بني الحرب والهيجاء والشرف الضخم
العُشاريعثمانيالطويلهجاءالميم
- ١بَني الحَرب وَالهَيجاء وَالشَرف الضَخموَمَن جَعلوا للناس أَهدى مِن النجم
- ٢طَفأتم بِماء الهِنداوني غلةيحركها في الصَدر نائرة العَزم
- ٣علوتم على البيض الشوازب فَاِنثَنَتمِن الزرد المَحبوك في صورة الدهم
- ٤وَرحتُم عَلى الجرد العتاق لأَنَّهاإِذا ما جَرَت البيد كانَت مِن الرقم
- ٥وَطلتم بريقها بِأَسياف خالشُعاعاً وَفي إفرندها هَيئة الرقم
- ٦يَمانية قَد رقق القين أحدهاوَلَكنها في الضَرب مِن جُملة العجم
- ٧تَحلمتم للناكثين وَبَعد ذاغَضبتم وَبَعض الغيظ أولى مِن الحلم
- ٨فَسرتم كَما سارَ القَطا في فجاجهاوَلَم يَدر مِنكُم غَير قَعقعة اللجم
- ٩أنوف علاها العجب حَتّى تَجدعتبرغم وَكَم أنف تجدع بِالرغم
- ١٠نَثَرتُم بسحر الخَط نَظم جُيوشهموَمن عجبي أن يحسن النَثر في النَظم
- ١١وَخَطت حُدود البيض رَسم ديارهموَمثلكم من عرف الحَد بِالرَسم
- ١٢لَقَد جَهلوا شَر اللقا وَتَوَهموالُحوم البزاة الصيد مِن سائر اللحم
- ١٣وَقَد علموا أن الرياح قَصيرةوَما هُوَ إِلا الجَهل في صُورة العلم
- ١٤لعمرك إن النقع يَعلو بِنفسهوَلَكنه لا يَستَطيع إِلى النَجم
- ١٥فيا لشبيب هاكم الخَيل ضحوةعلت في هضاب المَجد بِالفارس القرم
- ١٦وَذا عمر المقدام ذو العَدل في الوَرىوَلَكنه في حَربه جائر الحكم
- ١٧عفو عَن الزَلات لَكن سَيفهنَسي حينَ خاضَ الحَرب ما كانَ بِالسلم
- ١٨وَقَد كانَ ظام للحروب حسامهفَقَد صار في الهَيجاء كَالوابل الوَسمي
- ١٩مدير رحاة الحَرب قطب مدارهاوَصاعقة في كل ناحية تصمي
- ٢٠جُيوش عراها الخَوف لَما أراعهابِساعده الأَعلى وَكلكله الضَخم
- ٢١فَوَلت عَلى الأَعقاب هَزمي كَأَنَّهُمشَياطين تَرميها الكَواكب بِالرجم
- ٢٢تَأَبط شَراً شَيخهم ثُم لَم يَزَلإِلى أَن رَماه الشَر سَهماً عَلى سَهم
- ٢٣وَما عرفوا طَعم اللِقاء وَإِنَّمابهِ علموا فاستبطنوا الدو بالعلم
- ٢٤ألا هَكَذا فعل الرِجال هبلتمهلموا إلى المران للقرع والصدم
- ٢٥فَيا أمهم أولادك الصيد البسواقَبائح لا تَنفك قبحت مِن أم
- ٢٦كَأَن فلاة خاضها في جُنودهسماء وَبَدر في كَتائب مِن نجم
- ٢٧وَاسيفاً هَوى مِن كَفه في عدوهشهاب هَوى يَرمي بِهِ اللَه من يَرمي
- ٢٨فَيا أَيُّها البَحر الَّذي زَخرت بِهطَوافح عَزم في جَداول مِن حلم
- ٢٩فَأغرق أَقواماً وَنَجى سواهموَجازاهم بِالعَدل في الخَط وَالسَهم
- ٣٠مَلَكت وَلَكن قَد عَفَوت وَهَكَذاسَجايا مُلوك العَدل في العَفو وَالحكم
- ٣١وَعَفو الفَتى حتم إِذا تابَ عَبدهفَإِن عَق كانَ العَفو مِن جُملة الظُلم
- ٣٢وَيا قسوراً في كَفه المَوت وَالغِنىفَأنمله تغني وَأظفاره تدمي
- ٣٣فَيا رب قرن جدلته عَلى الثَرىوَميت نحاها فاستفاقَ مِن السقم
- ٣٤تَهن بِهَذا النَصر إِذ كُنت خَتمهفَقَد طابَ مِنهُ مَبدأَ الفَتح وَالخَتم
- ٣٥وَقُم في سَرابيل الوزارة رافلاًبِثَوب العُلى سام عَلى كُل ذي اسم
- ٣٦وَعش بِالتَهاني كُل يَوم وَساعةبرفع موال لَو بِنَصر عَلى خصم
- ٣٧وَكرر قَصيدي مَرة بَعد مَرةلِتنشق وَرداً قَد تفتح مِن كم
- ٣٨فَأَبيات أَشعاري عَلي رَضيةوَلَكن أَبياتي شَكَتني مِن العدم
- ٣٩فَخُذها أَبا الخَطاب بكراً خَريدةوَأوفر بِها حَظي وَأجزل بِها قَسمي
- ٤٠وَنور بِنور مِنك مصباح ظلمةكَأَني بِها أَعمى وَفي لُغة أعمي
- ٤١فَلا زلت مَنصوراً بِقَوم شِعارهمبني الحرب وَالهَيجاء وِالشَرف الضَخم