قصائد

لا راقني إلا الحداد لبوس

علي الحصري القيروانيمملوكيالكاملحزنالسين

  1. ١لا راقَني إِلّا الحِدادَ لَبوسُإِنَّ النَعيمَ مَعَ النَعِيِّ لَبوسُ
  2. ٢بِاللَهِ يا عيداً تَبَسَّمَ لِلوَرىلا تَلقني إِلّا وَأَنتَ عَبوسُ
  3. ٣هَل عادَةُ المُشتاقِ لَيلَةَ عيدِهِوَصَباحِهِ إِلّا بُكاً وَرَسيسُ
  4. ٤دَمِيَ المحلُّ وَما نَحَرت وَإِنَّماإِنسانُ عَيني في دَمي مَغموسُ
  5. ٥وَسَدَدتُ بِابي عَن عِدايَ ثَلاثَةًخَوف البُكا وَالشامِتونَ جُلوسُ
  6. ٦يا رُبَّ باكِيَةٍ مَعي قَد رابَهافِعلٌ مِنَ المُتَمَلِّقينَ خَسيسُ
  7. ٧قالَت لَقَد ضَيَّعتَ حَقَّكَ عِندَهُملم لا تُماكِسهُم وَأَنتَ مَكيسُ
  8. ٨هَل يَنفَعَنّكَ أَن يَغُصّ بِجَمعِهِمهذا النَدى إِذا خَلا ذا الكيسُ
  9. ٩فَأَجَبتُها وَالعِلمُ أَنفَسُ جَوهَرٍحَظُّ الغَريمِ وَإِن سَما مَبخوسُ
  10. ١٠ماذا عَسى يُعطونَني وَأَنا اِمرُؤٌعِندي دَنانيرُ المُلوكِ فُلوسُ
  11. ١١خَبُثَ الزَمانُ كَما تَرينَ وَأَهلُهُكُلُّ اِمرئٍ في وُدِّهِ تَدليسُ
  12. ١٢كُفّي سَأَقبِسُهُم هُدايَ وَمَغنَميمِنهُم ثَوابُ اللَهِ وَالتَأنيسُ
  13. ١٣إِنّي إِذا سُرَّ النَديمُ بِكَأسِهِطافَت عَليّ مِنَ الغَرامِ كُؤوسُ
  14. ١٤نارُ الأَسى في أَضلُعي مَشبوبَةٌوَشَهابُها مِن زَفرَتي مَقبوسُ
  15. ١٥قَد فُلَّ صمصامٌ لَدَيَّ مُهَنَّدٌوَاِبتَزَّ عِلقٌ في يَدَيَّ نَفيسُ
  16. ١٦غُصنُ الملاحَةِ غَيرَ أَنَّ وقارَهُيَأبى عَلَيهِ أَن تَراهُ يَميسُ
  17. ١٧تَثني مَعاطِفها الغُصونُ وَما لَهُبَينَ الغُصونِ مِنَ الحَياءِ حَسيسُ
  18. ١٨خفت العُيونَ عَلَيهِ مُنذُ غَرَستهُفَذَوى كَأَن لَم يُثمِر المَغروسُ
  19. ١٩رَيّان مِن ماءِ الشَبيبَةِ نائِرلَبِسَ الجَمالَ فَخُرِّقَ المَلبوسُ
  20. ٢٠وَالمَرءُ لَيسَ بِثابِتٍ بنيانهُحَتّى يَكونَ عَلى البقا التَأسيسُ
  21. ٢١وَلَرُبَّما دَعَتِ الشَبيبَةُ لِلهُدىوَأَضَلَّ شَيبُ الرَأسِ وَالتَقويسُ
  22. ٢٢تَبّاً لِقَومٍ لا يَرونَ هُداهُمُحَتّى تَشيبَ عَوارِضٌ وَرُؤوسُ
  23. ٢٣أَبنيّ مُذ مَنَحتكَ سبتَة لِلعُلالَم يَرضَها يَحيى وَلا إِدريسُ
  24. ٢٤وَالقَيرَوانُ حِمى أَبيكَ وَما نَأىإِلّا وَربعُ القَيرَوانُ دَرِيسُ
  25. ٢٥نَحنُ البُدورُ النَيِّراتُ وَمِصرُنافَلكٌ بِشُهبِ رِماحِنا مَحروسُ
  26. ٢٦نَختالُ فَوقَ الخَيلِ في ظَلَلِ القَناأسداً وَقَد وَقَدَ الغداةَ وَطيسُ
  27. ٢٧لكِن أَصابَتنا مَصائِبُ ذُلِّلَتمِنهُنَّ أُمُّ اللَيثِ وَهيَ شَموسُ
  28. ٢٨عَبدَ الغنيّ اِشتَقتُ هَل لَكَ أَوبَةُفي الدَهرِ تُرجى أَم أَبوكَ يَؤوسُ
  29. ٢٩دِمَني وَإِن مُلِئَت دُمىً وَحَدائِقاًكَالبيدِ بَعدَكَ ما بِهِنَّ أَنيسُ
  30. ٣٠قبحت مَحاسِنها وَضاقَ رَحيبُهاإِنَّ القُصورَ عَلى الكَظيمِ حَبوسُ
  31. ٣١حَسَناتُ أَيّامي ذُنوبٌ بَعدَمافارَقتني وَسُعودُهُنَّ نُحوسُ
  32. ٣٢وَلَقَد أَحومُ عَلى المَوارِدِ خامِساًفَإِذا شَرِبت فَعَذبهنَّ مَسوسُ
  33. ٣٣لَقبانِ ذا مَعكوسُ ذا وَكِلاهُماحَسنٌ وَقَد يستَقبحُ المَعكوسُ
  34. ٣٤زانَ الحلى عَبد الغنيّ بِحُسنِهِوَاِزّيّنَت هِندٌ بِها وَلَميسُ
  35. ٣٥قَد كانَ يُقعِدُ دَهرَهُ وَيُقيمهُطِفلاً وَيُبرِمُ أَمرَهُ وَيَسوسُ
  36. ٣٦وَيَحِلُّ ما عَقَدَ الكَهول بِرَأيِهِوَيُصيبُ مَعنى الشَيء حينَ يَقيسُ
  37. ٣٧ثَبَتَت حباهُ فَدونَهُنَّ يلملمٌوَسَمَت علاهُ فَدونَها البِرجيسُ
  38. ٣٨آنَست مِنهُ سَكينَةً وَتُقىً عَلىعَقبَيهِ يَنكُصُ مِنهُما إِبليسُ
  39. ٣٩جادَت ثَراكَ مِنَ العُيونِ سَحائِبٌوَنَعَتكَ أَقمارٌ مَعي وَشموسُ
  40. ٤٠فَأَنا أُقيمُ مَعَ النَوادِبِ مَأتَماًوَمَعَ الحِسانِ الحورِ أَنتَ عَروسُ
  41. ٤١أَسعِد أَباكَ بِرَحمةٍ وَاِشفَع لَهُيَرحَمهُ رَبُّ العِزَّةِ القدّوسُ
  42. ٤٢وَالوَيلُ مِمّا يَتَّقيهِ لَهُ غَداًإِن غابَ عَنهُ وَجهكَ المَرغوسُ
  43. ٤٣ها إِنّ أَجفان الكَظيمِ غَضيضَةٌحَتّى تَراكَ وَرَأسهُ مَنكوسُ
  44. ٤٤بِمَحَبَّةِ القُرآنِ كُنت موكّلاًحَتّى رَثى لَكَ لَوحُكَ المَدروسُ
  45. ٤٥يلهى عَنِ الكتّابِ صَحبُكَ نوّماًعِندَ الصَباحِ وَهَمُّكَ التَغليسُ
  46. ٤٦وَلَقَد تَسوؤكَ لِلبَطالَةِ حَلقَةٌسَرَّتهُمُ أَو جُمعَةٌ وَخَميسُ
  47. ٤٧لَم تدّغم فيهِم كَأَنَّكَ مُطبِقٌوَكَأَنَّ كلاً مِنهُم مَهموسُ
  48. ٤٨نَغَماتُ داوودٍ قَرَأتَ بِها فَلَوأَصغى إِلَيكَ لَأَسلَمَ القِسّيسُ
  49. ٤٩شَتّانَ نَحنُ سَكَنتَ طوبى آمِناًوَسَكَنت حَيثُ يَروعَني الناقوسُ
  50. ٥٠في دارِ إِسلامٍ وَسِلمٍ لِلعِداضامَ النَصارى أَهلها وَمَجوسُ
  51. ٥١ما خِلتُ قَبلَ مَغيبِ وَجهِكَ في الثَرىأَنَّ البُدورَ تَحوزهُنَّ رُموسُ
  52. ٥٢أُسدُ الشَرى مِمّا مَلَأت عُيونهاظَنَّت بِأَنَّ حِمى أَبيكَ الخيسُ
  53. ٥٣وَالطَيرُ مِمّا اِستَحسَنَتكَ وَرُعتَهاظَنّت أَبازٌ أَنتَ أَم طاووسُ
  54. ٥٤لِلَّهِ نَفسكَ ما أَشَدّ إِذا وَهَتعِندَ المَكارِهِ لِلكِرامِ نُفوسُ
  55. ٥٥لَو كُنتَ في نوبِ اللَيالي مَعقليما نالَني بِذُنوبِها تَضريسُ
  56. ٥٦لَو كانَ عُمرُكَ خَمسَ عَشرَةَ حِجَّةًلَسَطا عَلى الأَعداءِ مِنكَ خَميسُ
  57. ٥٧وَدَعَتكَ أَعلامُ العُلومِ إِمامهاوَتَيَمَّمَتكَ مِنَ العِراقِ العيسُ
  58. ٥٨لكِن طَوَتكَ يَدٌ شَديدٌ بَطشهاسِيّانِ مَرؤوسٌ بِها وَرَئيسُ
  59. ٥٩كتبَ الفناءُ عَلى بَني الدنيا فلميَسلم سُليمانٌ وَلا بلقيسُ
  60. ٦٠سَل كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ ما لَهُبَعدَ القُصورِ مَحلّهُ الناووسُ
  61. ٦١داسَ الكُماةَ بِخَيلِهِ حَتّى غَداوَمناطُ تاجِ المُلكِ مِنهُ مَدوسُ
  62. ٦٢دَمعي عَلى القَبرِ الأَنيقِ جَمالهُأَبَداً وَإِن حَبَسَ الحَبيبَ حَبيسُ
  63. ٦٣وَلِعلَّةٍ ما زُرتهُ غِبّاً وَهَليَشفي غَليلي حَولَهُ التَعريسُ
  64. ٦٤يا لَيتَ شِعري وَالذُنوبُ كَثيرَةٌوَالظَنُّ إِلّا في الكَريمِ بَخيسُ
  65. ٦٥رَوعي المَروعُ هَل يَكونُ جَزاؤهُبِاِبنِ المقدّسِ روحهُ التَقديسُ
  66. ٦٦يا مُبتَلي النَعيم بعلةٍفيها عَذابٌ لِلصَبورِ بَئيسُ
  67. ٦٧وَمُكبّراً مُذ كانَ لا صغرٌ بِهِوَمُطهّراً لَم يَدرِ ما التَدنيسِ
  68. ٦٨شَمسُ المَعالي لَو بَزَغت زَمانهُلَأَتاكَ يَقتَبِسُ السَنا قابوسُ
  69. ٦٩كُنّا نُنفّسُ عَنكَ غمّاءُ الرَدىبِنُفوسِنا لَو أَمكَنَ التَنفيسُ
  70. ٧٠إِنَّ المَنِيَّةِ عِلَّةٌ في برئِهاغُلب المَسيحُ فَكَيفَ جالينوسُ