قصائد

الحمد لله بديع ما خلق

ابن حيونعباسيالرجزدينيةالقاف

  1. ١الحمد لله بديع ما خلقعن غير تمثيل على شيء سبق
  2. ٢بل سبق الأشياء فابتداهاخلقا كما أراد إذ براها
  3. ٣لم يتخذ صاحبة ولا ولدولم يكن جل له كفوا أحد
  4. ٤ولا له من خلقه وزيرولا شريك لا ولا ظهير
  5. ٥سبحانه من ملك جليلجل عن التشبيه والتمثيل
  6. ٦وعن حدود النعت والصفاتوالظن والوهم من الجهات
  7. ٧من أنه لم تره الأبصاروأنه لم تحوه الأقطار
  8. ٨ولم تحط بعلمه العقولولا له مثل ولا عديل
  9. ٩لأنه تبارك العليليس كمثله يقال شيء
  10. ١٠فهو إله صمد معبودموحّد معظم محمود
  11. ١١أحمده شكرا على نعمائهتعرض المزيد من آلائه
  12. ١٢والحمد لله الذي قد انتجبمحمدا من خلقه لما انتخب
  13. ١٣فخصه بالوحي والنبوةوخص بالإمرة والأخوة
  14. ١٤من بعده أبا الحسين والحسنفسلم الأمر إليه إذ ظعن
  15. ١٥صلى عليهما الذي اختارهماواختار من بعدهما آلهما
  16. ١٦فاختصّم بالفضل والكرامةوجعل الحجة والإمامة
  17. ١٧فيهم فلم تزل عليهم تقتصرحتى انتهت إلى الإمام المنتظر
  18. ١٨إلى الذي قد جاءت الروايةبوصفه والنعت والحكاية
  19. ١٩عن النبي حين قال المهدييقوم بعد برهة من بعدي
  20. ٢٠أشبه من ترونه بي خلقاوسيرة وسنّة وخلقا
  21. ٢١فيملأ الأرض التي قد دحيتعدلا وقسطا مثل ما قد ملئت
  22. ٢٢جورا وظلما ذالكم من عترتيسمي باسمي وتكني كنيتي
  23. ٢٣واسم أبيه فاعلموا كاسم أبيفلم تزل أمته في تعب
  24. ٢٤من انتظاره وقد تسمّىبهذه الأسماء ناس لما
  25. ٢٥تغلبوا ليجعلوها حجةفعدلوا عن واضح المحجة
  26. ٢٦إذ مثلوا الجوهر بالأشباهمنهم محمد بن عبد الله
  27. ٢٧ابن علي من بني العباسذوي التعدي الزمرة الأنجاس
  28. ٢٨إذ وافق الاسم تمسى مهديوهذه من الدواهي عندي
  29. ٢٩لو كان هذا مثل ما يقوللكان كل أحمد رسولا
  30. ٣٠هيهات ليس الاسم كالمسمىوالجهل قد أصمهم وأعمى
  31. ٣١والله قد كفل للنبيبالنصر والتمكين للمهديّ
  32. ٣٢لكي يتمّ النور منه فيهبرغم من أراد أن يطفيه
  33. ٣٣وقبل هذا قال في ابن خولةقوم من الشية كانوا حوله
  34. ٣٤إذ وافق الإسم وإذ تكنّىبمثل ما ذكرته في المعنى
  35. ٣٥بأنه المهدي وهو لم يردذاك ولا سمعه منه أحد
  36. ٣٦وبعده قد قام يبغي الثأرامحمد فزعمت غذ ثارا
  37. ٣٧شيعته بأنه مهديهاإذ بلغت ما قاله نبيها
  38. ٣٨وكان عبد الله إذ سماهأبوه يرجو ذاك أو يراه
  39. ٣٩فلم يزل في شدة المضائقحتى أصابه أبو الدوانق
  40. ٤٠وحبس الشيخ أباه إذا مضىفي السجن في أنكاله حتى قضى
  41. ٤١وجد ذاك الشيخ قد كان الحسنابن علي ذي المعالي والمنن
  42. ٤٢فيا لها من عترة مقنولةلما تزل دماؤها مطلوله
  43. ٤٣ولم تمل شيعتها مقهورةمطلوبة مقتولة مأسورة
  44. ٤٤مذ غاب عنها ناظر النبيحتى أتاها الله بالمهدي
  45. ٤٥فشيد العز لها بنيناناوأدعم الملك لها أركانا
  46. ٤٦ومكن الله لأوليائهوطهر البلاد من أعدائه
  47. ٤٧فلهف نفسي ثم لهف نفسيعلى الذين انقرضوا بالأمس
  48. ٤٨لم يبلغوا ذلك من إخوانيلكنهم في حوزة الجنان
  49. ٤٩قد بلغوا من المنى آمالهمأنالنا الله الذي أنالهم
  50. ٥٠فإذا أتانا الله بالأمانوالعز والنصرة والإمكان
  51. ٥١وحلنا من عقلة التقيّةوزالت المحنة والبليّة
  52. ٥٢فمن أقل حقه أن نحمدهبمبلغ المجهود ثم نعبده
  53. ٥٣كمثل ما أحب مخلصيناله على الإذعان منا الدينا
  54. ٥٤ونطلق القول الذي قد سترهمن قبلنا لخوف بطش الفجرة
  55. ٥٥ونوضح الحجة في الإمامةونحمد الله على السلامة
  56. ٥٦من اعتقاد الغي والنفاقوننظم القول على اتساق
  57. ٥٧في ذاك من أوله مستقصاكمثل ما قد ذكروه نصا
  58. ٥٨من قولهم وأقصد اختصارهفي هذه القصيدة المختارة
  59. ٥٩فرب قول قل في اختصارأنفع مما طال للتذكار
  60. ٦٠ومن يرد قصد الهدى قد ينفعهأقل قول في الصواب يسمعه
  61. ٦١وقد يزيد الجاهل المعانداطول احتجاج خصمه تباعدا
  62. ٦٢وكل ما أتى به حكايةعن الذي قد جاء في الرواية
  63. ٦٣أجمعت الأمة فيما قد عرفمن قولها واتفقت لا تختلف
  64. ٦٤إن أبانا إذ تولى آدماصلى عليه ربنا وسلما
  65. ٦٥أوصى إلى شيث فخلى شيئاخليفة ولم يكن مبعوثا
  66. ٦٦لكنه وصيّة من ولدهفي كل من خلّفه من عدده
  67. ٦٧فكان فيهم آمرا وناهياوواعظا ومنذرا وداعيا
  68. ٦٨ينفذ فيهم حكمه ويمضيقضاءه فيهم على ما يقضي
  69. ٦٩تعبدوا بطاعة الوصيبعد انقطاع مدة النبي
  70. ٧٠وكان فيهم مؤمن تقيوكافر معاند شقي
  71. ٧١فالمؤمن الرابح من قد تابعهوالكافر الخاذل من قد نازعه
  72. ٧٢وكان فيمن قد عصاه قائنونسله فخالفوا وباينوا
  73. ٧٣فكفروا إذ خالفوا الإماماواقترفوا الذنوب والآثاما
  74. ٧٤لأنهم إذ خالفوا الوصياكانوا كمن قد خالف النبيا
  75. ٧٥حتى إذا قارب شيث أجلهأقام فيهم أنوشا فجعله
  76. ٧٦وصيه خليفة كمثل ماأقامه آدم لما انصرما
  77. ٧٧وكان فيهم مثله زماناثم أقام بعده قينانا
  78. ٧٨فظلّ فيهم زمنا طويلاثم أقام بعد مهلا ئيلا
  79. ٧٩فلم يزل والقول فيهم نافذحتى إذا هلك قام يا رذ
  80. ٨٠من بعده بأمره مقامهينفذ فيهم بعده أحكامه
  81. ٨١حتى إذا قارب قالوا وعدهخلف إدريسا وصيا بعده
  82. ٨٢فاختصه الرحمان بالنبوةمن بعد أن فضل بالوصية
  83. ٨٣وذاك لما استفحل الضلالوغلب الغواة والجهال
  84. ٨٤فبلغ الحجة والرسالةفكفروا وكذبوا مقاله
  85. ٨٥فابتهل النبي فيهم وصرخثم أقام بعده متوشلخ
  86. ٨٦ثم دعا الله دعاء من سمعدعاؤه حين دعاه فرفع
  87. ٨٧وخلف الوصي فيهم فسلكسبيله ثم انتهت إلى لمك
  88. ٨٨من بعده الوصية الموصوفةفظل فيهم مدة معروفه
  89. ٨٩فكذبوه مثل ما قد كذبواآباءه من قبله وانقلبوا
  90. ٩٠في الكفر والغي على أعقابهموكان قد أوصى إلى نوح بهم
  91. ٩١فظل نوح بعده يدعوهموأنزل الله عليه فيهم
  92. ٩٢وحيا فقام فيهم رسولافكذبوه زمنا طويلا
  93. ٩٣فكان من أمرهم وأمرهما قصة الله بعقب ذكره
  94. ٩٤واستخلف النبي نوح سامامن بعده في قومه فقاما
  95. ٩٥ثم انقضى العلم من العوامبذكر من قد قام بعد سام
  96. ٩٦حتى تنبأ بعد إبراهيموذاك عند أهله معلوم
  97. ٩٧بذكر كل قائم بالأمرمن حجج الله بكل عصر
  98. ٩٨وذاك من مكنون غيب سرهميمنعني حفظي له من ذكرهم
  99. ٩٩وإنما أناظر المخالفابقوله الذي كون عارفا
  100. ١٠٠به وقد أقرّ من خالفنابأن إبراهيم لما ظعنا
  101. ١٠١أوصى فقال منهم فريقوصيّه المستخلف الصديق
  102. ١٠٢يعنون إسماعيل فيما ساقواوقال قوم منهم إسحاق
  103. ١٠٣وقيل إن يوشع ابن نونوصي موسى الصادق الأمين
  104. ١٠٤وقد حكى الله لنا استخلافههارون في الأمة وانصرافه
  105. ١٠٥إليه حين أحدثوا ما أحدثواوإن شمعون على ما حدثوا
  106. ١٠٦وصي عيسى فحكوا فيما روواوصية الرسل معا حتى انتهوا
  107. ١٠٧إلى محمد النبي المصطفىفاختلفوا وليس بالحق خفا
  108. ١٠٨ذكر قوم أنه قد أوصىإلى علي في الذي قد نصا
  109. ١٠٩بأهله وماله وعترتهوبالقيام بعده في أمته
  110. ١١٠وقال قوم إنما أوصاهبأهله إذ جاءه قضاه
  111. ١١١وماله قالوا على الكليةولم يكن أوصاه بالرعية
  112. ١١٢وقال قوم نحن لسنا ندريأوصاه أو لم يوصه بالأمر
  113. ١١٣وقيل بل جمع في وصيتهبالدين والكتاب كل أمته
  114. ١١٤وقال قوم لم تكن وصيةمنه إلى خلق من البرية
  115. ١١٥وكلهم تألفوا واجتمعوافيما رووا وحدثوا وسمعوا
  116. ١١٦بأنه لم يكن يدعيهاغير علي أم يقوم فيها
  117. ١١٧ولا ادعاها أحد كان اعتقدخلاف ما قال علي لأحد
  118. ١١٨يقال للزاعم للخلافبأنه لم يوص إن النافي
  119. ١١٩ليس بشاهد على ما أجمعوافاسمع فإن القول ما قد تسمع
  120. ١٢٠فإن يقل بنية قويةفأنت ما أدراك بالوصية
  121. ١٢١قيل له السنة والكتابوقد يزيل الباطل الصواب
  122. ١٢٢أما سمعت الله في كتابهإن كنت تتلوه على صوابه
  123. ١٢٣يأمر فيه الناس بالوصاياعن تركوا خيرا من العطايا
  124. ١٢٤وأنه شدد فيها إذ أمرحتى أباح في الوصايا في السفر
  125. ١٢٥شهادة الذمي إن دعاهمن لم يجد في وقته سواه
  126. ١٢٦ولم يكن رخص فيما عددفي تركها إن لم يجد من يشهد
  127. ١٢٧وقال في وصية الخليلبنيه ما يذكر في التنزيل
  128. ١٢٨وما أتى عن النبي في الأثرعن كنت في السنة أمعنت النظر
  129. ١٢٩من أنه أباح ثلث المالللميت الموصى على الكمال
  130. ١٣٠وقال ما حق امرئ ذي شيءيوصى به من مسلم في الحي
  131. ١٣١يبيت ليلتين إلا قد كتبذلك عنده على الذي وجب
  132. ١٣٢وخلف النبي في المتاعوالربع والسلاح والكراع
  133. ١٣٣مع سائر الأزواج والذريةما أوجبوا في مثله الوصية
  134. ١٣٤وماله من أفضل الأمواللو بيع بيع بالنفيس الغالي
  135. ١٣٥ولم يكن صلى عليه القادريترك ما كان به قد يأمر
  136. ١٣٦فإن يقل قد كان أوصى حقافي ماله الذي له تبقى
  137. ١٣٧فأنت لم حكمت بالوصيةإلى علي منك في القضية
  138. ١٣٨قيل له من قبل الإجماعوذاك ما قد يقطع التداعي
  139. ١٣٩لأنهم قد أجمعوا بأنهحاز التراث بعده وأنه
  140. ١٤٠وضعه موضعه ولم يقمفي ذاك خلق يدعي فيما زعم
  141. ١٤١وصية ولا ادعى ميراثاإذ حاز دون الوارث التراثا
  142. ١٤٢فإن أتى بالحجة المخترقةأن الذي ترك كان صدقة
  143. ١٤٣قيل له فهل يجوز أن يليذلك في مقالكم إلا وصي
  144. ١٤٤يقال للقائل إن المرتضىلم يوص بالأمة لما إن مضى
  145. ١٤٥قولك لم يوص بها محاللأنه لا تقبل الأقوال
  146. ١٤٦في قول أهل العلم أجمعيناممن نفى الأشياء أن تكونا
  147. ١٤٧لأنه في حالة المعاندوإنما يقبل قول الشاهد
  148. ١٤٨فيما يقول إنه قد كاناسمعه أو رآه عيانا
  149. ١٤٩وسترى ذلك في كتابيفيما ترى من مقبل الأبواب
  150. ١٥٠بما روى الثبت عن الثقاتمن طرق شتى ومن جهات
  151. ١٥١من أنه أوصى بها فسلملعلم من علم ما لم تعلم
  152. ١٥٢إن كنت للصواب إذا اعترافوفي المناظرات ذا إنصاف
  153. ١٥٣وهذه السبيل والمحجةفي قولكم إذا أردتم حجة
  154. ١٥٤وكيف أطلقتم على نبيكمما لا يجوز عندكم لغيكم
  155. ١٥٥من أنه أوصى بمال وولدوترك الأمة بعده بدد
  156. ١٥٦بغير راع بعده يرعاهايدفع عن بيضتها عداها
  157. ١٥٧وينصف الضعيف من قويهاويأخذ الزكاة من غنيها
  158. ١٥٨ويقسم الفيء ويجري الصدقةفي الأوجه المعروفة المفترقة
  159. ١٥٩مع ما ترى من احتياج الأمةفي غير ما حال إلى الأئم
  160. ١٦٠وأنه لا بد من إمامفي قولكم طرا على التمام
  161. ١٦١كأنه عندك كان اهتمابماله ولم يكن مغتما
  162. ١٦٢بعنت الأمة غذ خلاهاتجول أخراها على أولاها
  163. ١٦٣ولم يسر سيرة من كان عبرمن النبيين كما جاء الخبر
  164. ١٦٤بأنهم قد خلفوا أئمةفي كل من قد خلفوا من أمة
  165. ١٦٥فإن زعمت أنه كان فعلذاك فقد أكذبك الذي نزل
  166. ١٦٦عليه إن صدقت ذاك المعنىمن أنه العزيز ما عنتنا
  167. ١٦٧عليه من حرص له عليناورأفة ورحمة إلينا
  168. ١٦٨فإن زعمت أنه أوصاناوخلف السنة والقرآنا
  169. ١٦٩وكان في ذاك لنا الكفايةفقد أتيت غاية الزراية
  170. ١٧٠على الذين تقتدي بهديهمفقد علمت ما سعوا من سعيهم
  171. ١٧١في يوم مات لم يؤخروهحتى يواروه ويدفنوه
  172. ١٧٢حتى أقاموا واليا عليهمفقام فيهم والنبي فيهم
  173. ١٧٣فانظر فإن شئت فكفرهم معاأو فاترك الذي ادعيت أجمعها
  174. ١٧٤فإن أقرّ أنه أوصاهفالحمد لله الذي هداه
  175. ١٧٥وإن أبى باهت والمناظرةبالبهت ممن يدعي مكابرة
  176. ١٧٦يقال للقائل لست أعلمأوصى نبي الله كان أم لم
  177. ١٧٧يوص تدبر حجتي بقلبكافي أسطر البابين قبل بابكا
  178. ١٧٨فإن أقر قبل الهدايةوإن أبى خوصم بالحكاية
  179. ١٧٩أعني التي حكيت في البابينمن قبل هذا الباب في السطرين
  180. ١٨٠وإن مضى على الذي كان يرىمن قوله لم أدر ذا فلا درى
  181. ١٨١وليس في مقاله علينالم أدر حجة إذا درينا
  182. ١٨٢وحجة المحتج منا تلزمهأن يطلب العلم الذي لا يعلمه
  183. ١٨٣لأنه في حالة الجهالوالجهل لا يجمل بالرجال
  184. ١٨٤وطلب العلوم فرض قد فرضكذاك جاء في الحديث إذ عرض
  185. ١٨٥يقال للمعتقد الذي اعتقدإن النبي عم بالذي قصد
  186. ١٨٦من واجب الوصية الجميعاقد قلت فاسمع إن تكن سميعا
  187. ١٨٧لو قال كان قوله لزاماوكان كل رجل إماما
  188. ١٨٨وكان قد يكفر من كان اعتقدإمامة لأحد دون أحد
  189. ١٨٩فانظر فإن رأيت تكفير السلفوكل من بعدهم ممن خلف
  190. ١٩٠فأنت في القول بذاك أعلمفاحكم إذا شئت بما قد تحكم
  191. ١٩١فهذه مقالة تخالفجماعة الأمة في المعارف
  192. ١٩٢وتشهد السنة والكتاببعيبها والحق لا يعاب
  193. ١٩٣لأن فيما جاء في التنزيلطاعة أهل الأمر والرسول
  194. ١٩٤إن كنت تتلوه وقال الصادقفيما رووا واجتمعوا وطابقوا
  195. ١٩٥واتفقوا عليه في العبارةلا بد للأمة من إمارة
  196. ١٩٦واجمعوا أيضا على المقالبذاك مع مختلف الأقوال
  197. ١٩٧فإن أردت أنه أوصانابالسمع والطاعة كنت صادق
  198. ١٩٨وباتباع الحقّ والتزاهقعن سبل الباطل كنت صادق
  199. ١٩٩ولم يكن ضيع إن يوصي بناوبالذي خلف مما بينا
  200. ٢٠٠أجمع من يعزى إلى الإسلامبأنه لا بد من إمام
  201. ٢٠١يجمع ألفة الجميع منهمويدفع الأعداء طرا عنهم
  202. ٢٠٢وينفذ الحكام للخصومويقمع الظالم للمظلوم
  203. ٢٠٣وهو يقيم الحج والحدوداوينصب الجهاد والجنودا
  204. ٢٠٤ويصلح السبل والبلاداويقطع البدع والفسادا
  205. ٢٠٥ويقسم الفيء على المقاتلةوالصدقات في الوجوه الكاملة
  206. ٢٠٦وهو يقيم لهم الصلاتاويقبض الجزية والزكاتا
  207. ٢٠٧وكلما إليه قد يحتاجواولو أضاعوا أمره لماجوا
  208. ٢٠٨وعطّلت معالم الأحكامونزل المكروه بالإسلام
  209. ٢٠٩وأهلك المستضعف القويولم يكن للمسلمين في
  210. ٢١٠وارتكب الفروج مستحلهاغصبا إذا ضعف عنها أهلا
  211. ٢١١وكان من عز إذا ما عزاوشاء أن يبتز شيئا بزا
  212. ٢١٢فانقلبوا لذاك جاهليةوتركوا الشرائع النبويه
  213. ٢١٣لو كان هذا وأباه اللهبل حاط دينه الذي ارتضاه
  214. ٢١٤بقائم يقوم كل عصريعني بذاك من ولاة الأمر
  215. ٢١٥فلو أطاعوا أمرهم في وقتهملأكلوا من فوقهم وتحتهم
  216. ٢١٦لكنهم عصوهمُ ونكّبواإلى ولاة دونهم تغلبوا
  217. ٢١٧فكان في ذلك بعض العيثوالنقص في ظاهرهم والريث
  218. ٢١٨وأذهبوا دينهم فزالاوانقلبوا لغيهم ضلالا
  219. ٢١٩إذ خالفوا المهيمن العليّاواتخذوا من دونه وليا
  220. ٢٢٠فاغتبط القليل بانتزاعهمإلى ولاة الأمر واتباعهم
  221. ٢٢١أجمع أصحاب النهى والطيشأن الإمام العدل من قريش
  222. ٢٢٢وأنه لا بد فيما وصفوامن نصبه ضرورة واختلفوا
  223. ٢٢٣في نعته ووصفه أفراقاأربعة وافترقوا افتراقا
  224. ٢٢٤كل فريق قيل للأهواءعدة افراق على الآراء
  225. ٢٢٥يطول ما يقوله فروعهالو قلت ما قد قاله جميعها
  226. ٢٢٦وفي الذي أذكره في الوصفمن أصل كل فرقة ماي كفي
  227. ٢٢٧حتى إذا فرغت من جميعهمرجعت في الشيعة مع فروعهم
  228. ٢٢٨من بعد أن أرد في مقاليعلى جميع فرق الضلال
  229. ٢٢٩ثم أعود بعد في أصحابيفأثبت الحق على الصواب
  230. ٢٣٠أولهم طائفة تشيعواوسوف أحكي كيف قد تفرعوا
  231. ٢٣١ثم الخوارج الذين خرجواعلى جميع الناس إذ تحرجوا
  232. ٢٣٢ثم الذين ذكروا بالإرجاقال به جميعهم واحتجّا
  233. ٢٣٣وفرقة بانت بالاعتزالتدعى بذاك الاسم لا تبالي
  234. ٢٣٤فهذه الأفراق إذ تفرقّتلم تعد ما قالت ولا ما أصلت
  235. ٢٣٥في وصف من يقوم بالإمامةجميع من وصفه إذ رامه
  236. ٢٣٦وذكر من وافقهم معاقدةيطول وهو ليس فيه فائدة
  237. ٢٣٧وكان قصدي في جميع ما ذكرأن أشبع القول به واختصر
  238. ٢٣٨جماع أصل ما تقول الشيعةفي صفة القائم بالشريعة
  239. ٢٣٩بأنه في صفة الرسولوليس للرسول من عديل
  240. ٢٤٠لكنه أقدمهم إسلامايكون بعد المصطفى إن قاما
  241. ٢٤١أعلمهم بما يراد علماوأعظم الناس تقى وحلما
  242. ٢٤٢وورعا وعفة وسابقةونيّة في الصالحات صادقة
  243. ٢٤٣وأكثر الأمة في الجهادعنى وفي الإنفاق والإعداد
  244. ٢٤٤أقربهم من النبي قرباوطاعة لأمره وحبا
  245. ٢٤٥وأزهد الناس وأعلاهم تقىوأحسن الناس روا وخلقا
  246. ٢٤٦هذا الذي قد أصلوا في صفتهوسوف أحكي بعد في معرفته
  247. ٢٤٧عند فروع قولهم ما ذكرواعلى الذي قد وصفوا وخبروا
  248. ٢٤٨والقول فيه إن ترد تمامهقلت بأن المصطفى أقامه
  249. ٢٤٩وكان هذا فيه كيلا يشتبهمن طلب القيام في ذلك به
  250. ٢٥٠وليعلم الماضي ويدري الباقيبأنه قدم لاتسحقاق
  251. ٢٥١ولم يكن يقيمه الرسولحتى أتى بأمره جبريل
  252. ٢٥٢أصل الذي تقوله المرجيةفي صفة القائم بالبرية
  253. ٢٥٣وكل من وافقها فيما اعتقدأن رسول الله لم يقم أحد
  254. ٢٥٤قالوا ولكن واجب مفروضعلى العباد بعده النهوض
  255. ٢٥٥إلى امرئ للأمر يرتضونهمن أفضل القوم يؤمرونه
  256. ٢٥٦يحكم فيهم بكتاب الخالقوما أتى عن النبي الصادق
  257. ٢٥٧وكل ما لم يك في ذلك اجتهدفيه برايه على ما قد وجد
  258. ٢٥٨نطيعه إذا أطاع الباريفإن عصى قمنا على الإنكار
  259. ٢٥٩ولم تكن بعد له من طاعةإذا عصى الله على الجماعة
  260. ٢٦٠لأنه لابد للأناممن قائم يقوم بالأحكام
  261. ٢٦١لهم وفي قيامه السدادولو عداهم هلكوا وبادوا
  262. ٢٦٢وقالت الطائفة المعتزلةوكل من وافقها في المسألة
  263. ٢٦٣قد أمر النبي أن يختارواخليفة فجعل الخيار
  264. ٢٦٤إليهم في رجل ذي دينورع وعفة أمين
  265. ٢٦٥يكون ذا فقه على ما قد شرطفي الدين كيما يأمنوا منه الغلط
  266. ٢٦٦يطيعه قالوا جميع الخلقما دام يقضي بينهم بالحق
  267. ٢٦٧فإن عصى الله تقضت طاعتهعنهم وزالت عنهم إمارته
  268. ٢٦٨وقال من قال من الخوارجلم ندر ما ان من المخارج
  269. ٢٦٩إن كان قد أمر أو لم يأمرونحن في ذاك أولو بصائر
  270. ٢٧٠نقيم فينا واليا نرضاهما قام لله فإن عصاه
  271. ٢٧١قمنا عليه فانتزعنا أمرهنكف عنا بأسه وشرّه
  272. ٢٧٢فاجتمع الكل على التقريربأنه لا بد من أمير
  273. ٢٧٣عجبت من عزلهم من قد نصببرأيهم وكل أمرهم عجب
  274. ٢٧٤لقد أفادوا القول فيما مثلواإذا أقاموا فلهم أن يعزلوا
  275. ٢٧٥وهم أئمة على أقوالهمومن أقاموا فهو من عمالهم
  276. ٢٧٦وقال من وافق بعض ما انتظممن قولهم نطيعه وإن ظلم
  277. ٢٧٧فأوجبوا طاعة أهل الظلموالله قد أوعد فيما سمي
  278. ٢٧٨في وحيه النار جميع من ركنإليهم أعاذنا رب المنن
  279. ٢٧٩لو سلموا الأمر إلى من سلمإليه ما احتاجوا إلى من يظلم
  280. ٢٨٠وهم بخلع أمره وعزلتهأحق بالصواب من توليته
  281. ٢٨١لو أنهم من بعد هذا سلمواإلى ولاة الأمر لما قدموا
  282. ٢٨٢يقال للمرجئ لما إن نفىعن النبي أن يكون استخلفا
  283. ٢٨٣كمثل ما قد قيل بالسويةلكل من كان نفى الوصية
  284. ٢٨٤وقد ذكرت ذاك أن من نفىليس يشاهد على ما وصفا
  285. ٢٨٥فأنت إن كنت جهلت أمراوقد أحاطه سواك خبرا
  286. ٢٨٦فقوله يجوز في المعتقدعليك إذ شهد ما لم تشهد
  287. ٢٨٧فإن تكن لم تدر هذا فاسألأهل النهى والفقه ممن يعقل
  288. ٢٨٨فإنه إجماع كل الناسبغير ما شك ولا التباس
  289. ٢٨٩وإن يكن كما زعمت لم يقمخليفة من بعده فأنت لم
  290. ٢٩٠زعمت أن لا بد من ذاك فإنقال لأن ذاك شيء لم يكن
  291. ٢٩١للناس بد منه في الدهورقيل له فأنت بالأمور
  292. ٢٩٢أعلم فيما قلت أو تقولأم ربك الخالق والرسول
  293. ٢٩٣هل أنت والقوم الذين أمروابعد النبي بالأمور أبصر
  294. ٢٩٤منه ومن خالقهم إذ تركامن بعده الأمة حتى تهلكا
  295. ٢٩٥أم تدعي أنك قد أبصرتامن ذاك ما قد جهلاه أنتا
  296. ٢٩٦فالله والنبي كانا أرحمابها وبالأمر السديد أعلما
  297. ٢٩٧وإن يكن لم يأمر الجليلبه ولا أتى به الرسول
  298. ٢٩٨وليس في الفرض ولا في السنةإمارة أو جبها ذو المنة
  299. ٢٩٩فما عدا ذلك فهو بدعةفي قول كل من تضم الشرعة
  300. ٣٠٠وقد أتى القول بلا محالةبأن كل بدعة ضلالة
  301. ٣٠١فأنت قد أوجبت فيما تتلوأن الذين أمروا قد ضلوا
  302. ٣٠٢وضل في قولك من تامراممن مضى قبل ومن تأخرا
  303. ٣٠٣فأنت قد صرت إلى الضلالةوكل أسلافك والجهالة
  304. ٣٠٤إذ كنتم قد ابتدعتم أمراضربتم فيه الرقاب صبرا
  305. ٣٠٥إذ قد أقمتم من له أن يمضيذلكم برأيكم ويقضي
  306. ٣٠٦في المال والفروج والرقابمن غير سنة ولا كتاب
  307. ٣٠٧وإذ ذكرت أن في الإمارةصلاح هذا الخلق والعمارة
  308. ٣٠٨وقلت إن تركها فساديهلك من سبيله العباد
  309. ٣٠٩وقلت ذو العرش الكريم المفضلترك ذاك والنبي المرسل
  310. ٣١٠أكذبك الله بما افتريتهعليهما في ذاك وادعيته
  311. ٣١١بقوله إذ أخبر العبادابأنه قد كره الفسادا
  312. ٣١٢وكنت قد فرضت في مقالكافريضة أوجبتها برأيكا
  313. ٣١٣والفرض من أحدثه فيما ذكرجميع من أعلمه فقد كفر
  314. ٣١٤ثم نقول بعد للمعتزلةأتيتم بحجّة محتملة
  315. ٣١٥للنقض والتكذيب من جهاتلم نر من يحكي من الروات
  316. ٣١٦عن النبي مثل ما حكيتمأو يدعي مثل الذي ادعيتم
  317. ٣١٧زعمتم أن النبي قد أمرجميع من خلفه إذا عبر
  318. ٣١٨أن ينصبوا من بعده إمامابرأيهم ينفذ الأحكاما
  319. ٣١٩فليت شعري من أحق في النظرمأمورهم بالفضل أو من قد أمر
  320. ٣٢٠أم كيف قد يجتمع العبادعلى اختيار رجل لو بادوا
  321. ٣٢١لو جعل الخيار للجماعةما اتفقوا إلى قيام الساعة
  322. ٣٢٢وكان هذا سبب الهلاكوالحيف والردة والإشراك
  323. ٣٢٣فكيف قام فيهم عتيقوإنما أقامه فريق
  324. ٣٢٤في يوم مات الصادق المرجىوهو صريع بينهم مسجي
  325. ٣٢٥وأهل بيته من الأحزانفي شغل عنهم وفي أشجان
  326. ٣٢٦واهتبل الغفلة من كان افترسذلك من أمرهم حتى جلس
  327. ٣٢٧جلسته ذاك برأي من عقدذاك له ممن لديه قد شهد
  328. ٣٢٨مجلسة الغاصب في تغلبهحاسبه الرحمان في منقلبه
  329. ٣٢٩فأنت قل لي أيها المكابرمتى تراهم عند ذا تشاوروا
  330. ٣٣٠هل شهد الذين ضمت طيبةفضلا عن الذين هم بالغيبة
  331. ٣٣١فإن زعمت أنه كان أمرأن لا يلي ذلك إلا من حضر
  332. ٣٣٢فأنت قد أقررت في المعاشرأن عليا لم يكن بحاضر
  333. ٣٣٣ولم يكن شهدهم فيمن شهدمن هاشم على الولا قيل أحد
  334. ٣٣٤ولا أتوا في ذاك بالغفاريأعني أبا ذر ولا عمّار
  335. ٣٣٥ولا بسلمان ولا حذيفةولا ابن مسعود إلى السقيفة
  336. ٣٣٦ولا أتاهم للذي أرداواقالوا الزبير لا ولا المقداد
  337. ٣٣٧وأنه تأمر المؤمروهم بجانب ولما يحضروا
  338. ٣٣٨حتى إذا ما دفنوا الأميناأتي بهم إليه أجمعينا
  339. ٣٣٩هذا على القول الذي رويتملم أعد فيه نص ما حكيتم
  340. ٣٤٠وسوف أحكي الأمر بالحقيقةمن بعد هذا فترى تصديقه
  341. ٣٤١فكيف جاز لهم التأميروهؤلاء بينهم حضور
  342. ٣٤٢لم يشهدوا ذلك ولم يشاورواوكيف قاموا دونهم فاستاثروا
  343. ٣٤٣بالأمر والراي وهم في الحالةأولو النهى والصدق والعدالة
  344. ٣٤٤فيهم ذوو الرحم والقرابةوالسبق والجهاد والصحابة
  345. ٣٤٥والعلم والفقه وأهل الرايوالصدق والهجرة والبلاء
  346. ٣٤٦لا تدفعونهم وإن جحدتمعن فضلهم طرا وإن كابرتم
  347. ٣٤٧وقد سمعتم ما رأى الأنصارإذ شوروا فلم يروا ما اختاروا
  348. ٣٤٨وموضع الأنصار ما قد علموافكيف ردوا حكمهم إذ حكموا
  349. ٣٤٩وإن سعدا من بني عبادةمات ولم يعطهم قيادة
  350. ٣٥٠وهو من الخزرج في ذراهاوكان في الأنصار من أعلاها
  351. ٣٥١لم يقبل الأمر ولم يبايعوالقول في ذلك عنه شائع
  352. ٣٥٢فأين كانت ههنا مشاورةوأين كانت بيهنهم مؤامرة
  353. ٣٥٣وأنت إن ضللتهم ضللتاعندك أو كفرتهم كفرتا
  354. ٣٥٤وهم على قولك قد أحالوافريضة عن وجهها فزالوا
  355. ٣٥٥عنها ومن كذب بالفرائضفي قولكم طرا بلا معارض
  356. ٣٥٦كفرتموه واستبتموهفإن أبى التوب قتلتموه
  357. ٣٥٧وهذه عندكم فريضةنقضتموها فغدت منقوضة
  358. ٣٥٨وقولكم في مثلها إن بدلامبدل حدودها أن يقتلا
  359. ٣٥٩فإن زعتم بعدما وصفتمبأنهم تشاوروا كذبتم
  360. ٣٦٠وجئتم بعد بأمر مشتهرأن عتيقا ردّها إلى عمر
  361. ٣٦١بغير شورى بل أتى الناس عنقإليه يجأرون منه فحنق
  362. ٣٦٢وسترى قصتهم في بابأفرده من بعد في كتابي
  363. ٣٦٣قل لي فهل تدفع هذا أيضاأم لا ترى هذا عليك نقضا
  364. ٣٦٤فهل تراهم جعلوا الولايةشورى كما زعمت في الحكاية
  365. ٣٦٥لو فعلوا ذلك بوجه الحقلم يعدهم فيها ولي الخلق
  366. ٣٦٦قل لي ولو كانت كما زعمتابينهم شورى كما ذكرتا
  367. ٣٦٧فاجتمعوا لها فلما يجمعواعلى امرئ ماذا ترى أن يصنعوا
  368. ٣٦٨أو قال كل واحد منهم أناأحق بالإمرة ممن ههنا
  369. ٣٦٩أو قال قوم فهلموا نقترعوقال قوم نحن لسنا ننتزع
  370. ٣٧٠ونحن في الرأي قد اجتهدنافلم نجد أفضل فيكم منا
  371. ٣٧١أو أجمعوا أن ليس فيهم من أحديصلح للإمرة منهم إن قصد
  372. ٣٧٢أو قد رأى كل امرئ ممن حضررأيا فما تأتي وما الذي تذر
  373. ٣٧٣وهل يكون الأمر في المقدموالنهي فيما قد يرى ويعلم
  374. ٣٧٤إلا لمفضول فصار الفاضليؤمر والمفضول وهو جاهل
  375. ٣٧٥يأمر بالتقديم والتأخيرعليه والعزل وبالتأمير
  376. ٣٧٦لأنه لا يصلح التقدمعندكم إذا قضوا وحكموا
  377. ٣٧٧إلا لأهل الفضل من جميعهمفالحكم في ذاك إلى وضيعهم
  378. ٣٧٨فهذه صفات حكم الباريعندكم يا معشر النظاري
  379. ٣٧٩ثم نقول بعد للخوارجكمثل ما قد قلت في التحاجج
  380. ٣٨٠لكل من زعم عند الذكربأنه لم يك كان يدري
  381. ٣٨١هل كان أوصى الصادق المبعوثوذاك فيما قلته مبثوث
  382. ٣٨٢وهو مقال الخارجي الجائرعلى الذي روي على التذاكر
  383. ٣٨٣لأنه يقول باستقامةلم أدر هل أمرت بالإمامة
  384. ٣٨٤أم لا وقد أوجبها افتراضافي قوله واعترض اعتراضا
  385. ٣٨٥قيل له أليس قد أنبأناربك حين أنزل البيانا
  386. ٣٨٦بأنه قد أمر الرسولابأن يبين للورى التنزيلا
  387. ٣٨٧فهل أبان ذاك لما أمرهأو كان قد كتمه أو ستره
  388. ٣٨٨فإن تكن عن ذاك قد نزهتهفاطلب بيانه الذي جهلته
  389. ٣٨٩فإن يقل ليست يفرض مفترضدخل لما قال هذا إذ نقض
  390. ٣٩٠مقاله في جملة المرجيةوالرد في ذلك بالسوية
  391. ٣٩١عليه كالرد عليهم أولاولو أتى مكررا لثقلا
  392. ٣٩٢اختلف الجميع فيما اعتقدافي الأمر للقائم كيف انعقدا
  393. ٣٩٣بعد النبي فادّعت عصابةأن النبيّ خير الصحابة
  394. ٣٩٤والناس في امرئ يؤمرونهمنهم إذا ما مات يختارونه
  395. ٣٩٥ولم يُسمه ولا أشاراإليه بل قد جعل الخيارا
  396. ٣٩٦إليهم فيه ولو سماهلكفر العاصي إذا عصاه
  397. ٣٩٧قالوا فمن ذلك لم يسمهولا أشار لهم باسمه
  398. ٣٩٨لأنه كان بهم شفيقاأن يعدلوا من بعده الطريقا
  399. ٣٩٩إذا عصوا من قد أقام فيهمووجبت طاعته عليهم
  400. ٤٠٠لأن من أقام في جماعتهمن بعده طاعته كطاعته
  401. ٤٠١ففوض الأمر إليهم أجمعهلن يكونوا إن عصوه في سعة
  402. ٤٠٢وقال قوم لهم إدارةأشار فيهم نحوه إشارة
  403. ٤٠٣يعنون نحو ابن أبي قحافةليوجبوا بذلك استخلافه
  404. ٤٠٤قالوا فكان صاحبا في الغارإذ فر من جماعة الكفار
  405. ٤٠٥وكان في بدر يقال يومهمع النبي جالسا في الخيمة
  406. ٤٠٦والناس في معترك القتالوهو مع النبي في الظلال
  407. ٤٠٧وكان إن أتاه قالوا أجلسهعلى يمينه فعلّى مجلسه
  408. ٤٠٨وعندما أيقن بالوفاةأقامه في الناس للصلاة
  409. ٤٠٩وقد تلوتم في الذي تتلونهأن زكاتكم بها مقرونة
  410. ٤١٠فكل من قدم للصلاةوجب أن يقام للزكاة
  411. ٤١١مع أنه أول من قد أسلمفيما رويناه وفيما نعلم
  412. ٤١٢وذكروا مذاهبا في بعضهاطول سأحكيها لهم مع نقضها
  413. ٤١٣وقال قوم لم يكن أشارولم يكن أمر أن يختارا
  414. ٤١٤لكن أصحاب النبي قدموامن بعده وهم بذاك أعلم
  415. ٤١٥لأن في فعلهم التوفيقافنصبوا لذلك الصديقا
  416. ٤١٦واجتمعوا عليه فيما قد سمعوقد دعا النبي أن لا تجتمع
  417. ٤١٧أمته قالوا على ضلالوقد أجابه الإله العالي
  418. ٤١٨وقال أصحابي إذا اقتديتمبهم نجوم أيها اقتديتم
  419. ٤١٩به اهتديتم فاقتدينا بهمووجب التسليم منا لهم
  420. ٤٢٠وقال قوم لم نكن ندري بماكان النبي عند ذاك حكما
  421. ٤٢١وكل من قدمت الجماعةكانت له قالوا علينا الطاعة
  422. ٤٢٢وقال من بين ما قد قصَّهأخبرهم بإسمه ونصه
  423. ٤٢٣وعقد العقدة من ولايتهوأمر الناس معا بطاعته
  424. ٤٢٤ولم يكن يعدو الذي قد صنعتمن قبله الرسل على ما اجتمعت
  425. ٤٢٥وسنّة الله على المستقبلكما مضى في ذاك لم تبدل
  426. ٤٢٦فوجبت طاعته من بعدهعلى جميع الناس يوم عقده
  427. ٤٢٧يقال للذين قالوا قد جعللنا النبي رأفة كي لا نضل
  428. ٤٢٨بأن نقيم واليا علينامن بعده ولو أقام فينا
  429. ٤٢٩من قد عصيناه إذا أشركناولو أضعنا أمره هلكنا
  430. ٤٣٠أليس إذ أمركم بنصبهثم امتثلم أمره بحسبه
  431. ٤٣١كان هو الآمر بالتقديموالأمر منكم كان في المعلوم
  432. ٤٣٢كالأمر منه في الذي نصبتملأنكم بأمره قدمتم
  433. ٤٣٣وأنتم فيما صنعتم واسطةوهذه من قولكم مغالطة
  434. ٤٣٤وليس يخلو قولكم في العينونظر الصواب من أمرين
  435. ٤٣٥من أن تكون طاعة المقدمفيكم على الخيار والتحكم
  436. ٤٣٦فريضة أم لا فإن زعمتمبأنها فريضة كفرتم
  437. ٤٣٧إذا عصيتم من ترون طاعتهفرضا وقد عقدتم إمارته
  438. ٤٣٨وإن تروا عصيانة موسعافقد نقضتم ما جعلتم أجمعا
  439. ٤٣٩له وهل كان النبي إذ أمربأن يقيموا رجلا كما ذكر
  440. ٤٤٠رخّص في عصيانه أو قد جعلطاعته فرضا فقولوا ما فعل
  441. ٤٤١فإن تقولوا إنه كان افترضطاعته فقولكم قد انتقض
  442. ٤٤٢وإن زعمتم أنه أباحكمعصيانه تركتم صلاحكم
  443. ٤٤٣إذا أطعتم أمره ولم تجبله عليكم طاعة فيما ندب
  444. ٤٤٤إليه في حكم من الأحكامولم يكن في حالة الإمام
  445. ٤٤٥ولم تكن أحكامه في الأرضتمضي على مثل الذي قد يمضي
  446. ٤٤٦والله قد أكد في إيجابهطاعة أهل الأمر في كتابه
  447. ٤٤٧فكيف جاز عندكم في شأنهمما قد أبحتموه من عصيانهم
  448. ٤٤٨والله في الكتاب قد قرنهابطاعة الرسول إذ بيّنها
  449. ٤٤٩فقولكم إذا اعتبرتم وصفهيغني عن الرد وردي كلفة
  450. ٤٥٠وكيف جاز للذي قدمتمأن ينصب الثاني كما ذكرتم
  451. ٤٥١ولم يسر بسيرة النبيمن بعده في رد ذاك الشيء
  452. ٤٥٢إليكم وكيف جاز لعمرأن يجعل الراي معا إلى نفر
  453. ٤٥٣ويجعل الأمر على ما دبروافي رجل منهم إذا تخيروا
  454. ٤٥٤دون جميع الناس هل قد والفافعل النبي فيكم أو خالفا
  455. ٤٥٥فإن يكن فعل النبي فرضاكان الذي قد فعلاه نقضا
  456. ٤٥٦ويدخل الرد على المعتزلةعليهم في نقض باقي المسألة
  457. ٤٥٧ثم نقول للذي الإشارةمن النبي عنده إمارة
  458. ٤٥٨قد قلت فيما قلت إن الغارامن الإشارات التي أشارا
  459. ٤٥٩بها النبي في الذي قد عرفانحو أبي بكر لكي يستخلفا
  460. ٤٦٠فأيّما عندك أولى في النظرمن الإشارات إذا نصّ الخبر
  461. ٤٦١من كان قد أقامه في موضعهمضطجعا من بعده في مضجعه
  462. ٤٦٢موطّنا في ذاك لما فعلابنفسه من دونه أن يقتلا
  463. ٤٦٣أم من بكى حزنا على ما قد فعلفي الغار لما إن رآه قد وجل
  464. ٤٦٤حتى نهى قل لي فهل تراهقد كان في الحال التي نهاه
  465. ٤٦٥عنها الرسول في محل العاصيأو في محلات ذوي الإخلاص
  466. ٤٦٦فإن تكن رأيته مطيعاوأنه قد أحسن الصنيعا
  467. ٤٦٧فكيف ألزمت النبي الآتيبالحق أن ينهى عن الطاعات
  468. ٤٦٨وإن عصى نبيه فالغارشين له وسبة وعار
  469. ٤٦٩فإن زعمت أنه سماهصاحبه الله إذا ارتضاه
  470. ٤٧٠فاقرا إذا ما لم تحط في الوصفبحالة الصاحب ما في الكهف
  471. ٤٧١من قول عبد مؤمن في صحبتهلكافر كان طغى في جنّته
  472. ٤٧٢فقد سمعت الله قد سماهصاحبه ولم يكن والاه
  473. ٤٧٣وأنزل الله على أمينهلزما ابتلي بالحزن من قرينه
  474. ٤٧٤في الغار فيما ذكر السكينةفخصّه بالفضل فيها دونه
  475. ٤٧٥ولم يعمه كما قد عمابها الذين في حنين سما
  476. ٤٧٦وأيد الله النبيّ إذ جرىذاك عليه بجنود لا ترى
  477. ٤٧٧فهل له في الغار من وسيلةتجعلها النصبه دليله
  478. ٤٧٨وذكركم قعوده ببدرمع النبي والسيوف تفري
  479. ٤٧٩ثم رأيتم هذه فضيلةلنقص آرائكم العليلة
  480. ٤٨٠كأنكم لم تقرأوا القرآناوالله في تنزيله أنبأنا
  481. ٤٨١بأنه لا يستوي من قعداغير أولي الضرر فيما عددا
  482. ٤٨٢وكل من قد جاهد انتصابابماله ونفسه احتسابا
  483. ٤٨٣وكان فيما قلتم لدينهيجلسه النبي عن يمينه
  484. ٤٨٤فلو تكن إشارة لم يجلسغير أبي بكر بذاك المجلس
  485. ٤٨٥وكان إن جاء وعنده أحدفي ذلك المجلس قام وقعد
  486. ٤٨٦بل كان مجلس النب إن قصدحيث انتهى المجلس بالمرء قعد
  487. ٤٨٧ولم يقم منه ولكن يفحفيه إذا قيل لهم تفسحوا
  488. ٤٨٨فإن تكن غشارة كانت لهكان الذي جلس فيه مثله
  489. ٤٨٩فقد رئي فيه من القعودمن سائر الحضور والوفود
  490. ٤٩٠ما لو أردت عدهم لم يحصوافكيف جاز عندكم أن يقصوا
  491. ٤٩١عن فضل هذا ورأى من رأيهإن أجلس البعض على ردائه
  492. ٤٩٢تالفا فكان بالإشارةهذا أحق منه بالإمارة
  493. ٤٩٣ثم ادعيتم والكذوب أظلمبأنه أول من قد اسلم
  494. ٤٩٤فعندما رويتم الروايةفي السبق للوصيّ في الحكاية
  495. ٤٩٥بأنه أسلم قبل يكبروذاك في الاثار عنه أشهر
  496. ٤٩٦زعمتم بأنه قد اسلماطفلا وذاك قبل أن يحتملا
  497. ٤٩٧وليس يخلو ذاك في تحصيلكملو صح قول الحق في معقولكم
  498. ٤٩٨من أنه علمه الإسلاماأو كان قد ألهمه إلهاما
  499. ٤٩٩وأي هذا كان كان فيهفضل يكل القول أن يحصيه
  500. ٥٠٠إن كان قد ألهمه إلهامافالله قد أكرمه إكراما
  501. ٥٠١وإن يكن نبيه دعاهلم يدعه إلا وقد رآه
  502. ٥٠٢لذاك أهلا وهو بعد ذينفي ذاك أيضا بين حالتين
  503. ٥٠٣من بين أن يكون قد كان احتلمأو كان قد دعاه من قبل ولم
  504. ٥٠٤يدع صبيا قبله ففضلهأجل في ذلك وهو أهله
  505. ٥٠٥إذ كان قد خص على الأحوالبذاك دون سائر الأطفال
  506. ٥٠٦وقد رووا عن النبي واتفقأكثرهم بأنه كان سبق
  507. ٥٠٧جميعهم طرا إلى الإسلامفكيف قال ذاك في الأقوام
  508. ٥٠٨قائلهم بفضله إذا قاماولم يكن إسلامه إسلاما
  509. ٥٠٩وقد أساء عندكم بل قد كفرإذ كان قد أقام فيكم عمر
  510. ٥١٠على الذين أسلموا من قبلهفكيف قد سلمتم لفعله
  511. ٥١١ثم ادعيتم بالمباهتاتبأنه قدم للصلاة
  512. ٥١٢وأنها إشارة قويةعند جميعكم على الكلية
  513. ٥١٣ثم نقضتم بعد إذ جهلتمللغي والضلال ما أصلتم
  514. ٥١٤بقولكم تجزي صلاة المرمع كل فاجر وكل بر
  515. ٥١٥فأنتم بذاك لا محالةلم توجبوا له بها عدالة
  516. ٥١٦وإن يكن ذاك من الدلائلفإن عرموا غزوة السلاسل
  517. ٥١٧صلى به وكان تحت رايتهيطيعه ذ كان في ولايته
  518. ٥١٨فهو أحق منه في وجه النظرعندكم إذ صحّ ذاك في الأثر
  519. ٥١٩وكان لما قام بالإمامةعندكم يؤمه أسامة
  520. ٥٢٠وهو عليه حاكم أميرلواؤه من فوقه منشور
  521. ٥٢١فكيف حتى صار في مقامهعندكم أحق من إمامه
  522. ٥٢٢وأنتم جعلتم الإمامةلنصبه بزعمكم علامة
  523. ٥٢٣وإنما أقول هذا في الخبرعنكم وذاك باطل قد انكسر
  524. ٥٢٤من جهة الحجة وهو يفسدمن قبل النقل على ما عددوا
  525. ٥٢٥وذاك أن الأمر في صلاتهلم يأت غذ أتى على جهاته
  526. ٥٢٦عن النبي أنه عن جهتهإلا بما رويتم عن ابنته
  527. ٥٢٧وهي من التهمة فيما نقلتبحيث لا يثبت لما كملت
  528. ٥٢٨عداوة الوصي قالوا فيهامع جرها الأمر إلى أبيها
  529. ٥٢٩وقد رويتم عن أبيها في فدكبأنه رد عليا وترك
  530. ٥٣٠قبوله لأنه لزوجتهيجر فيما قال في شهادته
  531. ٥٣١فكيف جاز ذاك في قضيّتهولم يجز ذلك في بنيّته
  532. ٥٣٢وهي مع الجر إليه أيضاقد أجمعت عداوة وبغضا
  533. ٥٣٣وأنتم في القول قد أبطلتمشهادة العدو فيما قلتم
  534. ٥٣٤وقد أعانها على مقالهاذلك قوم حالهم كحالها
  535. ٥٣٥واختلفوا في ذاك من أقوالهملما أراد الله من إبطالهم
  536. ٥٣٦فكان فيما زعمت حميرالا جوزيت عن الوصي خيرا
  537. ٥٣٧إن النبي عند رأي العينكان ثقيلا ليلة الإثنين
  538. ٥٣٨حتى إذا نادى به بلالللفجر قال لهم يقال
  539. ٥٣٩له أبو بكر بهم يصليحتى إذا أمكن أن يولي
  540. ٥٤٠أحس بالخفة قالوا فاعتمدعلى يدي إثنين منهم فوجد
  541. ٥٤١صاحبه قام بهم فكبّرافعندما أحسّه تأخرا
  542. ٥٤٢وجلس النبي في محرابهأمام من شهد من أصحابه
  543. ٥٤٣ثم أقامه على البصيرةبقربه يسمعهم تكبيره
  544. ٥٤٤ومات ذاك اليوم عن مقامعليه منا أفضل السلام
  545. ٥٤٥وقد حكي عن أنس بن مالكخلاف هذا القول في المسالك
  546. ٥٤٦أن أبا بكر بذاك اليومصلى بهم ولم يكن في القوم
  547. ٥٤٧نبيهم وقال في ذاك الخبرفيما روى هذا الحديث ابن عمر
  548. ٥٤٨بأنه صلى بهم أيامافاختلف القول وما استقاما
  549. ٥٤٩وأنتم ترون فيما قد عرفمن قولكم وصح ترك ما اختلف
  550. ٥٥٠وكلكم مجتمع ومعتقدأن عليا لم يكن فيمنشهد
  551. ٥٥١صلاته فمن أحق عندكمبالفضل والتقديم من قد أمكم
  552. ٥٥٢أم الذي صلى به الرسولمن دونه في بيته فقولوا
  553. ٥٥٣ولم يكن ذلك بل توالىأن حميرا أمرت بلالا
  554. ٥٥٤عن غير أمره فلما سمعهقام مع الوصي حتى نزعه
  555. ٥٥٥وهو من الغمة قالوا أسفايقول يا صويحبات يوسفا
  556. ٥٥٦وقام في مكانه فصلىبهم على الجملة ثم ولى
  557. ٥٥٧ولم يسر عن قومه مسيراحتى أقام فيهم أميرا
  558. ٥٥٨يقيم فيهم واجب الصلاةلوقتها المعلوم حين يأتي
  559. ٥٥٩فهؤلاء في سبيل ما عرفأحق ممن شك فيه واختلف
  560. ٥٦٠وقد أقام عمر صهيبافلم يروا ذلك عليه عيبا
  561. ٥٦١ولا استحق عندكم تقديماإذ صصلاة كان قد أقيما
  562. ٥٦٢ثم زعمتم أنه الصديقدون جميع الناس والمحقوق
  563. ٥٦٣بذاك لو قد جاز ذاك واتفقمن كان في الإسلام فيكم قد سبق
  564. ٥٦٤والله قد أوجب في التنزيللكل من آمن بالرسول
  565. ٥٦٥ذلك مع تسمية الشهادةمن غير ما قيل لهم زيادة
  566. ٥٦٦فكيف جاز عندكم أن يدّعيذلك دون المؤمنين مدعي
  567. ٥٦٧ثم زعمتم لاعتقاد الغيبأنه خليفة النبيِّ
  568. ٥٦٨وقولكم في ذلك قد عرفابأنه لم يك كان استخلفا
  569. ٥٦٩فهذه حماقة لا تستترباطلها فيما ادعيتم مشتهر
  570. ٥٧٠وقللتم عن النبي في الأثربأنه قال عتيق وعمر
  571. ٥٧١لا شك سيدا كهول الجنةوذاك غير ثابت لأنه
  572. ٥٧٢خلاف ما قال الذي قد أرسلهلنه رفع فيما أنزله
  573. ٥٧٣درج من آمن ثم جاهداعلى الذي قد كان عنه قاعدا
  574. ٥٧٤وأنزلوا في الدرجات العاليةبقدر ما قد أسلفوا في الخالية
  575. ٥٧٥ولم يكن لمن ذكرتم في الخبرحين رويتم في الجهاد من أثر
  576. ٥٧٦هل قتلا في الله ممن كفرامن أحد أو جرحا أو اسرا
  577. ٥٧٧أو وقفا في موقف شديدأو بذلا للحرب من مجهود
  578. ٥٧٨بل قال خير أهلها ومن سكنفيها من الناس الحسين والحسن
  579. ٥٧٩وقال خير منهما أبوهمافاستوجب الفضل به عليهما
  580. ٥٨٠فإن يكن ما قلتموه حقافإنما كان قد استحقا
  581. ٥٨١منزلة السبطين ثم جعلافوقهما الوصي لما فضلا
  582. ٥٨٢وقلتم قال النبي فيهماليقتدي الغابر بعدي بهما
  583. ٥٨٣فلو يكن قال كما قد قلتملم يجب الفضل الذي أوجبتم
  584. ٥٨٤وقد رويتم أنه من اقتدىبواحد من الصحابة اهتدى
  585. ٥٨٥فالفضل في هذا على ما علماأعظم مما قلتموه فيهما
  586. ٥٨٦لن هذا معه الهدايةلو صح فيه القول والرواية
  587. ٥٨٧وسوف أحكي بعد ذا فسادهلأنكم أوجبتم اعتقاده
  588. ٥٨٨مع أن ما قلتمون مجمليحتمل التأويل وهو يحمل
  589. ٥٨٩عليه أن يغني الذي تغلباأن يركب الأمر الذي قد ركبا
  590. ٥٩٠فيحسن السيرة في الرعيةلأنه علم بالكلية
  591. ٥٩١ما قد يكون بعده في أمتهفقاله إن قال في وصيته
  592. ٥٩٢وقد رويتم عن عليّ خبرايشبه هذا أنه قد ذكرا
  593. ٥٩٣طريقة الثاني فقال إن قصدلقصدنا بما علمتم فلقد
  594. ٥٩٤أحسن فيكم حين قام السيرةوكنت قد أوصيت عن بصيرة
  595. ٥٩٥بالصفح إن قصدت يوما ظلماوبجهاد من به قد عما
  596. ٥٩٦ثم رويتم والظنون جمةأن عليا قال خير الأمة
  597. ٥٩٧بعد نبيها والظنون جمةأن عليا قال خير الأمة
  598. ٥٩٨وليس في ذلك لو قد قيلامن قوله ما يوجب التفضيلا
  599. ٥٩٩عليه إذ لو قال فينا قائلما فيكم يا قوم من يعادل
  600. ٦٠٠في الفضل هذا لم يكن بما وصفأفضل منه عند كل من عرف
  601. ٦٠١ذاك وفيما قد رووا وكتبواإن رسول الله قال جندب
  602. ٦٠٢أصدق من تقله الغبراءقولا ومن تظله الخضراء
  603. ٦٠٣فهل ترونه على هذا الخبرأصدق منه بالذي كان ذكر
  604. ٦٠٤وقد يقول قائل إن ثلباالكلب خير من فلان حسبا
  605. ٦٠٥ولم يرد بذاك فضل الكلبلكنه أراد فيما ينبي
  606. ٦٠٦ذم الذي كان أراد ذمةفقد يكون حين ذم الأمة
  607. ٦٠٧في تركها ما أوجب الله لهقال الذي قد قلتم إن قاله
  608. ٦٠٨وقلتم قال النبي المرضيهما وزيراي من أهل الأرض
  609. ٦٠٩فليس في ذلك لو كان ثبتعلى الذي ذكرتم ما يلتفت
  610. ٦١٠إليه أو يوجب في الإمارةحقا لأن حالة الوزارة
  611. ٦١١أكثر ما توجب في المناظرةالرأي والتدبير والمشاورة
  612. ٦١٢وكان قد أمر أن يشاورامن كان منهم لديه حاضرا
  613. ٦١٣وقد روى عنه لنا من علمهبأنه كان يشاور الأمة
  614. ٦١٤وإنما احتجا على الأنصارفيما روى الناس من الأخبار
  615. ٦١٥في قولهم وقولهم نكيريكون منا معكم أمير
  616. ٦١٦بقولهم لهم فأنتم وزراومن قريش قد تكون الأمرا
  617. ٦١٧فكان هذا الاسم لما اعتقداوصار للأنصار عنها مبعدا
  618. ٦١٨وهو بلا شك إذا كان اعتقدلمن ذكرنا مبعد فيمن بعد
  619. ٦١٩هذا الذي قصدت من إخباركموهو عيون القول في اختياركم
  620. ٦٢٠وكل ما قد قلتمون فيهمافهكذا يفسد إن تفهّما
  621. ٦٢١ثم نقول للذي كان زعمأن رسول الله قد مضى ولم
  622. ٦٢٢يقم لمن خلفه إمامايقيم فيهم بعده الأحكاما
  623. ٦٢٣وأنهم تشاوروا إذ فقدافلم يروا تركهم كذا سدى
  624. ٦٢٤فنصبوه بعده ضرورةحجتكم في ذلكم مكسورة
  625. ٦٢٥لأنه لا بد من أمرينوالحق في وجه من الوجهين
  626. ٦٢٦وليس بعد الحق في المقالغلا اتباع الغي والضلال
  627. ٦٢٧في أن يكون الحق فيما فعلاأو في الذي قد فعلوا فقل ولا
  628. ٦٢٨ترجع عن الحق فإن الصدقاقولك فيه إن قصدت الحقا
  629. ٦٢٩بأنهم في فعلهم ضلالوغير ذا إن قلته محال
  630. ٦٣٠وقولكم إن النبي قد دعاوسأل الله بأن لا يجمعا
  631. ٦٣١من بعده على الضلال أمتهفسمع الله لذاك دعوته
  632. ٦٣٢فقد قصدتم وهي لما تجتمععلى الضلال في الذي كان صنع
  633. ٦٣٣وقد ذكرت قبل هذا في الخبرإنكار من شهدهم ممن حضر
  634. ٦٣٤فضلا عن الذين لما يحضروامن سائر الأمة لما أمروا
  635. ٦٣٥وقولكم عن الرسول أنهشبّههم لكم على ما سنة
  636. ٦٣٦بالأنجم الزهر وقال المقتديفي الأمر بالواحد منهم مهتدي
  637. ٦٣٧ثم هم بعد على ما وصفواتفرقوا من بعده واختلفوا
  638. ٦٣٨فما ترون في امرئ يوم الجملأو يوم صفين أتى وقد نزل
  639. ٦٣٩بينهم البلاء عند المشهدبمن يكون كان منهم يقتدي
  640. ٦٤٠وهل له إذا اقتدى بطائفةأن يقتل الطائفة المخالفة
  641. ٦٤١ثم إذا بدا له في الإقتداعاد إلى التي بها كان بدا
  642. ٦٤٢هذا له على الحديث جائزإذا هم في حربهم تحاجزوا
  643. ٦٤٣فقد أبحتم للعباد قتلهملما أردتم أن تبينوا فضلهم
  644. ٦٤٤واتضح الحديث للدليلبأنه ليس عن الرسول
  645. ٦٤٥لأنه لم يك كان يأمربما يرى في غبه التغايُر
  646. ٦٤٦فإن زعمتم أنه صح الخبرفغيرهم أراد فيما قد ذكر
  647. ٦٤٧ثم نقول للذي لا يدريبزعمه في ذاك وجه الأمر
  648. ٦٤٨وأنه سلم للجماعةفكل من قد قدمت أطاعه
  649. ٦٤٩قولك فيما قلت يستحيلإذ لم يكن يأتي له دليل
  650. ٦٥٠لأنهم لم يجمعوا لما قضىوقد ذكرت أمرهم فيما مضى
  651. ٦٥١فإن زعمت أنت أن الكثرةقد عقدوا بعد النبي الإمرة
  652. ٦٥٢فالله قد بين في التنزيلمن وحيه فضائل القليل
  653. ٦٥٣وأنه ذم الكثير فيهفانظر إذا جهلت ذا إليه
  654. ٦٥٤والناس قد تطابقوا واجتمعواعلى اختلافهم كما قد تسمع
  655. ٦٥٥بأنه ليس لقوم كثرةفي عدد الرمل تعدوا جهرة
  656. ٦٥٦عن واجب الحق على المحقبجمعهم من حجة في الحق
  657. ٦٥٧فإن ترى خلافهم في الأمرفقد زعمت أن أهل الكفر
  658. ٦٥٨لكثرة العدد في المحلةأثبت منك حجة في القلة
  659. ٦٥٩وأن لا تقول ذاك فافهمإن كنت ممن يقتدي لتعلم
  660. ٦٦٠أن ليس في جماعة من حجةإن عدلوا عن واضح المحجة
  661. ٦٦١وإنما الحجة بالبرهانوالحق في الدليل والبيان
  662. ٦٦٢لما توفى الله جل عبدهإليه واختار له ما عنده
  663. ٦٦٣محمدا صلى عليه ربهتنازع الإمرة قالوا صحبه
  664. ٦٦٤وهو مسجّى بينهم طريحلم يكتنفه عنهم الضريح
  665. ٦٦٥وأهل بيته ومن توالىإليهم لفقده ثكالى
  666. ٦٦٦قد شغلتهم مفجعات فقدهعن الذي قد أبرموا من بعده
  667. ٦٦٧وكان قد أقام فيمن خلفاوصيه عليهم مستخلفا
  668. ٦٦٨وأخذ العهد على الجماعةمنهم على السمع له والطاعة
  669. ٦٦٩في غير مشهد على ما سميوقد روى ما كان يوم خم
  670. ٦٧٠جماعة الناس وسوف آتيبما حكوه بعد في صفاتي
  671. ٦٧١وكان لما أن رأى حمامهقاربه دعا لهم أسامة
  672. ٦٧٢ثم دعا الذين كان يحذرمنهم أبو بكر ومنهم عمر
  673. ٦٧٣فقال قد جعلت هذا والياعليكم فاستمعوا مقاليا
  674. ٦٧٤وقد بعثته فلا تخلفواعن بعثه وقال فيما وصفوا
  675. ٦٧٥فلعن الله جميع من لبثعن بعثه ممن إليه قد بعث
  676. ٦٧٦فعندما سار بهم وبرزواجاءتهم وفاته فانحجزوا
  677. ٦٧٧عن بعثهم قيل وعن أميرهموانصرفوا إلى خلال دورهم
  678. ٦٧٨واهتبلوا الفرصة لما أبصرواشغل الوصيّ بالنبيّ يكثر
  679. ٦٧٩وحزنه عليه واهتمامهبما دهاه منه واغتمامه
  680. ٦٨٠فقصدوا جماعة الأنصاروهم مع الكثرة أهل الدار
  681. ٦٨١فاجتمع الجميع في سقيفةعند بني ساعدة معروفة
  682. ٦٨٢فجاءهم عتيق لاحتيالهباللين واللطف من مقاله
  683. ٦٨٣فقال أنتم ثم قص فضلهموذكر الناس جميعا فعلهم
  684. ٦٨٤حتى إذا أرضاهم بلفظهعاد إلى مراده من حظه
  685. ٦٨٥فقال وجه الأمر أن ستخلواعليكم خليفة فوصفوا
  686. ٦٨٦سعدا فقال لا تكون الإمرةإلا لذي القربى وأهل الهجرة
  687. ٦٨٧قالوا فمنكم رجل ومناشريكه فقال ما سمعنا
  688. ٦٨٨بشركة تكون في الإمارةلكننا نعطيكم الوزارة
  689. ٦٨٩وهي لكم من أحسن الأمرينوقد رضيت أحد الإثنين
  690. ٦٩٠يعني أبا عبيدة أو عمراوبهما كان على القول اجترا
  691. ٦٩١وإنما حمله فيما ذكربعضهم على قيامه عمر
  692. ٦٩٢وكان ذاك بينهم أمرا عقدفقصدا إليه ممن قد شهد
  693. ٦٩٣فبايعاه جهرة وقالابل أنت خير من نراه حالا
  694. ٦٩٤وقام منهم أهل قتلى بدروغيرها وأهل حقد الأسر
  695. ٦٩٥فبايعوا وهم رؤوس قومهمفبايع الناس له من يومهم
  696. ٦٩٦إلا قليلا منهم قد علمواما كان من نبيهم فاتصموا
  697. ٦٩٧وقصدوا إمامهم عليافقال لستم فاعلين شيئا
  698. ٦٩٨قالوا بلى نفعل قال انطلقوامن فوركم هذا إذا فحلقوا
  699. ٦٩٩رؤوسكم كلكم لتعرفوامن بينهم بذلكم وانصرفوا
  700. ٧٠٠إليّ كيما أنصب القتالاحتى يكون ربنا تعالى
  701. ٧٠١يحكم فيما بيننا بحكمهففشلوا لما رأوا من عزمه
  702. ٧٠٢ولم يكن يأتيه إلا سبعةواستحسن الباقون أخذ البيعة
  703. ٧٠٣وكنت قد سميتم فقالالست أرى عليكم قتالا
  704. ٧٠٤لأنكم في قلة قليلةليس لكم بجمعهم من حيلة
  705. ٧٠٥فجلسوا إليه حتى ينظرواماذا يرى في أمرهم ويأمر
  706. ٧٠٦فجاءهم عمر في جماعةإذ لم يروا لمن أقام طاعة
  707. ٧٠٧حتى أتوا باب البتول فاطمةوهي لهم قالية مصارمة
  708. ٧٠٨فوقفت عن دونه تعذلهمفكسر الباب لهم أولهم
  709. ٧٠٩فاقتحموا حجابها فعوّلتفضربوا بينهم فأسقطت
  710. ٧١٠فسمع القول بذاك فابتدرإليهم الزبير قالوا فعثر
  711. ٧١١فبدر السيف إليهم فكسروأطبقوا على الزبير فاسر
  712. ٧١٢فخرج الوصي في باقهمإذ لم يروا دفاعهم ينجيهم
  713. ٧١٣فاكتنفوهم ومضوا في ضيقحتى أتوا بهم إلى عتيق
  714. ٧١٤أكرم بآساد وليث غابسارت بهم نوابح الكلاب
  715. ٧١٥إلى ابن آوى بل إلى خنزيرأعزز عليّ ذاك م مسير
  716. ٧١٦يا حسرة من ذاك في فؤاديكالنار يذكي حرها اعتقادي
  717. ٧١٧وقتلهم فاطمة الزهراءأضرم حر النار في أحشائي
  718. ٧١٨لأن في المشهور عند الناسبأنها ماتت من النفاس
  719. ٧١٩وأمرت أن يدفنوها ليلاوأن يعمى قبرها لكي لا
  720. ٧٢٠يحضرها منهم سوى ابن عمهاورهطه ثم مضت بغمّها
  721. ٧٢١صلى عليها ربها من ماضيهوهي عن الأمة غير راضية
  722. ٧٢٢فبايعوا كرها لها تقيّةوالله قد رخص للبرية
  723. ٧٢٣لأنه الرؤوف بالعبادفي الكفر للكره بلا اعتقاد
  724. ٧٢٤وقد أتى فيما روي عن شيعتهبأنه عاتبهم في بيعته
  725. ٧٢٥وهذه رواية الجماعةفقال لم لم توجبوا لي الطاعة
  726. ٧٢٦قالوا لأنك انفردت بالنظربغير رأي من جميع من حضر
  727. ٧٢٧فقال قد خلعت إذ أبيتمنفسي فبايعوا إذا من شئتم
  728. ٧٢٨فسلموا إذ قال ذا وبابعواثم دعا الناس له فسارعوا
  729. ٧٢٩قالوا سمعنا عنك قولا قلتهقال نعم بيعتكم لي فلته
  730. ٧٣٠فلا تعودوا أبدا لمثلهافأنتم في سعة من حملها
  731. ٧٣١فقد أقلتكم فقالوا ما نرىرأيك في ذاك ولا الذي ترى
  732. ٧٣٢ونحن فيما قلت لا نقيلكافي أمرنا فكيف نستقيلكا
  733. ٧٣٣قالوا فشد ذاك ما كان سبقواجتمع الأمر لذاك واتفق
  734. ٧٣٤وهذه حجة من لعمريلم يدر عندي أنه لا يدري
  735. ٧٣٥فسوف أحكي نقضها فيعلمفسادها من نقضها من يفهم
  736. ٧٣٦وقد روى في ذاك فيما ثبتابأنه قال له لما أتى
  737. ٧٣٧بايع فقال إن أنا لم أفعلقال إذا آمرهم أن تقتل
  738. ٧٣٨فاشهد الله على استضعافهوبايع الغاصب في خلافه
  739. ٧٣٩خوفا من القتل وبايع النفرله على الكره لخوف من حضر
  740. ٧٤٠فإن يكونوا استضعفوا الأمينافقبله ما استضعفت هارونا
  741. ٧٤١أمة موسى إذ أرادوا قتلهفقد أرادت قتل ذاك قبله
  742. ٧٤٢وسلكوا سبيلها في الفعلفي الأوصياء مثل حذو النعل
  743. ٧٤٣بالنّعل والقذّة إذ تمثلواكمثل ما قال النبي المرسل
  744. ٧٤٤حتى إذا ما انقطعت أيامهوجاءه فيما يرى حمامه
  745. ٧٤٥صيرها من غير شورى لعمرفسمع الناس بذلك الخبر
  746. ٧٤٦فأقبلوا إليه أجمعونايبكون من ذاك ويحزنونا
  747. ٧٤٧وجعلوا فيه يناشدونهبالله والقربى ويسألونه
  748. ٧٤٨ألا يوليهم غليظا فظاعلى العباد فاستشاط غيظا
  749. ٧٤٩فقال بالله تهددونييا أيها الغلمة أقعدوني
  750. ٧٥٠فأقعدوه ثم قال آهانعم أقول إن لقيت الله
  751. ٧٥١وليتهم يا رب خير أهلكاوخير من بلوته في أمركا
  752. ٧٥٢فردها إليه للإنصافبغير شورى بل على الخلاف
  753. ٧٥٣قاتله الله لقد كافاهبفعله فيه وقد جازاه
  754. ٧٥٤وقد أحله الوفا بالوعدفيما رأى وحفظ عقد العهد
  755. ٧٥٥محلة المغرق في الخسراننعوذ بالله من الخذلان
  756. ٧٥٦فقام لما إن مضى بعقدهله مقامه لهم من بعده
  757. ٧٥٧بغير رأي منهم ولا رضىله بعقد ذلك الذي مضى
  758. ٧٥٨حتى إذا أيقن أن وقتهقد انقضى جعلها في ستة
  759. ٧٥٩فمنهم الوصي وهو الخيرومنهم طلحة والزبير
  760. ٧٦٠وقيل سعد وابن عوف كانامنهم وكان منهم عثمانا
  761. ٧٦١أمر أن يعتقلوا في بيتيغلقه عليهم في الوقت
  762. ٧٦٢خمسون من جماعة الأنصارويجلسون حوله في الدار
  763. ٧٦٣مع ابنه ثلاثة من دهرهملينظروا في شأنهم وأمرهم
  764. ٧٦٤فيمن يلي منهم إذا ما اعتزلوافإن أبوا أن يعزموا فليقتلوا
  765. ٧٦٥وصير الصلاة تلك المدةإلى صهيب بن سنان وحده
  766. ٧٦٦وقال للقوم إن اختلفتمفيمن يلي منكم إذا اجتمعتم
  767. ٧٦٧فالقول ما يقوله ابن عوففاجتمعوا من بعده للخوف
  768. ٧٦٨فاختار عثمان ابن عوف للخبروأخرج الباقين ممن قد حضر
  769. ٧٦٩وكان فيما قد مضى مواخيله على الشدة والتراخي
  770. ٧٧٠تصاحبا على الغنى والكثرةفصيّر الأمر إليه أثرة
  771. ٧٧١وكان قد عاقدة في وعدهأن يجعل الأمر له من بعده
  772. ٧٧٢فلم يسر سيرة صاحبيهغذ صار قالوا أمرها إليه
  773. ٧٧٣بل أظهر الأثرة للعشيرةوأقطع القطائع الكثيرة
  774. ٧٧٤وردّ قالوا ابن أبي العاص الحكموكان قد أخرج عن حد الحرم
  775. ٧٧٥مدينة النبي إذ نفاهفردّه عثمان واجتباه
  776. ٧٧٦ولم يكن من قبله إذ ولىرد طريدا للنبي أجلى
  777. ٧٧٧وسير ابن عبد قيس عامرانحو الشآم فاستقل سائرا
  778. ٧٧٨حتى إذا سيره وأنفذهنفى أبا ذر لوجه الربذة
  779. ٧٧٩وأقطع الفدك والعواليوخمس إفريقية في حال
  780. ٧٨٠مروان واختص أخاه الحارثابسوق مهروز فصارا وارثا
  781. ٧٨١محمد صلاة ربي الباعثعليه منا دون كل وارث
  782. ٧٨٢إذ أفردا من بعده بمالهمن دون بنته ودون آله
  783. ٧٨٣وأظهر الأثرة والحميةوأطعم الدنيا بني أمية
  784. ٧٨٤وإنما تجاوز الناس لمنسبقه من قبله إذ لم يكن
  785. ٧٨٥يفعل هذا من حوى الرياسةبل أحسنا في ذلك السياسة
  786. ٧٨٦إذ علما أنهما لو فعلاكمثل ما فعله لقتلا
  787. ٧٨٧وعظمت أفعاله واشتهرتفي الناس في ذلك لما كثرت
  788. ٧٨٨فاجتمعوا إذ انكروا ما قد فعلليعزلوه فأبى أن يعتزل
  789. ٧٨٩ولجّ في العصيان والتماديفي الغي والعيث وفي الفساد
  790. ٧٩٠فحاصروه مدة فلم يزلمحتصرا في داره حتى قتل
  791. ٧٩١قد أجمعوا واتفقوا فيما خلاكمثل ما ذكرت عنهم أولا
  792. ٧٩٢بأنه لا بدّ من إمامةفي حالة الخوف وفي السلامة
  793. ٧٩٣وانها لازمة موجوبةعليهم فيما رووا مكتوبة
  794. ٧٩٤وهي من الدين على ما حدواولي منها للعباد بد
  795. ٧٩٥والدين مجموع على التفرعفي الفرض والسنة والتطوع
  796. ٧٩٦وهي على إجماعهم قالوا معاليست تكون عندهم تطوعا
  797. ٧٩٧فنبتدي الحجة فيما أصلوامن ذاك من قولهم وحملوا
  798. ٧٩٨بأن نقول ما ترون في رجلأحال فرضا عن سبيل ما جعل
  799. ٧٩٩نحو امرئ قال الصلاة أربعفي اليوم واللية ماذا يصنع
  800. ٨٠٠به إذا أنكر فرض الخامسةأو زاد في الخمس صلاة سادسة
  801. ٨٠١أو غير الصلاة عن أوقاتهأو حوّل الفروض عن جهاتها
  802. ٨٠٢أو زاد في الزكاة أو كان نقصمن فرضها الموجوب بعد أن خلص
  803. ٨٠٣أو بدل الجهاد أو أحالافروضه أو غير القتالا
  804. ٨٠٤أو حال عن فرض من الفرائضمكذّبا به على التناقض
  805. ٨٠٥معتقدا بأن ذاك دينافمن مقال القوم أجمعينا
  806. ٨٠٦بأنه في حالة الكفارإن مات عن ذاك على الاصرار
  807. ٨٠٧وذلك اعتقادهم في السنةإذا أحالها امرؤ كأنه
  808. ٨٠٨قال صلاة العيد بعد الظهرأو قبل أن يبدو طلوع الفجر
  809. ٨٠٩أو قبل يوم العيد أو من بعدهأو حد في الآذان غير حده
  810. ٨١٠أو حول الميقات عن جهاتهأو أخّر الإحرام عن ميقاته
  811. ٨١١أو بدل المناسك المستنةبغيرها مخالفا للسنة
  812. ٨١٢معتقدا بأنه المقالوكل ما خالفه ضلال
  813. ٨١٣ومات في ذاك بلا انتزاعمات على الشرك على الاجماع
  814. ٨١٤لأن من قد خالف الرسولاخالف فيما أجمعوا التنزيلا
  815. ٨١٥فأثبت الذي رأى الإمارةكانت من النبي بالإشارة
  816. ٨١٦كفر أبي بكر بنصبه عمروكفره لما أتى عن الخبر
  817. ٨١٧بأنه صيرها لستةلما رأى أن الحمام غته
  818. ٨١٨وأثبت الذين قالوا في الخبربأنه أمرهم لما أمر
  819. ٨١٩بأن يولوا بعده إذا قضىعلى الخيار منهم من يرتضى
  820. ٨٢٠كفرهما إذ خالفا وابتدعامن بعده خلاف ما قد صنعا
  821. ٨٢١وأوجب الذين قالوا لم يشربها ولا أوصى بهم فيما ذكر
  822. ٨٢٢ذاك عليهما لما تعاقدواعليه والمقال فيه واحد
  823. ٨٢٣فهم على الإجماع في اتصافهمقد أوجبوا الكفر على أسلافهم
  824. ٨٢٤فلا يلمنا لائم والاهممن بعد ذا إن نحن كفرناهم
  825. ٨٢٥يقال للقوم الذين اختارواعلى علي غيره إذ جاروا
  826. ٨٢٦أليس للفضل قصدتم إذ زعمقائلكم فمن مقالهم نعم
  827. ٨٢٧لا تصلح الإمرة للمفضولقيل لهم فالفضل في المعقول
  828. ٨٢٨بما يكون عندكم فقالواالفضل قد توجبه خلال
  829. ٨٢٩أولها السبق إلى الإيمانوالعلم بالسنة والقرآن
  830. ٨٣٠وبالحلال فيه والحراموالعلم وبالقضاء والأحكام
  831. ٨٣١والذب في الجهاد بالإنفاقوالنفس في السعة والإملاق
  832. ٨٣٢والزهد والورع ثم استشهدوالكل ما قالوا على ما عددوا
  833. ٨٣٣بذكر آيات من الكتابتشهد في ذاك على الإيجاب
  834. ٨٣٤قلنا لهم فمن حوى ما قلتمواجتمع الفضل الذي عددتم
  835. ٨٣٥فيه يفوق عندكم من قد حوىبعضا وخلى البعض أم هما سوى
  836. ٨٣٦فلم يروا تسوية الأحوالبل فضلوا الكامل بالكمال
  837. ٨٣٧وذاك من أمرهم صوابإذ كل حالة لها ثواب
  838. ٨٣٨لو كان للدين معا فرضانفقام بالواحد دون الثاني
  839. ٨٣٩من العباد قائم ملازموقام بالإثنين منهم قائم
  840. ٨٤٠كان الذي أتاهما للشاهدأفضل ممن قد أتى بواحد
  841. ٨٤١لأن من قد جاء بالفرضينكلاهما يستوجب الأجرين
  842. ٨٤٢ومن أتى بواحد يستاثربواحد وقد عصى في الآخر
  843. ٨٤٣بتركه قلنا لهم في الرفقفعددوا جميع أهل السبق
  844. ٨٤٤قالوا علي قيل وابن حارثةوابن أبي قحافة في الثالثة
  845. ٨٤٥ثم ابن عفان عداه الخيروطلحة الناكث والزبير
  846. ٨٤٦وسعد وابن عوف والمقدادوعمر من بعد ما قد كادوا
  847. ٨٤٧أن يظهروا بجمعهم وجندبوحسبوا عمار فيمن حسبوا
  848. ٨٤٨ومنهم فيما رووا سعيدوابن الأرت فيهم معدود
  849. ٨٤٩وذكروا صهيب مع بلالفي حالة السبق مع الرجال
  850. ٨٥٠قلنا فمن كان من الصحابأعلمهم بالعلم والكتاب
  851. ٨٥١قالوا علي وابن كعب مهمثم ابن مسعود وعدوا فيهم
  852. ٨٥٢عثمان وابن ثابت وجابراوالشعري ذكروه آخرا
  853. ٨٥٣قلنا فأهل الفقه من هم قالواذاك علي معه الرجال
  854. ٨٥٤كعمر وكابن مسعود رويوكمعاذ قيل فيما قد حكي
  855. ٨٥٥ومنهم سلمان فيما اثرواوحدثوا عنهم ومنهم جابر
  856. ٨٥٦قلنا فمن يعرف بالقضاءقالوا علي أول الملاء
  857. ٨٥٧ثم أبو بكر وبعده عمرثم معاذ في القضاء قد ذكر
  858. ٨٥٨ثم ابن مسعود على ما خبرواوالشعري في القضاء ذكروا
  859. ٨٥٩قلنا فمن يعرف بالجهادقالوا علي قاتل الأنداد
  860. ٨٦٠وعمه حمزة ثم جعفروذكروا عبيدة إذ ذكروا
  861. ٨٦١وذكروا طلحة والزبيراثم سماكا ثم أثنوا خيرا
  862. ٨٦٢على البرا وذكروا ابن مسلمةمحمدا بالصبر عند الملحمة
  863. ٨٦٣وابن أبي وقاص في الأخباروابن عبادة من الأنصار
  864. ٨٦٤قلنا فمن يعرف بالإنفاقفي حالة اليسر وفي الإملاق
  865. ٨٦٥قيل علي وأبو بكر ذكرفي ذاك فيما ذكروا ثم عمر
  866. ٨٦٦ثم ابن عوف ذكروه إذ برعقلنا فمن يعد في حال الورع
  867. ٨٦٧قيل علي وأبو بكر معهوعمر وابنه قد تبعه
  868. ٨٦٨وكابن مسعود وكابن الأسودمقداد وابن ياسر فيمن بدي
  869. ٨٦٩بذكره وجندب ووصفواسلمان أيضاف في الذي قد عرفوا
  870. ٨٧٠قلنا وأهل الزهد قالوا قد ذكررواتنا به عليا وعمر
  871. ٨٧١ولابن مظعون به عثمانامعالم وذكروا سلمانا
  872. ٨٧٢وذكروا المقداد أيضا فيهوجندبا واجتمعوا عليه
  873. ٨٧٣فلم نجدهم في الذي قد وصفواأخلوا عليا في الذي قد عرفوا
  874. ٨٧٤من حالة منها ولم يستكملجميعها سواه فيما قد حصل
  875. ٨٧٥مع حالة القراية المعروفةوالصهر والتربية الموصوفة
  876. ٨٧٦وأنه في كل ما ذكرناأشهر في الحال التي وصفنا
  877. ٨٧٧فكيف قد جاز بأن يختارواعليه إن كان لهم خيار
  878. ٨٧٨ما أوضح الهدى لهم وأنورهوأبين الحق لمن تدبره
  879. ٨٧٩قد مر فيما مر باب مشبعحكيت فيه قولهم وما ادعوا
  880. ٨٨٠على نبيهم من الإشارةنحو عتيق منه بالإمارة
  881. ٨٨١حكيت دعواهم على كمالهاوجئت بالحجة في إبطالها
  882. ٨٨٢ثم أردت ذكر ما قد احتوواعليه مما عرفوا وما رووا
  883. ٨٨٣وما أتاهم عن النبيمن الإشارات إلى علي
  884. ٨٨٤من ذاك أنه على ما سمعاأول من كان إلى الدين دعا
  885. ٨٨٥وأول الناس له بسرّهباح وأفضى بجميع أمره
  886. ٨٨٦وكان في القديم قد رياهسأل في احتضانه أباه
  887. ٨٨٧وكان عنده بحالة الولدلم يك في مقامه له أحد
  888. ٨٨٨حتى إذا أرسل فيهم وانتجبدعا بني أبيه عبد المطلب
  889. ٨٨٩من بعد أن هيا لهم طعامابرجل شاة ودعا الأقواما
  890. ٨٩٠فأكلوا حتى انتهوا للوسقثم سقاهم لبنا في فرق
  891. ٨٩١فشربوا منه على ما قد حكوافي علل ونهل حتى ارتووا
  892. ٨٩٢وكان فيمن قد أتاه تسعةكل امرئ يأكل منهم جذعة
  893. ٨٩٣ويشرب الفرق فقالوا ساحرفقال من منكم يكون الناصر
  894. ٨٩٤أجعله ما عشت لي وزيراوبعد موتي فيكم أميرا
  895. ٨٩٥فكذبوا مقاله وقالواجميع ما تقوله ضلال
  896. ٨٩٦قال علي أنا يا خير الورىأنصر في الله على ما قد ترى
  897. ٨٩٧وكان من أحدثهم حداثةوأظهر القوم معا رثاثة
  898. ٨٩٨فقال أنت سيد الجماعةوالمستحق بعد موتي الطاعة
  899. ٨٩٩فانصرفوا يهزون من مقالهويعجبون منه في أحواله
  900. ٩٠٠وأقبلوا بالمزح في ناديهمعلى أبي طالب وهو فيهم
  901. ٩٠١كل يقول لم تؤدّ شيئاإن لم تطع من بعد ذا عليا
  902. ٩٠٢حتى إذا ما هم بالفرارمن كيدهم وسار نحو الغار
  903. ٩٠٣وأذن الله له بالهجرةأقامه مقامه للأثرة
  904. ٩٠٤خليفة في أهله وولدهوكل من خلفه في بلده
  905. ٩٠٥حتى إذا فرّ به قرارهوأمنت من بعد خوف داره
  906. ٩٠٦جاء بهم إليه في تلطفيخفيهم مخافة ويختفي
  907. ٩٠٧حتى إذا ما كان يوم بدرقدمه في الحرب رأس الأمر
  908. ٩٠٨فقتل الله به أشرافهموانهزموا وأمكنوا أكتافهم
  909. ٩٠٩ولم يزل له على كفايتهصاحب أمر حربه ورايته
  910. ٩١٠ويقتل الأقران والأقارباويهزم الجيوش والكتائبا
  911. ٩١١مقدما في كل ما يليهلم يك من مقدم عليه
  912. ٩١٢وكل أصحاب النبي أمراعليهم النبي منهم أمرا
  913. ٩١٣خلا علي قيل في البرايافي حالة البعوث والسرايا
  914. ٩١٤فإنه لم يك كان أمراعليه منهم قط قالوا بشرا
  915. ٩١٥وأنه قال على الإجماعللناس بعد حجة الوداع
  916. ٩١٦وقد دعاهم بغدير خمفاجتمعوا إليه كي يسمّي
  917. ٩١٧لهم وليّ أمرهم من بعدهفحمد الله بحق حمده
  918. ٩١٨وقال إني أزمع الذهابافليبلغ الشاهد من قد غابا
  919. ٩١٩أن عليا حل مني فافهموامحل هارون على ما يعلم
  920. ٩٢٠من صاحب التوراة موسى فاسمعواما قلته وما أقول وعوا
  921. ٩٢١ثم دعاه بينهم إليهوقال وهو رافع يديه
  922. ٩٢٢يا رب وال اليوم من والاهوعاد يا ذا العرش من عاداه
  923. ٩٢٣وقال فيما جاء في الأخبارعنه له أنت قسيم النار
  924. ٩٢٤لها من العباد كل من تركأمرك والمطيع منهم فهو لك
  925. ٩٢٥وقال أنت بعد وقت موتيأول مظلوم من أهل بيتي
  926. ٩٢٦وأنت بعدي تقتل الأفراقاالناكثين البيعة المراقا
  927. ٩٢٧والقاسطين بعدهم إخوانهمتقتلهم وسترى مكانهم
  928. ٩٢٨والمارقين عنك بالكليةوفيهم يكون ذو الثديّة
  929. ٩٢٩وقال يوما وحميرا قائمةسوف تقاتلين هذا ظالمة
  930. ٩٣٠وتسمعين قبل أن تنقلبيمن حربه عوى كلاب الحوءب
  931. ٩٣١وقال أقضاكم علي والقضافي غابر الدهر وفيما قد مضى
  932. ٩٣٢قطب الإمارة الذي تدورعليه في مدارها الأمور
  933. ٩٣٣وهو جماع الفقه والعلوموموضع الحاجة للخصوم
  934. ٩٣٤وكان إن سأله أعطاهحتى إذا لم يسأل ابتداه
  935. ٩٣٥وقال فيما جاء في الحكايةفي يوم خيبر سأعطي راية
  936. ٩٣٦غدا فتى يحبه الجليلالله ذو العزّة والرسول
  937. ٩٣٧فاحتفل الناس إليه إذ غداوكان إذ ذاك علي أرمدا
  938. ٩٣٨وأقبلوا في جمعهم عليهيستشرفون كلهم إليه
  939. ٩٣٩كل يودّ أنه يعطاهالو أن نفسا بلغت مناها
  940. ٩٤٠حتى إذا لم يره النبيّناداه بين الناس يا عليّ
  941. ٩٤١فبلّغ الدعاء من لديهفجاءه مغمّضا عييه
  942. ٩٤٢فتفل النبي قالوا ودعىفزالت العلة عنهما معا
  943. ٩٤٣ثم دعا بالراية المؤيدةفجعلت في يده وقوّدة
  944. ٩٤٤فاقتلع الباب من الجلمودواقتحم الحصن على اليهود
  945. ٩٤٥وفتح الله على يديهوصار أمرهم معا إليه
  946. ٩٤٦وكان في ذلك من عجائبهما قد يطول القول في مذاهبه
  947. ٩٤٧واختصّه لنفسه من دونهمأخا غداة كان آخى بينهم
  948. ٩٤٨وكان قد أخره حتى اشتكىفقال ي من بينهم أخّرتكا
  949. ٩٤٩فأنت في حادث كل أمرسيفي ودرعي وأخي وصهري
  950. ٩٥٠أنت وصي والإمام بعديتقضي ديوني وتفي بوعدي
  951. ٩٥١وأنت في الموقف يوم العرضتسقي بكاسي أمتي من حوضي
  952. ٩٥٢وأنت يا عليّ من أرومتيخلقت من محض تراب طينتي
  953. ٩٥٣ولم نزل قدما على الأيامننقل في الأصلاب والأرحام
  954. ٩٥٤حتى إذا الماء استنمّ وانتصبنصابه في صلب عبد المطلب
  955. ٩٥٥قسمه الخالق بالسويّةفصار منه النصف بالكلية
  956. ٩٥٦في صلب عبد الله وهو مائيوصار منه النصف بالتسواء
  957. ٩٥٧إلى أبي طالب كنت أنت لهوذاك قول الله لا شريك له
  958. ٩٥٨في الماء إذ يقول فيما تقراخلق منه نسبا وصهرا
  959. ٩٥٩وقد روى رواتنا فيما ذكربأنه جمعهم لما احتضر
  960. ٩٦٠وأخذ العهد له علانيةعليهم فيما رووه ثانية
  961. ٩٦١فأيما أثبت إن حصّلتممن الإشارات التي قد قلتم
  962. ٩٦٢أم هذه وهذه تصريحدلائل الحق بها تلوح
  963. ٩٦٣مع ما أبان الله من فضائلهوجاء في الكتاب من دلائله
  964. ٩٦٤إذ ذكر الرسول منبي عنهفقال يتلوه شهيد منه
  965. ٩٦٥وكان قد قال النبي إنيأخبركم أن عليا مني
  966. ٩٦٦وذاك إذ وجّه نحو مكةقالوا عتيقا وأراد تركه
  967. ٩٦٧لينبذ العهد معا إليهموليقر من براءة عليهم
  968. ٩٦٨فجاءه عن ربه جبريلمن بعد أن قد نفّذ الرسول
  969. ٩٦٩بأنه ليس يؤدي عنكاغير علي وهو فاعلم منكا
  970. ٩٧٠فوجه النبي بالصديقفأخذ الكتاب من عتيق
  971. ٩٧١وسار حتى بلغ الرسالةجميع أهل الكفر والضلالة
  972. ٩٧٢وأنهم قد فاخروه فافتخربالسبق والجهاد فيما قد ذكر
  973. ٩٧٣فافتخروا بالبيت والسقايةفأنزل الرحمان فيه آية
  974. ٩٧٤وكان قد أخرج من زكاتهفي حالة الركوع من صلاته
  975. ٩٧٥فأنزل الله ولي النعمةفي ذاك أنه ولي الأمة
  976. ٩٧٦وأنه أتي على ما قد روينبينا يوما يطير قد شوي
  977. ٩٧٧فسأل الله النبي وابتهلإليه أن يجلب إليه عن عجل
  978. ٩٧٨أحب خلقه إليه في دعةبسرعة ليأكل الطير معه
  979. ٩٧٩فقرع الباب علي فابتدرإليه قالوا أنس فيما ذكر
  980. ٩٨٠فقال قد أسرى به في نومهيرجو مجيء أحد من قومه
  981. ٩٨١ثم دعى النبي أيضا فرجعفردّه وعاد قالوا فدفع
  982. ٩٨٢في وجهه الباب فجاء فدخلفأخبر النبي بالذي فعل
  983. ٩٨٣فأنكر النبي ذاك فاعتذرإليه قالوا أنس فيما بدر
  984. ٩٨٤منه وقال إذ سمت الدعوةرجوت فيها للهوى والشهوة
  985. ٩٨٥بأن أرى قارع باب الدارلذاك من قومي من الأنصار
  986. ٩٨٦ولو ذهبت أن أعدّ ما لهفي الفضل أو أحكي لكم أفعاله
  987. ٩٨٧لكان في ذاك إذا تصنّفاأضعاف ما أردت أن أؤلّفا
  988. ٩٨٨وإنما قصدت في أخباريعن كل شيء قصد الإقصار
  989. ٩٨٩لأجعل الكتاب في التسهيلغير مملّ قاريا للطول
  990. ٩٩٠لما أتى عن النبي ما ذكرللناس في يوم الغدير واشتهر
  991. ٩٩١ذاك لهم وصححوا إسنادهتعللوا ليوجبوا فساده
  992. ٩٩٢فاعرضوا جهلا على النبيفيما دعى فيه إلى الوصي
  993. ٩٩٣فقال بعض القوم قد يسميعلى لغات العرب ابن العم
  994. ٩٩٤مولى فكان مخبرا عن حكمهبأنه ابن العم لابن عمه
  995. ٩٩٥قلنا فهل في ذاك في المقالعند جميع الناس من إشكال
  996. ٩٩٦إن بني العم على المقاربةكذاك يدعون على المناسبة
  997. ٩٩٧حتى ينادي فيهم ويجمعواليسمعوا القول الذي لم يسمعوا
  998. ٩٩٨كأنكم للدفع والمكايدةجعلتم مقاله لا فائدة
  999. ٩٩٩فيه لأن كل من كان منعقد كان ذا علم بما قد سمعه
  1000. ١٬٠٠٠وقال قوم كان من أسامةإليه قول وحكوا كلامه
  1001. ١٬٠٠١بأنه قد قال يوما قولاإن عليا ليس لي بمولى
  1002. ١٬٠٠٢فبلغ القول إلى النبيفقال ما قد قال في علي
  1003. ١٬٠٠٣قلنا فإن ما ادعيتم قد فسدلأنّ من أعتق من قد انفرد
  1004. ١٬٠٠٤بعتقه فهو لوجه الحقمولاه من بين جميع الخلق
  1005. ١٬٠٠٥فإن زعتم أنه كان كنىفي قوله ولم يكن كان عنى
  1006. ١٬٠٠٦بأنه مولاه في حياتهلكنه بعد انقضا وفاته
  1007. ١٬٠٠٧يكون مولاه فأنتم كذبةلأن من خلفه من عصبة
  1008. ١٬٠٠٨فهم مواليه على الكليةليس لواحد على القضية
  1009. ١٬٠٠٩من بينهم فيما حكي أن ينفردفي حالة الولا به دون أحد
  1010. ١٬٠١٠ولو أراد ذلكم ما خصابه عليا دونهم إذ نصا
  1011. ١٬٠١١وكان قد يقول فيما قد ذكرلو كان ما ادعيتم وجه الخبر
  1012. ١٬٠١٢من كنت مولاه فأهل بيتيوعترتي من بعد حين موتي
  1013. ١٬٠١٣هم مواليه ولكن قالاما لم يدع لقائل مقالا
  1014. ١٬٠١٤أليس مولاي الذي قد أمسيفي ملكه أحق بي من نفسي
  1015. ١٬٠١٥ذلكم الله وأنني بكمأحق بالجملة من أنفسكم
  1016. ١٬٠١٦وأنني مولاكم فأولىبكم من الأنفس قالوا اهلا
  1017. ١٬٠١٧لذاك أنت فابتدا المقالافقال فيه لهم أقوالا
  1018. ١٬٠١٨تدُلّ عنه أنه الإماممن بعده عليهما السلام
  1019. ١٬٠١٩إذ خصّ بموجبات فضلهمنفردا دون جميع أهله
  1020. ١٬٠٢٠وأكد الحجة في ولايتهوحذّر العباد من عداوته
  1021. ١٬٠٢١وأمر الناس معا بنصرتهمن دون أهل بيته وعترته
  1022. ١٬٠٢٢ثم نهاهم بعد عن خذلانهتأكدا في أمره وشأنه
  1023. ١٬٠٢٣بمثل ما توكد الإمامةلما أقامه لهم مقامه
  1024. ١٬٠٢٤وقال قوم كان هذا لسببوزعموا بأنه كان ارتكب
  1025. ١٬٠٢٥ذنبا فقال الناس في الإعلانأخرجه ذاك من الإيمان
  1026. ١٬٠٢٦فكان ما قال النبي فيهيبطل ما تأوّلوا عليه
  1027. ١٬٠٢٧وهذه من أضعف الدعاويمع أنها في الضعف بالتساوي
  1028. ١٬٠٢٨وقوله فيه الذي قد قام بهليس به من شبهة فيشتبه
  1029. ١٬٠٢٩لكنهم بما ادعوا من لبسكمن تعاطى ستر ضوء الشمس
  1030. ١٬٠٣٠وليس في ظاهر ما رووهما يوجب القول الذي ادعوه
  1031. ١٬٠٣١لو كان ما قالوه حقا لاكتفىبأن يقول فيه لما وقفا
  1032. ١٬٠٣٢إن عليا ثابت الولايةوالدين إذ هذا له كفاية
  1033. ١٬٠٣٣ولم يكن يوجب بالحقائقله على جماعة الخلائق
  1034. ١٬٠٣٤ما كان قد أوجبه عليهملنفسه وهو مقيم فيهم
  1035. ١٬٠٣٥والناس قد كانت لهم ذنوبومنهم البعيد والقريب
  1036. ١٬٠٣٦ولم يكن قام النبي بأحدمقامه فيه فهل كان فسد
  1037. ١٬٠٣٧إسلامهم وهم قيام عندهإذ قال ذاك في علي وحده
  1038. ١٬٠٣٨وقال قوم هذه الحكايةكمثل قول الله في الولاية
  1039. ١٬٠٣٩للمؤمنين أنهم في الفرضالأولياء بعضهم لبعض
  1040. ١٬٠٤٠قالوا نعم قلنا فليس يعدوقول النبي في الذي يحد
  1041. ١٬٠٤١من أن يكون مثل ما قد قلتمسواه بالناس كما ذكرتم
  1042. ١٬٠٤٢فكان فيما قال في ولايتهكواحد منهم على حكايته
  1043. ١٬٠٤٣ولم يكن فضله إذ خصهمن دونهم بفضله ونصه
  1044. ١٬٠٤٤فكان فيما تزعمون قائلاتكلفا منه مقالا باطلا
  1045. ١٬٠٤٥والله قد براه في المعروفمن قوله الحق من التكليف
  1046. ١٬٠٤٦أو إن تكونوا فيه قد أقررتمبالحق فيما قاله فقلتم
  1047. ١٬٠٤٧إن ولاية النبي المرضيخلاف ما لبعضكم من بعض
  1048. ١٬٠٤٨فقد أبانه بقول منجملبمثل ما كان له مما ولي
  1049. ١٬٠٤٩وليس في الواجب أن يستثنىبقوله شيء بغير معنى
  1050. ١٬٠٥٠وكل فضل للنبي وحدهبجملة القول يصير بعدهُ
  1051. ١٬٠٥١بمجمل القول إلى عليّبظاهر الحكم من النبي
  1052. ١٬٠٥٢ما أبين الحق وما أقلّهجعلنا الله جميعا أهلهُ
  1053. ١٬٠٥٣التكمل الراحة بالأئمّةويعبد الله وتنجو الأمة
  1054. ١٬٠٥٤رووا عن الأول فيما قد نسبرواتهم إليه أنه خطب
  1055. ١٬٠٥٥فقال في غير مقام البغتةفي مهل يا قوم كانت فلتة
  1056. ١٬٠٥٦بيعتكم إياي وفي شرّهاربي وقال إذ أبان أمرها
  1057. ١٬٠٥٧من بعده الثاني كما قد قالاوزاد ما يزيدها إبطالا
  1058. ١٬٠٥٨فقال من عادلها في فعلهفأنتم في سعة من قتله
  1059. ١٬٠٥٩فأوجب القتل عليهم معاوهو الذي في عقدها كان سعى
  1060. ١٬٠٦٠وقد رووا أن أبا بكر ذكرفي خطبة قام بها فيمن حضر
  1061. ١٬٠٦١فقال فيما قال قد وليتكمولست إذ وليتكم بخيركم
  1062. ١٬٠٦٢وفيكم والله خير منيفليبلغ الشاهد منكم عني
  1063. ١٬٠٦٣وإن شيطانا ليعترينيبالمس حينا منه بعد حين
  1064. ١٬٠٦٤فإن غضبت فهو في جواريمثلث بالأشعار والأبشار
  1065. ١٬٠٦٥فنكّبوا إذا امتلأت غضباعنّيَ لا تلقون مني تعبا
  1066. ١٬٠٦٦ونصبا وإن رأيتمونيزللت في أمر فقوموني
  1067. ١٬٠٦٧فهل يكون مثل هذا في النظريصلح أن يرعى جمالا أو بقر
  1068. ١٬٠٦٨فضلا بأن يرعى من الإسلاممقاطع القضاء والأحكام
  1069. ١٬٠٦٩وأن يكون موضع الرسولتبا لنقص الرأي والعقول
  1070. ١٬٠٧٠وكان من أول شيء قد حكمبه من الجور الذي فيه ظلم
  1071. ١٬٠٧١بأن أزال فدكا من فاطمةبنت رسول الله وهي حاكة
  1072. ١٬٠٧٢عليه كانت وهو في يديهاغلّته يؤتى بها إليها
  1073. ١٬٠٧٣وكيلها عليه والنبيأقطعها ذلك وهو حيّ
  1074. ١٬٠٧٤إذ أمر الله على ما أنبابدفعه حقوق أهل القربى
  1075. ١٬٠٧٥وقال إن كان كما زعمتمالك فاحضري لما ادّعيت
  1076. ١٬٠٧٦بيّنة فأحضرت عليافقال لو كنا ادعينا شيئا
  1077. ١٬٠٧٧وكان ذاك الشيء في يدي أحدما كنت تقضي بيننا إذا جحد
  1078. ١٬٠٧٨فقال تأتي فيه بالشهودقال اسمعوا يا معشر القعود
  1079. ١٬٠٧٩يلزمنا بيان ما ادعيناوما ادعاه المدعي علينا
  1080. ١٬٠٨٠ولم يسونا على القياسفي حكمه حين قضى بالناس
  1081. ١٬٠٨١فانتزع الأملاك من أيدينابغير شاهد له علينا
  1082. ١٬٠٨٢ونحن فيما يدعيه ندفعهفلم يجب ما قال وهو يسمعه
  1083. ١٬٠٨٣وقال لا بد من الشهودمؤكدا في غير ما تأكيد
  1084. ١٬٠٨٤فأحضرت شهودها وردهمولو أصاب شبهة لحدهم
  1085. ١٬٠٨٥لكنهم قد ثبتوا وفيمنأتاه فيهم قيل أم أيمن
  1086. ١٬٠٨٦وقد روي عن النبي أنهقال بأنها من أهل الجنة
  1087. ١٬٠٨٧فلم يجد لردها من داءإلا بأنها من النساء
  1088. ١٬٠٨٨قالت له فاطمة البتولفقد زعمت في الذي تقول
  1089. ١٬٠٨٩بأنه مال أبي فإرثيمنه فجاءها لغير لبث
  1090. ١٬٠٩٠بابنته ذات الدخول عائشةفشهدت لديه وهي طائشة
  1091. ١٬٠٩١إن النبي قال لست أورثوما تركت فيكم لا يلبث
  1092. ١٬٠٩٢حتى يكون بعد موتي صدقةفردّ أم أيمن الموفقة
  1093. ١٬٠٩٣لأنها امرأة ثم قبلابنته تبا له فيما عمل
  1094. ١٬٠٩٤وقد أتت عثمان بعد تسألهفعلا بها كان أبوها يفعله
  1095. ١٬٠٩٥من صلة كان لها يجريهاثم أبي عثمان أن يعطيها
  1096. ١٬٠٩٦قالت إذا لم تعطني بشيءقمت بميراثي من النبي
  1097. ١٬٠٩٧قال لهخا ألست كنت الشاهدةعلى سبيل الظلم والمكايدة
  1098. ١٬٠٩٨بأنه قد قال ما خلفتصدقة بعدي وقد علمت
  1099. ١٬٠٩٩أنك فيما كنت قد شهدتوالله في ذلك قد كذبت
  1100. ١٬١٠٠وردها من بعد هذا خائبةفلم تزل عليه قالوا عاتبة
  1101. ١٬١٠١وسوف أحكي شأنها وشأنهمن بعد هذا فترى بيانه
  1102. ١٬١٠٢وذكروا أن أبا بكر أمرخالد فيما قد رووه واشتهر
  1103. ١٬١٠٣بأن يصلي الفرض إن تقدماخلف علي فإذا ما سلما
  1104. ١٬١٠٤ضربه بالسيف من ورائهثم بدا بعد له من رأيه
  1105. ١٬١٠٥من بعد ما قام بهم وأحرمافقال قالوا قبل أن يسلما
  1106. ١٬١٠٦يسمعهم لا يفعلن خالدما كنت قد أمرته وشاهدوا
  1107. ١٬١٠٧بأنه أضاف ضيفا يومافافتقدوا قلادة لأسما
  1108. ١٬١٠٨فوجدوا الضيف عليها قد جمعوكان مقطوع اليمين فقطع
  1109. ١٬١٠٩يسراه والقول الذي قد اتفقعليه قول الناس أن من سرق
  1110. ١٬١١٠من بعد ما قطعت يفمناهفإنهم لن يقطعوا يسراه
  1111. ١٬١١١بعد ذاك قيل من يديهلكنها تقطع من رجليه
  1112. ١٬١١٢والضيف لا يقطع قالوا فظلمفي الحكم في الوجهين فيه إذ حكم
  1113. ١٬١١٣وقال في جمع من الملاءاقول في الجد لكم برأي
  1114. ١٬١١٤فإجدث الرأي لمن تسبّبابقوله وصير الجد أبا
  1115. ١٬١١٥وفعله يقصر عنه وصفيوفي الذي حكيته ما يكفي
  1116. ١٬١١٦ثم اقتفى من بعده منهاجهصاحبه فأكثر اعوجاجه
  1117. ١٬١١٧وكان من أحداثه الجليلةما قد أعدوه له فضيلة
  1118. ١٬١١٨أن سن جمع الناس في الصلاةفي ليل شهر الصوم حين يأتي
  1119. ١٬١١٩وكان قد صلى النبي وحدهفيه فهموا أن يصلوا بعده
  1120. ١٬١٢٠فدخل الحجرة فيما سمعوالما رآهم للصلاة اجتمعوا
  1121. ١٬١٢١وراءه وكان من رأي عمرإحداث ما كرهه لما عبر
  1122. ١٬١٢٢فصار في بدعته كأنهعندهم على سبيل السنة
  1123. ١٬١٢٣فإن أتى شهر الصيام اجتمعواوصلوا الليل على ما ابتدعوا
  1124. ١٬١٢٤حتى إذا ما قطعوا الصياماتفرقوا وتركوا القياما
  1125. ١٬١٢٥وبدلوا تهجد الليل وسنكأن سنة القيام لم تكن
  1126. ١٬١٢٦وسنة الصلاة كانت تجريعن النبي ليل كل شهر
  1127. ١٬١٢٧بغير ما نقص ولا ازديادولا اجتماع بل على انفراد
  1128. ١٬١٢٨كمثل ما يكون كل نافلةفي الليل والنهار بالمشاكلة
  1129. ١٬١٢٩فلم يروا جهالة وقسوةصلى عليه الله فيه أسوة
  1130. ١٬١٣٠وكان من إحداثه فيما فعلإسقاطه حي على خير العمل
  1131. ١٬١٣١من الأذان وهي فيه قبلهواعتل في إسقاطها بعلة
  1132. ١٬١٣٢قال إذا ما قيل للجهالإن الصلاة أفضل الأعمال
  1133. ١٬١٣٣تخلفوا عن الجهاد طراوهجروا غزو العدو هجرا
  1134. ١٬١٣٤فقبلوا ذلك من مقالهونقصوا الأذن عن كماله
  1135. ١٬١٣٥كأنه عند الذي قد اقتدىبجهله وغيذه قد اهتدى
  1136. ١٬١٣٦لفعل ما لم يهتد النبيوآفة الدين الهوى والغيّ
  1137. ١٬١٣٧وإنما يذكر في الكتابكما حكى الله ذوي الألباب
  1138. ١٬١٣٨وليس للجهال من نهايةولا لهم في الشبهات غاية
  1139. ١٬١٣٩والدين كله عليهم يشتكلفلو تتبّعت هواهم لبطل
  1140. ١٬١٤٠إذا طرحت عنهم ما يشتبهمنه وكله إذا تطرح به
  1141. ١٬١٤١وإنما الواجب أن يعلمواما جهلوا منه وأن يفهموا
  1142. ١٬١٤٢ليس على أن تسقط الفرائضوسنة الله لهم إن عارضوا
  1143. ١٬١٤٣ولم يكونوا عارضوا بما ذكرففتح القول لهم بما اشتهر
  1144. ١٬١٤٤عنه وصار ذاك في الإعلانأشهر في الناس من الأذان
  1145. ١٬١٤٥فكان لللجهل هو المعارضلسنة النبي وهو الناقض
  1146. ١٬١٤٦فحسبه من خزية وعارخلّده الله بها في النار
  1147. ١٬١٤٧وعدد الجهال من إحسانهأن نقل المقام من مكانه
  1148. ١٬١٤٨فصار من ذاك الطريق رحباولم يروا ذاك عليه ذنبا
  1149. ١٬١٤٩ولا رأوا عليه لما نقلهعن موضع كان النبي جعله
  1150. ١٬١٥٠في حده وهو مصلى الناسجعله الله لهم من بأس
  1151. ١٬١٥١وزاد في مد النبي المجريلنا به فرض زكاة الفطر
  1152. ١٬١٥٢وقدر ما تجري على الجهاتفيه لنا فرائض الزكاة
  1153. ١٬١٥٣فنقص الفرض وزاد فيهوأدخل الأمة في التشبيه
  1154. ١٬١٥٤إذ زاد في المد وزاد أيضافي مسجد النبي قالوا أرضا
  1155. ١٬١٥٥وقال لو أدركت فيكم سالماوليته الأمر فكان الحاكما
  1156. ١٬١٥٦ولم يجد في الناس للخلافةأهلا سوى مولى أبي حذيفة
  1157. ١٬١٥٧وهو يقول عن نبي الأمةفيما روي لا تصلح الأئمة
  1158. ١٬١٥٨لا من الأبرار من قريشفحاد عن مقاله للطيش
  1159. ١٬١٥٩وفضل العرب في الأموالإذ فرض العطا على الموالي
  1160. ١٬١٦٠والمؤمنون أسوة قد سوىدماؤهم على الذي قد يروى
  1161. ١٬١٦١قيل رسول الله لم يفضلبعضا على بعض وكان يعدل
  1162. ١٬١٦٢وقال لو وليتكم عليالم أبق في النصح لنفسي شيئا
  1163. ١٬١٦٣ولم تكن علي فيه حجةولأقامكم على المحجة
  1164. ١٬١٦٤قال له قوم من الصحابةفوله قال به دعابة
  1165. ١٬١٦٥فترك المقيم للعبادعلى سبيل الحق والرشاد
  1166. ١٬١٦٦وصير الأمر لمن لا يعلمأيهلك الأمر به أم يسلم
  1167. ١٬١٦٧ولم يجد عليه من جناحإلا الذي قال من المزاح
  1168. ١٬١٦٨وذلك بالإجماع ليس يجرحإن كان في حق على ماي صلح
  1169. ١٬١٦٩وقد روي أن النبي لم يزليمزح والحجة فيما قد فعل
  1170. ١٬١٧٠مازح فيما قد رووه خلقاولم يكن يقول إلا حقا
  1171. ١٬١٧١وقال يوما لابن عباس وقدخلا به لا يسمعن منك أحد
  1172. ١٬١٧٢قولي ما قد دام روحي في البدنلولا اثنتان في علي لم يكن
  1173. ١٬١٧٣يصلح منا أحد للإمرةوهو مقيم بيننا بالحضرة
  1174. ١٬١٧٤حداثة من سنه ولو نصبلأطعم الناس لآل المطلب
  1175. ١٬١٧٥فقال قد قدم يوم بدرإلى صناديد رؤوس الكفر
  1176. ١٬١٧٦قدمه الرسول وهو يومئذأصغر سنا منه قيل حينئذ
  1177. ١٬١٧٧وما ظننت أنه سيجعلهفذاك ظن منك قد لا يفعله
  1178. ١٬١٧٨فلم يحر لقوله جواباوالحق من رمى به أصابا
  1179. ١٬١٧٩وكان فيما قد رووا من جهلهوقد أعدوه له من فضله
  1180. ١٬١٨٠بأنه خطبهم فقالالا أوتينّ بامرئ تغالي
  1181. ١٬١٨١في المهر إلا نلته عقوبةوحد فيه عدة محسوبة
  1182. ١٬١٨٢فانتدبت من النساء قائلةإليه بالحجة وهي طائلة
  1183. ١٬١٨٣قالت أتنهى بالذي تنهى بهعما أباح الله في كتابه
  1184. ١٬١٨٤لقد منعتنا إذا من حقناما كان قد أوجبه الله لنا
  1185. ١٬١٨٥لقد نهى وقدم الأعذارامن كان أعطى زوجه قنطارا
  1186. ١٬١٨٦في ذاك أن يأخذ منها شيئاوصير المال لها هنيئا
  1187. ١٬١٨٧فقال كل الناس منك يا عمرأعلم بالحق وأعلى في النظر
  1188. ١٬١٨٨فقال للقوم أتسمعونيأجهل ثم لا تقوّموني
  1189. ١٬١٨٩حتى ترد امرآة كلاميوأنتم كلكم أمامي
  1190. ١٬١٩٠وقد قضى في امرأة تزوجتثم بنى الزوج بها فولدت
  1191. ١٬١٩١لستة مضت من الشهورمن يوم مسها على التقدير
  1192. ١٬١٩٢أن يرجموها فأتى الوصيفقال قد برأها العلي
  1193. ١٬١٩٣لأنه قد حد في الرضاعحولين في الكتاب بالإجماع
  1194. ١٬١٩٤وحد في الحمل مع الفصالعد ثلاثين على الكمال
  1195. ١٬١٩٥وكان قد قضى برجم حاملفي محفل أيضا من المحافل
  1196. ١٬١٩٦فردّه الوصيّ عن قضائهوعن فساد منا رأى من رأيه
  1197. ١٬١٩٧وقال ما جاز لكم من قتلهافلم يجز مع ذاك قتل حملها
  1198. ١٬١٩٨فقال فيما وصفوه في الخبرلولا علي لهلكت يا عمر
  1199. ١٬١٩٩وجاءه الكتاب من أبي الصعقيذكر في شعر بأنه سرق
  1200. ١٬٢٠٠عماله وأكلوا أعمالهموقال لو قاسمتهم أموالهم
  1201. ١٬٢٠١فقاسم العمال ما كان ظهرمن دون ما كان أسرّ واستتر
  1202. ١٬٢٠٢فإن يكونوا سرقوا كما كتبفتركه الشطر لهم ليس يجب
  1203. ١٬٢٠٣وإن يكن بغاهم المؤديفأخذه الشطر لهم تعدي
  1204. ١٬٢٠٤وقيل إن ابنه وزوجةوالهرمزان معهم في الهيجة
  1205. ١٬٢٠٥مات مع ابنة له وزوجةوالهرمزان معهم في الهيجة
  1206. ١٬٢٠٦فقتل الخائن فيه أربعةولم يمت وكان في الدار معه
  1207. ١٬٢٠٧فأخبروا بما صنعه عمرفما نهى عن فعل ولا أمر
  1208. ١٬٢٠٨ثم أتوا من بعده عثمانافأعلموه أمره فاسأنى
  1209. ١٬٢٠٩وقال بالأمس قتلتم والدهواليوم تقتلونه مشاهدة
  1210. ١٬٢١٠فأهدر الدم وألغى الحداولم يقد منه وقد تعدى
  1211. ١٬٢١١وكانت الحجة لما اعتلاأعظم من إهماله ما خلا
  1212. ١٬٢١٢وجاء أيضا بالدواهي والنكروقد ذكرت بعضها فيما غبر
  1213. ١٬٢١٣لما ذكرت ما روي في قتلهوصفت في ذلك بعض فعله
  1214. ١٬٢١٤وكان أيضا منه فيما خالفابأنه قد حرق المصاحفا
  1215. ١٬٢١٥وصاحباه قبله قد جمعاذاك فأنكر الذي قد صنعا
  1216. ١٬٢١٦وقصر الصلاة قالوا بمنىمبتدعا ورأى ذاك حسنا
  1217. ١٬٢١٧وكان قد خطبهم في عيدفنفروا قبل انقضا التحميد
  1218. ١٬٢١٨ملالة لقوله فيما حفظوقد يمل وعظ من لا يتعظ
  1219. ١٬٢١٩والقول إن كان من اللسانلم يعد قالا منتهى الآذان
  1220. ١٬٢٢٠حتى إذا كان من القلب وصلإلى قلوب السامعين واتصل
  1221. ١٬٢٢١فخاف أن تكون تلك سبةفجعل الصلاة بعد الخطبة
  1222. ١٬٢٢٢كي يثبتوا بموضع الصلاةإلى انقضا الخطبة فيما يأتي
  1223. ١٬٢٢٣فكان في تغييره للسنةأعظم جرما قيل فيما ظنه
  1224. ١٬٢٢٤وقد ذكرت في الكتاب أولاإيجابهم كفر الذي قد حولا
  1225. ١٬٢٢٥فريضة أو سنة عن حالهاأو نقص الفروض عن كمالها
  1226. ١٬٢٢٦وقد وصفت عن عيق في الفدكما كان منه ثم أنه ترك
  1227. ١٬٢٢٧غلته تقسم بين الناسثم بنى الثاني على الأساس
  1228. ١٬٢٢٨حتى إذا ما نصبوا عثماناأقطعها بأسرها مروانا
  1229. ١٬٢٢٩وأقطع الثلث سليمان علىما ذكروا حتى إذا ما احتملا
  1230. ١٬٢٣٠عبد المليك أمرها أقطع ماكان به في يديه فأطعما
  1231. ١٬٢٣١تصفا سليمان ونصفا آخراعبد العزيز ثم لما استاثرا
  1232. ١٬٢٣٢بها سليمان أضاف ما قدرعليه منها إذ ولى إلى عمر
  1233. ١٬٢٣٣وكان في يديه حتى استخلفافرده في أهله إذ عرفا
  1234. ١٬٢٣٤ظلم الذي أزاله وما صنعوكان قد أظهر نسكا وورع
  1235. ١٬٢٣٥وهو إذا عد بنو أميةأحسنهم كان إلى الرعية
  1236. ١٬٢٣٦وكان في التمثيل والبيانكالرجل الأعور في العميان
  1237. ١٬٢٣٧رد على الناس الذي كان انتزعمنهم على الظلم وما كان اقتطع
  1238. ١٬٢٣٨وكلهم شكروه وما تركحتى إذا رد العوالي والفدك
  1239. ١٬٢٣٩قام عليه قومه فأنكرواذاك ولامه له فأكثروا
  1240. ١٬٢٤٠وأعظموا إنكاره على السلفوحذروه غب ذاك فانصرف
  1241. ١٬٢٤١فكان يغتل لكل عامستة آلاف على التمام
  1242. ١٬٢٤٢منها ويعطي مثلها من مالهويرسل المال على كماله
  1243. ١٬٢٤٣فيفرق الزائد منه والثمنفي ولد الحسين طرا والحسن
  1244. ١٬٢٤٤لعلمه بأنها مقتطعةمن أمهم مغصوبة منتزعة
  1245. ١٬٢٤٥وقد أعد ذلك بعض الشيعةفضلا له ولم يروا تضييعه
  1246. ١٬٢٤٦واجب حق الله في الإمامةوهي لعمري أعظم الظلامة
  1247. ١٬٢٤٧وإنما يشبهه فيما فعللص اصاب مال قوم فجعل
  1248. ١٬٢٤٨يعطيهم الشيء اليسير منهفانتشر الفضل لذاك عنه
  1249. ١٬٢٤٩حتى إذا ما مات عادت دولةبينهم مباحة مأكولة
  1250. ١٬٢٥٠حتى إذا صارت إلى المفتونأعني الذي لقب بالمأمون
  1251. ١٬٢٥١أراد أن يجعلها لأهلهاثم بدا بعد له في أكلها
  1252. ١٬٢٥٢فلم يطب نفسا لهم مما ملكإلا بردّه العوالي والفدك
  1253. ١٬٢٥٣من بعد أن جمع من قد سمّيبالفقه في زمانه والعلم
  1254. ١٬٢٥٤فاجتمعوا من بعد أن تشاوروافي أمرها وقايسوا وناظروا
  1255. ١٬٢٥٥فأجبوها قيل في المحاكمةمن بعد أن تناظروا لفاطمة
  1256. ١٬٢٥٦وحكموا بأنها مظلومةوأبطلوا الحكومة القديمة
  1257. ١٬٢٥٧فصح في الحكم على يديهظلم أبي بكر وصاحبيه
  1258. ١٬٢٥٨وجورهم على اتفاق الأمةفي ذاك والله ولي النعمة
  1259. ١٬٢٥٩وقد رووا عن النبي قولابأن كل من ولي فولى
  1260. ١٬٢٦٠أحدهم يعلم فيمن ملكهأفضل منه فيهم فتركه
  1261. ١٬٢٦١واستعمل الأدنى فذاك خائنلله في عباده المبائن
  1262. ١٬٢٦٢ولم يكونوا استعملوا علياولم يكن كان تولى شيئا
  1263. ١٬٢٦٣في كل ما تغلب الثلاثةحتى انقضت سنوهم الملتاثة
  1264. ١٬٢٦٤وفضله في الناس ما لا ينكرولا به عنهم خفا فينشر
  1265. ١٬٢٦٥فهم بتركهم له قد خانواكما رووا وإن يكونوا كانوا
  1266. ١٬٢٦٦دعوة للأعمال في أيامهمفلم يجب فذاك لاجترامهم
  1267. ١٬٢٦٧لأه لو كان يرضى أمرهمأعانهم فيه على ما سرهم
  1268. ١٬٢٦٨وكان منهم في اختلاف الحكموالجور في أيامهم والظلم
  1269. ١٬٢٦٩ما قد يطول ذكره لوق دذ كروذاك في الأخبار عنهم مشتهر
  1270. ١٬٢٧٠وإنما قصدت للتخفيففجئت بالمشهور والمعروف
  1271. ١٬٢٧١لما انقضى عثمان واستراحوامنه تداعى الناس ثم راحوا
  1272. ١٬٢٧٢إلى علي بعده جميعاقد جمعوا الشريف والوضيعا
  1273. ١٬٢٧٣كلهم عليه قد تجمعوناوأبصروا العيب الذي قد صنعوا
  1274. ١٬٢٧٤إذ قدموا عليه فيما قد مضىفمال عنهم وتولى معرضا
  1275. ١٬٢٧٥لعلمه بأنهم لن يقبلوامن أمره الحق كما لم يفعلوا
  1276. ١٬٢٧٦وأنه من ذاك لا يرضيهمفي أخذه منهم وما يعطيهم
  1277. ١٬٢٧٧إلا الخروج عن طريق عدلهكمثل ما قد عودوا من قبله
  1278. ١٬٢٧٨حتى إذا ما أطبقوا عليهواعترفوا بما جنوا إليه
  1279. ١٬٢٧٩عاتبهم في فعلهم فأعتبواوسألوا التوبة فيما ارتكبوا
  1280. ١٬٢٨٠وبذلوا أنفسهم في طاعتهلكل ما يريد من إمارته
  1281. ١٬٢٨١فقبل الأمر على ما أظهرواوأشهد الله على ما أضمروا
  1282. ١٬٢٨٢فأظهروا السمع له والطاعةوبايعوه بيعة الجماعة
  1283. ١٬٢٨٣فلم يجد لدفعها مراماإذ أظهروا طاعه فقاما
  1284. ١٬٢٨٤والحق في محمله ثقيلوأهله إن ذكروا قليل
  1285. ١٬٢٨٥فانتصب الأمر على نصابهورد نصل السيف في قرابه
  1286. ١٬٢٨٦واعتدل الدين على منهاجهوثقّفت جوانب اعوجاجه
  1287. ١٬٢٨٧إذ قام بالأمر ولي الناسوإذ بنى الباني على الأساس
  1288. ١٬٢٨٨لما أراد الله رشد الخلقوسلموا الحق لأهل الحق
  1289. ١٬٢٨٩وبايعوا الوصيّ طائعيناوأقبلوا عليه راغبينا
  1290. ١٬٢٩٠وقام بالأمر قيام مثلهفي عدله ودينه وفضله
  1291. ١٬٢٩١رد الذي أعطى من القطائعظلما لذي القربى وللصنائع
  1292. ١٬٢٩٢وعزل العمال بالخيانةواستعمل الراعين للأمانة
  1293. ١٬٢٩٣حتى إذا أصلح ما قد أفسدواوجمع المال الذي قد بددوا
  1294. ١٬٢٩٤أمر من يقسم بالسويةذلك فيهم قيل بالكلية
  1295. ١٬٢٩٥فجاءهم طلحة والزبيروليس في أهل النفاق خير
  1296. ١٬٢٩٦كلاهما مع ابنه لعلمهبأنه يأخذ فوق سهمه
  1297. ١٬٢٩٧وصار فيما دفعوا إليهماكمثل ما صار إلى إبينهما
  1298. ١٬٢٩٨فأنكرا ذاك وقالا عدنانأخذ ما يأخذ من ولدنا
  1299. ١٬٢٩٩قالوا بذاك أمر الإمامقالا فقوموا نحوه فقاموا
  1300. ١٬٣٠٠ليعلموا ذلك من مقالهوكان في إصلاح بعض ماله
  1301. ١٬٣٠١في ضيعة قد قام في تشميرهيعمل فيها قيل مع أجيره
  1302. ١٬٣٠٢فسلّما عليه ثم قالاإعدل بنا نلتمس الظلالا
  1303. ١٬٣٠٣قال نعم ومال نحو الظلقالا له جئنا ونحن ندلي
  1304. ١٬٣٠٤بقربنا وبالعنا والهجرةنبغي الذي كان لنا من أثرة
  1305. ١٬٣٠٥فلم نر الأثرة بل سوينامع سائر الناس ومع بنينا
  1306. ١٬٣٠٦وكان من قبلك فيما تعلميوثرنا بالقسم حين يقسم
  1307. ١٬٣٠٧قال أحق من جعلنا قدوةمن جعل الرحمان فينا أسوة
  1308. ١٬٣٠٨نبينا ولم يكن في قسمتهيوثر بل عدل بين أمته
  1309. ١٬٣٠٩فمن تعدّى فعله من كاناجار على أمته وخانا
  1310. ١٬٣١٠وما ذكرتماه مما جئتمابه من القربى وما أدليتما
  1311. ١٬٣١١به من الذب عن الإسلاموسابق الهجرة في الأنام
  1312. ١٬٣١٢فهل لذي سابقة بحالمن الذي عددتما كما لي
  1313. ١٬٣١٣قالا معاذ الله قال فاعلمابأنني لست أرى أن أسهما
  1314. ١٬٣١٤فوق الذي يسهمه أجيريهذا من القليل والكثير
  1315. ١٬٣١٥قالا له فأذن لنا أن نعتمرقال اذهبا فأنتما ممن ذكر
  1316. ١٬٣١٦أمرهما لي قبل في الزمانوليس للعمرة تذهبان
  1317. ١٬٣١٧ثم تلا في النكث والثوابعلى الوفا ما جاء في الكتاب
  1318. ١٬٣١٨فخرجا نحو طريق مكةوفارقاه واستحلا تركه
  1319. ١٬٣١٩ونكثا بيعته وكانافيمن على عثمان قد أعانا
  1320. ١٬٣٢٠فأنكرا ذلك لما قاماوأظهرا في دمه قياما
  1321. ١٬٣٢١وكان فيمن سره ما لحقهأيضا حميرا ومضت منطلقة
  1322. ١٬٣٢٢للحج لما إن رأته حصراشماتة به لما كان جرى
  1323. ١٬٣٢٣بينهما فيما مضى مما سلفذكرى لها ثم أتتها بسرف
  1324. ١٬٣٢٤خلافة الوصيّ لما عرفتذلك للبغض له فانصرفت
  1325. ١٬٣٢٥وكان قد شاوره الرسولإذ رميت وقال ما تقول
  1326. ١٬٣٢٦قال النبي عالم خبيروفي النساء غيرها كثير
  1327. ١٬٣٢٧فاعتقدت بغضته لما ذكرواتضح القول بذاك واشتهر
  1328. ١٬٣٢٨أعني الذي قال علي فيهامع ميلها عليه مع أبيها
  1329. ١٬٣٢٩وخاف أيضاً منه قوم كانوامع من مضى من قبله قد خانوا
  1330. ١٬٣٣٠فهربوا فمنهم ابن منيةوكان ذا مال كثير القنية
  1331. ١٬٣٣١وكان عاملا لهم على اليمنوخان فيمن خان منهم وافتتن
  1332. ١٬٣٣٢وكان صهرا للزبير زوجتهبنت الزبير فانتهت حميته
  1333. ١٬٣٣٣إن سار قالوا مع أبيها وانقلبوكان أيضا صهره أبو لهب
  1334. ١٬٣٣٤وهو الذي أتى حميرا بالجملوكان قد جهز قالوا وحمل
  1335. ١٬٣٣٥تسعين فارسا على الكمالفي حربها من جندها الضلال
  1336. ١٬٣٣٦ومنهم ابن عامر للأثرةولاه عثمان يقال البصرة
  1337. ١٬٣٣٧وكان فيمن خص من رجالهوهو على ما ذكروا ابن خاله
  1338. ١٬٣٣٨فخاف فيما خافه قبل الطلبوساءه أمر علّ فهرب
  1339. ١٬٣٣٩ومنهم فيما روي مروانوقد ذكرت ما أتى عثمان
  1340. ١٬٣٤٠إليه من إقطاعه في الحيفمع رده أيضا أباه المنفي
  1341. ١٬٣٤١فاجتمع القوم معا بمكةواشتركوا في الرأي أيّ شركة
  1342. ١٬٣٤٢فلم يروا رأيا على ما دبرواإلا بأن يجتمعوا فأظهروا
  1343. ١٬٣٤٣بأنهم قد خرجوا ليطلبوابدم عثمان معا واحتسبوا
  1344. ١٬٣٤٤في ذاك ثم استعملوا ضرب الحيلفنصبوا أمّهم على جمل
  1345. ١٬٣٤٥وقصدوا بها لأهل البصرةفيا لها مصيبة وحسرة
  1346. ١٬٣٤٦لكشف حرمة النبي المصطفىوهتكم من ستره ما انكشفا
  1347. ١٬٣٤٧لم يحفوا نبيهم في حرمتهولا رعوا ذمامه في زوجته
  1348. ١٬٣٤٨والله قد أمر أن تقرافي بيتها فأبرزوها جهرا
  1349. ١٬٣٤٩وأشمتوا بهتكها الأعاديوما على النساء من جهاد
  1350. ١٬٣٥٠فإن يكونوا زعموا فيما ادعوابأن ذاك واجب فيما سعوا
  1351. ١٬٣٥١فيه ففيم حجبوا نساءهموخلفوا أزواجهم وراءهم
  1352. ١٬٣٥٢وأغلقوا الديار والقصوراوأرخوا الحجال والستوار
  1353. ١٬٣٥٣من دونهم واستعانوا بالرصدواستحفظوا الأهل وأوصوا بالولد
  1354. ١٬٣٥٤وخرجوا بحرمة النبيللسفر الناي بلا ولي
  1355. ١٬٣٥٥حتى إذا ما نبحت بالحوءبتذكرت في ذاك ما قال النبي
  1356. ١٬٣٥٦فصرخت بالويل والعويلوبالبكاء الدائم الطويل
  1357. ١٬٣٥٧وأمرت بردها فامتنعوافأظهرت خلافهم فاجتمعوا
  1358. ١٬٣٥٨وحلفوا بالله كاذبيناما هم على الحوءب نازلينا
  1359. ١٬٣٥٩فقبلت أيمانهم إذ لم تجدفي ذاك من نصيحة عند أحد
  1360. ١٬٣٦٠ثم مضوا حتى إذا ما نزلوابساحة البصرة قالوا قتلوا
  1361. ١٬٣٦١خمسين مسلما من الرجالكانوا بها لحفظ بيت المال
  1362. ١٬٣٦٢وسائر الأعمال ثم انتهبواأموال بيت المال لما غلبوا
  1363. ١٬٣٦٣ثم استمالوا أهلها فمالواوأخذوا عاملها فقالوا
  1364. ١٬٣٦٤نقتله ثم رأوا تصفيدهوحبسه فأوثقوا حديده
  1365. ١٬٣٦٥وأمروا عائشة الشقيّةفعادت السيرة جاهليّة
  1366. ١٬٣٦٦إذ صار أمر الناس للنساءوعادت الإمرة للأهواء
  1367. ١٬٣٦٧قد فرض الله على العبادقتال أهل البغي في البلاد
  1368. ١٬٣٦٨في المحكم المنزل من كتابهوكان من أول من بدا به
  1369. ١٬٣٦٩وصيّ من جاء به وبشّرهصلّى عليه الله فيما أخبره
  1370. ١٬٣٧٠مما يكون في الذي قد حدثابأنه يقتل من قد نكثا
  1371. ١٬٣٧١والقاسطين بعدهم ومن مرقفعندما أتاه ذلك انطلق
  1372. ١٬٣٧٢نحوهم فيمن أراد الآخرةمن عصبة الأنصار والمهاجرة
  1373. ١٬٣٧٣والقوم بالبصرة قد تجمعواونكثوا بيعتهم وامتنعوا
  1374. ١٬٣٧٤حتى أتى الكوفة فاستنجدهموسار والأخبار عنه عندهم
  1375. ١٬٣٧٥فخرجوا لما رأوا جموعهقد أقبلت وأخرجوا المخدوعة
  1376. ١٬٣٧٦للحرب في هودجها على الجملوقد أحاط حولها كل بطل
  1377. ١٬٣٧٧حتى إذا توافقوا واجتمعوا واحتجّناشدهم بربّهم ليرجعوا
  1378. ١٬٣٧٨واحتج فيما صنعوا عليهموقدم العذر معا إليهم
  1379. ١٬٣٧٩فانصرف الزبير عن قتالهولم يتب إليه من فعاله
  1380. ١٬٣٨٠لكنّه مضى على حميّتهللسبب المقدور من منيته
  1381. ١٬٣٨١فمرّ في وادي السباع فقتلواحتال مروان لطلحة الحيل
  1382. ١٬٣٨٢حتى أصاب غرّة فقتلهلحقده عليه فيما فعله
  1383. ١٬٣٨٣في أمر عثمان قديما فهمابالبغي كانا جلبا حتفهما
  1384. ١٬٣٨٤وهيّجا الحرب وألقحاهافصرعها في مبتدا صرعاها
  1385. ١٬٣٨٥وحافر البئر لمن يهويهاقد ربما زلّ فيهوي فيها
  1386. ١٬٣٨٦ثم تداعي القوم للطعانوبرز الأقران للأقران
  1387. ١٬٣٨٧وجالت الخيول بالأبطالوكلح الرجال في القتال
  1388. ١٬٣٨٨واحتمت الحرب لمن صلاهاوطحنت عليهم رحاها
  1389. ١٬٣٨٩واشتعلت وراية النبيبين يدي وصيّه علي
  1390. ١٬٣٩٠يحفها سبطا النبي المؤتمنفي موكبيهما الحسين والحسن
  1391. ١٬٣٩١وحوله أخائر الصحابةومن حوى الفضل مع القرابة
  1392. ١٬٣٩٢مع أهل بدر الغرر الأخيارمن المهاجرين والأنصار
  1393. ١٬٣٩٣أولي النهى والفضل والأحلاموالسابقين أول الإسلام
  1394. ١٬٣٩٤قد أتعبتهم شدة العبادةفطلبوا الراحة بالشهادة
  1395. ١٬٣٩٥فواجهوا الحرب وباشروهايبغون إحدى الحسنيين فيها
  1396. ١٬٣٩٦وصبروا للطعن والجلادلطلب الراحة في المعاد
  1397. ١٬٣٩٧وانصرفوا عنهم وولوا الدبرمنهزمين عنهم وهم صبر
  1398. ١٬٣٩٨فقام في أصحابه يناديلا تتبعوا مولي الأعادي
  1399. ١٬٣٩٩وكل من أثخنتم جراحاومن رمى إليكم السلاحا
  1400. ١٬٤٠٠فنكبوا عنه وما قد أجلبوابه عليكم فحلال طيب
  1401. ١٬٤٠١لكم وما كان من الأثاثوالمال في الدار فللوراث
  1402. ١٬٤٠٢به إلى البصرة في استتارحتى أناخه بباب دار
  1403. ١٬٤٠٣لزوجة النبي قد أخلاهافنزلت فيها فما رآها
  1404. ١٬٤٠٤إلا نساء معها يخدمنهافي حجرة في الدار قد اسكنها
  1405. ١٬٤٠٥وأسروا مروان فيمن قد اسروابن الزبير مع جميع من ذكر
  1406. ١٬٤٠٦من الذين عقدوا الأمر الأولبعد الذين قتلوا فيمن قتل
  1407. ١٬٤٠٧فمن بالعفو عليهم وصفحفيما حكي عنه وصح واتضح
  1408. ١٬٤٠٨وفتح البصرة بعد ففلهافحل فيها وعفا عن أهلها
  1409. ١٬٤٠٩وأخمد الحرب وأطفى نارهاحتى إذا ما وضعت أوزارها
  1410. ١٬٤١٠رد التي قد خرجت عليهمن بيتها مستورة إليه
  1411. ١٬٤١١مع نسوة جعلهن حولهايسترتها ويستمعن قولها
  1412. ١٬٤١٢حتى إذا ادخلنها حجابهاوغلقت من دونهن بابها
  1413. ١٬٤١٣دعت له وأكثرت من شكرهواعترفت بمنه وستره
  1414. ١٬٤١٤حتى إذا ما انقضت الدواهيولى على البصرة عبد الله
  1415. ١٬٤١٥أعني ابن عباس وجاء الكوفةفحلها مدته المعروفة
  1416. ١٬٤١٦لما أتى قيل علي فنزلبساحة الكوفة بالناس عزل
  1417. ١٬٤١٧عن الشآم ابن ابي سفيانافأظهر الخلاف والعصيانا
  1418. ١٬٤١٨وجاءه الخائن ايضا عمرووفيه غل ودها ومكر
  1419. ١٬٤١٩فأقطع اللعين عمروا مصراليحكم الختل له والمكرا
  1420. ١٬٤٢٠فبدر القيام فيما أظهرابدم عثمان وأن يستنفرا
  1421. ١٬٤٢١أهل الشام باحتيال مبرمفضرجا قيل قميصا بدم
  1422. ١٬٤٢٢ونشراه فوق رمح عاليوأعلنا النداء في الجهال
  1423. ١٬٤٢٣هذا دم الخليفة المظلومفاجتمعوا لموعد معلوم
  1424. ١٬٤٢٤فثار في طغامه عليهودسّ رسوله إليه
  1425. ١٬٤٢٥يسأله دخوله في طاعهوأن يخليه على عمالته
  1426. ١٬٤٢٦فلم يجبه قيل في سؤالهواستنهض الناس إلى قتاله
  1427. ١٬٤٢٧وقال لست جاعلا لي أبداأهل الضلال والمعاصي عضدا
  1428. ١٬٤٢٨وأنهض الجيوش والعساكراإليه فاستقبله مبادرا
  1429. ١٬٤٢٩بمن أطاعه من الشآممن سائر الجهال والطغام
  1430. ١٬٤٣٠وسار بالقوم فحل بالنهرمن قبل أن يأتي علي فعبر
  1431. ١٬٤٣١وجاء بالناس علي فنزلمن دونهم إذ عبروا فلم يصل
  1432. ١٬٤٣٢قيل إلى الماء وحال دونهأهل الشام منه يمنعونه
  1433. ١٬٤٣٣فقال في ذلك لابن هندفلج في المنع وفي التعدي
  1434. ١٬٤٣٤فقام في أصحابه ثم حملفهزموا أهل الشام ونزل
  1435. ١٬٤٣٥مع جملة الناس وراء الواديوقال للصائح قم فنادي
  1436. ١٬٤٣٦أهل الشام من أراد الماءمن جمعكم فليأته إن شاء
  1437. ١٬٤٣٧وعرسوا إن شئتم بالعدوةفنحن في الماء وأنتم اسوة
  1438. ١٬٤٣٨فوردوا إذ سمعوا المناديونزل الجمعان خلف الوادي
  1439. ١٬٤٣٩كلاهما في خيله والرجلفي عدد مثل الحصى والرمل
  1440. ١٬٤٤٠ثم التقوا فاقتتلوا قالاأفنى الحماة واحتوى الأبطالا
  1441. ١٬٤٤١واشتد وقع القتل واستحراواحتد في الطائفتين طرا
  1442. ١٬٤٤٢فباد من عساكر الشامكل كمي بطل محامي
  1443. ١٬٤٤٣واستشهد الصحابة الأخيارمن العراق منهم عمار
  1444. ١٬٤٤٤قال له فيما روى الرواةنبيه تقتلك البغاة
  1445. ١٬٤٤٥مع عدة من أهل بدر وأحدلهم بدار الخلد أيضا قد شهد
  1446. ١٬٤٤٦قد صبروا للموت حتى استشهدوامن بعد أن أودوا بمن قد قصدوا
  1447. ١٬٤٤٧وانحنت السيوف في إيمانهموحطموا الرماح من طعانهم
  1448. ١٬٤٤٨فحين تمت لهم الإرادةطابت لهم هنالك الشهادة
  1449. ١٬٤٤٩فعندما رأى عليّ ما وصلإليه أمر الناس عبّا وحمل
  1450. ١٬٤٥٠وأظهر القوة والعزيمةفأمكن القوم من الهزيمة
  1451. ١٬٤٥١وأمعنوا بين يديه في الهربلفئة لهم فجد في الطلب
  1452. ١٬٤٥٢وراء عمرو فانبرى إليهحتى إذا أمكن في يديه
  1453. ١٬٤٥٣وعاين الموت انكفا من سرجهوكشف الثوب له عن فرجه
  1454. ١٬٤٥٤فغض عينيه وخلى عنهوخلص الفاسق ذاك منه
  1455. ١٬٤٥٥ثم انتهى قيل إلى معاويةفقال قد حلت علينا الداهية
  1456. ١٬٤٥٦فارفع بأطراف القنا مصاحفكوادع إلى الحكم بها من خالفك
  1457. ١٬٤٥٧فإنهم سوف يكفوا فتصلإلى الخلاص والتعافي بالحبل
  1458. ١٬٤٥٨فيرفع القوم من النواحيمصاحفا لهم على الرماح
  1459. ١٬٤٥٩وأقبلوا يدعونهم يا قومناهذا كتاب الله فيما بيننا
  1460. ١٬٤٦٠نقضي بما يوجبه ونعترفلمن له الحق به وننصرف
  1461. ١٬٤٦١فانصرفوا لتنظروا في الحالفانصرف القوم عن القتال
  1462. ١٬٤٦٢قال علي إنها مكيدةقالوا له وأكثروا تفنيده
  1463. ١٬٤٦٣تأمرنا بقتل من دعاناللحكم ثم نصبوا القرآنا
  1464. ١٬٤٦٤للفصل فيما بيننا قال لقدأنساكم الشيطان ما قد انعقد
  1465. ١٬٤٦٥لكم من الحق فإن شككتمفي باطل القوم فقد هلكتم
  1466. ١٬٤٦٦بقتلكم إياهم فقاتلواولا تخلوهم ولا تخاذلوا
  1467. ١٬٤٦٧فأنتم على كتاب الخالقوسنّة الهادي النبي الصادق
  1468. ١٬٤٦٨فلم يطيعوا أمره بل عدلواعن قوله فانصرفوا ونزلوا
  1469. ١٬٤٦٩مكانهم وقد مضى الأخيارفغلب الجهال والأشرار
  1470. ١٬٤٧٠وأمكن الشيطان ما أرادهمنهم فبث فيهم أجناده
  1471. ١٬٤٧١فزين الخلاف والعصيانالهم معا فاتبعوا الشيطانا
  1472. ١٬٤٧٢إلا قليلا فاستراح حزبهوزال عنه همه وكربه
  1473. ١٬٤٧٣ثم تداعى القوم للتحكيمفاجتمعوا لموعد معلوم
  1474. ١٬٤٧٤واتفقوا على الذي قد أبرماأن يخرجوا من كل قوم حكما
  1475. ١٬٤٧٥لينظرا في اختلاف القولواجعلوا الموعد رأس الحول
  1476. ١٬٤٧٦ثم أتى القوم إلى عليّفقال لست منكم في شيء
  1477. ١٬٤٧٧قالوا له لتعبثنّ الحكماوغلظوا في القول حتى علما
  1478. ١٬٤٧٨بأنه إن لم يجبهم صارإلى الذي يخافه فسار
  1479. ١٬٤٧٩في نفر حتى أتى مع صحبهأهل الشام وهم بقربه
  1480. ١٬٤٨٠فقال ماذا أنتم تبغوناقالوا نريد أن عرفونا
  1481. ١٬٤٨١بأي وجه قتل الخليفةقال لهم أحداثه معروفة
  1482. ١٬٤٨٢قالوا له فمن يلي الحكومةيحتج في ذلك في الخصومة
  1483. ١٬٤٨٣فارض بمن شئت ونحن نرضىبمن نشاء للخصام أيضا
  1484. ١٬٤٨٤فيلتقي الخصمان مع من شاءاويثبتان قول من قد راءا
  1485. ١٬٤٨٥في قوله الحق فمن تعدىحكمهما فقد تعدى الحدا
  1486. ١٬٤٨٦من بعد أن تناظرا وعلماوجه الصواب في الذي قد حكما
  1487. ١٬٤٨٧قال إذا أردتم البيانافعلت هذا لكم وكانا
  1488. ١٬٤٨٨شرطي وشرطكم على الإعلانأن يحكما بظاهر القرآن
  1489. ١٬٤٨٩وسنة النبي والمأثورمن حكمه المستعمل المشهور
  1490. ١٬٤٩٠فمن تعدى ذاك فيما قد حكملم يجز الحكم له قالوا نعم
  1491. ١٬٤٩١وانصرفوا إلى الشام فانصرفعنهم إلى الكوفة قالوا فوقف
  1492. ١٬٤٩٢عنه الذين أنكروا الحكومةوخاصموا أصحابه خصومة
  1493. ١٬٤٩٣وجعلوا يدعون في المشاهدلا حكم إلا للعلي الواحد
  1494. ١٬٤٩٤ثم مضوا حتى أتوا حرورايرون أن ما رآه جورا
  1495. ١٬٤٩٥فأرسل ابن عمه إليهمفاحتج فيما صنعوا عليهم
  1496. ١٬٤٩٦فانصرفت طائفة إليهعل الذي قد أنكروا عليه
  1497. ١٬٤٩٧لينظروا الحكم عل المجازوفرقة سارت إلى الأهواز
  1498. ١٬٤٩٨فقال للذين قد توفقواوانصرفوا إليه حين انصرفوا
  1499. ١٬٤٩٩وهم على الرأي الذي قد أبرمواإن لكم عندي ثلثا فاعلموا
  1500. ١٬٥٠٠نكف عنكم إذا كففتموتأخدون الفيء ما جاهدتم
  1501. ١٬٥٠١وكلما أقررتم بالطاعةلم تمنعوا مساجد الجماعة
  1502. ١٬٥٠٢ثم أراد عندما افتضوهفي بعثه الحكم إذا أتوه
  1503. ١٬٥٠٣ان يجعل الحكم إلى ابن عمهلعلمه بذهنه وعلمه
  1504. ١٬٥٠٤فقام في أصحابه في ذاك منمال إلى التحكيم من أهل اليمن
  1505. ١٬٥٠٥وفيهم العدد من رجالهفأنكروا ذلك من مقاله
  1506. ١٬٥٠٦وامتنعوا فيما أتاه عنهمأن يجعلوا الحاكم إلا منهم
  1507. ١٬٥٠٧وأحضروا له ابن قيس فحضرأعني أبا موسى وقالوا لا تذر
  1508. ١٬٥٠٨للحكم فيما بينهم وبينناغير أبي موسى فقدم شيخنا
  1509. ١٬٥٠٩فخاف من فساد ذات البينوأن يصير الناس فرقتين
  1510. ١٬٥١٠فقال قم فاحكم بحكم اللهواحذر من الشك والاشتباه
  1511. ١٬٥١١واعمل على السنة والككتابواقض بفصل الحق والصواب
  1512. ١٬٥١٢فإن عدوت ذاك فاعلم علمابأنني أنقض ذاك الحكما
  1513. ١٬٥١٣وأجب القوم إذا ما سألواواشرح لهم جميع ما قد جهلوا
  1514. ١٬٥١٤وضيعوا من واجبي وطاعتيوبين الحجة في إمامتي
  1515. ١٬٥١٥من ظاهر السنة والقرآنفإن فيهما لهم برهاني
  1516. ١٬٥١٦وحكموا أهل الشام عمروافعظم الشيخ دها ومكرا
  1517. ١٬٥١٧فظل في أحواله يقدمهيريد مكرا أنه يعغظمه
  1518. ١٬٥١٨حتى إذا استعطفه ببرّهوما رأى من لين وبشره
  1519. ١٬٥١٩قال له برفقه ولينهأنت الذي يرجى لفضل دينه
  1520. ١٬٥٢٠لحقن ما بيح من الدماءوكشف ما حل من البلاء
  1521. ١٬٥٢١ولست من جهالة أخبركلكنني كما تر أذكرك
  1522. ١٬٥٢٢يرضون أن يجتمعوا في ناحيةإلى علي أو إلى معاوية
  1523. ١٬٥٢٣وفي اختلاف أمرهم فسادوإن تمادى القتل فيهم بادوا
  1524. ١٬٥٢٤ومن صلاح أمرهم أن يخلعاويجمع الناس إلى ذاك معا
  1525. ١٬٥٢٥لينصبوا من قد رأوا واتفقواعليه قال إنني لأشفق
  1526. ١٬٥٢٦أن لا يكون لهم اتفاقعلى امرئ فيعظم الشقاق
  1527. ١٬٥٢٧قال فثمّ رجل قد اعتزليجتمع الناس إليه إن فعل
  1528. ١٬٥٢٨ليس من الطائفتين ابن عمرقال له أخاف أن لا يأتمر
  1529. ١٬٥٢٩قال فنَكني عنه عند ذكرهحتى نرى ماذا يرى في أمره
  1530. ١٬٥٣٠حتى إذا أبرم ما قد أبرمهووقفا في الناس قالوا قدّمه
  1531. ١٬٥٣١كمثل ما عوده من قبلوآفة المرء الهوى والجهل
  1532. ١٬٥٣٢فقام في الناس خطيبا فوصفما حل بالناس وعد ما سلف
  1533. ١٬٥٣٣وقال بعد ذكر ما تهياإني خلعت عنكم عليا
  1534. ١٬٥٣٤وقد سددت فاعلموا مكانهبرجل ستحمدون شأنه
  1535. ١٬٥٣٥قد صحب النبي مع أبيهوكل خير تبتغون فيه
  1536. ١٬٥٣٦وقام عمرو بعده هنالكافحمد الله وقال ذالكا
  1537. ١٬٥٣٧وقال سري عندكم علانيةأن الذي كنى لكم معاوية
  1538. ١٬٥٣٨هو الذي في القول أضمرناهوقد رضيناه وأمرناه
  1539. ١٬٥٣٩قال أبو موسى معاذ اللهفصار أمر القوم في اشتباه
  1540. ١٬٥٤٠وصاح أصحاب علي لا لاواختلفوا واختبلوا اختبالا
  1541. ١٬٥٤١وأكثروا الجدال والخصومةوافترقوا ولم تكن حكومة
  1542. ١٬٥٤٢لما استبان الناس كيد عمرووما أراد من سبيل المكر
  1543. ١٬٥٤٣وأبصروا رأي علي فيهوعلمه بما انتهى إليه
  1544. ١٬٥٤٤أمرهم وأمره تلاومواإذ تركوا حربهم وسالموا
  1545. ١٬٥٤٥وانتهضوا نحو ابن هند إذ نهضبهم علي نحو ذاك وانقبض
  1546. ١٬٥٤٦عنه الخوارج الذين انصرفوافي ذاك ثم أنهم تخلفوا
  1547. ١٬٥٤٧من بعده فأظهروا الخلافاوانصرفوا عن أمره انصرافا
  1548. ١٬٥٤٨وخلعوا طاعته ومرجوامن بعد أن خرج ثم خرجوا
  1549. ١٬٥٤٩فقطعوا دجلة ثم سارواوكل من مرؤوا به أغاروا
  1550. ١٬٥٥٠عليه حتى أهلكوا البلاداوأكثروا الخراب والفسادا
  1551. ١٬٥٥١وغنموا أموالهم وقتلوافبلغ الوصيّ ما قد فعلوا
  1552. ١٬٥٥٢فسار فيمن معه إليهمواحتج فيما فعلوا عليهم
  1553. ١٬٥٥٣فامتنعوا وقاتلوه فظهرعليهم فجاء لما أن قدر
  1554. ١٬٥٥٤عليهم في الناس بالكليةفاستخرج الأسود ذا الثديّة
  1555. ١٬٥٥٥من جملة القتلى وكر في مهلحتى أتى الكوفة قالوا فنزل
  1556. ١٬٥٥٦فلم يزل قيل بها مقيمامكتئبا لما به كظيما
  1557. ١٬٥٥٧لما يرى منهم من التثاقلعن حربهم والعجز والتخاذل
  1558. ١٬٥٥٨حتى أصابه بها ابن ملجموخضب الشيبة منه بالدم
  1559. ١٬٥٥٩صلى عليه الله من وصيّموفق مسدد مضريّ
  1560. ١٬٥٦٠في ذكر ما ذكرت عن أهل الجملمما روي من أمرهم وما اتصل
  1561. ١٬٥٦١عنهم من النكث وسوء السيرةما يكتفي به ذوو البصيرة
  1562. ١٬٥٦٢وذاك قد أكملته إكمالاولو أردت ذكره لطالا
  1563. ١٬٥٦٣وقد دعا لقولهم واحتجالما أتوه بعض من قد لجا
  1564. ١٬٥٦٤إذ ذكروا طلحة والزبيرابالنكث فاحتج وأثنى خيرا
  1565. ١٬٥٦٥قيل له ألم يكونا شايعافي قتل عثمان معا وبايعا
  1566. ١٬٥٦٦من بعده الوصي ثم نكثافهل تراهما أحسا حدثا
  1567. ١٬٥٦٧عليه قال لا ولكن تابامن دم عثمان الذي أصابا
  1568. ١٬٥٦٨فيما أصاباه وقاما في الطلببثاره قيل له فهل يجب
  1569. ١٬٥٦٩أن يطلب الحقوق في التظالمأهل الخصوم عند غير الحاكم
  1570. ١٬٥٧٠وقد اقرأ أنه الإمامفكيف جاز لهما القيام
  1571. ١٬٥٧١ولم يكونا ربعا إليهمن ذاك ما قد أجمعا عليه
  1572. ١٬٥٧٢بل كيف ينبغي القيام والطلبلمن جنى ما فيه قام واحتسب
  1573. ١٬٥٧٣هذا لعمري أعجب العجائبأن يطلب المطلوب حق الطالب
  1574. ١٬٥٧٤فإن تقولوا لم يكونا قتلاوأن يكونا فعلا ما فعالا
  1575. ١٬٥٧٥فما استحل الناس ما استحلوامن دم عثمان الذي أطلوا
  1576. ١٬٥٧٦حتى أحلاه وأهدراهوأطلقا القتل لمن أتاه
  1577. ١٬٥٧٧فكيف قاما مثل ما قد زعماإذ نكثا في حل ما قد أبرما
  1578. ١٬٥٧٨وعقدا قبل ولو أراداكما زعمتم توبة أقادا
  1579. ١٬٥٧٩هما ومن قد قام من نفوسهمإن كان أصل الفعل من تأسيسهم
  1580. ١٬٥٨٠وقد تمالا القوم لما حققوافي قتله كلهم وأطبقوا
  1581. ١٬٥٨١عليه حتى قتلوه جملةمصممين عند وقت الحملة
  1582. ١٬٥٨٢بعضهم شد لهم عليهوبعضهم منع من يليه
  1583. ١٬٥٨٣فكلهم في القتل كانوا أسوةإذ بعضهم كان لبعض قوّة
  1584. ١٬٥٨٤ولم أقل هذا على الإنكارلقتله بل لادعا الأشرار
  1585. ١٬٥٨٥حجة من قام لهم بزعمهبثار من كان سعى في دمه
  1586. ١٬٥٨٦وسترى في قتله احتجاجامن بعد هذا يوضح المنهاجا
  1587. ١٬٥٨٧وقد روي أن الزبير فرايوم التقوا كما رويتم طرا
  1588. ١٬٥٨٨فإن يكن كان على الضلالفقولكم فيه من المحال
  1589. ١٬٥٨٩وكلهم ضلوا كما قد ضلاوإن يكن على هدى فولا
  1590. ١٬٥٩٠فقد أتى كبيرة مشتهرةمات عليها حين ولى دبره
  1591. ١٬٥٩١فاختر له في أي منزيهتنزله يا من دعا إليه
  1592. ١٬٥٩٢وقد رووا رواية قد تذكرأن عليا قال يوما بشروا
  1593. ١٬٥٩٣من قتل الزبير بالنار وقدأتي براسه إليه فاعتقد
  1594. ١٬٥٩٤قوم له بذلك الولايةليس لهم فهم ولا دراية
  1595. ١٬٥٩٥لو كان ما توهموا في قولهأقاد من قاتله بقتله
  1596. ١٬٥٩٦لكنه تركه بجانبلأنه قد فر غير تائب
  1597. ١٬٥٩٧وقال في قاتله ما قالالأنه قتله ضلالا
  1598. ١٬٥٩٨وكان من دعوته وحزبهففتك الشقيّ بالقتل به
  1599. ١٬٥٩٩فشقي القاتل والمقتولوالدم هدر ههنا مطلول
  1600. ١٬٦٠٠وحكم أهل البغي لما اعتاصواأن لي فيما بينهم قصاص
  1601. ١٬٦٠١وهم من الضلال بالكليةما دامت الحرب على السوية
  1602. ١٬٦٠٢أكثر ما ينكره من يجهلمن قتل عثمان إذا ما سئلوا
  1603. ١٬٦٠٣عنه لأنه من الصحابةفكرهوا لذلك اغتيابه
  1604. ١٬٦٠٤وكرهوا أن يذكروا أحداثهوما أتاه في الذي قد عاثه
  1605. ١٬٦٠٥ولم يروا للجهل ما قد وقعوافيه من الأمر الذي قد فزعوا
  1606. ١٬٦٠٦منه من الإنكار والمعابةفي قولهم ذلك للصحابة
  1607. ١٬٦٠٧لأنهم كلهم قد أجمعواعليه فيما قد رووه ووعوا
  1608. ١٬٦٠٨عنهم فكان القوم بين قائلوقائم مكثر وخاذل
  1609. ١٬٦٠٩فكل من كره أن يظلمهفالقول في تظليمهم قد لزمه
  1610. ١٬٦١٠فصار في أعظم مما أنكرهوذلك بين لمن تدبّره
  1611. ١٬٦١١وهذه مقالة الجماعةيرون أن ذكره تباعة
  1612. ١٬٦١٢وليس يدرون الذي اعتراهموقائل الحق قليل ما هم
  1613. ١٬٦١٣وقد رووا بأنهم قد قامواعليه في أحداثه ولاموا
  1614. ١٬٦١٤وعددوا ما أنكروا من فعلهفتاب من ذاك لهم بقوله
  1615. ١٬٦١٥فسألوه بعد ذا أن ينتصلوأن يقيد قوله أو يعتزل
  1616. ١٬٦١٦فل يجبهم فاستحلوا قتلهفاحتج في ذلك من قام له
  1617. ١٬٦١٧وزعموا بأنه إماموأن سفك دمه حرام
  1618. ١٬٦١٨فإن يكن قد جار في الأحكامفالجوز لا يحسن بالإمام
  1619. ١٬٦١٩ولم يجز لحال ما قد فعلامن جوزه في حكمه أن يقتلا
  1620. ١٬٦٢٠قيل لهم ليس على الجوز قتللكنه غذ جار في الحكم عزل
  1621. ١٬٦٢١لأنه ليس لخلق طاعةإذا عصى الله على الجماعة
  1622. ١٬٦٢٢فلج في الجور ولم يخلهولم يطب نفسا له بعزله
  1623. ١٬٦٢٣ولم يقد من نفسه ولا انتصلولا رأى ردّ الذي كان وصل
  1624. ١٬٦٢٤قيل به جماعة الأقاربفي غير ما حق وغير واجب
  1625. ١٬٦٢٥فحال في ذاك بلا اشتباهولا خفا عن حدّ حكم الله
  1626. ١٬٦٢٦ممتنعا وكل من قد امتنعوحال من دون الذي قد ابتدع
  1627. ١٬٦٢٧فجائز قتاله وقتلهومانع الفروض أيضا مثله
  1628. ١٬٦٢٨وليست التوبة بالمقاللكنها قيل بالانتصال
  1629. ١٬٦٢٩وقد ذكرت قبل ذا أحداثهوجوره في الحكم والتياثه
  1630. ١٬٦٣٠وأنه ليس من الإمامةبحيث إن تعرضوا أحكامه
  1631. ١٬٦٣١أخطوا ولو عددتها تكررتواتسع القول بها وكثرت
  1632. ١٬٦٣٢وكلها توجب مع تحرمهبالامتناع دونها سفك دمه
  1633. ١٬٦٣٣ولو رأى الوصي أن الفعلةقد اعتدوا أقاد ممن قتله
  1634. ١٬٦٣٤ولم يكن يتركهم لقتلهوهو مقيم بينهم في أهله
  1635. ١٬٦٣٥كمثل ما منعهم فيما فشامن أمره أن يقتلوه عطشا
  1636. ١٬٦٣٦وأرسل الماء إليه إذ منعمنه وذاك ثابت فيما سمع
  1637. ١٬٦٣٧لحال من في الدار من عيالهومن نسائه ومن أطفاله
  1638. ١٬٦٣٨فلم يرم منع رسوله أحدوقد أقاموا حول داره الرصد
  1639. ١٬٦٣٩ليمنعوه الماء والطعاماوحاصرون بعد ذا أياما
  1640. ١٬٦٤٠قد مر في المقدم المعلومذكر ابتداء سبب التحكيم
  1641. ١٬٦٤١وما أراد القوم في ابتدائهمبه من الخلاص من أعدائهم
  1642. ١٬٦٤٢وذكر ما قال عليّ فيهوعلمه بما انطووا عليه
  1643. ١٬٦٤٣من مكرهم به ونصب الخدعةولم يكن لما أتاه بدعة
  1644. ١٬٦٤٤لأنهم دعوا إلى البيانوالحكم بالسنة والقرآن
  1645. ١٬٦٤٥وسألوا الإرشاد والدليلافلم يجد لردهم سبيلا
  1646. ١٬٦٤٦والحكم بالحق وبالسدادفرض من الله على العباد
  1647. ١٬٦٤٧وقد ذكرت شرطه عليهمبذاك إذ قدمه إليهم
  1648. ١٬٦٤٨والله قد حكم فيما قالافي وحيه المنزل الرجالا
  1649. ١٬٦٤٩عند جزاء الصيد للحجاجوفي الشقاق بينما الأزواج
  1650. ١٬٦٥٠وحكم النبي في اليهودسعدا بحضرة من الشهود
  1651. ١٬٦٥١وليس بين الناس من خلاففي أن من حكم بائتلاف
  1652. ١٬٦٥٢في أهل حصن قد رضوا بحكمهلعلمهم بفضله وعلمه
  1653. ١٬٦٥٣فإن قضى بالقتل في الرجالوالسبي في النساء والأطفال
  1654. ١٬٦٥٤أو أن يباعوا أو يكونوا ذمّةأجاز أهل الحق فيهم حكمه
  1655. ١٬٦٥٥وإن قضى بأنهم أحراروهم على سبيلهم كفار
  1656. ١٬٦٥٦لمي جز الحكم له لأنهخالف فيما قد قضاه السنة
  1657. ١٬٦٥٧وإنما كان علي حكماعلى الذي شرطه وأبرما
  1658. ١٬٦٥٨أن يحكم الحاكم بالكتابوسنة النبي بالصواب
  1659. ١٬٦٥٩وذلك الذي دعا إليهوقاتل القوم معا عليه
  1660. ١٬٦٦٠فلم يكن يصلح أن يمتنعالما أجابوا للذي كان دعا
  1661. ١٬٦٦١لأنهم لو حكموا بالحقكان إماما لجميع الخلق
  1662. ١٬٦٦٢وإذ أرادوا الكيد والخديعةفحكمهم تبطله الشريعة
  1663. ١٬٦٦٣وكان مما قالت الخوارجإذ أنكروا التحكيم لما حاججوا
  1664. ١٬٦٦٤جهالة بأنه قد لزمهحكم الذي حكمه وقدمه
  1665. ١٬٦٦٥وإن قضى بالجهل أضاعافجهلوا السنة والإجماعا
  1666. ١٬٦٦٦وقال قوم منهم قد شكاإذ قبل الحكم وإذ تلكا
  1667. ١٬٦٦٧ولم يكن شك وقد ذكرنافساد هذا في الذي قدمنا
  1668. ١٬٦٦٨وقال قوم حكم الكفارافأنجد الجهل بهم وغارا
  1669. ١٬٦٦٩وما هم كما حكموا كفارلكنهم لنا يغوا وجاروا
  1670. ١٬٦٧٠قاتلهم حتى إذا أجابواللحكم رأى أنهم أنابوا
  1671. ١٬٦٧١في ظاهر القول فلما أنكرواعاودهم ولم يكونوا كفروا
  1672. ١٬٦٧٢بالله كاليهود والنصارىوكالمجوس إذ غدوا حيارى
  1673. ١٬٦٧٣لكنهم قد كفروا بالطاعةلما بغوا وفارقوا الجماعة
  1674. ١٬٦٧٤وهم على أصل من الإسلاموحكمهم في أكثر الأحكام
  1675. ١٬٦٧٥كحكمنا بغير ما التياثفي عقدة النكاح والميراث
  1676. ١٬٦٧٦وليس تسبى لهم ذريةولا نساؤهم على الكلية
  1677. ١٬٦٧٧ويؤمنون بالصلاة الخمسليسوا من افتراضها في لبس
  1678. ١٬٦٧٨ولا من الحج ولا الجهادلأهل دار الشرك والأعادي
  1679. ١٬٦٧٩وليس فيما بينهم في الحالوبين أهل العدل والمقال
  1680. ١٬٦٨٠غير قبول الأمر والأحكاموالسمع والطاعة للإمام
  1681. ١٬٦٨١فإذ أجابوه إلى التسليمللحكم بالكتاب والمعلوم
  1682. ١٬٦٨٢من سنة النب ثم طالبوابيان ما قد جهلوا فالواجب
  1683. ١٬٦٨٣أن يمنحوا من ذاك ما قد طلبواوذاك في الحق لهم قد يجب
  1684. ١٬٦٨٤وإن يكونوا غير ذاك أضمروافإنما الحكم على ما يظهروا
  1685. ١٬٦٨٥وفرقة لم تك كانت عارفةتوقفت فسميت بالواقفة
  1686. ١٬٦٨٦لم ينصروا الحق ولا أعانواعليه بالباطل بل قد كانوا
  1687. ١٬٦٨٧معتزلين عنه قد توقفواوزعموا بأنهم لم يعرفوا
  1688. ١٬٦٨٨ذوي الهدى ولا أول الضلالةوالمرء لا يعذر بالجهالة
  1689. ١٬٦٨٩في مثل هذا بل على الرجالعلم ذوي الحق وذي الضلال
  1690. ١٬٦٩٠لأنه قد جاء في الكتابقتال أهل البغي بالإيجاب
  1691. ١٬٦٩١والأمر بالمعروف والتناهيعن طرق المنكر فرض الله
  1692. ١٬٦٩٢وليس يدري الحق إلا بالصفةوالبحث عن أسبابه والمعرفة
  1693. ١٬٦٩٣والعلم لا يدرك إلا بالطلبولا ينال الخفض إلا بالتعب
  1694. ١٬٦٩٤وليس يستوي اللبيب العاقلوالرجل الغفل البليد الجاهل
  1695. ١٬٦٩٥وقد أتى الوصيّ فيما وصفواقوم من الذين قد توقفوا
  1696. ١٬٦٩٦عن عونه فسألوا العطاءفقال لم لم تدفعوا الأعداء
  1697. ١٬٦٩٧قالوا أصيب بيننا عثمانولم نكن ندري الذين كانوا
  1698. ١٬٦٩٨توثبوا عليه هل أصابواأم الصواب كان ما أعابوا
  1699. ١٬٦٩٩عليه قال فالحقيق الواجبعليكم في ذاك أن تطالبوا
  1700. ١٬٧٠٠وجه الصواب في الذي شككتمفيه لتعلموا الذي جهلتم
  1701. ١٬٧٠١وقد دخلتم كلكم في بيعتهفما الذي أوقفكم عن نصرته
  1702. ١٬٧٠٢إن لم يكن قد كان مستحقالقتله وإن تعدى الحقا
  1703. ١٬٧٠٣واستوجب القتل فأنتم ظلمةلميلكم عن اجتماع الكلمة
  1704. ١٬٧٠٤فلم يكن عندهم جوابلما استبان لهم الصواب
  1705. ١٬٧٠٥وأظهروا في ذلك الندامةوالحق في ظاهره علامة
  1706. ١٬٧٠٦وكان من اهل الوقوف ابن عمرفلم يزل في طول ما كان غبر
  1707. ١٬٧٠٧يقول ما آسى لدهري الغابرإلا لتضييعي ظما الهواجر
  1708. ١٬٧٠٨وإنني لم أك في بديقاتلت أهل البغي مع علي
  1709. ١٬٧٠٩وقل ما ينفعه التأسفإذ ضيع الواجب والتلهف
  1710. ١٬٧١٠وكان قد أوصى علي إذ ظعنبالناس فيما روي لى الحسن
  1711. ١٬٧١١فقام بالأمر على التقدممن بعده وقتل ابن ملجم
  1712. ١٬٧١٢وبايع الناس له بالكوفةفحل فيهم مدة معروفة
  1713. ١٬٧١٣ثم دعا الناس إلى المسيرإلى ابن هند وإلى التشمير
  1714. ١٬٧١٤لحربه وقدم ابن سعدقيسا فسار نحوه في جند
  1715. ١٬٧١٥حتى إذا ولى ابن سعد تبعهبنفسه قيل ومن كان معه
  1716. ١٬٧١٦حتى إذا انتهى إلى المدائنقام عليه كل غاو خائن
  1717. ١٬٧١٧من جمع أهل الكوفة الأراذلففتك القوم به عن عاجل
  1718. ١٬٧١٨وطعنوه قيل في وركيهوانتزعوا الرداء عن كتفيه
  1719. ١٬٧١٩وجذبوا بساطه من تحتهوأظهروا عصيانه في وقته
  1720. ١٬٧٢٠وخلعوا طاعه وانصرفواعن المسير معه ووقفوا
  1721. ١٬٧٢١جبنا عن الضراب والطعانوالضيم لا يدفع بالجبان
  1722. ١٬٧٢٢فبلغ الأمر إلى ابن حربوكان من مسيره في كرب
  1723. ١٬٧٢٣فأرسل الرسل إليه يعلمهبأنه يحفظه ويكرمه
  1724. ١٬٧٢٤وينتهي من حفه ما يعرفهلخوفه من أمره يستعطفه
  1725. ١٬٧٢٥فحمد الله على الأمانلما تمادى القوم في العصيان
  1726. ١٬٧٢٦وصار للأمر الذي قد ينكرهإذ لم يجد من قومه من ينصره
  1727. ١٬٧٢٧وسلموا إلى ابن هند أمرهموسرهم من أمره ما ضرهم
  1728. ١٬٧٢٨فانفرد الحسن مع أصحابهوكلهم من أمره لما به
  1729. ١٬٧٢٩فاجتمعوا بأسرهم إليهوعرضوا أنفسهم عليه
  1730. ١٬٧٣٠وهم قليل في كثير الجهلفلم ير اعتراضهم للقتل
  1731. ١٬٧٣١وسار سيرة الوصي الفاضلأبيه في أصحابه القلائل
  1732. ١٬٧٣٢وعادت الاعة في استتارمنه له خوفا من الأشرار
  1733. ١٬٧٣٣فلم يزل وهو لهم إماملو أظهر القيام فيهم قاموا
  1734. ١٬٧٣٤قد نصبوه في استتار رأسايدعون في السر إليه الناسا
  1735. ١٬٧٣٥وكان قد أوصى إلى أخيهدون بنيه وبني أبيه
  1736. ١٬٧٣٦أعني الحسين وهو والي عهدهوهو إمام قومه من بعده
  1737. ١٬٧٣٧عرف ذاك كل من قد تابعهوكل من شايعه وبايعه
  1738. ١٬٧٣٨فل يزل وأمره معمّىحتى إذا انتهى إليه سما
  1739. ١٬٧٣٩فمات صلى منزل الآياتعليه في المحيا وفي الممات
  1740. ١٬٧٤٠وقام بعد الحسن الحسينفلم تزل لهم عليه عين
  1741. ١٬٧٤١ترعى لهم أحواله وتنظرهفي كل ما يسره ويجهره
  1742. ١٬٧٤٢وشردوا شيعته عن بابهوأظهروا الطلب في أصحابه
  1743. ١٬٧٤٣ليمنعوه كل ما يريدوكان قد وليهم يزيد
  1744. ١٬٧٤٤فأظهر الفسوق والمعاصيوكان بالحجاز عنه قاصي
  1745. ١٬٧٤٥ومكره يبلغه ويلحقهوعينه بما يخافترمقه
  1746. ١٬٧٤٦ولم يكن هناك من قد يدفعهعنه إذا هم به أو يمنعه
  1747. ١٬٧٤٧وكان بالعراق من أتباعهأكثر ما يرجوه من أشياعه
  1748. ١٬٧٤٨فسار فيمن معه إليهمفقطعوا بكربلا عليهم
  1749. ١٬٧٤٩في عسكر ليس لهم تناهيأرسله الغاوي عبيد الله
  1750. ١٬٧٥٠يقدمه في البيض والدلاصعمرو بن سعد بن أبي وقاص
  1751. ١٬٧٥١فجاء مثل السيل حين يأتيفحال بين القوم والفرات
  1752. ١٬٧٥٢وإذ رأى الحسين ما قد رابهناشدهم بالله والقرابة
  1753. ١٬٧٥٣وجده وأمه الصديقةوبعلها أن يذروا طريقه
  1754. ١٬٧٥٤وجاء في الوعظ وفي التحذيرلهم يقول جامع كثير
  1755. ١٬٧٥٥فلم يزدهم ذاك إلا حنقاومنعوا الماء وسدوا الطرفا
  1756. ١٬٧٥٦حتى إذا أجهده حر العطشوقد تغطى بالهجير وافترش
  1757. ١٬٧٥٧حرارة الرمضاء نادى ويلكمأرى الكلاب في الفرات حولكم
  1758. ١٬٧٥٨تلغ في الماء وتمنعوناوقد لغينا ويلكم فاسقونا
  1759. ١٬٧٥٩قالوا له لست تنال الماءحتى تنال كفك السماء
  1760. ١٬٧٦٠قال فما ترون في الأطفالوسائر النساء والعيال
  1761. ١٬٧٦١بني علي وبنات فاطمةعيونهم لذاك تهمي ساجمعة
  1762. ١٬٧٦٢فهل لكم أن تتركوا الماء لهمفإنكم قد تعلمون فضلهم
  1763. ١٬٧٦٣فإن تروني عندكم عدوكمفشفعوا في ولدي نبيكم
  1764. ١٬٧٦٤فلم يروا جوابه وشدواعليه فاستعد واستعدوا
  1765. ١٬٧٦٥فثبتوا أصحابه تكرمامن بعدأن قد علموا وعلما
  1766. ١٬٧٦٦بأنهم في عدد الأمواتلما رأوا من كثرة العداة
  1767. ١٬٧٦٧فلم ينالوا منهم قتيلاحتى شفى من العدى الغليلا
  1768. ١٬٧٦٨واستشهدوا كلهم من بعد ماقد قتلوا أضعافهم تقحما
  1769. ١٬٧٦٩واستشهد الحسين صلى ربهعليه لما أن تولى صحبه
  1770. ١٬٧٧٠مع ستة كانوا أصيبوا فيهبالقتل أيضا من بني أبيه
  1771. ١٬٧٧١وتسعة لعمه العقيللهفي لذلك الدم المطلول
  1772. ١٬٧٧٢وأقبلوا برأسه مع نسوتهومع بنيه ونساء إخوته
  1773. ١٬٧٧٣حواسراً يبكينه سباياعلى جمال فوقها الولايا
  1774. ١٬٧٧٤ووجهوا بهم على البريدحتى أتوا بهم إلى يزيد
  1775. ١٬٧٧٥فكيف لم يمت على المانمن كان في شيء من الإيمان
  1776. ١٬٧٧٦أم كيف لا تهمي العيون بالدمولم يذب فؤاد كل مسلم
  1777. ١٬٧٧٧وقد بكته أفق السماءفأمطرت قطرا من الدماء
  1778. ١٬٧٧٨وحزن البدر له فانكسفاوناحت الجن عليه أسفا
  1779. ١٬٧٧٩فيا لتسكاب دموع عينيإذا ذكرت مصرع الحسين
  1780. ١٬٧٨٠لولا رجائي للإمام الهاديأن ينقم الثار من الأعادي
  1781. ١٬٧٨١فلا يخلي من بني أميةعلى جديد الأرض نفسا حية
  1782. ١٬٧٨٢ولا من الحكام بين الناسبالظلم والجور بني العباس
  1783. ١٬٧٨٣لا ذهبت دموع عيني العيناإذا ذكرت قتلهم حسينا
  1784. ١٬٧٨٤وما لقي من قبله أبوهمن العدى وما لقي بنوه
  1785. ١٬٧٨٥وكان قد أوصى الحسين إذ غيربأمره إلى عليّ فاستتر
  1786. ١٬٧٨٦في أمره لقرب تلك الكائنةولاشتداد غلب الفراعنة
  1787. ١٬٧٨٧واستترت شيعته بأمرهفرق العدى واحتفظت بسره
  1788. ١٬٧٨٨وانقطعت عنه وعن قلائهفحاط في ذاك لأوليائه
  1789. ١٬٧٨٩نفوسهم ونفسه ولم يرممسالما للقوم ثم ما سلم
  1790. ١٬٧٩٠بل طالبوه أيما مطالبةوصدقوا فيه الظنون الكاذبة
  1791. ١٬٧٩١لفضله وديه وشرفهفي الناس مع قديمه وسلفه
  1792. ١٬٧٩٢فحذروا منه فشردّوهلخوفهم منه وطالبوه
  1793. ١٬٧٩٣وحبسوه فنجا من محبسهوبقيت قيوده في مجلسه
  1794. ١٬٧٩٤فعلموا يقين معجزاتهلما رأوا في ذاك من ىياته
  1795. ١٬٧٩٥مع ما انتهى إليهم وما انتشرمن ذاك عنه واستفاض واشتهر
  1796. ١٬٧٩٦مما يطول القول في تحصيلهمع انقطاعه ومع خموله
  1797. ١٬٧٩٧فحاطه الله من الأعاديوكان يدعى سيد العباد
  1798. ١٬٧٩٨كانت له لغير معنى السمعةفي اليوم والليلة ألف ركعة
  1799. ١٬٧٩٩وأثر السجود في مساجدهفكان في ذلك في مشاهده
  1800. ١٬٨٠٠يدعوه من قد عمر البلاداذا الثفنات العابد السجادا
  1801. ١٬٨٠١فلم يزل من أمره في ستريدفع عنه كل مؤذ مغري
  1802. ١٬٨٠٢حتى إذا ارتضى له ما عندهصيره إلى الذي أعدّه
  1803. ١٬٨٠٣له من الكرامة العظيمةفي داره الدائمة المقيمة
  1804. ١٬٨٠٤وقام بالأمر الإمام الباقرمحمد صلى عليه القادر
  1805. ١٬٨٠٥سمي بذاك للذي كان يقرعنه من العلم الخفي فظهر
  1806. ١٬٨٠٦أظهر ما رواه عن آبائهمن جملة الفقه على استوائه
  1807. ١٬٨٠٧وحدث الناس بما كان سمعمن ظاهر الحديث عنهم فاتبع
  1808. ١٬٨٠٨واحتاج للذي روى كل احدفأقبلوا غليه من كل بلد
  1809. ١٬٨٠٩وضرب الناس من الآفاقإليه في الركب وفي الرفاق
  1810. ١٬٨١٠وكان في ذاك لأوليائهأهنا ذريعة إلى لقائه
  1811. ١٬٨١١ودخلوا في جملة الوفودوعدد الجماعة العديد
  1812. ١٬٨١٢يأتون في غير ما تقيهوغير ما خوف ولا رزية
  1813. ١٬٨١٣وأظهروا بعض الذي كان استتروهم على الجمل في حال الحذر
  1814. ١٬٨١٤ولم ير الأعداءُ منهم أمرايرون في الظاهر فيه نكرا
  1815. ١٬٨١٥فلم يزل عندهم معظمامقربا مبجلا مكرما
  1816. ١٬٨١٦قد جلّ في أعينهم مهابةفأصلح الله له أسبابه
  1817. ١٬٨١٧ووجدت شيعته بعض الفرجوزال عنها كل أسباب الحرج
  1818. ١٬٨١٨فكثرت واجتمعت للدعوةوكان بعضها لبعض قدوة
  1819. ١٬٨١٩وكان ذاك من ولي النعمةحياطة لدينه ورحمة
  1820. ١٬٨٢٠ولو تمادت شدة البليةلانقطع الدين على الكلية
  1821. ١٬٨٢١والله ذو النعمة والآلاءيمتحن العباد بالبلاء
  1822. ١٬٨٢٢فلم يزل صلى عليه ربهمستترا حتى تقضّى نحبهُ
  1823. ١٬٨٢٣وفوض الأمر الإمام كلهمحمد إلى أبي عبد الله
  1824. ١٬٨٢٤فقام بالأمر الإمام جعفرفسار في ذاك على ما خبروا
  1825. ١٬٨٢٥يسيرة الماضي أبيه فيهموكان في حياته يفتيهم
  1826. ١٬٨٢٦فاحتاج في العلم إليه العلمافلم يزل مكرما معظما
  1827. ١٬٨٢٧وزال في أيامه ومدتهملك بني مروان عن كليته
  1828. ١٬٨٢٨وقتلوا وانقطعت مدتهموانصرموا وفنيت عدتهم
  1829. ١٬٨٢٩وانتقم الله لأوليائهمن جمعهم على يدي أعدائه
  1830. ١٬٨٣٠فانقرضوا وصار أمر الناستغلبا إلى بني العباس
  1831. ١٬٨٣١فملكوا بالقهر والتغلبفطالبوه أيما تطلب
  1832. ١٬٨٣٢وقتلوا جماعة من شعيتهومن بني آبائه وعرته
  1833. ١٬٨٣٣لخوفهم منه وأشخصوهمستوثقا منه ليقتلوه
  1834. ١٬٨٣٤حتى إذا وافى مع الفرانقمن فوره باب أبي الدوانق
  1835. ١٬٨٣٥وجاءه المخبرون أنهوقال والله لأقتلنّه
  1836. ١٬٨٣٦وقال للأعوان أدخلوهفخرج القوم فاعلموه
  1837. ١٬٨٣٧بما رأوا منه من الوعيدوالغضب المفرط والتهديد
  1838. ١٬٨٣٨فحرك الإمام من لسانهلما رأى ما كان من أعوانه
  1839. ١٬٨٣٩كأنه يدعو فلما استقبلةقرّب من مجلسه ووصلة
  1840. ١٬٨٤٠ثم كساه خلعا وغلفهبيده مبجلا وصرفه
  1841. ١٬٨٤١وقال كنت قد أحب أنسكاوأشتهي تلذّذي بقربكا
  1842. ١٬٨٤٢لكننا لا شك قد روعناأهلك طرا بالذي صنعنا
  1843. ١٬٨٤٣فارجع كما جئت ليطمئنواوليأمنوا من الذي قد ظنوا
  1844. ١٬٨٤٤فخرج الإمام فاستقبلهأولئك الذين قد قالوا له
  1845. ١٬٨٤٥عنه الذي قالوه يسألونهما قال في دعائه يرونه
  1846. ١٬٨٤٦عنه وقالوا قد رأينا آيةتشهد فينا لك بالولاة
  1847. ١٬٨٤٧فلم يزل في الخوف والتقيةحتى أتاه حادث المنية
  1848. ١٬٨٤٨فصار للراحة صلى الخالقعليه ما در بغيث شارق
  1849. ١٬٨٤٩واشتدت المحنة بعد جعفرفانصرف الأمر إلى التستر
  1850. ١٬٨٥٠وكان قد أقام بعض ولدهمقامه لما رأى من جلده
  1851. ١٬٨٥١فجعل الأمر له في سترفلم يكن قالوا بذاك يدري
  1852. ١٬٨٥٢لخوفه عليه من أعدائهإلا ثقات مخض أوليائه
  1853. ١٬٨٥٣وأهله الذين قد كانوا معهفقام بالأمر وقاموا أربعة
  1854. ١٬٨٥٤لما مضى كلهم لصلبهمستترين بعده بحسبه
  1855. ١٬٨٥٥قد دخلوا في جملة الرعيةلشدة المحنه والرزية
  1856. ١٬٨٥٦وكلهم له دعاء تسريودعوة في الناس كانت تجري
  1857. ١٬٨٥٧يعرفهم في كل عصر وزمنوكل حين وأوان كل من
  1858. ١٬٨٥٨والأهم وكل أوليائهميعلم ما علم من أسمائهم
  1859. ١٬٨٥٩ولم يكن يمنعني من ذكرهمإلا احتفاظي بمصون سرهم
  1860. ١٬٨٦٠وليس لي بأن أقول جهراما كان قد أدي إليّ سرا
  1861. ١٬٨٦١وهم على الجملة كانوا استترواولم يكونوا إذ تولوا ظهروا
  1862. ١٬٨٦٢بل دخلوا في جملة السوادلخوفهم من سطوة الأعادي
  1863. ١٬٨٦٣حتى إذا انتهى الكتاب أجلهوصار أمر الله فيمن جعله
  1864. ١٬٨٦٤بمنّه مفتاح قفل الدينأيّده بالنصر والتمكين
  1865. ١٬٨٦٥فقام عبد الله وهو الصادقمهدينا صلى عليه الخالق
  1866. ١٬٨٦٦وكان من أعدائه بالقربفخافهم فسار نحو الغرب
  1867. ١٬٨٦٧مهاجراً فلم يزل مستورابستر من أيده منصورا
  1868. ١٬٨٦٨يكلأه الله ويعلي أمرهفي كل حال ويعز نصره
  1869. ١٬٨٦٩فدان أهل الغرب بالطاعاتله وبالمشرق في الجهات
  1870. ١٬٨٧٠دعوته قد بثها دعاتهوسلمت لأمره جهاته
  1871. ١٬٨٧١ولم يذر في الأرض من جزرةإلا بها دعوته مشهورة
  1872. ١٬٨٧٢آزره الله بوالي عهدهمحمد خير الورى من بعده
  1873. ١٬٨٧٣فلم يزل حياته وزيراله معينا ناصرا ظهيرا
  1874. ١٬٨٧٤يقيه ما يخافه ويحذرهبنفسه محتسبا وينصره
  1875. ١٬٨٧٥ويدفع الأعداء عن حمائهويقتل المراق من أعدائه
  1876. ١٬٨٧٦ولم يزل يضرب في حياتهفي كل وجه رأى من جهاته
  1877. ١٬٨٧٧فيه انخراقا فيسد الخرقابما رآه ويرم الفتقا
  1878. ١٬٨٧٨وما رأى فيه فسادا أصلحهوإن بغى باغ عليه طحطحه
  1879. ١٬٨٧٩ولم يزل مظفرا مؤيدابالعز منصورا على من اعتدى
  1880. ١٬٨٨٠حتى أداخ كل غاو ناصبوافتتح الشرق مع المغارب
  1881. ١٬٨٨١واختار رب الناس للإمامما عنده في جنة المقام
  1882. ١٬٨٨٢فمات صلى الله والملائكةعليه في عترته المباركة
  1883. ١٬٨٨٣وقام بالأمر على تصعّبهمن بعده من لم يزل يقوم به
  1884. ١٬٨٨٤ذاك أبو القاسم مهديّ البشرمحمد أفضل كل من غير
  1885. ١٬٨٨٥ولم يزل قدما له الرياسةفأحسن السيرة والسياسة
  1886. ١٬٨٨٦فظل في تدبيره وما انتشرعنه من الحزم عميقات الفكر
  1887. ١٬٨٨٧وأعجز العليم والجهولاوأبهر الأذهان والعقولا
  1888. ١٬٨٨٨فأيقنت جوامع التفكيربأنه من حكمة القدير
  1889. ١٬٨٨٩جل يمده به ويرشدهلكل ما يصلحه ويعضده
  1890. ١٬٨٩٠فدانت الملوك والجبابرةله وأذعنت إليه صاغرة
  1891. ١٬٨٩١ولم يحد عنه جهول مارقمعاند إلا كفاه الخالق
  1892. ١٬٨٩٢عنوده بغير ما تكلفوالله كافي كل من لا يكتفي
  1893. ١٬٨٩٣إلا به فنحن من أيامهوالحمد لله على أنعامه
  1894. ١٬٨٩٤في أكمل النعمة والسلامةوأعظم الغبطة والكرامة
  1895. ١٬٨٩٥قد جمع الدنيا لنا واليناوأوسع الغنيّ والمسكينا
  1896. ١٬٨٩٦بجوده ونيله وفضلهولينه ورفقه وعدله
  1897. ١٬٨٩٧بلّغه الله مدى آمالهوكل ما يرجوه في أحواله
  1898. ١٬٨٩٨وأنجز الله له من وعدهما قد أتى على لسان جده
  1899. ١٬٨٩٩حتى يريح الأرض من أعدائهوتشتفي صدور أوليائه
  1900. ١٬٩٠٠فامدد لنا الأعمار رب كيمانبلغ يا ذا العرض ذاك اليوما
  1901. ١٬٩٠١ولا تمتنا دون أن تريناذلك يا ذا الطول أجمعينا
  1902. ١٬٩٠٢قد جئت بالحجة والبرهانفيما مضى بالشرح والبيان
  1903. ١٬٩٠٣مما ذكرت في انتقال الأمرفي الطاهرين الراشدين الزهر
  1904. ١٬٩٠٤حتى بلغت القائم المهدياأعني إمام عصرنا المرضيا
  1905. ١٬٩٠٥وأنها قد وصلت إليهعن قائم قد دلنا عليه
  1906. ١٬٩٠٦وأنه قد قام بعد فترةلشدة الأمر وبعد سترة
  1907. ١٬٩٠٧فجاءنا إذ جاء من طريقهبكل ما دل على تصديقه
  1908. ١٬٩٠٨صلى عليه وعلى آبائهوالقائم المهدي من أبنائه
  1909. ١٬٩٠٩من قد هدانا بهما للدينواختصنا بالعز والتحصين
  1910. ١٬٩١٠فنحن إن قال لنا من أنكرهبمثل ما صدقتم ما ذكره
  1911. ١٬٩١١من أنه كما ادعى المهديقلنا بما قد صدق النبي
  1912. ١٬٩١٢لنه قد جاء بالتنزيلوجاء هذا بعد بالتأويل
  1913. ١٬٩١٣فكان ذاك معجزا للناطقوكان هذا معجزا للصادق
  1914. ١٬٩١٤والله قد أنزل فيه آيةبأن فيه لهم كفاية
  1915. ١٬٩١٥وأنه أعجزهم أن يأتوابمثله وهذه آيات
  1916. ١٬٩١٦وأنه أخبر في تنزيلهبأنه لم يدر من تأويله
  1917. ١٬٩١٧شيئا سوى المهيمن العليموالراسخين بعد في العلوم
  1918. ١٬٩١٨وهم أئمة العباد عندهمتأويله وكل علم وحدهم
  1919. ١٬٩١٩ودلنا عليه بالصفاتفي وحيه إذ قال يوم يأتي
  1920. ١٬٩٢٠فجاءنا بمعجز التأويلله وللتوراة والإنجيل
  1921. ١٬٩٢١أقام ذاك كله وأحكمهلنا بأسره معا وترجمه
  1922. ١٬٩٢٢ففتح العلم وكان مقفلافانتظم الدين لنا واعتدلا
  1923. ١٬٩٢٣فقلب كل مؤمن مجيبيسرح في علم من الغيوب
  1924. ١٬٩٢٤بما أتى به من البواهرمن باطن العلم وشرح الظاهر
  1925. ١٬٩٢٥وليس من رطب ولا من يابسفي مهمه أو قعر بحر طامس
  1926. ١٬٩٢٦وليس من ماش ولا من طائرأو سابح في قعر بحر زاخر
  1927. ١٬٩٢٧ولا جماد لا ولا نباتفي عامر الأرض ولا الفلاة
  1928. ١٬٩٢٨ولا مذوق لا ولا مريولا موات لا ولا من حي
  1929. ١٬٩٢٩لا وفيه شاهد يدلعليه منه في اكتاب أصل
  1930. ١٬٩٣٠وفي علم وله دليلتصغي إلى تصديقه العقول
  1931. ١٬٩٣١فقد علمنا غير ما اشتباهبأنه جاء بعلم الله
  1932. ١٬٩٣٢وثم أيضا شاهد وعلمكلهم لحكمه مسلم
  1933. ١٬٩٣٣إنا أخذنا علمه إذ نقلاعن الرجال رجلا فرجلا
  1934. ١٬٩٣٤عن كل من سميت من إمامعن النبي الصادق التهامي
  1935. ١٬٩٣٥بأنه صاحب هذا العهدوأنه هو الإمام المهدي
  1936. ١٬٩٣٦أخبرنا بذاك من دعاناإليه عمن قد رأى عيانا
  1937. ١٬٩٣٧بمثل ما ذكرت أن المرسلاأوصى عليا ثم لما قتلا
  1938. ١٬٩٣٨أوصى إلى الحسن ثم اوصىإلى الحسين كلهم قد نصا
  1939. ١٬٩٣٩وصيه من بعده لقومهفعلموا منه صحيح علمه
  1940. ١٬٩٤٠يخبر من شهدهم من غاباعنهم فمن صدقهم أصابا
  1941. ١٬٩٤١والدين كله بمثل هذاأخذه الناس فمن عدا ذا
  1942. ١٬٩٤٢فقد عدا الحق وخلّى الظارمن دينه بقوله وكابر
  1943. ١٬٩٤٣وكان للناس به سماتتشهد فيه أنها آيات
  1944. ١٬٩٤٤هاجر من بلاده فلم يزليسر في أعدائه حتى دخل
  1945. ١٬٩٤٥أقصى بلاد من بلاد الغربوكل من أبصره في كرب
  1946. ١٬٩٤٦منه يرى في وجهه مهابةوربما قد سألوا أصحابه
  1947. ١٬٩٤٧عنه لما خامرهم من هيبةومن جمال وجهه وشيمة
  1948. ١٬٩٤٨فلم يزل وهو مقيم فيهموقد حماه الله من أيدهم
  1949. ١٬٩٤٩حتى أتاه الله منه بالفرجوالعز النصر والعظيم فخرج
  1950. ١٬٩٥٠منها على رغم من الحسودتحفه كتائب الجنوب
  1951. ١٬٩٥١في جحفل في محض أوليائهقد طهر البلاد من أعدائه
  1952. ١٬٩٥٢فحل في سلطانهم وملكهمبعد جلائهم وبعد هلكهم
  1953. ١٬٩٥٣بغير ما تكلف بل حلهاوورث النعمة منهم كلها
  1954. ١٬٩٥٤بالصنع من خالقه ثم كفربعضهم النعمة لما إن بطر
  1955. ١٬٩٥٥وافتخروا بفعلهم نفاقافأعقبوا بفخرهم شقاقا
  1956. ١٬٩٥٦فخالفوا ونكثوا عليهوأقبلوا بجمعهم إليه
  1957. ١٬٩٥٧فانهزموا كلهم والدائرةعليهم وتلك أيضا باهرة
  1958. ١٬٩٥٨أراهم الله بها إذ فخرواعجزهم وأنهم لم يقدروا
  1959. ١٬٩٥٩إلا به مع قصص كثيرةفيها له بواهر منيرة
  1960. ١٬٩٦٠لو كان فيما جاء منها مقصديلاحتجب فيه لكتاب مفرد
  1961. ١٬٩٦١وسوف أحكيها مع الدلائلإن شاء ربي في كتاب كامل
  1962. ١٬٩٦٢وإنما شرطت فيما سلفأن أبتدي من كل شيء طرفا
  1963. ١٬٩٦٣ولو بسطت علم كل بابلاحتجت في ذاك إلى كتاب
  1964. ١٬٩٦٤وقد روى الناس عن النبيبأنه قد قال في المهدي
  1965. ١٬٩٦٥قولا تشعّبت به الروايةواتصلت بذكره الحكاية
  1966. ١٬٩٦٦وأنه يقوم بعد حينوفترة تمضي من السنين
  1967. ١٬٩٦٧فيملأ الأرض جميعا عدلامن بعد أن كانوا ملوها جهلا
  1968. ١٬٩٦٨واتفق الناس على البديبأنه لا بد من مهدي
  1969. ١٬٩٦٩وقد ذكرت بالذي تقدمامن جعل القسم بذاك سلما
  1970. ١٬٩٧٠وأنه إذ مات من قد نصبواولم يكن منه الذي قد أوجبوا
  1971. ١٬٩٧١له كما رووه قالوا لم يمتوسوف يأتي فيكون ما ثبت
  1972. ١٬٩٧٢عن النب أنه يكونفيه وقد تستعمل الظنون
  1973. ١٬٩٧٣وقد حكيت ذكر كل من حكواذلك عنه بعد ذكر ما رووا
  1974. ١٬٩٧٤فيه لهم وقد رووا في التببأنه من نحو أرض الغرب
  1975. ١٬٩٧٥يأتي على تغير الأياممع جملة البرابر الأغنام
  1976. ١٬٩٧٦وبشّرت به دعاة دهرهقبل أوانه وقبل عصره
  1977. ١٬٩٧٧وأخبروا بوقته وصفتهوكل ما دل على معرفته
  1978. ١٬٩٧٨لم يزل الأخبار فيه تأتيبوقته والنعت والصفات
  1979. ١٬٩٧٩في مشرق الأرض وفي مغربهاوسوف آتي بالأسانيد بها
  1980. ١٬٩٨٠أفرد بعد ذا لها كتابالما شهدناه وما قد غابا
  1981. ١٬٩٨١عنا وساقه لنا الرواةوقائلوا الحق لهم سمات
  1982. ١٬٩٨٢وليس يستقيم في الأشعاربسط الأسانيد مع الأخبار
  1983. ١٬٩٨٣وقد ذكرت ههنا منونهاوسوف أحكي بعد ذا عيونها
  1984. ١٬٩٨٤في جامع يكون في المقداركمثل هذا السفر في الأسفار
  1985. ١٬٩٨٥إن عشت بعد ذا وشاء اللهفسيرى ذلك من يراه
  1986. ١٬٩٨٦فيعلم المنصف وهو العالمبأنه هو الإمام القائم
  1987. ١٬٩٨٧وأنه يقوم من عقبهمن بعده كمثل ما جاؤوا به
  1988. ١٬٩٨٨في كل عصر وزمان مهديمبلغ عن ربه مؤدي
  1989. ١٬٩٨٩يذعن بالسمع له والطاعةكل الورى حتى تقوم الساعة
  1990. ١٬٩٩٠وهم على جماعة العبادمستخلفون قيل في البلاد
  1991. ١٬٩٩١قد مكن الدين على صوابهلهم كوعد الله في كتابه
  1992. ١٬٩٩٢والله لا يخلف ما قد وعدهوقد يرى ذاك لمن قد شهده
  1993. ١٬٩٩٣منا فقد نرى البلاد كلهابأسرها معا ومن قد حلها
  1994. ١٬٩٩٤وما بها من بقعة موصوفةإلا وفيها دعوة معروفة
  1995. ١٬٩٩٥للقسائم المهدي في زمانناصاحبها يدعو إلى إمامنا
  1996. ١٬٩٩٦بلغنا الله إلى ما وعدهوطهّر البلاد ممن جحده
  1997. ١٬٩٩٧وكل من عصاه أجمعينابمنّه وفضله أمينا
  1998. ١٬٩٩٨جماع أبواب اختلاف الشيعةفيمن يقيم أود الشريعة
  1999. ١٬٩٩٩قد جئت فيما قد مضى لمن دعابما رأيت أن فيه مقنعا
  2000. ٢٬٠٠٠من حجج الشيعة في الإمامعليه منا أفضل السلام
  2001. ٢٬٠٠١بعد النبي أنه عليوأنه أقامه النبي
  2002. ٢٬٠٠٢ثم ذكرت قولنا بجملتهفي نقلها من بعد في ذريته
  2003. ٢٬٠٠٣حتى انتهيت منهم في ذكرناإلى إمامنا الذي في عصرنا
  2004. ٢٬٠٠٤وكنت قد شرطت فيما قد سبقمما مضى ذكر مقالات الفرق
  2005. ٢٬٠٠٥من جملة الشيعة فيما انتحلتمن المقالات التي قد عدلت
  2006. ٢٬٠٠٦فيها عن الحق وذكر الحجةعلى الذين فارقوا المحجة
  2007. ٢٬٠٠٧منهم وما قد كان من ضلالهمبعد علي وانقلاب حالهم
  2008. ٢٬٠٠٨وذكر من قد ضل في حياتهعن طرق الحق وعن جهاته
  2009. ٢٬٠٠٩فالآن أحكي كلما وصفتهوأذكر القول الذي شرطته
  2010. ٢٬٠١٠وهذه طائفة ضعيفةليست من الطوائف المعروفة
  2011. ٢٬٠١١عند أولي التمييز بالتشيعوقولها ضرب من التصنع
  2012. ٢٬٠١٢أصله لها أبو هريرةبرأيه ولم تتابع غيره
  2013. ٢٬٠١٣ممن مضى من قبله عليهفنسبوا أصحابه إليه
  2014. ٢٬٠١٤وكان من أهل دمشق فوفدبه على المنصور قالوا فوجد
  2015. ٢٬٠١٥فيه من الشبهة ما قد وجدهفبثّه في الناس ثم اعتقده
  2016. ٢٬٠١٦أقامه فيهم سبيلا فسلكوالناس ما قيل على دين الملك
  2017. ٢٬٠١٧وقرّب الذي له قد وضعهوكل من كان عليه اتبعه
  2018. ٢٬٠١٨ثم دعاهم بعد للتقيةولينسبوا إليه عباسية
  2019. ٢٬٠١٩وقال زورا إن أمر الناسبعد النبي صار للعباس
  2020. ٢٬٠٢٠لأنه وارثه وعمهفضل في القول وضل حكمه
  2021. ٢٬٠٢١لو كانت الإمرة بالميراثكسائر الأموال والتراث
  2022. ٢٬٠٢٢لحازها بعد النبي من ملكتراثه من بعده وما ترك
  2023. ٢٬٠٢٣وكان قد يرثه النبوةعلى قياس القول بالسوية
  2024. ٢٬٠٢٤وجزيت بميته الإمامفي كل من خلف بالسهام
  2025. ٢٬٠٢٥وقوله هذا إذا أمادهيخرجه مما له إراده
  2026. ٢٬٠٢٦لأنها إذ حازها أخوهيرثه من بعده بنوه
  2027. ٢٬٠٢٧فلم يكن له بذاك أن يليمن أمرها شيئا ولا للأول
  2028. ٢٬٠٢٨لأنها بزعمه قد صارتمنه إلى أخيه ثم دارت
  2029. ٢٬٠٢٩إليه أيضا وهي عن أخيهوكان في الحق بلا تشبيه
  2030. ٢٬٠٣٠لما قضى أخوه إبراهيموهو الإمام عنده القديم
  2031. ٢٬٠٣١أن يرث الأمر على ما عقدواإذا أمادوا إبنه محمد
  2032. ٢٬٠٣٢ثم تصير بعده في عقبهفخرج الجاهل في تغلبه
  2033. ٢٬٠٣٣بقوله ومن فساد قولهلمن أراد نقضه من أصله
  2034. ٢٬٠٣٤بأن من نحله الإمامةلم يطلب الأمر ولا أقامه
  2035. ٢٬٠٣٥لنفسه فكيف يدعيهاله ولم يكن يقوم فيها
  2036. ٢٬٠٣٦ولا ادعاها ولو ادعاهالم يكن بادعائه يعطاها
  2037. ٢٬٠٣٧لو عرض الطليق للإمامةقامت عليه فيهم القيامة
  2038. ٢٬٠٣٨وليست الإمرة بالدعاويولا بقول كل رجس غاوي
  2039. ٢٬٠٣٩لكنها بالعهد والوصيةوالحجة البيتة القوية
  2040. ٢٬٠٤٠وقد ذكرت ذاك فيما قد مضىوجئت بالحجة فيه وانقضى
  2041. ٢٬٠٤١ثم غلا المنصور في مقالهوفارق الأمة في انتحاله
  2042. ٢٬٠٤٢فزعم الخائب فيما نصباأن عليا فيه قد توثبا
  2043. ٢٬٠٤٣وكل من قام بأمر الناسحتى تولاهم بنو العسا
  2044. ٢٬٠٤٤فعندما استفاض ذاك واتصلقام أبو مسلم لما إن وصل
  2045. ٢٬٠٤٥ما قد فشى من قوله إليهمفارقا ومنكرا عليه
  2046. ٢٬٠٤٦فعندما بلغ ما قد فعلهأعمل فيه الفكر حتى قتله
  2047. ٢٬٠٤٧وإنما كان دعا قديماقيل إلى أخيه إبراهيما
  2048. ٢٬٠٤٨وسوف أحكي أمره وشأنهإذا بلغت بعد ذا مكانه
  2049. ٢٬٠٤٩وهذه الفرقة قد تصدّعتوانقرضت لضعفها وانقطعت
  2050. ٢٬٠٥٠وأشكر انتحالها للناسمن قد تولى من بني العباس
  2051. ٢٬٠٥١من بعد عبد الله لما التاثاأن يجعلوها بينهم ميراثا
  2052. ٢٬٠٥٢وما لهم من ذاك كان بدلو ثبتوا على الذي قد حدوا
  2053. ٢٬٠٥٣والحق فيه قوة وشدّةوباطل القول قصير المدّة
  2054. ٢٬٠٥٤وكان ممن شايع المنصوراإذ أسس الباطل والفجورا
  2055. ٢٬٠٥٥وأظهر البدعة والتعديمبتدع يعرف بالراوندي
  2056. ٢٬٠٥٦فلم يزل يطمح في غلوهلما رأى منه ومن دنوه
  2057. ٢٬٠٥٧منه لما قد كان من إتباعهإياه في مقالة ابتداعه
  2058. ٢٬٠٥٨وقد ذكرت أمرها في بابمن قبل هذا الباب في الكتاب
  2059. ٢٬٠٥٩فقال فيه إنه الإلهجل الذي ليس لنا سواه
  2060. ٢٬٠٦٠رب بديع الأرض والسماءفتابع الخائب للشقاء
  2061. ٢٬٠٦١قوم على مقاله وزعمواأن أبا مسلم فيما علموا
  2062. ٢٬٠٦٢نبيه فبلغ الشناعةفخاف أن يضطرب الجماعة
  2063. ٢٬٠٦٣وحاذر اختلافهم ورفضهمإياه فاستتاب قالوا بعضهم
  2064. ٢٬٠٦٤وقتل البعض وهد الأمرىإذ خاف مما نحلوه الشرا
  2065. ٢٬٠٦٥وذكر هذا القول في الحكايةفيه لمن تدبر كفاية
  2066. ٢٬٠٦٦وفرقة تعزى إلى رئيسهاوهو الحصين مبتدأ تاسيسها
  2067. ٢٬٠٦٧قال مقالا شنعا فتابعهمن اقتدى برأيه وشايعه
  2068. ٢٬٠٦٨إن عليا لم يكن إمامامفترض الطاعة حتى قاما
  2069. ٢٬٠٦٩بسيفه فإن كل من دعابطاعة الله وقام مسرعا
  2070. ٢٬٠٧٠من أي بطن من قريش كاناكان إماما واعتدى وخانا
  2071. ٢٬٠٧١آل النبي إن تولوا عنهلأنهم بذاك أولى منه
  2072. ٢٬٠٧٢وافترقوا من بعده فيما ذكرفرقين في أمر عتيق وعمر
  2073. ٢٬٠٧٣فقال قوم منهم قد ظلماواعتديا الواجب إذ تقدما
  2074. ٢٬٠٧٤على علي وتبروا منهماوقال قوم حين خلى عنهما
  2075. ٢٬٠٧٥وطاب نفسا لهما بما وجبمن حقه ولم يقم ولا طلب
  2076. ٢٬٠٧٦فنحن في ذلك لا نقلاهمابل نتولى كل من والاهما
  2077. ٢٬٠٧٧قال لهم أصحابهم متى تركأو طاب نفسا لهما مما ملك
  2078. ٢٬٠٧٨قالوا لهم وعددوا ما عددواإذ قال بيعتي عليكم رد
  2079. ٢٬٠٧٩قالوا فأين سلم التباعةوإنما رد على الجماعة
  2080. ٢٬٠٨٠ولم يتب إلى علي منهاولا رأى له الخروج عنها
  2081. ٢٬٠٨١بل مات في ذاك مصرا وأمرأن يجعلوها بعده إلى عمر
  2082. ٢٬٠٨٢فابتزّه الآخر بعد فقدهمغتما وردها من بعده
  2083. ٢٬٠٨٣شورى فما نراهما قد تاباإليه من ذاك ولا أنابا
  2084. ٢٬٠٨٤وإنما التوبة في المقالمن الظلامات بالائتصال
  2085. ٢٬٠٨٥ثم أتوا بحجج كثيرةفي مثل هذا لهم مبيرة
  2086. ٢٬٠٨٦ذكرتها فيما مضى ثم اختلفمن قد تبرا منهما فيما وصف
  2087. ٢٬٠٨٧أهل العوم في علي فذكربعضهم أن ابا بكر كفر
  2088. ٢٬٠٨٨وكل من تابعه وكفرواأيضا عليا في الذي قد ذكروا
  2089. ٢٬٠٨٩لما أقر قيل بالولايةله بما حكوا من الحكاية
  2090. ٢٬٠٩٠ولم يقاتله على اغتصابهما هو كان عنده أولى به
  2091. ٢٬٠٩١فلم يزل قالوا على الضلالحتى دعا الناس إلى القتال
  2092. ٢٬٠٩٢وقام بالأمر فلما حكماعاد إلى ضلاله كمثل ما
  2093. ٢٬٠٩٣كان فلما عاد للقيامعاد إلى إمامة الأنام
  2094. ٢٬٠٩٤قال لهم أصحابهم كفرتموجرتم في كل ما قد قلتم
  2095. ٢٬٠٩٥أمرتم بطاعة النبيفي ظاهر الكتاب والولي
  2096. ٢٬٠٩٦في آية فيه فقد سلمتمإلى النبي كل ما جهلتم
  2097. ٢٬٠٩٧بقولكم فكيف لم تسلمواإلى الولي كل ما لم تفهموا
  2098. ٢٬٠٩٨غذ هو أولى بالصواب منكموعلمه جم يغيب عنكم
  2099. ٢٬٠٩٩فكان في الواجب أن تستفهمواوليكم عن علم ما لم تعلموا
  2100. ٢٬١٠٠ثم أتوا بحجج قويةفي طاعة الإمام والتقية
  2101. ٢٬١٠١ذكرتها فيما مضى بأسرهاولو أتيت ههنا بذكرها
  2102. ٢٬١٠٢تكررت وأصل ما قد أصلواكلهم يفسد لو قد يحصلوا
  2103. ٢٬١٠٣لأنهم قد جعلوا الإمامةلمن تعدى عندهم مقامه
  2104. ٢٬١٠٤وأوجبوا الحق لمن تعدىفقد كفونا بعد هذا الردا
  2105. ٢٬١٠٥وأغفلوا في قولهم إغفالايكفي الذي يبغيهم الجدالا
  2106. ٢٬١٠٦لأنهم رأوه مستحقاعندهم وقد تعدى الحقا
  2107. ٢٬١٠٧بقوله فخالفوا وناقضوافي قولهم وكفي المعارض
  2108. ٢٬١٠٨وقالت الطائفة الزيديةمقالة لم تك بالمرضية
  2109. ٢٬١٠٩بأن كل قائم يوم مننسل الحسين بن علي والحسن
  2110. ٢٬١١٠بسيفه يدعو إلى التقدمفهو الإمام دون من لم يقم
  2111. ٢٬١١١منهم ومن كل امرئ في وقتهمستترا قد انزوى في بيته
  2112. ٢٬١١٢واتبعوا زيدا على ما رتبوامن الدعاوى وإليه نسبوا
  2113. ٢٬١١٣حتى إذا قتل قاموا بعدهمع الحسين حين قام وحده
  2114. ٢٬١١٤واتبعوا يحيى بن زيد إذ بداثم تولوا بعده محمدا
  2115. ٢٬١١٥أعني ابن عبد الله من نسل حسنوكلهم ظل قتيلا مرتهن
  2116. ٢٬١١٦فهؤلاء عندهم أئمةومن يقوم بعدهم للأمة
  2117. ٢٬١١٧وكل من سواهم الرعيةكسائر الأمة بالسوية
  2118. ٢٬١١٨وقولهم هذا لمن تتبعهتمجّه آذانه إن تسمعه
  2119. ٢٬١١٩وما رأينا قبل هذا حقامن قام فيه كان مستحقا
  2120. ٢٬١٢٠لأخذه بغير ما بيانولا دليل لا ولا برهان
  2121. ٢٬١٢١أكثر من قيامه وطلبهلخذه والإنفراد منه به
  2122. ٢٬١٢٢لو كان هذا كان كل قائمومدع يقوم عند حاكم
  2123. ٢٬١٢٣يقضي له بكل ما ادعاهبغير تبيان سوى دعواه
  2124. ٢٬١٢٤وقولهم يفسد عند النظرةلأنه لو قام منهم عشرة
  2125. ٢٬١٢٥في زمن أو قام منهم ألفأو وثبوا كلهم فاصطفوا
  2126. ٢٬١٢٦بجمعهم في ساعة مقاميقول كلهم أنا الإمام
  2127. ٢٬١٢٧لم يكن الواحد فيما مثلواأحق من جميع من قد جعلوا
  2128. ٢٬١٢٨له القيام حجة إذ قامواكلهم ولو رأوا والتاموا
  2129. ٢٬١٢٩أن يهجروا القيام مثل هجردهرا طويلا كان كل من ذكر
  2130. ٢٬١٣٠من كل من يعرف بالزيديةميتَته ميتة جاهلية
  2131. ٢٬١٣١إذ لم يكن يعرف من وليهكمثل ما قد قاله نبيه
  2132. ٢٬١٣٢وكان من جملة من تسمّىقيل يزيد بعد زيد أعمى
  2133. ٢٬١٣٣فكان يكنى بأبي الجارودولم يكن بالحازم الرشيد
  2134. ٢٬١٣٤لقبه الإمام لما إن وهىباسم شيطان يقال أكمها
  2135. ٢٬١٣٥يدعى على ما ذكروا سرحوباقال مقالا شنعا عجيبا
  2136. ٢٬١٣٦ثم مضى أصحابه عليهفنسبوا من بعده إليه
  2137. ٢٬١٣٧وزعموا أن بين البتولكلهم في العلم كالرسول
  2138. ٢٬١٣٨شيخهم وطفلهم والكهلليثبتوا القول الذي يعتل
  2139. ٢٬١٣٩به لهم إنهم أئمةكلهم دون جميع الأمة
  2140. ٢٬١٤٠من قام منهم كان عدلا مرتضىوقد نقضت قولهم فيما مضى
  2141. ٢٬١٤١لأن منهم في الذي قد نشهدهمن ليس يدري علم شيء يقصده
  2142. ٢٬١٤٢ونقضوا قولهم فزعموابأنهم إذا جاء ما لم يعلموا
  2143. ٢٬١٤٣فجائز لهم على القياسأن يسألوا عنه جميع الناس
  2144. ٢٬١٤٤لأنهم وغيرهم في الحكممشتركون في الهى والعلم
  2145. ٢٬١٤٥فبينما هم عندهم كالأنبياإذ جعلوهم كسبيل الأدعيا
  2146. ٢٬١٤٦وهذه حماقة لا تستتريغني عن الحجة عنها ما ذكر
  2147. ٢٬١٤٧وفرقة تعرف بالبتريّةتفرّقت من فرق الزيديّة
  2148. ٢٬١٤٨فقال زيد إذ أتاه ما أناذاكره عنهم بترتم أمرنا
  2149. ٢٬١٤٩فبتر الله لكم أعماركمولا أعز في الديار داركم
  2150. ٢٬١٥٠فم هناك سميت بتربةوقولها قيل على الأصلية
  2151. ٢٬١٥١أصله لها على البديالحسن بن صالح بن حي
  2152. ٢٬١٥٢فقال قد يجوز في المعقولأن يقتدي الفاضل بالمفضول
  2153. ٢٬١٥٣وقال في بعض الذي كان ذكرأن عليا خير كل من غبر
  2154. ٢٬١٥٤بعد النبي وهو أولى الخلقبالأمر بعد موته والحق
  2155. ٢٬١٥٥ثم أجاز لعتيق وعمرإمامة الأمة جهلا بالنظر
  2156. ٢٬١٥٦فجوز الغصب لمن قد اغتصبوأوجب الأمر لكل من غلب
  2157. ٢٬١٥٧وانتزع الحق من المحقفرده لغير مستحق
  2158. ٢٬١٥٨بقوله وذاك للتغايريعرفه كل أولي البصائر
  2159. ٢٬١٥٩واحتجّ في إمامة المفضولبحجة واهية الدليل
  2160. ٢٬١٦٠أن رسول الله كان يبتعثبعض السرايا للعدو إن لبث
  2161. ٢٬١٦١ثم تولى الجيش من أعدهوفيهم أفضل منه عنده
  2162. ٢٬١٦٢وهذه حجة من لا يعقلولا يؤم القوم إلا الأفضل
  2163. ٢٬١٦٣على الحديث الثابت المأثورعن النبي والوائح المشهور
  2164. ٢٬١٦٤فكل من قدمه الرسولكان له التقديم والتفضيل
  2165. ٢٬١٦٥وهذه حجتنا لمن دريلأنه لم يك كان أمرا
  2166. ٢٬١٦٦على علي ما أقام فيهملكنهم ولى عليهم منهم
  2167. ٢٬١٦٧لو جاز للمفضول أن يولىلكان بالأمر الوضيع أولى
  2168. ٢٬١٦٨ولم يكن في الاختيار فائدةولا له كانت عليهم عائدة
  2169. ٢٬١٦٩وكان كل الناس في العبارةيستوجب القيام بالإمارة
  2170. ٢٬١٧٠ولم يكن يقول منهم خلقأنا لأمر الناس مستحق
  2171. ٢٬١٧١من دون غيري ولكانت فتنةتعظم فيها للعباد المحنة
  2172. ٢٬١٧٢ولم تكن للفاضل الفضيلةولا بفضله له وسيلة
  2173. ٢٬١٧٣والله قد فضل في كتابهوقدم الفاضل في إيجابه
  2174. ٢٬١٧٤ولم يسو فاضلا في فضلهبمن يكون دونه في فعله
  2175. ٢٬١٧٥فكيف جاز بعد ذا لجاهلأن يجعل المفضول فوق الفاضل
  2176. ٢٬١٧٦وفرقة تعرف بالمغيرةوكان قد زلّ عن البصيرة
  2177. ٢٬١٧٧كانت له مقالة معروفةوكان من رجال أهل الكوفة
  2178. ٢٬١٧٨وكان قد يقول فيما يعتقدإن الحسين بن علي قد عهد
  2179. ٢٬١٧٩إلى محمد أخيه عهدهفهو الإمام والوصي بعده
  2180. ٢٬١٨٠وأنه أقام عبد اللهفقام إذ مات بلا اشتباه
  2181. ٢٬١٨١يعني أبا هاشم وهو ابنهحتى إذا أتاه قالوا حينه
  2182. ٢٬١٨٢صيّرها إلى الإمام الأفضلإلى علي بن الحسين بين علي
  2183. ٢٬١٨٣حتى إذا ما خاف أسباب الردىأقام قالوا إبنه محمدا
  2184. ٢٬١٨٤وكان في زمانه ووقتهفجاءه مستترا في بيته
  2185. ٢٬١٨٥معترفا بأنه إمامهحتى إذا قام له مقامه
  2186. ٢٬١٨٦عرفه ما كان من جهالتهوما أقام فيه من ضلالته
  2187. ٢٬١٨٧حين دعاه فأجاب واعترفوسلم الأمر له ثم انصرف
  2188. ٢٬١٨٨فترك الأمر على الكليةثم ادعى بالكوفة النبوة
  2189. ٢٬١٨٩وأكثر التخليط والرقاعةوأعظم البدعة والشناعة
  2190. ٢٬١٩٠فبرئ الإمام منه وكتبإلى الذين اتبعوه فانقلب
  2191. ٢٬١٩١عنه لقوله على المعارضةأكثرهم فقال أنتم رافضة
  2192. ٢٬١٩٢لرفضهم إياه ثم شنعابأنه وصيه ثم ادعى
  2193. ٢٬١٩٣من بعده محمدا وفضلهأعني ابن عبد الله ثم قتله
  2194. ٢٬١٩٤خالد لما إن بغى وصلبهوأصل قوله لمن تطلبه
  2195. ٢٬١٩٥يفسد في محمد وما ادعىفيه وفي تشنيعه ما شنعا
  2196. ٢٬١٩٦كفاية لمن يريد الرداعليه إذ جاء به معتدا
  2197. ٢٬١٩٧لأن من يعتقد الضلالةلا يثبت الناس له مقاله
  2198. ٢٬١٩٨وسوف أحكي ما ادعى كيسانوصحبه الذين قيل كانوا
  2199. ٢٬١٩٩قد ادعوا محمدا ونقض ماقد ادعوا بأنه قد أبرما
  2200. ٢٬٢٠٠كيلا يكون ذكره مكرراإذا أتى من بعد هذا فجرى
  2201. ٢٬٢٠١وإنما قصدي للإختصاربغير تكثار ولا تكرار
  2202. ٢٬٢٠٢وكان كيسان على ما خبرواقد صحب المختار فيما ذكروا
  2203. ٢٬٢٠٣أيام كان عاملا بالكوفةلابن الزبير المدة الموصوفة
  2204. ٢٬٢٠٤حتى إذا أتته قيل العزلةخلا به منفردا في عزلة
  2205. ٢٬٢٠٥فدبرا أن يظهرا القياماوينصبا محمدا إماما
  2206. ٢٬٢٠٦وامتنع المختار مع من كانايطيعه ووجهوا كيسانا
  2207. ٢٬٢٠٧يدعو إلى ما دبروه الناسافكان من ذلك فيهم رأسا
  2208. ٢٬٢٠٨وأصل ما قد أصلوه حيلةكانت لهم في قصة طويلة
  2209. ٢٬٢٠٩وافترقوا من بعد هذا فرقاوسلكوا في القول فيه الطرقا
  2210. ٢٬٢١٠واختلفوا وكثر الكلامفقال قوم إنه الإمام
  2211. ٢٬٢١١بعد علي والوصي فيناوأسقطوا الحسن والحسينا
  2212. ٢٬٢١٢وقال قوم إنه استحقهابعد الحسين إذ تولى حقها
  2213. ٢٬٢١٣واختلفوا فيمن أقاموا بعدهوسوف أحكي ذاك عنهم وحده
  2214. ٢٬٢١٤ثم غلوا فيه فقالوا لم يمتبل هو في شعب برضى قد ثبت
  2215. ٢٬٢١٥بين أسود فيه وكلوا بهيأتيه قالوا رزقه من ربه
  2216. ٢٬٢١٦وهم على جملة ما ادعوهلا يزعمون أنهم رأوه
  2217. ٢٬٢١٧فشهدوا بأنهم قد حكموافي قولهم هذا بما لم يعلموا
  2218. ٢٬٢١٨مع أنها حماقة وجهليدفع عنهم ما ادعوه العقل
  2219. ٢٬٢١٩وقد حكاه بعضهم للباقرفقال قد حدثني في الغابر
  2220. ٢٬٢٢٠أبي علي أنه قد عاينهإذ مات ثم أنه قد دفنه
  2221. ٢٬٢٢١قال له شبه والله لهكمثل ما شبه عيسى قبله
  2222. ٢٬٢٢٢على اليهود قالك فاليهودأعداء عيسى وهو المقصود
  2223. ٢٬٢٢٣بكيدهم قد شبه الله لهمعيسى فهل كان علي يتهم
  2224. ٢٬٢٢٤في عمله أو كان من أعدائهفقال بل كان م أوليائه
  2225. ٢٬٢٢٥وأفحم الجاهل إذ تكلماوالحق من عارض فيه أفحما
  2226. ٢٬٢٢٦ومن فساد قولهم أن يخلواإمامة الأمة لما جهلوا
  2227. ٢٬٢٢٧من لم يقم فيها ولا ادعاهاولا استحلها ولا رآها
  2228. ٢٬٢٢٨له ولم يزل له مسالمةمعترفا بفضل نسل فاطمة
  2229. ٢٬٢٢٩وكان للحسن في ولايتهكبعض من يكون تحت رايته
  2230. ٢٬٢٣٠وللحسين بعده إعظاماوالحق لو كان له فقاما
  2231. ٢٬٢٣١من دونه فيه لكان كفرافي قول من يعد هذا النظرا
  2232. ٢٬٢٣٢وقد ذكرت السبق والفضيلةبالطهر في مسائل طويلة
  2233. ٢٬٢٣٣أنهما من أعظم الدلائللمبتغي الإمرة بالوسائل
  2234. ٢٬٢٣٤والطهر قد خص به التنزيلأهل الكساء الخمسة فالرسول
  2235. ٢٬٢٣٥أولهم وهو النبي الناطقوبعده الوصي وهو السابق
  2236. ٢٬٢٣٦صارت له من بعده بسبقهحتى إذا ما مات با بحقه
  2237. ٢٬٢٣٧أسبقهم منهم وذلك الحسنحتى إذا ما مات قام قيل من
  2238. ٢٬٢٣٨كان يلبه منهم من عددهوانقطعت من بعده عن ولده
  2239. ٢٬٢٣٩لأه بالسبق والتطهيرأحق منهم قيل بالمأثور
  2240. ٢٬٢٤٠حتى إذا مات أقام إبنهمقامه من بعده لأنه
  2241. ٢٬٢٤١أولى به من جملة الأناملقول ذي الفضل وذي الأنعام
  2242. ٢٬٢٤٢إن أولي الأرحام من غير حرجبعضهم أولى ببعض فخرج
  2243. ٢٬٢٤٣منها جميع إخوة المفقودومن لهم من ولد مولود
  2244. ٢٬٢٤٤وهكذا تصير في الأعقاببالفضل والسبق وإلى الأصلاب
  2245. ٢٬٢٤٥وانقرض التقديس والتطهيروالحق للناس عليه نور
  2246. ٢٬٢٤٦وفرقة تزى إلى أبي كربممن ذكرت قولها عندي عجب
  2247. ٢٬٢٤٧وكان قالوا رجلا ضريراًأصل قولا فغدا مشهورا
  2248. ٢٬٢٤٨به وتابعته فيه فرقةفأصبحت باللعن مستحقّة
  2249. ٢٬٢٤٩وهي التي بعد علي جعلتمحمدا إمامها ثم غلت
  2250. ٢٬٢٥٠فيه بما وصفت من محالهاوقد نقضت الغث من مقالها
  2251. ٢٬٢٥١وإنما احتجوا على الحكايةبأنه أعطاه قالوا الراية
  2252. ٢٬٢٥٢فأوجبوا الحجة بالإشارةوقد ذكرت من رأى الإمارة
  2253. ٢٬٢٥٣بمثل هذا لعتيق وانكسربحجتي عليه ما كان ذكر
  2254. ٢٬٢٥٤وهؤلاء قدموا علياعليه وهو عندهم بديا
  2255. ٢٬٢٥٥قد أخذ الراية يوم خيبرمن قبله فيما أتى في الخبر
  2256. ٢٬٢٥٦فإن يكن في هذه كفايةفهو أحق الناس بالولاية
  2257. ٢٬٢٥٧فكيف لاموا الناس في تقديمهوأطبقوا طرا على تظيلمه
  2258. ٢٬٢٥٨وقد اشار نحوه النبيبما أشار عندهم علي
  2259. ٢٬٢٥٩إلى ابنه محمد مع عدةأتاهم الراية عند الشدة
  2260. ٢٬٢٦٠بل كيف كانوا استعملوا الإشارةوتركوا التصريح بالعبارة
  2261. ٢٬٢٦١وقد روت جماعة البريةأن عليا أسند الوصيّة
  2262. ٢٬٢٦٢وجعل الإمرة والإمامةلحسن لما رأى حمامه
  2263. ٢٬٢٦٣وصيّر القصاص ممن قتلهله أو العفو إذا ما فعله
  2264. ٢٬٢٦٤فولي الأمر بلا مدافعةوأنفذ القتل بلا منازعة
  2265. ٢٬٢٦٥وكان من قد جعلوا القضيةله كواحد من الرعية
  2266. ٢٬٢٦٦فدفعوا العيان بالتوهمونحلوا القيام من لم يقم
  2267. ٢٬٢٦٧وأوجبوا الدعوى لغير مدعيوليس في الأمة من قد يدعي
  2268. ٢٬٢٦٨مقالهم بل انقضى حتى انقضواولم يكن يتبعهم لما مضوا
  2269. ٢٬٢٦٩متابع يكثر أو يقلعليه والباطل يضمحل
  2270. ٢٬٢٧٠وفرقة تعزى إلى بيانوهو الذي يعرف بالتبيان
  2271. ٢٬٢٧١وكان قد أصل للتعديقولا ضعيفا ليس بالمعتد
  2272. ٢٬٢٧٢فاتبعته قيل فيه طائفةلم تك بالحق الصحيح عارفة
  2273. ٢٬٢٧٣قال كما قال الذين قد بدابذكرهم من ادعى محمدا
  2274. ٢٬٢٧٤وقال قد مات وأوصى ولدهيريد عبد الله لما فقده
  2275. ٢٬٢٧٥فقام من بعد أبيه وسلكمنهاجه لما مضى ثم هلك
  2276. ٢٬٢٧٦وسيعودُ بعد ذاك حياوكان قد جعله المهديا
  2277. ٢٬٢٧٧ولم يقل بأنه أقاماولا رأى من بعده إماما
  2278. ٢٬٢٧٨ثم غلا وذكروا غلوهفيما رووه وادعى النبوة
  2279. ٢٬٢٧٩وأنه لرأيه الضعيفوجه عمرو بن أبي عفيف
  2280. ٢٬٢٨٠إلى محمد الإمام المنتجبابن علي بن الحسين أن أجب
  2281. ٢٬٢٨١لدعوتي يابن علي واسلمتسلم غدا وترتقي في سلم
  2282. ٢٬٢٨٢فليس يدري الناس للجهالةفيمن يكون الفضل والرسالة
  2283. ٢٬٢٨٣فأطعم الإمام إذ قالوا لهما قاله قبطاسه رسوله
  2284. ٢٬٢٨٤وقد ذكرت الرد فيما اصلهوقوله يعلم من قد حصله
  2285. ٢٬٢٨٥بأنه كفر إذا ما حصلاولم يزل عليه حتى قتلا
  2286. ٢٬٢٨٦وفرقة تعرف بالمختاروقد ذكرت في الكلام الجاري
  2287. ٢٬٢٨٧أصل مقاله على التماموأنه لعلة القيام
  2288. ٢٬٢٨٨أصله وقد ذكرت كسرهفيما مضى وشأنه وأمره
  2289. ٢٬٢٨٩وتابعته فرقة فحكمتأن ولي الأمر فيما زعمت
  2290. ٢٬٢٩٠محمد وجعلوا الإمامةفي نسله قالوا إلى القيامة
  2291. ٢٬٢٩١وأنه قد بعث المختارافي قاتلي الحسين يبغي الثأرا
  2292. ٢٬٢٩٢وكان قد قتلهم تقتيلابكل فج زمنا طويلا
  2293. ٢٬٢٩٣وهو على ذلك من مقالهورأيه الفاسد وانتحاله
  2294. ٢٬٢٩٤والله يقتص لأوليائهعلى يد العدو من أعدائه
  2295. ٢٬٢٩٥وكان ذا رزق ونيرنجاتوذا مخاريق وذا شبهات
  2296. ٢٬٢٩٦وكان لا يعلم بالتصحيحقالوا له بمذهب صحي
  2297. ٢٬٢٩٧قد كان في الأول خارجياوعاد فيما زعموا بتريا
  2298. ٢٬٢٩٨ثم ادعى الشيعة لما إن عزلولم يزل مذبذبا حتى قتل
  2299. ٢٬٢٩٩وفرقة تعرف بابن الحارثخبيثة تعزى إلى خبائث
  2300. ٢٬٣٠٠ذلك عبد الله أخزى خائنقد كان فيما قيل بالمدائن
  2301. ٢٬٣٠١كان رئيسا لهم فنسبواإليه والقول الذي قد ركبوا
  2302. ٢٬٣٠٢أن أبا هاشم قالوا إذ بكيعليه أوصى صالح بن مدرك
  2303. ٢٬٣٠٣إذا أتاه حادث المنيةأن يختفظ بالعهد والصوية
  2304. ٢٬٣٠٤حتى إذا بلغ عبد اللهأشده حقا بلا اشتباه
  2305. ٢٬٣٠٥أعطاهما إياه في المكانوهو يقال صاحب أصبهان
  2306. ٢٬٣٠٦جد أبيه جعفر الطياروكان فيما أدت الأخبار
  2307. ٢٬٣٠٧قد ثار بالكوفة ثم اعتقلهقالوا أبو مسلم حتى قتله
  2308. ٢٬٣٠٨في حبسه بالضيق والأنكالوهم لما ادعوا من المخال
  2309. ٢٬٣٠٩قد زعموا بأنه سويفي جبل بأصبهان حي
  2310. ٢٬٣١٠وأنه المهدي ليس يقضيحتى يلي جميع أهل الأرض
  2311. ٢٬٣١١ويدعي بعض من ادعاهمنهم فقال إنه إله
  2312. ٢٬٣١٢تبارك الله وقالوا من عرفإمامه سقط عنه ما اقترف
  2313. ٢٬٣١٣وقال قوم منهم بل قد هلكولم يكن أوصى بما كان ترك
  2314. ٢٬٣١٤وليس قالوا بعده من قائموابتعوا كل غويّ ظالم
  2315. ٢٬٣١٥ثم غلوا في القول واستحلوامحارم الرحمان حتى ضلوا
  2316. ٢٬٣١٦واسقطوا الفرائض الموجوبةمع سنة الصلاة والمكتوبة
  2317. ٢٬٣١٧وقد نقضت أصل ما قد ادعوافيما مضى وكل ما قد انطووا
  2318. ٢٬٣١٨عليه بعد من فساد حالهميشهد للناس على ضلالهم
  2319. ٢٬٣١٩وفرقة قد ادعت فيما ادعتأن أبا هاشم لما إن أتت
  2320. ٢٬٣٢٠وفاته صير أمر الناسمن بعده إلى بني العباس
  2321. ٢٬٣٢١أعطى عليا حين مات عندهوهو ابن عبد الله قالوا عهده
  2322. ٢٬٣٢٢أعني ابن عباس ليعطي العهداقالوا ابنه محمدا فودّى
  2323. ٢٬٣٢٣إليه قالوا عهده ثم فرغمن كل ما أوصى إليه غذ بلغ
  2324. ٢٬٣٢٤وكان حين مات طفلا فوصلإليه قيل الأمر بعد واتصل
  2325. ٢٬٣٢٥فهو الإمام عندهم من عرفهحل من أمره ما اقترفه
  2326. ٢٬٣٢٦واسقطوا الفرض وكل نافلةوأقنوعوا من امرهم بالعاجلة
  2327. ٢٬٣٢٧فهؤلاء كالذين قبلهمإذا نظرت فرعهم وأصلهم
  2328. ٢٬٣٢٨وإنما تخالفوا في أمرهمبعد اجتماع في إمام عصرهم
  2329. ٢٬٣٢٩وبان أيضا منهم فريقحاد بهم عن الهدى الطريق
  2330. ٢٬٣٣٠وسوف أحكي بعد ذا مقالهموأمرهم وأذكر انتحالهم
  2331. ٢٬٣٣١وفرقة تعزى إلى رزامكان لهم في سالف الأيام
  2332. ٢٬٣٣٢قيل رئيسا أطبقوا عليهفنسبوا من بعده إليه
  2333. ٢٬٣٣٣قالت بقول من ذكرت قبلهامقاله ثم وصفت قولها
  2334. ٢٬٣٣٤وإن من قد أوجبوا قيامهمحمدا لما رأى حمامه
  2335. ٢٬٣٣٥أتاه كالليل إذا ما جنةأقام إبراهيم قالوا إبنه
  2336. ٢٬٣٣٦وهو الذي كان إليه قد دعىقالوا أبو مسلم لما إن سعى
  2337. ٢٬٣٣٧ثم ادعوا له من الدلائلوالمعجزات قيل والوسائل
  2338. ٢٬٣٣٨ما يعظم القول به ويكثرأعني أبا مسلم ثم أنكروا
  2339. ٢٬٣٣٩فرائض الله وعطلوهاونكبوا عنها واسقطوها
  2340. ٢٬٣٤٠وزعموا بأنهم إذ علمواإمامهم فإنهم لن يلزموا
  2341. ٢٬٣٤١فريضة وأسقطوا الفرائضافكفوا المحتج والمعارضا
  2342. ٢٬٣٤٢وهذه أصول قول الشيعةولو حكيت معها فروعه
  2343. ٢٬٣٤٣لأتسع القول بغير فائدةوكانت الحجة فيه واحدة
  2344. ٢٬٣٤٤وكل من والى عليا قد دعيعلى قديم الدهر بالتشيع
  2345. ٢٬٣٤٥وأكثر القوم على الضلالوقد حكيت ذاك في المقال
  2346. ٢٬٣٤٦وإنما قدت للإمامةوذكر كل قائم أقامه
  2347. ٢٬٣٤٧كل فريق منهم وفيهمقوم أتى فيما روينا عنهم
  2348. ٢٬٣٤٨من انتحال الكفر والضلالةما منعت من ذكره الإطالة
  2349. ٢٬٣٤٩وهم على الجملة إن نسبتهمإلى الذين انتحلوا وجدتهم
  2350. ٢٬٣٥٠ينتحلون ولد العباسوقبلهم بغير ما أساس
  2351. ٢٬٣٥١بنوا عليه انتحلوا محمداإبن علي عنهم تولدا
  2352. ٢٬٣٥٢جميع ما ذكرته وقد جرىذكرهم فيما مضى بما ترى
  2353. ٢٬٣٥٣وكل من أعطى عليا بغضهفقد ذكرت قوله ونقضه
  2354. ٢٬٣٥٤وهذه خاتمة القصيدةبحمد من ألهمنا تحميده
  2355. ٢٬٣٥٥قد اختصرت ما أردت فيهامن كل ما أسندته إليها
  2356. ٢٬٣٥٦وكل قول فله جوابوقل من يقنعه الصواب
  2357. ٢٬٣٥٧ومن أراد أن يلج احتجاوباهت الحق إذا ما لجا
  2358. ٢٬٣٥٨ومن تكن سبيله اللجاجةفليس للمرشد فيه حاجة
  2359. ٢٬٣٥٩وإنما ينتفع المسترشدويقبل المنصف حين يقصد
  2360. ٢٬٣٦٠وربما دعا الحسود الحسدلغيره فذم ما قد يحمد
  2361. ٢٬٣٦١لعجزه ونحن إن الفنالا ندعي الكمال فيما قلنا
  2362. ٢٬٣٦٢وإنما أبان ذو المعاليكتابه المنزل بالكمال
  2363. ٢٬٣٦٣وكل قول دونه معلولوإنما ينصفك القليل
  2364. ٢٬٣٦٤ومن نحا لعيب ما ألفتهفلينظم القول الذي نظمته
  2365. ٢٬٣٦٥على الذي يختار ثم نفضيبقولنا إلى حكيم يفضي
  2366. ٢٬٣٦٦في قولنا وما راينا عارضةسلم في المقال من معارضة
  2367. ٢٬٣٦٧فقبح الله الحسود الزاريوطهّر الأرض من الأشرار