أنعتها إني من نعاتها
عمر بن لجأ التيميأمويالرجزهجاءالتاء
- ١أَنعَتُها إِنّيَ مِن نُعاتِهامُندَحَّةَ السُرّاتِ وادِفاتِها
- ٢مَكفوفَةَ الأَخفافِ مُجمَراتِهاسابِغَةَ الأَذنابِ ذَيّالاتِها
- ٣طَوَت لِيَومِ الخِمسِ أَسقياتِهاغابِرَ ما فيها عَلى بُلاَّتِها
- ٤كَأَنَّما نيطَت إِلى ضَرّاتِهامِن نَخَرِ الطَّلحِ مُجَوَّفاتِها
- ٥واِتَّقَتِ الشَمسَ بِجُمجُماتِهاتَمشي إِلى رِواءِ عاطِناتِها
- ٦تَمشّيَ العانِسِ في رَيطاتِهابِالأَجرَع السَهلِ إِلى جاراتِها
- ٧حَمَلتُ أَثقالي مُصَمِّماتِهاغُلِبَ الذَفاري وَعَفرَ نيّاتِها
- ٨كَومَ الذرى وادقة سِراتِهامُستَأزياتٍ فَوقَ كِركِراتِها