قصائد

خليلي ألا عجتما بالقلائص

الشريف المرتضىمملوكيالطويلعتابالصاد

  1. ١خَليليَّ أَلّا عُجتُما بالقلائصعلى حائرٍ في عَرْصَةِ الدَّار شاخِصِ
  2. ٢يُخالُ ورسمُ الحيِّ يُخرِسُ نُطقَهُأخا ميتَةٍ لولا اِرتعاد الفرائصِ
  3. ٣وَلمّا تولّوْا يَحمِلون قُلوبناعَلى راتِكاتٍ بالحُدوج رواقِصِ
  4. ٤ظَلَلْنا بذي الأَرْطى كأنّ عيوننامَزادٌ أضَلَّتْهنّ راحةُ عَافِصِ
  5. ٥نُقاسِمُهم شَطرَ العيون فَما تَرىمِنَ القومِ إلّا ناظراً بتَخاوصِ
  6. ٦وَنَلثمُ في رَبْعِ الذّين تحمّلوامن التُّربِ آثار الخُطا والأخامصِ
  7. ٧بنفسي وإنْ لم أرضَ نفسي أوانِسٌيُفَتِّلْنَ في جُنْحٍ عقودَ العَقائِصِ
  8. ٨عَفائِفُ يَكتُمنَ المَحاسنَ كلّهاوَيَنظرنَ وَهْناً من عيون الوصاوصِ
  9. ٩فراقٌ لَنا لَم يَدْعُهُ نَعْقُ ناعقٍومنُصدَعٌ لم يَجْنِهِ قبصُ قابِصِ
  10. ١٠وَمن ذا الّذي تَبقى على الهجرِ والنّوىمودّتُهُ غيرُ المحبِّ المخالصِ
  11. ١١وَزارٍ عَلى مَجْدِي وَلَم أَرَ زارياًعَلى الفَضلِ إِلّا مُثقَلاً بالمناقِصِ
  12. ١٢أَلا لا تُفاحِصْنِي فتعلمَ أيُّنَايروح ويغدو خازياً بالمفاحِصِ
  13. ١٣وَكيفَ تساميني وظلُّك قالصٌوظلِّي على سُوحِ العُلا غيرُ قالصِ
  14. ١٤وَأنتَ حَريصٌ أَن يقاَل مؤمِّلٌوَإنّي عَلى كسبِ العُلا غيرُ حارِصِ
  15. ١٥وَأَبنِي أهاضيبَ المكارم والنّدىوأَنتَ مُعَنّىً باِبتناءِ القَرامِصِ
  16. ١٦بني عمّنا كم نَكْظِمُ الغيظَ منكُمُعلى لاذعاتٍ بيننا وقوارِصِ
  17. ١٧وَدِدْتُمْ بأنّ المجدَ أصبحَ شارداًوَليسَ لَنا فيه اِقتِناصٌ لقانِصِ
  18. ١٨وَماذا عليكمْ مَنْ عَلا رَتَباتكمْولم تَبْتَنوها في أجلِّ المراهِصِ
  19. ١٩وَتَطوونَ منّا ما قضى اللَّهُ نَشرَهُوما ضرّ ضوءَ الصُّبحِ إنكارُ غامِصِ
  20. ٢٠وَقلتُم بأنَّ النَّجْرَ والسِّنْخَ واحدٌفَماذا وَقَد فُتْناكُمُ بالخصائِصِ
  21. ٢١تَعالَوْا نعدُّ الفخرَ منّا ومنكُمُلِننظر أَوْلانا برجع النّقائِصِ
  22. ٢٢فَما لكُمُ مَجدٌ سِوى مالِ باخلٍوَلا فيكُمُ مَدحٌ سِوى قولِ خارِصِ
  23. ٢٣وَما أَنتُمُ بخلُ البطونِ لزادكمْوَلكِنْ لأزوادِ البطونِ الخمائِصِ
  24. ٢٤بَنِي عمّنا كَم تسرحون بِهامكمْبعَقْوَةِ مفتولِ الذّراع قُصاقِصِ
  25. ٢٥وَكَم تَحملونا كلَّ يومٍ وليلةٍعلى ظَهرِ جمّاحٍ من الشّرِّ قامِصِ
  26. ٢٦يُعَنُّ فَيجري مِلْءَ كل فروجِهِوَيُتلى غداةَ الجَريِ منه بناكِصِ
  27. ٢٧أَفي الحقّ أنْ نمشي الضّراءَ وأنتُمُتدِبّون مِن خَلْفِي دَبيبَ الدَّعامِصِ
  28. ٢٨وَنرضى بِدون النّصْفِ منكمْ وأنتُمُتُلِطّون إلطاطَ الغريمِ المُلاوِصِ
  29. ٢٩وَلَم تَعطِسوا لَولاىَ إلّا بِأجدَعٍوَلَم تَنظُروا إلّا بِعُمْىٍ بخائِصِ
  30. ٣٠وَلَم تَركَبوا إِلّا قَرا كلِّ ظالعٍأجبَّ سنامِ الظّهرِ بالرّحلِ شامِصِ
  31. ٣١صِلوا الحَسَبَ الماضي بما لا يَشينُهُفكم ذي نِجارٍ خالصٍ غيرُ خالصِ
  32. ٣٢ولا تحصُلوا من جانب الفخرِ كلِّهِعلى أوّلٍ زاكٍ وأصلٍ مُصامِصِ
  33. ٣٣وَكونوا اِبتِداءَ الفخرِ لا غايةً لهوثَبْتين في مرأىً وفي فحص فاحِصِ
  34. ٣٤كَأنّي بها تختالُ بَينَ صَفائحٍرقاقٍ وأرماحٍ طِوالٍ عَوارصِ
  35. ٣٥تَسدّ فِجاجَ العُذرِ مِنّا ومنكُمُفليس إلى عُذرٍ مَحيصٌ لحائِصِ