أمثلك يرضى بارتكاب العظائم
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلهجاءالميم
- ١أمثلك يرضى بارتكاب العظائمونهب الرعايا وانتهاك المحارم
- ٢كأنك لا تخشى ملامة لائمولا في الردى الجاري عليهم بآثم
- ٣أيقسم أموال الرعايا تجارياًوأنت بمرأى كل طاغ وظالم
- ٤تداولها أيدي الطغاة كأنهاتراث أبيهم أحضرت للتقاسم
- ٥أبن لي أبن لي أي ذنب لمسلممصل لرب العالمين وصائم
- ٦غدا ماله نهباً وأضحى مروعاًوأصبح يذري دمعه كالغمائم
- ٧ترى ماله في كل كف مفرقاًيباع بأدنى سومة لمساوم
- ٨وأمواله كانت عليه عزيزةمعظمة مدخورة للعظائم
- ٩وكان غنياً آمناً متنعماًفأضحى فقيراً خائفاً غير طاعم
- ١٠تضيق عليه أرضه وسماؤهكأن بلاد اللّه حلقة خاتم
- ١١أنهب الرعايا دأب من ينصر الهدىوترويعهم شأن الهداة الفواطم
- ١٢وإخراجهم من أرضهم وديارهمفعال ذوي التقوى وأهل المكارم
- ١٣ثكلت الهدى إن كان ذا فعل أهلهوذقت الردى إن كان ذا فعل حازم
- ١٤ضياء الهدى لهفي على دينك الذيسمحت به جوداً ولا جود حاتم
- ١٥أتنفق ريعان الشبيبة والصباعلى طلب التحقيق من كل عالم
- ١٦وأحرزت منها ما تريد ونلتهوصرت فريداً في العلى لم تزاحم
- ١٧ومن بعد ذا أصبحت رأس عصابةأبا ليس أضحى همهم في المظالم
- ١٨يرون انتهاب العالمين غنيمةوأطيب مغنوم لأخبث غانم
- ١٩بهذا أردتم نصر شرعة أحمدوإنقاذ أهل الأرض من كل ظالم
- ٢٠فصرتم عليهم نقمة عرفتهمبأن ولاة الجور رحمة راحم
- ٢١وحببتم أفعال من كان جائراًلقد صار مشغوفاً به كل غارم
- ٢٢أتهجر قول اللّه فيما أتيتهوتؤثر قول الشاعر المتقادم
- ٢٣ومن عرف الأيام معرفتي بهاوبالناس روى رمحه غير راحم
- ٢٤ويا طالما شافهتكم بنصيحتيوبحث بما تلقونه غير كاتم
- ٢٥وتابعت نصحي بعد أن شطت النوىبنثر ونظم معجز كل ناظم
- ٢٦وما مقصدي إلا سلامة دينكموحفظاً له من موبقات الجرائم
- ٢٧ولو كنت أدري أن في مثل فعلكمزوالاً لمن في الأرض أظلم حاكم
- ٢٨لكنت وحق اللّه أول ناصروكنت لربع الجور أول هادم
- ٢٩ولكن خبرنا الناس من قبل خبركمفما همهم إلا اتباع الدراهم
- ٣٠فلو يعبد الدينار صلوا لأجلهوصاموا وقالوا أنت رب العوالم
- ٣١أما آن بعد الذي قد رأيتملكم أن تعودوا عنه عود مسالم
- ٣٢وأن تتركوا ما قد جنيتم وتقبلواعلى توبة تمحو عظيم الجرائم
- ٣٣إذا اعتل دين المرء داوته توبةفما غيرها للدين أشفى المراهم
- ٣٤ودونكها مني نصيحة مشفقحريص عليكم إنه غير آثم
- ٣٥يحب لكم أن تبلغوا كل رتبةوأن ترتقوا فوق السها والنعائم
- ٣٦وأن تملكوا الدنيا وتضحوا أئمةترون اتباع الحق ضربة لازم
- ٣٧فقابل نصحي بالقبول فإنهسيهديك نهجاً لست فيه بنادم
- ٣٨هدانا إليه خير من وطىء الحصاوأفضل هاد للأنام وقائم
- ٣٩فصل عليه ما حييت مسلماًكذا آله سادات أبناء هاشم