على مثله تذرى العيون دماء
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالهمزة
- ١عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماءفَلا يَحتَشِم باكٍ عَليهِ بُكاءا
- ٢وَقُل لِلّذي سَحّت شؤونُ دُموعِهِدَعِ الدمعَ يَجري كَيفَ شِئتَ وشَاءا
- ٣وَلا تَمنعِ الأجفانَ سَحَّا فكلّماهَرَقْنَ الّذي فيهنَّ عُدنَ ملاءا
- ٤فَما اليوم إِلّا يَومُ حُزنٍ وَلَوعَةٍفَخلِّ حِراناً في الأَسى وَإِباءا
- ٥وَإِن كُنتَ طَوْعاً لِلحَياءِ فَلا تُطِعْبِجَدّك في هَذا المُصابِ حَياءا
- ٦وَنادِ نَصيحاً لا أُحبُّ نصيحةًوَقُل لِمعَزٍّ لا أريدُ عَزاءا
- ٧أَمِن بعدِ فجعِ الموتِ بِاِبن مُحمّدٍوَكانَ كَصدر المشرَفيِّ مَضاءا
- ٨أُرجّي بِأوطانِ العَدامة ثَروةًوَآمل في دارِ الفناءِ بَقاءا
- ٩دَفَنتُ الإِخاءَ العذب لمّا دَفنتهُفَلَستُ بباغٍ ما حييتُ إخاءا
- ١٠وَما كانَ إِلّا حامِلاً ثِقْلَ قومهِإِذا أَظلَموا يَوماً عليهِ أَضاءا
- ١١وَلَم يكُ خَوّاراً وَلا كانَ عُودُهُإِذا عَجموهُ بِالنيوبِ أَباءا
- ١٢يَعِلُّونَه ما يُجتَوى ويَعِلُّهمْصَفاءً عَلى تَرنيقِهم وَوفاءا
- ١٣وَيُسرع نَهّاضاً بما آدَ ثِقلُهإِلَيهم وَإِن كانوا عَليه بِطاءا
- ١٤وَمِمّا شَجا أنّي رُزِئتك بَغتةًوَقَد كنتُ مَملوءَ الفُؤادِ رَجاءا
- ١٥وَودَّ رِجالٌ لَو فَدَوْك وقلّماتَقبّل وُرّادُ الحِمامِ فِداءا
- ١٦أَلا إِنَّ قَومي بعدَ بَأسٍ وَكَثرةٍقَضَوا بِفُنونِ الحادِثاتِ قَضاءا
- ١٧رَدوا بعدَ أَن كانوا سدادَ عظيمةٍوَكانوا لأوجاعِ الزّمانِ شِفاءا
- ١٨وولَّوا كما انقضّت نجومُ دُجُنَّةٍوقد أترعوا صُحفَ الرّواة ثناءا
- ١٩وَلَمّا مَضوا يَهوُون في سنَنِ الرّدىأَحالوا صباحَ المَكرُمات مَساءا