قصائد

يا مليك الورى ومن عقد الله

الشريف المرتضىمملوكيالطويلالهمزة

  1. ١يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الله بِإِقبالِهِ العَزيز لِواءا
  2. ٢وَالَّذي أَخجَلَ المُلوكَ قَديماًوَحَديثاً تَكرّماً وَمَضاءا
  3. ٣إِنْ قَرنّاهُمُ إِلَيكَ جَميعاًكنتَ صُبحاً لَنا وَكانوا مَساءا
  4. ٤أَيُّ شيءٍ أَبقيت ما كنتَ إلّاسابِقاً أَوّلاً وَكانوا وَراءا
  5. ٥أَنتَ أَولى بِهم بِناصِية الفضلِ وَأَحرى وَلَم يَكونوا بِطاءا
  6. ٦فَهَنيئاً بِالعيدِ وَاِستَأنف الفِطْرَ بِما شئتَ مِن سرورٍ وَشاءا
  7. ٧وَتَيقَّنْ أَنّ الصّيام الّذي مازِلتَ فيه تُجانِبُ الأَهواءا
  8. ٨رَفَعتهُ لَكَ المَلائِكُ حَيثُ العَرشُ وَاِحتلَّ قُلّةً عَلياءا
  9. ٩فَدَعِ الفكرَ في الأَعادي فَإِن اللَهَ يَكفيكَ وَحدَهُ الأَعداءا
  10. ١٠طالَما خابَ مَن تَعاطى بِجهلٍوَاِغتِرارٍ أَن يَلمَس الجَوزاءا
  11. ١١إِنْ أَعدّوا غَدراً فَإِنّك أَعددْتَ حلوماً رزينةً وَوفاءا
  12. ١٢قَد أَساؤوا واللّهُ يُخْزي سَريعاًمَن إِلى مُحسنٍ صَنيعاً أَساءا
  13. ١٣ما رَأَينا مِنَ الملوكِ أُولي الحنكةِ إلّا من يَحْمَدُ الإبقاءا
  14. ١٤أَنتَ تَجزي عَفواً وَصَفحاً فإنْ أُحْرِجْتَ أَجريتَ بِالسيوفِ الدّماءا
  15. ١٥في مَقامٍ يَزْوَرُّ فيه نَجاءٌعَن يَمينٍ إِذا طلبتَ نجاءا
  16. ١٦ما تَرى إِنْ رَأيتَ إِلّا رُؤوساًهابطاتٍ في التُّربِ أَو أَعضاءا
  17. ١٧وُجوهاً بِلا حَياءٍ لَدى الحَرْبِ وَيَقطرنَ يومَ سِلْمٍ حَياءا
  18. ١٨وَخُيولاً يَلبَسْنَ بِالطَّعنِ في الأَقدامِ والضّربِ من نجيعٍ مُلاءا
  19. ١٩وَضِراباً يَستَقدمُ النَّصرَ مِن شَحْطٍ وطعناً يفرّجُ الغمَّاءا
  20. ٢٠فَاِبقَ فينا مُمَلَّكاً ذِرْوَةَ المُلكِ طَويلاً حتّى تَمَلَّ البقاءا
  21. ٢١وَاِستَمِع مِنّي الثناءَ فما زالَ جَميلُ قَولي يفوتُ الثَّناءا
  22. ٢٢كُلُّ مَدحٍ وَإِن تَأنّق ذو الإحسانِ فيهِ أَرضٌ وكنتَ سماءا