تشوف من صوت الصدى كلما دعا
كثير عزةأمويالطويلالباء
- ١تَشَوَّفُ مِن صَوتِ الصَدى كُلَّما دَعاتَشَوُّفَ جَيداءِ المُقَلَّدِ مُغيِبِ
- ٢تُبارِي حَراجيجًا عِتاقًا كَأَنَّهاشَرَائِجُ مَعطُوفٍ مِن القُضبِ مُصحَبِ
- ٣إذا ما بَلَغنا الجُهدَ مِنها تَوَعَّبَتوَضيعُ زِمامٍ كَالُبابِ المُسيَّبِ
- ٤أَضَرَّ بِها عَلقُ السُّرَى كُلَّ لَيلَةٍإِليكَ فإِسآدي ضُحىً كُلَّ صَيهَبِ
- ٥حَلِيمٌ إَذا ما نالَ عاقَبَ مُجمِلاًأَشَدَّ العقابِ أَو عَفا لَم يُثرِّبِ
- ٦فَعَفوًا أَميرَ المُؤمِنينَ وَحِسبَةًفَما تَتَسِب مِن صالِحٍ لَكَ يُكتَبِ
- ٧أَساؤُوا فإن تغفر فِإِنَّكَ أَهلُهُوَأَفضَلُ حِلمٍ حِسبَةً حِلمُ مُغضَبِ
- ٨نَفَتهُم قُرَيشٌ عَن أباطِحِ مَكَّةٍوَذِي يَمَنٍ بِالمَشرِفِّي المُشَطَّبِ