هي العيس دعها بي إلى حاجر تحدى
الملك الأمجدأيوبيالطويلالدال
- ١هي العيسُ دعها بي إلى حاجرٍ تُحدَىطِلاحاً تؤمُّ الجِزعَ أو تنتحي نَجْدا
- ٢تعجَّزُ في الموماةِ وهي ضوامرٌبرى نَيَّها الاِيجافُ ظِلمانَها الرُّبْدا
- ٣خوامسُ أنضاها الذميلُ فكلَّماشكتْ ظمأً أمستْ لها أدمعي وِردا
- ٤تُناثرُ في البيداءِ ورداً خِفافُهاوَينظِمُه الاِرقالُ مِن خلفِها عِقْدا
- ٥أجيرانَنا بالرقمتينِ نقضتُمُعهودي وكم راعيتُ بعدكُمُ العهْدا
- ٦نأيتمْ فلي عينٌ أضرّ َبها البكاوبنتمْ فلي على النأْي لا يَهْدا
- ٧فمَنْ لغرامٍ ليس يخبو ضِرامُهاِذا الريحُ لي بريّاكمُ بَردا
- ٨ارى في ضَلالٍ الحبَّ وجدي بكم هدًىوغيَّ الهوى العذريَّ في مثلكمْ رُشدا
- ٩فللهِ رندُ الواديينِ وبانُهُوقد رنَّحتْ ريحُ الصَّبا قُضْبَهُ المُلْدا
- ١٠كأنَّ القدودَ الهيفَ وهي موائسٌأعرنَ التثنَي ذلك البانَ والرَّندا
- ١١بَرودُ الرُّضابِ العَذْبِ أورثني الضنىالى أن غدتْ أعضايَ لا تحملُ البَرْدا
- ١٢وقد كنتُ حرّاً قبلَ أن أعرفَ الهوىفلمّا عرفتُ الحبَّ صرتُ له عَبْدا
- ١٣أحبّايَ طالَ البعدُ والعيسُ ترتميعِجافاً بنا تأتمَّ ارضكمُ قَصْدا
- ١٤كأنَّ عليها السيرَ ضربةُ لازمٍلتنضى به وخداً واضنى بكم وجدا
- ١٥وما زلتُ أخشى الهجرَ والبعدَ منكمُومَنْ ذا الذي لم يلقَ هجراً ولا بُعدا
- ١٦أعاتبُ في الأحبابِ قلبي ضلالةولي كَبِدٌ تَصْلى بنارِ الهوى وَقْدا
- ١٧فليت هبوبَ الريحِ مِن نحوِ أرضهمْتُبَلَّغُ عن ميقاتِ عودهمُ وَعْدا
- ١٨ليَ اللهُ مِن وجدِ إذا قلتُقد مضتْاواخرُه عنّي اعادَ الذي أبدى
- ١٩كانيَ لمّا ألقَ مِن لاعجِ النوىومما أعانيهِ ومِن حبهمْ بُدّا
- ٢٠مَرادَ الهوى عهدي بمغناكَ ضاحياًأنيقاً به نجلو لواحظَنا الرُّمدا
- ٢١أُقبَّلُ ثُغراً في ربوعكَ أشنباًوأهصِرُ بينَ البانِ مِن مثلِه قَدّا
- ٢٢قطعتُ به عيشاً رقيقاً اِهابُهومَنْ لي به لو أستطيعُ له ردّا
- ٢٣فكيف أحالَ الدهرُ حسنَكَ وانثنىبياضُ التداني في عراصكَ مسودّا
- ٢٤ودِعْلَبةٍ صدت عنِ الوِرْدِ بعدَماتراءَتْ لها مِن دونِ أهلِ الحمى صدّا
- ٢٥كأنّي واياها وقد أمتِ الغَضاالى أربعِ الأحبابِ مسرعةً وخَدْا
- ٢٦شِهابٌ وسهمٌ بين اعوادِ كُورِهارمتْ بي حنايا العيسِ قلبَ الفلا فَردا
- ٢٧لئن لم أجدْ في حبَّ جُملٍ على الهوىجميلاً ولم تُسْعِفْ باِسعادِها سُعدى
- ٢٨فلي أسوةٌ بالأقدمينَ صبابةًوقد وردوا للوجدِ منهلَه العِدّا
- ٢٩فراقٌ وهجرٌ كم تَجَلَّدْتُ مَعْهُماوكم قَهَرا قبلي بنارَيهما جلْدا
- ٣٠وكم في المجاني مِن نبالِ لواحظٍفَرَتْ بعدَ أحشائي المضاعفةَ السَّردا
- ٣١لحاظٌ مِراضٌ أنلَتْني كأنَّماتَعَدَّى اليَّ السُّقمُ منهنَّ أو أعدى
- ٣٢ووردُ خدودٍ يُخْجِلُ الوردُ لونُهامضرَّجةٍ أمستْ بماءِ الصَّبا تندى
- ٣٣اِذا رُمْتُ أن القى لِندَّةِ خالِهانظيراً فلا مِثْلاً أراه ولا نِدّا