قصائد

أماوي إن كان الشباب الذي انقضت

الشريف المرتضىمملوكيالطويلالهمزة

  1. ١أَماويُّ إِنْ كانَ الشبابُ الَّذي اِنقَضَتلَياليهِ عَنّي شابَ مِنكَ صَفاءا
  2. ٢فَما الذّنبُ لي في فاحمٍ حالَ لَونهُبَياضاً وَقَد حالَ الظلامُ ضِياءا
  3. ٣وَما إِنْ عَهِدنا زائلاً حانَ فقدُهُوَإِنْ كانَ مَوقوفاً أَزال إِخاءا
  4. ٤وَلَو كانَ فيما يُحدثُ الدَّهرُ حيلةٌأَبَيْتُ عَلى هَذا المَشيبِ إِباءا
  5. ٥فَلا تُنكري لَوناً تَبَدّلتُ غَيرَهكَمُستَبدِلٍ بَعدَ الرّداءِ رِداءا
  6. ٦فَإِنّي على العهدِ الّذي تَعهَدينهُحفاظاً لما اِستَحفَظتِنِي وَوفاءا
  7. ٧مَشيبٌ كَفَتقِ اللّيلِ في مُدلهمّةٍأَتاك يَقيناً أو أَزال مِراءا
  8. ٨كَأنَّ اللَيالي عنهُ لمّا رَمَيننيجَلَوْنَ صَداءً أو كشَفن غِطاءا
  9. ٩فَلا تَجعلي ما كانَ منكِ مِنَ الأَذىعِقاباً لِما لَمْ آتِهِ وَجَزاءا
  10. ١٠وَعُدّي بَياضَ الرّأسِ بعدَ سوادهِصَباحاً أَتى لَمْ أَجْنِهِ وَمَساءا
  11. ١١وَلا تَطلُبي شَيئاً يَكونُ طِلابهُوَقَد ضَلَّ عنهُ رائِدوهُ عناءا
  12. ١٢فَإِنّكِ إِنْ نادَيتِ غِبَّ تلهّفٍشَباباً وَقَد وَلّى أَضَعْتِ نِداءا