قصائد

كيف نخاف الفقر يا طيب بعدما

الفرزدقأمويالطويلالراء

  1. ١كَيفَ نَخافُ الفَقرَ يا طَيبَ بَعدَماأَتَتنا بِنَصرٍ مِن هَراةَ مَقادِرُه
  2. ٢وَإِن يَأتِنا نَصرٌ مِنَ التُركِ سالِماًفَما بَعدَ نَصرٍ غائِبٌ أَنا ناظِرُه
  3. ٣تَنَظَّرتُ نَصراً وَالسِماكَينِ أَيهُماعَلَيَّ مِنَ الغَيثِ اِستَهَلَّت مَواطِرُه
  4. ٤مَضى كَمُضِيِّ السَيفِ مِن كَفِّ حازِمٍعَلى الأَمرِ إِذ ضاقَت عَلَينا مَصادِرُه
  5. ٥إِذا ما أَبى نَصرٌ أَبَت خِندِفٌ لَهُوَقَد عَزَّ مَن نَصرٌ إِذا خافَ ناصِرُه
  6. ٦إِذا ما اِبنُ سَيّارٍ دَعا خِندِفَ الَّتيلَها مِن أَعَزَّ المَشرِقَينِ قَساوِرُه
  7. ٧أَتَتهُ عَلى الجُردِ الهَذاليلِ فَوقَهادُروعُ سُلَيمانٍ لَها وَمَغافِرُه
  8. ٨أَرى الناسَ مِنّا رَبُّهُم حينَ تَلتَقيإِلى زَمزَمٍ رُكبانُ نَجدٍ وَغائِرُه
  9. ٩لَنا كُلُّ بِطريقٍ إِذا قامَ لَم يَقُممِنَ الناسِ إِلّا قائِمٌ هُوَ آمِرُه
  10. ١٠هُوَ المالِكُ المَهدِيُّ وَالسابِقُ الَّذيلَهُ أَوَّلُ المَجدِ التَليدِ وَآخِرُه
  11. ١١تَنَظَّرتُ نَصراً أَن يَجيءَ وَإِن يَجِئفَإِنّي كَمَن قَد مَرَّ بِالسَعدِ طائِرُه
  12. ١٢رَجَوتُ نَدى نَصرٍ وَدونَ يَمينِهِفُراتانِ وَالطافي بِبَلخٍ قَراقِرُه
  13. ١٣فَأَصبَحتُ أَعطى الناسِ لِلخَيرِ وَالقِرىعَلَيهِ لِأَضيافٍ وَجارٍ يُجاوِرُه
  14. ١٤أَلَم تَرَ مَن يَختارُ نَصراً جَرَت لَهُبِسَعدِ السُعودِ الخَيرِ بِالخَيرِ طائِرُه