قصائد

على تعمير نوح مات نوح

علي الحصري القيروانيمملوكيالوافررثاءالحاء

  1. ١عَلى تَعميرِ نوحٍ ماتَ نوحُفَنائِحَةٌ لِأَمرٍ ما تَنوحُ
  2. ٢أَمَعلولاً بِعَبرَتِهِ عَليلالَحاهُ عَلى البُكا لاح صَحيحُ
  3. ٣فَكَيفَ الصَبرُ أَم كَيفَ التَعَزّيوَمِن عِرنينِهِ وَلَدي ذَبيحُ
  4. ٤رَقَيتُ رُعافَه فَأَبى رُقوءاًوَدامَ وَمَزجُهُ دَمِيَ السَفوحُ
  5. ٥وَجَرَّحَ كُلَّ جارِحَةٍ بِجِسميمُفَضَّضُهُ وَمُذهَبُهُ الجَريحُ
  6. ٦فَلَمّا ماتَ مُتُّ أَسىً عَلَيهِكَأَنّي كُنتُ جِسماً وَهوَ روحُ
  7. ٧فَنادَيتُ القَريحَةَ أَبِّنيهِفَقالَت نعمَ ما اِقتَرَحَ القَريحُ
  8. ٨سَلامُ اللَهِ وَالصَلَواتُ تَترىعَلى قَمَرٍ أَنارَ بِهِ الضَريحُ
  9. ٩عَلى زَهرٍ أَنارَت مِنهُ أَرضٌتَهُبُّ لَهُ مِنَ الفِردَوسِ ريحُ
  10. ١٠فَنَمَّ عَلى الثَرى طيبٌ يَفوحُوَنورٌ مِن مَحاسِنِهِ يَلوحُ
  11. ١١أَغِبّ مَزارَهُ وَأَغيب عَنهُوَأَحزاني كَما تَغدو تَروحُ
  12. ١٢وَلكِنّ الزَمانَ عَلَيَّ حَتّىبِعرفِ ضَريحِهِ الشافي شَحيحُ
  13. ١٣نَبا بَصَري فَنابَ القَلبُ عَنهُوَبِتُّ بِهِ ألحُّ وَلا أَليحُ
  14. ١٤أَلَم تَرَ أَنَّني بِهُدى فُؤاديتَبيّنَ لي مِنَ الحَسَنِ القَبيحُ
  15. ١٥فَلَو تُرِكَ المَسيحُ يُريدُ بُرئيلَقالَ كَفَت بَصيرَتُكَ المَسيحُ
  16. ١٦وَماتَ اِبني فَها أَنا لا فُؤادٌوَلا بَصَرٌ وَلا مَوتٌ مُريحُ
  17. ١٧تَشَبَّث أَيُّها المَرزوءُ صَبراًوَإِلّا فاتَكَ الأَجرُ الرَبيحُ
  18. ١٨أَتُنكِر مَن أَتى أَو سَوفَ يَأتيوَرَبُّكَ مَن أَتاحَ وَمَن يُتيحُ
  19. ١٩نَصيحُ بِكَ اِصطَبِر فَتضمَّ ثُكلاًأَما يَكفيكَ مِن غَيٍّ نَصيحُ
  20. ٢٠نَطيحُ فَتُؤخَذَ الثاراتُ مِنّاوَناطِحُ كُلِّ جَمّاءٍ نَطيحُ
  21. ٢١نَزوحُ عَنِ الأَسى وَنَلِجُّ فيهِأَعَمركَ لَم يَشُق سَكَنٌ نَزوحُ
  22. ٢٢نَبوحُ بِشُكرِ خالِقِنا وَنَنسىفَيَردَعُ مِنكَ زَمّاراً نَبوحُ
  23. ٢٣نَفوحُ وَأَنتَ جَبنتَ قَلباًفَأَن تَشجُع فَكر نَفوحُ
  24. ٢٤فَقَد صَدَقوا وَلكِن هُدَّ رُكنيفَمَن يَحمي وَأَعدائي تبيحُ
  25. ٢٥هَوى نَجمي السَعيدُ وَفُلَّ سَيفيوَأَبطلَ مِنّيَ البَطَلُ المشيحُ
  26. ٢٦وَفُرِّقَ جَمعُ فِهرٍ وَهيَ شَتّىوَأَوحَشَتِ المَنازِلُ وَهيَ سيحُ
  27. ٢٧أَعَن عَبد الغنيّ غِنىً وَفيهِتَناهَت غمَّةُ المَجدِ الطَموحُ
  28. ٢٨مَضى مَن قَبَّلَت يَدَهُ الثُرَيّاوَمَن رُكِبَت بِهِ الدُنيا الجَموحُ
  29. ٢٩وَمَن زانَ العَشيرَةِ وَهوَ طِفلٌوَقيلَ كَأَنَّهُ عِلماً سَطيحُ
  30. ٣٠وَريعَت بِاِسمِهِ الأُسدُ الضَواريوَفُلَّ بِحَدِّ مِقوَلِهِ الصَفيحُ
  31. ٣١خَبا قَمَراً وَغابَ زُلال صادٍفَخابَ المُستَمي وَالمُستَميحُ
  32. ٣٢تَأمَّل كَيفَ جَنَّ الصُبحُ لَيلاًوَكَيفَ تَضايَقَ البَلَدُ الفَسيحُ
  33. ٣٣وَأَصبَحَت الغَواني ثاكِلاتٍأَحَقُّ بِها مِنَ الوَشيِ المَسوحُ
  34. ٣٤أَقُرَّةَ أَعيُنِ الأَشرافِ فهرٍوَجَدُّكَ مِنهُمُ المَحض الصَريحُ
  35. ٣٥حَديثكَ وَالأَباريقُ المَآقيغَبوقُ القَومِ بَعدَكَ وَالصبوحُ
  36. ٣٦دَميتَ بِرَغمِ أَنفِ المَجدِ حَتّىتَغَيَّرَ وَجهُكَ الحَسنُ المَليحُ
  37. ٣٧وَقِحتَ وَلَم يَقِح جُرحي فَيَبراوَهَل تَدمى الأَهِلَّةُ أَو تَقيحُ
  38. ٣٨وَلَو أَدماكَ غَيرُ اللَّهِ أَجرَوادَماً في سيلِهِ تَكبو السبوحُ
  39. ٣٩هِيَ الأَقدارُ لَيسَ تَقي دُروعٌمَنِ اِستَولَت عَلَيهِ وَلا صُروحُ
  40. ٤٠دَنا مِنّي الرَحيلُ وَقَلَّ زاديوَشِبتُ وَما لِأَعمالي صُلوحُ
  41. ٤١وَما أَذنَبتُ مَحضاً في كِتابٍوَمَحوُ الذَنبِ تَوبَتي النَصوحُ
  42. ٤٢فَهَلّا تُبتها مِن قَبلِ يَومٍبِما أَسرَرتُ مِن سوءٍ يَبوحُ
  43. ٤٣أَيا عَبدَ الغنيّ اِشفَع غَداً ليلِيَصفَحَ عَنّي الرَبّ الصَفوحُ
  44. ٤٤فَيُسعِدَ ذا الشَقَيَّ بِما تَمَنَّىوَيُحسِنَ قُربَكَ العَيشُ القَبيحُ