قصائد

على مثله تذرى العيون دماء

الشريف المرتضىمملوكيالطويلالهمزة

  1. ١عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماءفَلا يَحتَشِم باكٍ عَليهِ بُكاءا
  2. ٢وَقُل لِلّذي سَحّت شؤونُ دُموعِهِدَعِ الدمعَ يَجري كَيفَ شِئتَ وشَاءا
  3. ٣وَلا تَمنعِ الأجفانَ سَحَّا فكلّماهَرَقْنَ الّذي فيهنَّ عُدنَ ملاءا
  4. ٤فَما اليوم إِلّا يَومُ حُزنٍ وَلَوعَةٍفَخلِّ حِراناً في الأَسى وَإِباءا
  5. ٥وَإِن كُنتَ طَوْعاً لِلحَياءِ فَلا تُطِعْبِجَدّك في هَذا المُصابِ حَياءا
  6. ٦وَنادِ نَصيحاً لا أُحبُّ نصيحةًوَقُل لِمعَزٍّ لا أريدُ عَزاءا
  7. ٧أَمِن بعدِ فجعِ الموتِ بِاِبن مُحمّدٍوَكانَ كَصدر المشرَفيِّ مَضاءا
  8. ٨أُرجّي بِأوطانِ العَدامة ثَروةًوَآمل في دارِ الفناءِ بَقاءا
  9. ٩دَفَنتُ الإِخاءَ العذب لمّا دَفنتهُفَلَستُ بباغٍ ما حييتُ إخاءا
  10. ١٠وَما كانَ إِلّا حامِلاً ثِقْلَ قومهِإِذا أَظلَموا يَوماً عليهِ أَضاءا
  11. ١١وَلَم يكُ خَوّاراً وَلا كانَ عُودُهُإِذا عَجموهُ بِالنيوبِ أَباءا
  12. ١٢يَعِلُّونَه ما يُجتَوى ويَعِلُّهمْصَفاءً عَلى تَرنيقِهم وَوفاءا
  13. ١٣وَيُسرع نَهّاضاً بما آدَ ثِقلُهإِلَيهم وَإِن كانوا عَليه بِطاءا
  14. ١٤وَمِمّا شَجا أنّي رُزِئتك بَغتةًوَقَد كنتُ مَملوءَ الفُؤادِ رَجاءا
  15. ١٥وَودَّ رِجالٌ لَو فَدَوْك وقلّماتَقبّل وُرّادُ الحِمامِ فِداءا
  16. ١٦أَلا إِنَّ قَومي بعدَ بَأسٍ وَكَثرةٍقَضَوا بِفُنونِ الحادِثاتِ قَضاءا
  17. ١٧رَدوا بعدَ أَن كانوا سدادَ عظيمةٍوَكانوا لأوجاعِ الزّمانِ شِفاءا
  18. ١٨وولَّوا كما انقضّت نجومُ دُجُنَّةٍوقد أترعوا صُحفَ الرّواة ثناءا
  19. ١٩وَلَمّا مَضوا يَهوُون في سنَنِ الرّدىأَحالوا صباحَ المَكرُمات مَساءا