَجهُ العَزاءِ وَتَرتَميبِهِ صَبوَةٌ في شَأوِ غَيرِ مُسَدَّدِ
  6. ٦إِذا أَلِفَ النَومُ الجُفونَ تَقَسَّمَتكَراهُ تَباريحُ الهَوى المُتَجَدِّدِ
  7. ٧مَلامَكِ إِنّي لَم أُعَنِّف مَلامَةًتَراءَت بِنُصحٍ مِن ضَميرِكِ فَاقصِدي
  8. ٨أَتى دونَ عَزمِ المَرءِ هَمٌّ مُبَرِّحٌوَقَلبٌ لَهُ إِن يَعرِضَ الشَوقُ يَكمَدِ
  9. ٩وَسِربٌ مِنَ الأَشجانِ يُطوى لَهُ الحَشىعَلى شَرقٍ مَن يَلقَهُ يَتَبَلَّدِ
  10. ١٠بَعَثنَ إِلى خُلّانِهِنَّ تَحِيَّةًبِأَلحاظِ أَبصارٍ شَواهِدَ جُحَّدِ
  11. ١١فَلَمّا اِشرَأَبَّت صَبوَةٌ وَمَشى الهَوىبِهِنَّ وَخَيَّفَت بَوحَةُ المُتَجَلِّدِ
  12. ١٢صَفَحنَ قِياماً فَاِستَقَلَّت نُحورُهابِمُنقَدَّةٍ عَنها الجَلابيبُ نُهَّدِ
  13. ١٣عَشِيَّةَ وَلَّت رَوعَةُ الشَوقِ وَاِنطَوىبِشاهِدِهِ باقي اِعتِزامي وَمَفنَدي
  14. ١٤أَفاءَت لَهُ الأَرصادُ حِلماً فَرَدَّهُإِلى عَزمَةٍ مِن واجِدٍ مُتَلَدِّدِ
  15. ١٥يَكيدُ بِهِ كِتمانَ صادِقَةِ الهَوىغُروبٌ بِأَسرابٍ مِنَ الدَمعِ حُشَّدِ
  16. ١٦إِلَيكَ أَمينَ اللَهِ ثارَت بِنا القَطابَناتُ الفَلا في كُلِّ ميثٍ مُسَرَّدِ
  17. ١٧أَناخَت بِكَ الأَسفارُ وَالبيدُ أَينُقاًرَمَتكَ بِها آمالُ غافينَ وُفَّدِ
  18. ١٨أَخَذنَ السُرى أَخذَ العَنيفِ وَأَسرَعَتخُطاها بِها وَالنَجُم حَيرانُ مُهتَدِ
  19. ١٩فَلَمّا اِنتَضى اللَيلُ الصَباحَ وَصَلنَهُبِحاشِيَةٍ مِن فَجرِهِ المُتَوَرِّدِ
  20. ٢٠لَبِسنَ الدُجى حَتّى نَضَت وَتَصَوَّبَتهَوادي نُجومُ اللَيلِ كَالدَحوِ بِاليَدِ
  21. ٢١يَكونُ مَقيلُ الرَكبِ فَوقَ رِحالِهاإِذا مَنَعَت لَمسَ الحَصى كُلُّ صَيخَدِ
  22. ٢٢وَقاطِعَةٍ رِجلَ السَبيلِ مَخوَفَةٍكَأَنَّ عَلى أَرجائِها حَدَّ مِبرَدِ
  23. ٢٣عَزوفٌ بِأَنفاسِ الرِياحِ أَبِيَّةٍعَلى الرَكبِ تَستَعصي عَلى كُلِّ جَلعَدِ
  24. ٢٤يُقَصِّرُ قابَ العَينِ في فَلواتِهانَواشِزُ صَفوانٍ عَلَيها وَجَلمَدِ
  25. ٢٥مُؤَزَّرَةٍ بِالآلِ فيها كَأَنَّهارِجالٌ قُعودٌ في مَلاءٍ مُعَضَّدِ
  26. ٢٦إِذا الحَرَكاتُ هِجنَها وَقفَ الصَدىعَلى نَبَزاتٍ مِن أَهازيجِ هُدهُدِ
  27. ٢٧تَناوَلتُ أَقصاها إِلَيكَ وَدونَهُمَقَصٌّ لِأَعناقِ النِجاءِ العَمَرَّدِ
  28. ٢٨بِوَجناءَ حَرفٍ يَستَجِدُّ مِراحَهامِراحُ السُرى وَالكَوكَبِ المُتَوَقِّدِ
  29. ٢٩إِذا قَدَحَت إِحدى الحَصا قَذَفَت بِهافَتَقذِفُ في أُخرى وَإِن لَم تَعَمَّدِ
  30. ٣٠أَقَلَّت إِلَيكَ الناجِداتُ مُعَرِّساًعَلى أَمَلٍ جَوّابَ بَيداءَ قَردَدِ
  31. ٣١تَراءَت لَهُ الأَحداثُ حَتّى إِذا اِقتَنىرَجاءَكَ صَدَّت عَنهُ عَن قُربِ مَعهَدِ
  32. ٣٢وَقَفتَ عَلى النَهجِ الظُنونَ فَصَرَّحَتوَأَدّى إِلَيكَ الحُكمَ كُلُّ مُشَرَّدِ
  33. ٣٣إِذا اِختَلَفَت أَهواءُ قَومٍ جَمَعتَهُمعَلى العَفوِ أَو حَدِّ الحُسامِ المُهَنَّدِ
  34. ٣٤إِذا اِنجَحَروا جَلّى بِخَوفٍ عَلَيهِمُوَإِن أَصحَروا كانوا فَريسَةَ مُرصِدِ
  35. ٣٥بِكُلِّ سَبوحٍ في العَجاجِ كَأَنَّماتَكَنَّفَ عِطفَيها جَناحا خَفَيدَدِ
  36. ٣٦إِذا هُنَّ غامَسنَ الدُجى بِغَنيمَةٍقَسَمنَ السُرى في كُلِّ سَهلٍ وَأَجلَدِ
  37. ٣٧كَأَنَّ أَكُفَّ القَومِ مَثنى وَمَوحَداتَعاطَينَ جادِيّاً عَلى ظَهرِ قَرمَدِ
  38. ٣٨تَحَيَّوا بِأَطرافِ القَنى وَتَعانَقوامُعانَقَةَ البَغضاءِ غَيرَ التَوَدُّدِ
  39. ٣٩وَفاجَأتَهُ قَبلَ الوَعيدِ بِحَتفِهِوَقَد عَجَزَت عَنهُ عَسى وَكَأَن قَدِ
  40. ٤٠وَخافَكَ حَتّى صارَ يَرتابُ بِالمُنىوَيُتهِمُ نَجوى النَفسِ عِندَ التَوَحُّدِ