قصائد

تشوف من صوت الصدى كلما دعا

كثير عزةأمويالطويلالباء

  1. ١تَشَوَّفُ مِن صَوتِ الصَدى كُلَّما دَعاتَشَوُّفَ جَيداءِ المُقَلَّدِ مُغيِبِ
  2. ٢تُبارِي حَراجيجًا عِتاقًا كَأَنَّهاشَرَائِجُ مَعطُوفٍ مِن القُضبِ مُصحَبِ
  3. ٣إذا ما بَلَغنا الجُهدَ مِنها تَوَعَّبَتوَضيعُ زِمامٍ كَالُبابِ المُسيَّبِ
  4. ٤أَضَرَّ بِها عَلقُ السُّرَى كُلَّ لَيلَةٍإِليكَ فإِسآدي ضُحىً كُلَّ صَيهَبِ
  5. ٥حَلِيمٌ إَذا ما نالَ عاقَبَ مُجمِلاًأَشَدَّ العقابِ أَو عَفا لَم يُثرِّبِ
  6. ٦فَعَفوًا أَميرَ المُؤمِنينَ وَحِسبَةًفَما تَتَسِب مِن صالِحٍ لَكَ يُكتَبِ
  7. ٧أَساؤُوا فإن تغفر فِإِنَّكَ أَهلُهُوَأَفضَلُ حِلمٍ حِسبَةً حِلمُ مُغضَبِ
  8. ٨نَفَتهُم قُرَيشٌ عَن أباطِحِ مَكَّةٍوَذِي يَمَنٍ بِالمَشرِفِّي المُشَطَّبِ