قصائد

إليك من الجور والصد أسعى وأحفد

التطيلي الأعمىأندلسيالموشحرومانسيةالدال

  1. ١إليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْ إن كنتُ منتفعاً بجهدي فاليوم أجْهَدْ
  2. ٢أُنْبِيكَ عَنْ دمعِي المطلولْ وعنْ جَوَى قلبي المتْبُول
  3. ٣لبيكَ فمثلي وَصُول مهما روحي الهوى مَجَّدْ في كلِّ مَعْهَدْ
  4. ٤طَوَتْهُ عيناكَ طيَّ البُرْدِ وأنت تنشد أما هَوَاكَ فلا أنْسَاهْ
  5. ٥وإنْ تطاولَ في مَدَاه مرَّ من العيشِ ما أحْلاه
  6. ٦وَلَّيْتَ منّي به وَرَقَّدْ أللحظَ أغيد لو أنها من سُيُوفِ الهندِ لم تُتَقَلَّدْ
  7. ٧مَجْدُ الوزير أبي الحسينْ ما شئتَ من أثرٍ وعين
  8. ٨طَلْقُ الأسرَّةِ واليدين تلقاهُ في حَلَباتِ المجدْ أجراً وأجْوَدْ
  9. ٩كإبداءِ رياضِ الورْدِ خَدًّا مُوَرَّدْ أبا الحسين دعاءً يُدْعَى
  10. ١٠أقمتُ حُبَّكَ فيه شَرْعا أوسعتَهُ طاعةً وسمعا
  11. ١١هيهاتِ منْ شأوِ المحتِدْْ قَوْلث المفنّد إنْ كنت فيه نسيجَ وحدي فأنت أوْحَدْ
  12. ١٢منْ ذا يُبَاريكَ في سُلْطانِكْ أمْ منْ يُوَفّيكَ كُنْهَ شانْك
  13. ١٣حتّى يُغَنّيكَ عَنْ إحسَانِك أبا الحسين لواءُ الحمدْ عليكَ يُعْقَدْ
  14. ١٤طَلَعْتَ فَوْقَ نجومِ السعدِ وأنتَ أسْعَدْ