قصائد

خدبة الخلق على تخصيرها

أبو النجم العجليأمويالرجزغزلالراء

  1. ١خِدَبَّةُ الخَلقِ عَلى تَخصيرِهابائِنَةَ المِنكَبِ مِن حادورِها
  2. ٢كَالشَمسِ لَم تَعدُ سِوى ذَرورِهاباعَدَ أُمَّ العَمرِ مِن أَسيرِها
  3. ٣حُرّاسُ أَبوابٍ عَلى قُصورِهاقَلتٌ سَقَتها العَينُ مِن غَديرِها
  4. ٤سَجَرَت خَضراءَ في تَسحيرِهاكَأَنَّما النابُ لَدى هَديرِها
  5. ٥صَرّافَةً بانَت عَلى جُرورِهاوَأَتَتِ النَملُ القُرى عَلى بَعيرِها
  6. ٦مِن حَسِكِ التَلعِ وِمِن خافورِهايَحُتُّ وَرقاها عَلى تَحويرِها
  7. ٧مِن ذابِلِ الأَرطى وَمِن غَضيرِهاحَتّى إِذا ما طارَ مِن خَبيرِها
  8. ٨عَن جُدَدٍ صُفرٍ وَعَن غَزورِهاوَالأُسد قَد تسمَعُ مِن زَئيرِها
  9. ٩وَباتَتِ الأَفعى عَلى مَحفورِهاتَأسيرُها يَحتَكُّ في تَأسيرِها
  10. ١٠مَرّ الرَحى تَجري عَلى شَعيرِهاكَرِعدَةِ الجِراءِ أَو هَديرِها
  11. ١١تَضَرِّمُ القَصباءَ في تَنّورِهاتُوَقِّرُ النَفسَ عَلى تَوقيرِها
  12. ١٢تُعَلِّمُ الأَشياءَ في تَنقيرِهافي عاجِلِ النَفسِ وَفي تَأخيرِها
  13. ١٣مُقتَدِر النَفَسِ عَلى تَسخيرِهابِأَمرِهِ الشادِخِ عَن أُمورِها
  14. ١٤في قُترَةٍ لَجَّفَ في تَحفيرِهاثُمَّتَ غَمّاها عَلى تَقديرِها
  15. ١٥لِمُعرِضِ القَوسِ وَمُستَديرِهاتَنبَجِهُ الحَيّاتُ في كُسورِها
  16. ١٦نَبحَ كِلابِ الشاءِ عَن وَقيرِهاوَفي اليَدِ اليُسرى عَلى مَيسورِها
  17. ١٧نَبعيهٌ قَد شَدَّ مِن تَوتيرِهاكَبداءُ قَعساءَ عَلى تَأطيرِها
  18. ١٨لاقَت تَميمُ المَوتَ في ساهورِهابَينَ الصَفا وَالعيسِ مِن سَديرِها