خليلي ألا عجتما بالقلائص
الشريف المرتضىمملوكيالطويلعتابالصاد
- ١خَليليَّ أَلّا عُجتُما بالقلائصعلى حائرٍ في عَرْصَةِ الدَّار شاخِصِ
- ٢يُخالُ ورسمُ الحيِّ يُخرِسُ نُطقَهُأخا ميتَةٍ لولا اِرتعاد الفرائصِ
- ٣وَلمّا تولّوْا يَحمِلون قُلوبناعَلى راتِكاتٍ بالحُدوج رواقِصِ
- ٤ظَلَلْنا بذي الأَرْطى كأنّ عيوننامَزادٌ أضَلَّتْهنّ راحةُ عَافِصِ
- ٥نُقاسِمُهم شَطرَ العيون فَما تَرىمِنَ القومِ إلّا ناظراً بتَخاوصِ
- ٦وَنَلثمُ في رَبْعِ الذّين تحمّلوامن التُّربِ آثار الخُطا والأخامصِ
- ٧بنفسي وإنْ لم أرضَ نفسي أوانِسٌيُفَتِّلْنَ في جُنْحٍ عقودَ العَقائِصِ
- ٨عَفائِفُ يَكتُمنَ المَحاسنَ كلّهاوَيَنظرنَ وَهْناً من عيون الوصاوصِ
- ٩فراقٌ لَنا لَم يَدْعُهُ نَعْقُ ناعقٍومنُصدَعٌ لم يَجْنِهِ قبصُ قابِصِ
- ١٠وَمن ذا الّذي تَبقى على الهجرِ والنّوىمودّتُهُ غيرُ المحبِّ المخالصِ
- ١١وَزارٍ عَلى مَجْدِي وَلَم أَرَ زارياًعَلى الفَضلِ إِلّا مُثقَلاً بالمناقِصِ
- ١٢أَلا لا تُفاحِصْنِي فتعلمَ أيُّنَايروح ويغدو خازياً بالمفاحِصِ
- ١٣وَكيفَ تساميني وظلُّك قالصٌوظلِّي على سُوحِ العُلا غيرُ قالصِ
- ١٤وَأنتَ حَريصٌ أَن يقاَل مؤمِّلٌوَإنّي عَلى كسبِ العُلا غيرُ حارِصِ
- ١٥وَأَبنِي أهاضيبَ المكارم والنّدىوأَنتَ مُعَنّىً باِبتناءِ القَرامِصِ
- ١٦بني عمّنا كم نَكْظِمُ الغيظَ منكُمُعلى لاذعاتٍ بيننا وقوارِصِ
- ١٧وَدِدْتُمْ بأنّ المجدَ أصبحَ شارداًوَليسَ لَنا فيه اِقتِناصٌ لقانِصِ
- ١٨وَماذا عليكمْ مَنْ عَلا رَتَباتكمْولم تَبْتَنوها في أجلِّ المراهِصِ
- ١٩وَتَطوونَ منّا ما قضى اللَّهُ نَشرَهُوما ضرّ ضوءَ الصُّبحِ إنكارُ غامِصِ
- ٢٠وَقلتُم بأنَّ النَّجْرَ والسِّنْخَ واحدٌفَماذا وَقَد فُتْناكُمُ بالخصائِصِ
- ٢١تَعالَوْا نعدُّ الفخرَ منّا ومنكُمُلِننظر أَوْلانا برجع النّقائِصِ
- ٢٢فَما لكُمُ مَجدٌ سِوى مالِ باخلٍوَلا فيكُمُ مَدحٌ سِوى قولِ خارِصِ
- ٢٣وَما أَنتُمُ بخلُ البطونِ لزادكمْوَلكِنْ لأزوادِ البطونِ الخمائِصِ
- ٢٤بَنِي عمّنا كَم تسرحون بِهامكمْبعَقْوَةِ مفتولِ الذّراع قُصاقِصِ
- ٢٥وَكَم تَحملونا كلَّ يومٍ وليلةٍعلى ظَهرِ جمّاحٍ من الشّرِّ قامِصِ
- ٢٦يُعَنُّ فَيجري مِلْءَ كل فروجِهِوَيُتلى غداةَ الجَريِ منه بناكِصِ
- ٢٧أَفي الحقّ أنْ نمشي الضّراءَ وأنتُمُتدِبّون مِن خَلْفِي دَبيبَ الدَّعامِصِ
- ٢٨وَنرضى بِدون النّصْفِ منكمْ وأنتُمُتُلِطّون إلطاطَ الغريمِ المُلاوِصِ
- ٢٩وَلَم تَعطِسوا لَولاىَ إلّا بِأجدَعٍوَلَم تَنظُروا إلّا بِعُمْىٍ بخائِصِ
- ٣٠وَلَم تَركَبوا إِلّا قَرا كلِّ ظالعٍأجبَّ سنامِ الظّهرِ بالرّحلِ شامِصِ
- ٣١صِلوا الحَسَبَ الماضي بما لا يَشينُهُفكم ذي نِجارٍ خالصٍ غيرُ خالصِ
- ٣٢ولا تحصُلوا من جانب الفخرِ كلِّهِعلى أوّلٍ زاكٍ وأصلٍ مُصامِصِ
- ٣٣وَكونوا اِبتِداءَ الفخرِ لا غايةً لهوثَبْتين في مرأىً وفي فحص فاحِصِ
- ٣٤كَأنّي بها تختالُ بَينَ صَفائحٍرقاقٍ وأرماحٍ طِوالٍ عَوارصِ
- ٣٥تَسدّ فِجاجَ العُذرِ مِنّا ومنكُمُفليس إلى عُذرٍ مَحيصٌ لحائِصِ