أأبقى كذا أبدا مستقلا
الشريف الرضيعباسيالمتقاربهجاءاللام
- ١أَأَبقى كَذا أَبَداً مُستَقِلّايُقَلِّبُني الدَهرُ عِزّاً وَذُلّا
- ٢وَأَقنَعُ بِالدونِ فِعلَ الذَليلِ يَخشى الأَجَلَّ وَيَرضى الأَقَلّا
- ٣وَإِنّي رَأَيتُ غَنيَّ الأَنامِإِذا لَم يَكُن ذا عَلاءٍ مُقِلّا
- ٤وَمِن دونِ ضَيمي فِناءُ الرِماحِوَبيضُ القَواضِبِ ذَفّاً وَفَلّا
- ٥فَلا زِلتُ كَلّاً عَلى المُقرَباتِإِلى أَن أَنالَ ذُرى المَجدِ كُلّا
- ٦إِذا عَزَّ قَلبُكَ في دَهرِهِفَما عُذرُ وَجهِكَ في أَن يَذُلّا
- ٧أَلا فَاِجهَدِ النَفسَ في نَيلِهاوَلا تَرقَبَنَّ عَسى أَو لَعَلّا
- ٨إِذا المَرءُ لَم يَحظَ بَعدَ الطِلابِفَالجدُّ لا قَدَمُ المَرءِ زَلّا
- ٩وَحُلَّ حُبى العَجزِ عَن هِمَّةٍتَؤُدُّ الأَيانِقَ شَدّاً وَحَلّا
- ١٠وَجُب غَيرَ مُستَكثِرٍ بِالصِحابِحَزناً يَغولُ المَطايا وَسَهلا
- ١١إِلى حَيثُ تومي إِلَيكَ البَنانُوَتُصبِحُ ثَمَّ الأَعَزُّ المُجَلّا
- ١٢قَليلَ المِثالِ وَخَيرَ البِلادِحِمى مَنزِلٍ لا أَرى فيهِ مِثلا
- ١٣وَلا تَصحَبَن غَيرَ حَدِّ الحُسامِ بَرقاً يَسُحُّ مِنَ الضَربِ وَبلا
- ١٤وَأَيمٍ مِنَ السُمرِ طاغي اللِسانِ يَأبى اللَديغُ بِهِ أَن يُبِلّا
- ١٥وَتَعلو المَعالي إِلى العاجِزينَوَنحنُ نَرى الذُلَّ أَعلى وَأَغلى
- ١٦عَدَتكَ أَبا الطَيِّبِ العادِياتُفَإِنَّكَ أَبذَلُ جاهاً وَبَذلا
- ١٧بَلَوتُ خَلائِقَ هَذا الأَنامِوَما زِلتُ أَبلو مِراراً وَأُبلى
- ١٨فَلَم أَرَ إِلّاكَ مَن يَصطَفيثَناءً وَيَرعى ذِماماً وَإِلّا
- ١٩فَأَصبَحَ قَلبي يَرى مُذ رَآكَ أَنَّكَ أَوقَعُ فيهِ وَأَحلى
- ٢٠وَحَلَّت نَدايَ جَميعَ الوَرىغَداةَ اِعتَقَدتُكَ عَضداً وَخِلّا
- ٢١فِدىً لَكَ أَعمىً عَنِ المَكرُماتِ يَعجِزُ أَن يَجعَلَ القَولَ فِعلا
- ٢٢يَنامُ عَنِ الخَيرِ نَومَ الضِباعِوَفي الشَرِّ يَطلُعُ سِمعاً أَزَلّا
- ٢٣طَويلُ اليَدينِ إِلى المُخزِياتِيَمُدُّ إِلى المَجدِ باعاً أَشَلّا
- ٢٤فَتىً أَعلَقَتهُ عِنانَ الفَخارِمَكارِمُ جاءَت بِهِ المَجدَ قَبلا
- ٢٥وَأَصبَحَ حاسِدُهُ خابِطاًإِذا كادَ يُهدى إِلى المَجدِ ضَلّا
- ٢٦أَشَمُّ كَعالِيَةِ السَمهَريِّوَهِمَّتُهُ مِنهُ أَغلى وَأَعلى
- ٢٧وَيَجمَعُ قَلباً جَريئاً وَوَجهاًأَتَمُّ مِنَ البَدرِ نوراً وَأَملا
- ٢٨مَضاءُ القَضيبِ إِذا ما اِنجَلىوَضَوءُ الهِلالِ إِذا ما تَجَلّى
- ٢٩وَقَلبُ الشُجاعِ حُسامٌ فَإِنحَلا مَنظَراً فَحُسامٌ مُحَلّى
- ٣٠يُغَيِّمُ يَومَ النَدى المُستَهِلُّوَيُقشِعُ يَومَ الوَغى المُصمَئِلّا
- ٣١وَيوسِعُ مادِحَهُ بِشرَهُفَيوليهِ أَضعافَ ما كانَ أَولى
- ٣٢يُشَمِّرُ لِلرَوعِ عَن ساقِهِوَيَسحَبُ لِلجودِ ذَيلاً رِفَلّا
- ٣٣فَيَوماً يَعودُ بِجَدٍّ عَلَيٍّوَيَوماً يَعودُ بِقِدحٍ مُعَلّى
- ٣٤وَيُلقي إِلَيهِ عَظيمُ الزَمانِمِنَ المَأثُراتِ الأَجَلَّ الأَجَلّا
- ٣٥فَيُمسي لِأَسرارِها حافِظاًوَيَغدو بِأَعبائِها مُستَقِلّا
- ٣٦فَدونَكَها كَإِضاةِ الغَديرِأَوِ سُلَّ السَيفِ أَوِ الرَوضِ طُلّا
- ٣٧وَلَولاكَ كانَت كَأَمثالِهاتُصانُ عَنِ المَدحِ عِزّاً وَنُبلا
- ٣٨فَقَد كُنتُ حَصَّنتُ أَبكارَهُنَّوَعَوَّدتُهُنَّ عَنِ القَومِ عَضلا