أماوي إن كان الشباب الذي انقضت
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالهمزة
- ١أَماويُّ إِنْ كانَ الشبابُ الَّذي اِنقَضَتلَياليهِ عَنّي شابَ مِنكَ صَفاءا
- ٢فَما الذّنبُ لي في فاحمٍ حالَ لَونهُبَياضاً وَقَد حالَ الظلامُ ضِياءا
- ٣وَما إِنْ عَهِدنا زائلاً حانَ فقدُهُوَإِنْ كانَ مَوقوفاً أَزال إِخاءا
- ٤وَلَو كانَ فيما يُحدثُ الدَّهرُ حيلةٌأَبَيْتُ عَلى هَذا المَشيبِ إِباءا
- ٥فَلا تُنكري لَوناً تَبَدّلتُ غَيرَهكَمُستَبدِلٍ بَعدَ الرّداءِ رِداءا
- ٦فَإِنّي على العهدِ الّذي تَعهَدينهُحفاظاً لما اِستَحفَظتِنِي وَوفاءا
- ٧مَشيبٌ كَفَتقِ اللّيلِ في مُدلهمّةٍأَتاك يَقيناً أو أَزال مِراءا
- ٨كَأنَّ اللَيالي عنهُ لمّا رَمَيننيجَلَوْنَ صَداءً أو كشَفن غِطاءا
- ٩فَلا تَجعلي ما كانَ منكِ مِنَ الأَذىعِقاباً لِما لَمْ آتِهِ وَجَزاءا
- ١٠وَعُدّي بَياضَ الرّأسِ بعدَ سوادهِصَباحاً أَتى لَمْ أَجْنِهِ وَمَساءا
- ١١وَلا تَطلُبي شَيئاً يَكونُ طِلابهُوَقَد ضَلَّ عنهُ رائِدوهُ عناءا
- ١٢فَإِنّكِ إِنْ نادَيتِ غِبَّ تلهّفٍشَباباً وَقَد وَلّى أَضَعْتِ نِداءا