قصائد

هي العيس دعها بي إلى حاجر تحدى

الملك الأمجدأيوبيالطويلالدال

  1. ١هي العيسُ دعها بي إلى حاجرٍ تُحدَىطِلاحاً تؤمُّ الجِزعَ أو تنتحي نَجْدا
  2. ٢تعجَّزُ في الموماةِ وهي ضوامرٌبرى نَيَّها الاِيجافُ ظِلمانَها الرُّبْدا
  3. ٣خوامسُ أنضاها الذميلُ فكلَّماشكتْ ظمأً أمستْ لها أدمعي وِردا
  4. ٤تُناثرُ في البيداءِ ورداً خِفافُهاوَينظِمُه الاِرقالُ مِن خلفِها عِقْدا
  5. ٥أجيرانَنا بالرقمتينِ نقضتُمُعهودي وكم راعيتُ بعدكُمُ العهْدا
  6. ٦نأيتمْ فلي عينٌ أضرّ َبها البكاوبنتمْ فلي على النأْي لا يَهْدا
  7. ٧فمَنْ لغرامٍ ليس يخبو ضِرامُهاِذا الريحُ لي بريّاكمُ بَردا
  8. ٨ارى في ضَلالٍ الحبَّ وجدي بكم هدًىوغيَّ الهوى العذريَّ في مثلكمْ رُشدا
  9. ٩فللهِ رندُ الواديينِ وبانُهُوقد رنَّحتْ ريحُ الصَّبا قُضْبَهُ المُلْدا
  10. ١٠كأنَّ القدودَ الهيفَ وهي موائسٌأعرنَ التثنَي ذلك البانَ والرَّندا
  11. ١١بَرودُ الرُّضابِ العَذْبِ أورثني الضنىالى أن غدتْ أعضايَ لا تحملُ البَرْدا
  12. ١٢وقد كنتُ حرّاً قبلَ أن أعرفَ الهوىفلمّا عرفتُ الحبَّ صرتُ له عَبْدا
  13. ١٣أحبّايَ طالَ البعدُ والعيسُ ترتميعِجافاً بنا تأتمَّ ارضكمُ قَصْدا
  14. ١٤كأنَّ عليها السيرَ ضربةُ لازمٍلتنضى به وخداً واضنى بكم وجدا
  15. ١٥وما زلتُ أخشى الهجرَ والبعدَ منكمُومَنْ ذا الذي لم يلقَ هجراً ولا بُعدا
  16. ١٦أعاتبُ في الأحبابِ قلبي ضلالةولي كَبِدٌ تَصْلى بنارِ الهوى وَقْدا
  17. ١٧فليت هبوبَ الريحِ مِن نحوِ أرضهمْتُبَلَّغُ عن ميقاتِ عودهمُ وَعْدا
  18. ١٨ليَ اللهُ مِن وجدِ إذا قلتُقد مضتْاواخرُه عنّي اعادَ الذي أبدى
  19. ١٩كانيَ لمّا ألقَ مِن لاعجِ النوىومما أعانيهِ ومِن حبهمْ بُدّا
  20. ٢٠مَرادَ الهوى عهدي بمغناكَ ضاحياًأنيقاً به نجلو لواحظَنا الرُّمدا
  21. ٢١أُقبَّلُ ثُغراً في ربوعكَ أشنباًوأهصِرُ بينَ البانِ مِن مثلِه قَدّا
  22. ٢٢قطعتُ به عيشاً رقيقاً اِهابُهومَنْ لي به لو أستطيعُ له ردّا
  23. ٢٣فكيف أحالَ الدهرُ حسنَكَ وانثنىبياضُ التداني في عراصكَ مسودّا
  24. ٢٤ودِعْلَبةٍ صدت عنِ الوِرْدِ بعدَماتراءَتْ لها مِن دونِ أهلِ الحمى صدّا
  25. ٢٥كأنّي واياها وقد أمتِ الغَضاالى أربعِ الأحبابِ مسرعةً وخَدْا
  26. ٢٦شِهابٌ وسهمٌ بين اعوادِ كُورِهارمتْ بي حنايا العيسِ قلبَ الفلا فَردا
  27. ٢٧لئن لم أجدْ في حبَّ جُملٍ على الهوىجميلاً ولم تُسْعِفْ باِسعادِها سُعدى
  28. ٢٨فلي أسوةٌ بالأقدمينَ صبابةًوقد وردوا للوجدِ منهلَه العِدّا
  29. ٢٩فراقٌ وهجرٌ كم تَجَلَّدْتُ مَعْهُماوكم قَهَرا قبلي بنارَيهما جلْدا
  30. ٣٠وكم في المجاني مِن نبالِ لواحظٍفَرَتْ بعدَ أحشائي المضاعفةَ السَّردا
  31. ٣١لحاظٌ مِراضٌ أنلَتْني كأنَّماتَعَدَّى اليَّ السُّقمُ منهنَّ أو أعدى
  32. ٣٢ووردُ خدودٍ يُخْجِلُ الوردُ لونُهامضرَّجةٍ أمستْ بماءِ الصَّبا تندى
  33. ٣٣اِذا رُمْتُ أن القى لِندَّةِ خالِهانظيراً فلا مِثْلاً أراه ولا نِدّا