يا مليك الورى ومن عقد الله
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالهمزة
- ١يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الله بِإِقبالِهِ العَزيز لِواءا
- ٢وَالَّذي أَخجَلَ المُلوكَ قَديماًوَحَديثاً تَكرّماً وَمَضاءا
- ٣إِنْ قَرنّاهُمُ إِلَيكَ جَميعاًكنتَ صُبحاً لَنا وَكانوا مَساءا
- ٤أَيُّ شيءٍ أَبقيت ما كنتَ إلّاسابِقاً أَوّلاً وَكانوا وَراءا
- ٥أَنتَ أَولى بِهم بِناصِية الفضلِ وَأَحرى وَلَم يَكونوا بِطاءا
- ٦فَهَنيئاً بِالعيدِ وَاِستَأنف الفِطْرَ بِما شئتَ مِن سرورٍ وَشاءا
- ٧وَتَيقَّنْ أَنّ الصّيام الّذي مازِلتَ فيه تُجانِبُ الأَهواءا
- ٨رَفَعتهُ لَكَ المَلائِكُ حَيثُ العَرشُ وَاِحتلَّ قُلّةً عَلياءا
- ٩فَدَعِ الفكرَ في الأَعادي فَإِن اللَهَ يَكفيكَ وَحدَهُ الأَعداءا
- ١٠طالَما خابَ مَن تَعاطى بِجهلٍوَاِغتِرارٍ أَن يَلمَس الجَوزاءا
- ١١إِنْ أَعدّوا غَدراً فَإِنّك أَعددْتَ حلوماً رزينةً وَوفاءا
- ١٢قَد أَساؤوا واللّهُ يُخْزي سَريعاًمَن إِلى مُحسنٍ صَنيعاً أَساءا
- ١٣ما رَأَينا مِنَ الملوكِ أُولي الحنكةِ إلّا من يَحْمَدُ الإبقاءا
- ١٤أَنتَ تَجزي عَفواً وَصَفحاً فإنْ أُحْرِجْتَ أَجريتَ بِالسيوفِ الدّماءا
- ١٥في مَقامٍ يَزْوَرُّ فيه نَجاءٌعَن يَمينٍ إِذا طلبتَ نجاءا
- ١٦ما تَرى إِنْ رَأيتَ إِلّا رُؤوساًهابطاتٍ في التُّربِ أَو أَعضاءا
- ١٧وُجوهاً بِلا حَياءٍ لَدى الحَرْبِ وَيَقطرنَ يومَ سِلْمٍ حَياءا
- ١٨وَخُيولاً يَلبَسْنَ بِالطَّعنِ في الأَقدامِ والضّربِ من نجيعٍ مُلاءا
- ١٩وَضِراباً يَستَقدمُ النَّصرَ مِن شَحْطٍ وطعناً يفرّجُ الغمَّاءا
- ٢٠فَاِبقَ فينا مُمَلَّكاً ذِرْوَةَ المُلكِ طَويلاً حتّى تَمَلَّ البقاءا
- ٢١وَاِستَمِع مِنّي الثناءَ فما زالَ جَميلُ قَولي يفوتُ الثَّناءا
- ٢٢كُلُّ مَدحٍ وَإِن تَأنّق ذو الإحسانِ فيهِ أَرضٌ وكنتَ سماءا