قصائد

أمثلك يرضى بارتكاب العظائم

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلهجاءالميم

  1. ١أمثلك يرضى بارتكاب العظائمونهب الرعايا وانتهاك المحارم
  2. ٢كأنك لا تخشى ملامة لائمولا في الردى الجاري عليهم بآثم
  3. ٣أيقسم أموال الرعايا تجارياًوأنت بمرأى كل طاغ وظالم
  4. ٤تداولها أيدي الطغاة كأنهاتراث أبيهم أحضرت للتقاسم
  5. ٥أبن لي أبن لي أي ذنب لمسلممصل لرب العالمين وصائم
  6. ٦غدا ماله نهباً وأضحى مروعاًوأصبح يذري دمعه كالغمائم
  7. ٧ترى ماله في كل كف مفرقاًيباع بأدنى سومة لمساوم
  8. ٨وأمواله كانت عليه عزيزةمعظمة مدخورة للعظائم
  9. ٩وكان غنياً آمناً متنعماًفأضحى فقيراً خائفاً غير طاعم
  10. ١٠تضيق عليه أرضه وسماؤهكأن بلاد اللّه حلقة خاتم
  11. ١١أنهب الرعايا دأب من ينصر الهدىوترويعهم شأن الهداة الفواطم
  12. ١٢وإخراجهم من أرضهم وديارهمفعال ذوي التقوى وأهل المكارم
  13. ١٣ثكلت الهدى إن كان ذا فعل أهلهوذقت الردى إن كان ذا فعل حازم
  14. ١٤ضياء الهدى لهفي على دينك الذيسمحت به جوداً ولا جود حاتم
  15. ١٥أتنفق ريعان الشبيبة والصباعلى طلب التحقيق من كل عالم
  16. ١٦وأحرزت منها ما تريد ونلتهوصرت فريداً في العلى لم تزاحم
  17. ١٧ومن بعد ذا أصبحت رأس عصابةأبا ليس أضحى همهم في المظالم
  18. ١٨يرون انتهاب العالمين غنيمةوأطيب مغنوم لأخبث غانم
  19. ١٩بهذا أردتم نصر شرعة أحمدوإنقاذ أهل الأرض من كل ظالم
  20. ٢٠فصرتم عليهم نقمة عرفتهمبأن ولاة الجور رحمة راحم
  21. ٢١وحببتم أفعال من كان جائراًلقد صار مشغوفاً به كل غارم
  22. ٢٢أتهجر قول اللّه فيما أتيتهوتؤثر قول الشاعر المتقادم
  23. ٢٣ومن عرف الأيام معرفتي بهاوبالناس روى رمحه غير راحم
  24. ٢٤ويا طالما شافهتكم بنصيحتيوبحث بما تلقونه غير كاتم
  25. ٢٥وتابعت نصحي بعد أن شطت النوىبنثر ونظم معجز كل ناظم
  26. ٢٦وما مقصدي إلا سلامة دينكموحفظاً له من موبقات الجرائم
  27. ٢٧ولو كنت أدري أن في مثل فعلكمزوالاً لمن في الأرض أظلم حاكم
  28. ٢٨لكنت وحق اللّه أول ناصروكنت لربع الجور أول هادم
  29. ٢٩ولكن خبرنا الناس من قبل خبركمفما همهم إلا اتباع الدراهم
  30. ٣٠فلو يعبد الدينار صلوا لأجلهوصاموا وقالوا أنت رب العوالم
  31. ٣١أما آن بعد الذي قد رأيتملكم أن تعودوا عنه عود مسالم
  32. ٣٢وأن تتركوا ما قد جنيتم وتقبلواعلى توبة تمحو عظيم الجرائم
  33. ٣٣إذا اعتل دين المرء داوته توبةفما غيرها للدين أشفى المراهم
  34. ٣٤ودونكها مني نصيحة مشفقحريص عليكم إنه غير آثم
  35. ٣٥يحب لكم أن تبلغوا كل رتبةوأن ترتقوا فوق السها والنعائم
  36. ٣٦وأن تملكوا الدنيا وتضحوا أئمةترون اتباع الحق ضربة لازم
  37. ٣٧فقابل نصحي بالقبول فإنهسيهديك نهجاً لست فيه بنادم
  38. ٣٨هدانا إليه خير من وطىء الحصاوأفضل هاد للأنام وقائم
  39. ٣٩فصل عليه ما حييت مسلماًكذا آله سادات أبناء هاشم