كيف نخاف الفقر يا طيب بعدما
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١كَيفَ نَخافُ الفَقرَ يا طَيبَ بَعدَماأَتَتنا بِنَصرٍ مِن هَراةَ مَقادِرُه
- ٢وَإِن يَأتِنا نَصرٌ مِنَ التُركِ سالِماًفَما بَعدَ نَصرٍ غائِبٌ أَنا ناظِرُه
- ٣تَنَظَّرتُ نَصراً وَالسِماكَينِ أَيهُماعَلَيَّ مِنَ الغَيثِ اِستَهَلَّت مَواطِرُه
- ٤مَضى كَمُضِيِّ السَيفِ مِن كَفِّ حازِمٍعَلى الأَمرِ إِذ ضاقَت عَلَينا مَصادِرُه
- ٥إِذا ما أَبى نَصرٌ أَبَت خِندِفٌ لَهُوَقَد عَزَّ مَن نَصرٌ إِذا خافَ ناصِرُه
- ٦إِذا ما اِبنُ سَيّارٍ دَعا خِندِفَ الَّتيلَها مِن أَعَزَّ المَشرِقَينِ قَساوِرُه
- ٧أَتَتهُ عَلى الجُردِ الهَذاليلِ فَوقَهادُروعُ سُلَيمانٍ لَها وَمَغافِرُه
- ٨أَرى الناسَ مِنّا رَبُّهُم حينَ تَلتَقيإِلى زَمزَمٍ رُكبانُ نَجدٍ وَغائِرُه
- ٩لَنا كُلُّ بِطريقٍ إِذا قامَ لَم يَقُممِنَ الناسِ إِلّا قائِمٌ هُوَ آمِرُه
- ١٠هُوَ المالِكُ المَهدِيُّ وَالسابِقُ الَّذيلَهُ أَوَّلُ المَجدِ التَليدِ وَآخِرُه
- ١١تَنَظَّرتُ نَصراً أَن يَجيءَ وَإِن يَجِئفَإِنّي كَمَن قَد مَرَّ بِالسَعدِ طائِرُه
- ١٢رَجَوتُ نَدى نَصرٍ وَدونَ يَمينِهِفُراتانِ وَالطافي بِبَلخٍ قَراقِرُه
- ١٣فَأَصبَحتُ أَعطى الناسِ لِلخَيرِ وَالقِرىعَلَيهِ لِأَضيافٍ وَجارٍ يُجاوِرُه
- ١٤أَلَم تَرَ مَن يَختارُ نَصراً جَرَت لَهُبِسَعدِ السُعودِ الخَيرِ بِالخَيرِ طائِرُه