إليك من الجور والصد أسعى وأحفد
التطيلي الأعمىأندلسيالموشحرومانسيةالدال
- ١إليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْ إن كنتُ منتفعاً بجهدي فاليوم أجْهَدْ
- ٢أُنْبِيكَ عَنْ دمعِي المطلولْ وعنْ جَوَى قلبي المتْبُول
- ٣لبيكَ فمثلي وَصُول مهما روحي الهوى مَجَّدْ في كلِّ مَعْهَدْ
- ٤طَوَتْهُ عيناكَ طيَّ البُرْدِ وأنت تنشد أما هَوَاكَ فلا أنْسَاهْ
- ٥وإنْ تطاولَ في مَدَاه مرَّ من العيشِ ما أحْلاه
- ٦وَلَّيْتَ منّي به وَرَقَّدْ أللحظَ أغيد لو أنها من سُيُوفِ الهندِ لم تُتَقَلَّدْ
- ٧مَجْدُ الوزير أبي الحسينْ ما شئتَ من أثرٍ وعين
- ٨طَلْقُ الأسرَّةِ واليدين تلقاهُ في حَلَباتِ المجدْ أجراً وأجْوَدْ
- ٩كإبداءِ رياضِ الورْدِ خَدًّا مُوَرَّدْ أبا الحسين دعاءً يُدْعَى
- ١٠أقمتُ حُبَّكَ فيه شَرْعا أوسعتَهُ طاعةً وسمعا
- ١١هيهاتِ منْ شأوِ المحتِدْْ قَوْلث المفنّد إنْ كنت فيه نسيجَ وحدي فأنت أوْحَدْ
- ١٢منْ ذا يُبَاريكَ في سُلْطانِكْ أمْ منْ يُوَفّيكَ كُنْهَ شانْك
- ١٣حتّى يُغَنّيكَ عَنْ إحسَانِك أبا الحسين لواءُ الحمدْ عليكَ يُعْقَدْ
- ١٤طَلَعْتَ فَوْقَ نجومِ السعدِ وأنتَ أسْعَدْ