الحمد لله بديع ما خلق
ابن حيونعباسيالرجزدينيةالقاف
- ١الحمد لله بديع ما خلقعن غير تمثيل على شيء سبق
- ٢بل سبق الأشياء فابتداهاخلقا كما أراد إذ براها
- ٣لم يتخذ صاحبة ولا ولدولم يكن جل له كفوا أحد
- ٤ولا له من خلقه وزيرولا شريك لا ولا ظهير
- ٥سبحانه من ملك جليلجل عن التشبيه والتمثيل
- ٦وعن حدود النعت والصفاتوالظن والوهم من الجهات
- ٧من أنه لم تره الأبصاروأنه لم تحوه الأقطار
- ٨ولم تحط بعلمه العقولولا له مثل ولا عديل
- ٩لأنه تبارك العليليس كمثله يقال شيء
- ١٠فهو إله صمد معبودموحّد معظم محمود
- ١١أحمده شكرا على نعمائهتعرض المزيد من آلائه
- ١٢والحمد لله الذي قد انتجبمحمدا من خلقه لما انتخب
- ١٣فخصه بالوحي والنبوةوخص بالإمرة والأخوة
- ١٤من بعده أبا الحسين والحسنفسلم الأمر إليه إذ ظعن
- ١٥صلى عليهما الذي اختارهماواختار من بعدهما آلهما
- ١٦فاختصّم بالفضل والكرامةوجعل الحجة والإمامة
- ١٧فيهم فلم تزل عليهم تقتصرحتى انتهت إلى الإمام المنتظر
- ١٨إلى الذي قد جاءت الروايةبوصفه والنعت والحكاية
- ١٩عن النبي حين قال المهدييقوم بعد برهة من بعدي
- ٢٠أشبه من ترونه بي خلقاوسيرة وسنّة وخلقا
- ٢١فيملأ الأرض التي قد دحيتعدلا وقسطا مثل ما قد ملئت
- ٢٢جورا وظلما ذالكم من عترتيسمي باسمي وتكني كنيتي
- ٢٣واسم أبيه فاعلموا كاسم أبيفلم تزل أمته في تعب
- ٢٤من انتظاره وقد تسمّىبهذه الأسماء ناس لما
- ٢٥تغلبوا ليجعلوها حجةفعدلوا عن واضح المحجة
- ٢٦إذ مثلوا الجوهر بالأشباهمنهم محمد بن عبد الله
- ٢٧ابن علي من بني العباسذوي التعدي الزمرة الأنجاس
- ٢٨إذ وافق الاسم تمسى مهديوهذه من الدواهي عندي
- ٢٩لو كان هذا مثل ما يقوللكان كل أحمد رسولا
- ٣٠هيهات ليس الاسم كالمسمىوالجهل قد أصمهم وأعمى
- ٣١والله قد كفل للنبيبالنصر والتمكين للمهديّ
- ٣٢لكي يتمّ النور منه فيهبرغم من أراد أن يطفيه
- ٣٣وقبل هذا قال في ابن خولةقوم من الشية كانوا حوله
- ٣٤إذ وافق الإسم وإذ تكنّىبمثل ما ذكرته في المعنى
- ٣٥بأنه المهدي وهو لم يردذاك ولا سمعه منه أحد
- ٣٦وبعده قد قام يبغي الثأرامحمد فزعمت غذ ثارا
- ٣٧شيعته بأنه مهديهاإذ بلغت ما قاله نبيها
- ٣٨وكان عبد الله إذ سماهأبوه يرجو ذاك أو يراه
- ٣٩فلم يزل في شدة المضائقحتى أصابه أبو الدوانق
- ٤٠وحبس الشيخ أباه إذا مضىفي السجن في أنكاله حتى قضى
- ٤١وجد ذاك الشيخ قد كان الحسنابن علي ذي المعالي والمنن
- ٤٢فيا لها من عترة مقنولةلما تزل دماؤها مطلوله
- ٤٣ولم تمل شيعتها مقهورةمطلوبة مقتولة مأسورة
- ٤٤مذ غاب عنها ناظر النبيحتى أتاها الله بالمهدي
- ٤٥فشيد العز لها بنيناناوأدعم الملك لها أركانا
- ٤٦ومكن الله لأوليائهوطهر البلاد من أعدائه
- ٤٧فلهف نفسي ثم لهف نفسيعلى الذين انقرضوا بالأمس
- ٤٨لم يبلغوا ذلك من إخوانيلكنهم في حوزة الجنان
- ٤٩قد بلغوا من المنى آمالهمأنالنا الله الذي أنالهم
- ٥٠فإذا أتانا الله بالأمانوالعز والنصرة والإمكان
- ٥١وحلنا من عقلة التقيّةوزالت المحنة والبليّة
- ٥٢فمن أقل حقه أن نحمدهبمبلغ المجهود ثم نعبده
- ٥٣كمثل ما أحب مخلصيناله على الإذعان منا الدينا
- ٥٤ونطلق القول الذي قد سترهمن قبلنا لخوف بطش الفجرة
- ٥٥ونوضح الحجة في الإمامةونحمد الله على السلامة
- ٥٦من اعتقاد الغي والنفاقوننظم القول على اتساق
- ٥٧في ذاك من أوله مستقصاكمثل ما قد ذكروه نصا
- ٥٨من قولهم وأقصد اختصارهفي هذه القصيدة المختارة
- ٥٩فرب قول قل في اختصارأنفع مما طال للتذكار
- ٦٠ومن يرد قصد الهدى قد ينفعهأقل قول في الصواب يسمعه
- ٦١وقد يزيد الجاهل المعانداطول احتجاج خصمه تباعدا
- ٦٢وكل ما أتى به حكايةعن الذي قد جاء في الرواية
- ٦٣أجمعت الأمة فيما قد عرفمن قولها واتفقت لا تختلف
- ٦٤إن أبانا إذ تولى آدماصلى عليه ربنا وسلما
- ٦٥أوصى إلى شيث فخلى شيئاخليفة ولم يكن مبعوثا
- ٦٦لكنه وصيّة من ولدهفي كل من خلّفه من عدده
- ٦٧فكان فيهم آمرا وناهياوواعظا ومنذرا وداعيا
- ٦٨ينفذ فيهم حكمه ويمضيقضاءه فيهم على ما يقضي
- ٦٩تعبدوا بطاعة الوصيبعد انقطاع مدة النبي
- ٧٠وكان فيهم مؤمن تقيوكافر معاند شقي
- ٧١فالمؤمن الرابح من قد تابعهوالكافر الخاذل من قد نازعه
- ٧٢وكان فيمن قد عصاه قائنونسله فخالفوا وباينوا
- ٧٣فكفروا إذ خالفوا الإماماواقترفوا الذنوب والآثاما
- ٧٤لأنهم إذ خالفوا الوصياكانوا كمن قد خالف النبيا
- ٧٥حتى إذا قارب شيث أجلهأقام فيهم أنوشا فجعله
- ٧٦وصيه خليفة كمثل ماأقامه آدم لما انصرما
- ٧٧وكان فيهم مثله زماناثم أقام بعده قينانا
- ٧٨فظلّ فيهم زمنا طويلاثم أقام بعد مهلا ئيلا
- ٧٩فلم يزل والقول فيهم نافذحتى إذا هلك قام يا رذ
- ٨٠من بعده بأمره مقامهينفذ فيهم بعده أحكامه
- ٨١حتى إذا قارب قالوا وعدهخلف إدريسا وصيا بعده
- ٨٢فاختصه الرحمان بالنبوةمن بعد أن فضل بالوصية
- ٨٣وذاك لما استفحل الضلالوغلب الغواة والجهال
- ٨٤فبلغ الحجة والرسالةفكفروا وكذبوا مقاله
- ٨٥فابتهل النبي فيهم وصرخثم أقام بعده متوشلخ
- ٨٦ثم دعا الله دعاء من سمعدعاؤه حين دعاه فرفع
- ٨٧وخلف الوصي فيهم فسلكسبيله ثم انتهت إلى لمك
- ٨٨من بعده الوصية الموصوفةفظل فيهم مدة معروفه
- ٨٩فكذبوه مثل ما قد كذبواآباءه من قبله وانقلبوا
- ٩٠في الكفر والغي على أعقابهموكان قد أوصى إلى نوح بهم
- ٩١فظل نوح بعده يدعوهموأنزل الله عليه فيهم
- ٩٢وحيا فقام فيهم رسولافكذبوه زمنا طويلا
- ٩٣فكان من أمرهم وأمرهما قصة الله بعقب ذكره
- ٩٤واستخلف النبي نوح سامامن بعده في قومه فقاما
- ٩٥ثم انقضى العلم من العوامبذكر من قد قام بعد سام
- ٩٦حتى تنبأ بعد إبراهيموذاك عند أهله معلوم
- ٩٧بذكر كل قائم بالأمرمن حجج الله بكل عصر
- ٩٨وذاك من مكنون غيب سرهميمنعني حفظي له من ذكرهم
- ٩٩وإنما أناظر المخالفابقوله الذي كون عارفا
- ١٠٠به وقد أقرّ من خالفنابأن إبراهيم لما ظعنا
- ١٠١أوصى فقال منهم فريقوصيّه المستخلف الصديق
- ١٠٢يعنون إسماعيل فيما ساقواوقال قوم منهم إسحاق
- ١٠٣وقيل إن يوشع ابن نونوصي موسى الصادق الأمين
- ١٠٤وقد حكى الله لنا استخلافههارون في الأمة وانصرافه
- ١٠٥إليه حين أحدثوا ما أحدثواوإن شمعون على ما حدثوا
- ١٠٦وصي عيسى فحكوا فيما روواوصية الرسل معا حتى انتهوا
- ١٠٧إلى محمد النبي المصطفىفاختلفوا وليس بالحق خفا
- ١٠٨ذكر قوم أنه قد أوصىإلى علي في الذي قد نصا
- ١٠٩بأهله وماله وعترتهوبالقيام بعده في أمته
- ١١٠وقال قوم إنما أوصاهبأهله إذ جاءه قضاه
- ١١١وماله قالوا على الكليةولم يكن أوصاه بالرعية
- ١١٢وقال قوم نحن لسنا ندريأوصاه أو لم يوصه بالأمر
- ١١٣وقيل بل جمع في وصيتهبالدين والكتاب كل أمته
- ١١٤وقال قوم لم تكن وصيةمنه إلى خلق من البرية
- ١١٥وكلهم تألفوا واجتمعوافيما رووا وحدثوا وسمعوا
- ١١٦بأنه لم يكن يدعيهاغير علي أم يقوم فيها
- ١١٧ولا ادعاها أحد كان اعتقدخلاف ما قال علي لأحد
- ١١٨يقال للزاعم للخلافبأنه لم يوص إن النافي
- ١١٩ليس بشاهد على ما أجمعوافاسمع فإن القول ما قد تسمع
- ١٢٠فإن يقل بنية قويةفأنت ما أدراك بالوصية
- ١٢١قيل له السنة والكتابوقد يزيل الباطل الصواب
- ١٢٢أما سمعت الله في كتابهإن كنت تتلوه على صوابه
- ١٢٣يأمر فيه الناس بالوصاياعن تركوا خيرا من العطايا
- ١٢٤وأنه شدد فيها إذ أمرحتى أباح في الوصايا في السفر
- ١٢٥شهادة الذمي إن دعاهمن لم يجد في وقته سواه
- ١٢٦ولم يكن رخص فيما عددفي تركها إن لم يجد من يشهد
- ١٢٧وقال في وصية الخليلبنيه ما يذكر في التنزيل
- ١٢٨وما أتى عن النبي في الأثرعن كنت في السنة أمعنت النظر
- ١٢٩من أنه أباح ثلث المالللميت الموصى على الكمال
- ١٣٠وقال ما حق امرئ ذي شيءيوصى به من مسلم في الحي
- ١٣١يبيت ليلتين إلا قد كتبذلك عنده على الذي وجب
- ١٣٢وخلف النبي في المتاعوالربع والسلاح والكراع
- ١٣٣مع سائر الأزواج والذريةما أوجبوا في مثله الوصية
- ١٣٤وماله من أفضل الأمواللو بيع بيع بالنفيس الغالي
- ١٣٥ولم يكن صلى عليه القادريترك ما كان به قد يأمر
- ١٣٦فإن يقل قد كان أوصى حقافي ماله الذي له تبقى
- ١٣٧فأنت لم حكمت بالوصيةإلى علي منك في القضية
- ١٣٨قيل له من قبل الإجماعوذاك ما قد يقطع التداعي
- ١٣٩لأنهم قد أجمعوا بأنهحاز التراث بعده وأنه
- ١٤٠وضعه موضعه ولم يقمفي ذاك خلق يدعي فيما زعم
- ١٤١وصية ولا ادعى ميراثاإذ حاز دون الوارث التراثا
- ١٤٢فإن أتى بالحجة المخترقةأن الذي ترك كان صدقة
- ١٤٣قيل له فهل يجوز أن يليذلك في مقالكم إلا وصي
- ١٤٤يقال للقائل إن المرتضىلم يوص بالأمة لما إن مضى
- ١٤٥قولك لم يوص بها محاللأنه لا تقبل الأقوال
- ١٤٦في قول أهل العلم أجمعيناممن نفى الأشياء أن تكونا
- ١٤٧لأنه في حالة المعاندوإنما يقبل قول الشاهد
- ١٤٨فيما يقول إنه قد كاناسمعه أو رآه عيانا
- ١٤٩وسترى ذلك في كتابيفيما ترى من مقبل الأبواب
- ١٥٠بما روى الثبت عن الثقاتمن طرق شتى ومن جهات
- ١٥١من أنه أوصى بها فسلملعلم من علم ما لم تعلم
- ١٥٢إن كنت للصواب إذا اعترافوفي المناظرات ذا إنصاف
- ١٥٣وهذه السبيل والمحجةفي قولكم إذا أردتم حجة
- ١٥٤وكيف أطلقتم على نبيكمما لا يجوز عندكم لغيكم
- ١٥٥من أنه أوصى بمال وولدوترك الأمة بعده بدد
- ١٥٦بغير راع بعده يرعاهايدفع عن بيضتها عداها
- ١٥٧وينصف الضعيف من قويهاويأخذ الزكاة من غنيها
- ١٥٨ويقسم الفيء ويجري الصدقةفي الأوجه المعروفة المفترقة
- ١٥٩مع ما ترى من احتياج الأمةفي غير ما حال إلى الأئم
- ١٦٠وأنه لا بد من إمامفي قولكم طرا على التمام
- ١٦١كأنه عندك كان اهتمابماله ولم يكن مغتما
- ١٦٢بعنت الأمة غذ خلاهاتجول أخراها على أولاها
- ١٦٣ولم يسر سيرة من كان عبرمن النبيين كما جاء الخبر
- ١٦٤بأنهم قد خلفوا أئمةفي كل من قد خلفوا من أمة
- ١٦٥فإن زعمت أنه كان فعلذاك فقد أكذبك الذي نزل
- ١٦٦عليه إن صدقت ذاك المعنىمن أنه العزيز ما عنتنا
- ١٦٧عليه من حرص له عليناورأفة ورحمة إلينا
- ١٦٨فإن زعمت أنه أوصاناوخلف السنة والقرآنا
- ١٦٩وكان في ذاك لنا الكفايةفقد أتيت غاية الزراية
- ١٧٠على الذين تقتدي بهديهمفقد علمت ما سعوا من سعيهم
- ١٧١في يوم مات لم يؤخروهحتى يواروه ويدفنوه
- ١٧٢حتى أقاموا واليا عليهمفقام فيهم والنبي فيهم
- ١٧٣فانظر فإن شئت فكفرهم معاأو فاترك الذي ادعيت أجمعها
- ١٧٤فإن أقرّ أنه أوصاهفالحمد لله الذي هداه
- ١٧٥وإن أبى باهت والمناظرةبالبهت ممن يدعي مكابرة
- ١٧٦يقال للقائل لست أعلمأوصى نبي الله كان أم لم
- ١٧٧يوص تدبر حجتي بقلبكافي أسطر البابين قبل بابكا
- ١٧٨فإن أقر قبل الهدايةوإن أبى خوصم بالحكاية
- ١٧٩أعني التي حكيت في البابينمن قبل هذا الباب في السطرين
- ١٨٠وإن مضى على الذي كان يرىمن قوله لم أدر ذا فلا درى
- ١٨١وليس في مقاله علينالم أدر حجة إذا درينا
- ١٨٢وحجة المحتج منا تلزمهأن يطلب العلم الذي لا يعلمه
- ١٨٣لأنه في حالة الجهالوالجهل لا يجمل بالرجال
- ١٨٤وطلب العلوم فرض قد فرضكذاك جاء في الحديث إذ عرض
- ١٨٥يقال للمعتقد الذي اعتقدإن النبي عم بالذي قصد
- ١٨٦من واجب الوصية الجميعاقد قلت فاسمع إن تكن سميعا
- ١٨٧لو قال كان قوله لزاماوكان كل رجل إماما
- ١٨٨وكان قد يكفر من كان اعتقدإمامة لأحد دون أحد
- ١٨٩فانظر فإن رأيت تكفير السلفوكل من بعدهم ممن خلف
- ١٩٠فأنت في القول بذاك أعلمفاحكم إذا شئت بما قد تحكم
- ١٩١فهذه مقالة تخالفجماعة الأمة في المعارف
- ١٩٢وتشهد السنة والكتاببعيبها والحق لا يعاب
- ١٩٣لأن فيما جاء في التنزيلطاعة أهل الأمر والرسول
- ١٩٤إن كنت تتلوه وقال الصادقفيما رووا واجتمعوا وطابقوا
- ١٩٥واتفقوا عليه في العبارةلا بد للأمة من إمارة
- ١٩٦واجمعوا أيضا على المقالبذاك مع مختلف الأقوال
- ١٩٧فإن أردت أنه أوصانابالسمع والطاعة كنت صادق
- ١٩٨وباتباع الحقّ والتزاهقعن سبل الباطل كنت صادق
- ١٩٩ولم يكن ضيع إن يوصي بناوبالذي خلف مما بينا
- ٢٠٠أجمع من يعزى إلى الإسلامبأنه لا بد من إمام
- ٢٠١يجمع ألفة الجميع منهمويدفع الأعداء طرا عنهم
- ٢٠٢وينفذ الحكام للخصومويقمع الظالم للمظلوم
- ٢٠٣وهو يقيم الحج والحدوداوينصب الجهاد والجنودا
- ٢٠٤ويصلح السبل والبلاداويقطع البدع والفسادا
- ٢٠٥ويقسم الفيء على المقاتلةوالصدقات في الوجوه الكاملة
- ٢٠٦وهو يقيم لهم الصلاتاويقبض الجزية والزكاتا
- ٢٠٧وكلما إليه قد يحتاجواولو أضاعوا أمره لماجوا
- ٢٠٨وعطّلت معالم الأحكامونزل المكروه بالإسلام
- ٢٠٩وأهلك المستضعف القويولم يكن للمسلمين في
- ٢١٠وارتكب الفروج مستحلهاغصبا إذا ضعف عنها أهلا
- ٢١١وكان من عز إذا ما عزاوشاء أن يبتز شيئا بزا
- ٢١٢فانقلبوا لذاك جاهليةوتركوا الشرائع النبويه
- ٢١٣لو كان هذا وأباه اللهبل حاط دينه الذي ارتضاه
- ٢١٤بقائم يقوم كل عصريعني بذاك من ولاة الأمر
- ٢١٥فلو أطاعوا أمرهم في وقتهملأكلوا من فوقهم وتحتهم
- ٢١٦لكنهم عصوهمُ ونكّبواإلى ولاة دونهم تغلبوا
- ٢١٧فكان في ذلك بعض العيثوالنقص في ظاهرهم والريث
- ٢١٨وأذهبوا دينهم فزالاوانقلبوا لغيهم ضلالا
- ٢١٩إذ خالفوا المهيمن العليّاواتخذوا من دونه وليا
- ٢٢٠فاغتبط القليل بانتزاعهمإلى ولاة الأمر واتباعهم
- ٢٢١أجمع أصحاب النهى والطيشأن الإمام العدل من قريش
- ٢٢٢وأنه لا بد فيما وصفوامن نصبه ضرورة واختلفوا
- ٢٢٣في نعته ووصفه أفراقاأربعة وافترقوا افتراقا
- ٢٢٤كل فريق قيل للأهواءعدة افراق على الآراء
- ٢٢٥يطول ما يقوله فروعهالو قلت ما قد قاله جميعها
- ٢٢٦وفي الذي أذكره في الوصفمن أصل كل فرقة ماي كفي
- ٢٢٧حتى إذا فرغت من جميعهمرجعت في الشيعة مع فروعهم
- ٢٢٨من بعد أن أرد في مقاليعلى جميع فرق الضلال
- ٢٢٩ثم أعود بعد في أصحابيفأثبت الحق على الصواب
- ٢٣٠أولهم طائفة تشيعواوسوف أحكي كيف قد تفرعوا
- ٢٣١ثم الخوارج الذين خرجواعلى جميع الناس إذ تحرجوا
- ٢٣٢ثم الذين ذكروا بالإرجاقال به جميعهم واحتجّا
- ٢٣٣وفرقة بانت بالاعتزالتدعى بذاك الاسم لا تبالي
- ٢٣٤فهذه الأفراق إذ تفرقّتلم تعد ما قالت ولا ما أصلت
- ٢٣٥في وصف من يقوم بالإمامةجميع من وصفه إذ رامه
- ٢٣٦وذكر من وافقهم معاقدةيطول وهو ليس فيه فائدة
- ٢٣٧وكان قصدي في جميع ما ذكرأن أشبع القول به واختصر
- ٢٣٨جماع أصل ما تقول الشيعةفي صفة القائم بالشريعة
- ٢٣٩بأنه في صفة الرسولوليس للرسول من عديل
- ٢٤٠لكنه أقدمهم إسلامايكون بعد المصطفى إن قاما
- ٢٤١أعلمهم بما يراد علماوأعظم الناس تقى وحلما
- ٢٤٢وورعا وعفة وسابقةونيّة في الصالحات صادقة
- ٢٤٣وأكثر الأمة في الجهادعنى وفي الإنفاق والإعداد
- ٢٤٤أقربهم من النبي قرباوطاعة لأمره وحبا
- ٢٤٥وأزهد الناس وأعلاهم تقىوأحسن الناس روا وخلقا
- ٢٤٦هذا الذي قد أصلوا في صفتهوسوف أحكي بعد في معرفته
- ٢٤٧عند فروع قولهم ما ذكرواعلى الذي قد وصفوا وخبروا
- ٢٤٨والقول فيه إن ترد تمامهقلت بأن المصطفى أقامه
- ٢٤٩وكان هذا فيه كيلا يشتبهمن طلب القيام في ذلك به
- ٢٥٠وليعلم الماضي ويدري الباقيبأنه قدم لاتسحقاق
- ٢٥١ولم يكن يقيمه الرسولحتى أتى بأمره جبريل
- ٢٥٢أصل الذي تقوله المرجيةفي صفة القائم بالبرية
- ٢٥٣وكل من وافقها فيما اعتقدأن رسول الله لم يقم أحد
- ٢٥٤قالوا ولكن واجب مفروضعلى العباد بعده النهوض
- ٢٥٥إلى امرئ للأمر يرتضونهمن أفضل القوم يؤمرونه
- ٢٥٦يحكم فيهم بكتاب الخالقوما أتى عن النبي الصادق
- ٢٥٧وكل ما لم يك في ذلك اجتهدفيه برايه على ما قد وجد
- ٢٥٨نطيعه إذا أطاع الباريفإن عصى قمنا على الإنكار
- ٢٥٩ولم تكن بعد له من طاعةإذا عصى الله على الجماعة
- ٢٦٠لأنه لابد للأناممن قائم يقوم بالأحكام
- ٢٦١لهم وفي قيامه السدادولو عداهم هلكوا وبادوا
- ٢٦٢وقالت الطائفة المعتزلةوكل من وافقها في المسألة
- ٢٦٣قد أمر النبي أن يختارواخليفة فجعل الخيار
- ٢٦٤إليهم في رجل ذي دينورع وعفة أمين
- ٢٦٥يكون ذا فقه على ما قد شرطفي الدين كيما يأمنوا منه الغلط
- ٢٦٦يطيعه قالوا جميع الخلقما دام يقضي بينهم بالحق
- ٢٦٧فإن عصى الله تقضت طاعتهعنهم وزالت عنهم إمارته
- ٢٦٨وقال من قال من الخوارجلم ندر ما ان من المخارج
- ٢٦٩إن كان قد أمر أو لم يأمرونحن في ذاك أولو بصائر
- ٢٧٠نقيم فينا واليا نرضاهما قام لله فإن عصاه
- ٢٧١قمنا عليه فانتزعنا أمرهنكف عنا بأسه وشرّه
- ٢٧٢فاجتمع الكل على التقريربأنه لا بد من أمير
- ٢٧٣عجبت من عزلهم من قد نصببرأيهم وكل أمرهم عجب
- ٢٧٤لقد أفادوا القول فيما مثلواإذا أقاموا فلهم أن يعزلوا
- ٢٧٥وهم أئمة على أقوالهمومن أقاموا فهو من عمالهم
- ٢٧٦وقال من وافق بعض ما انتظممن قولهم نطيعه وإن ظلم
- ٢٧٧فأوجبوا طاعة أهل الظلموالله قد أوعد فيما سمي
- ٢٧٨في وحيه النار جميع من ركنإليهم أعاذنا رب المنن
- ٢٧٩لو سلموا الأمر إلى من سلمإليه ما احتاجوا إلى من يظلم
- ٢٨٠وهم بخلع أمره وعزلتهأحق بالصواب من توليته
- ٢٨١لو أنهم من بعد هذا سلمواإلى ولاة الأمر لما قدموا
- ٢٨٢يقال للمرجئ لما إن نفىعن النبي أن يكون استخلفا
- ٢٨٣كمثل ما قد قيل بالسويةلكل من كان نفى الوصية
- ٢٨٤وقد ذكرت ذاك أن من نفىليس يشاهد على ما وصفا
- ٢٨٥فأنت إن كنت جهلت أمراوقد أحاطه سواك خبرا
- ٢٨٦فقوله يجوز في المعتقدعليك إذ شهد ما لم تشهد
- ٢٨٧فإن تكن لم تدر هذا فاسألأهل النهى والفقه ممن يعقل
- ٢٨٨فإنه إجماع كل الناسبغير ما شك ولا التباس
- ٢٨٩وإن يكن كما زعمت لم يقمخليفة من بعده فأنت لم
- ٢٩٠زعمت أن لا بد من ذاك فإنقال لأن ذاك شيء لم يكن
- ٢٩١للناس بد منه في الدهورقيل له فأنت بالأمور
- ٢٩٢أعلم فيما قلت أو تقولأم ربك الخالق والرسول
- ٢٩٣هل أنت والقوم الذين أمروابعد النبي بالأمور أبصر
- ٢٩٤منه ومن خالقهم إذ تركامن بعده الأمة حتى تهلكا
- ٢٩٥أم تدعي أنك قد أبصرتامن ذاك ما قد جهلاه أنتا
- ٢٩٦فالله والنبي كانا أرحمابها وبالأمر السديد أعلما
- ٢٩٧وإن يكن لم يأمر الجليلبه ولا أتى به الرسول
- ٢٩٨وليس في الفرض ولا في السنةإمارة أو جبها ذو المنة
- ٢٩٩فما عدا ذلك فهو بدعةفي قول كل من تضم الشرعة
- ٣٠٠وقد أتى القول بلا محالةبأن كل بدعة ضلالة
- ٣٠١فأنت قد أوجبت فيما تتلوأن الذين أمروا قد ضلوا
- ٣٠٢وضل في قولك من تامراممن مضى قبل ومن تأخرا
- ٣٠٣فأنت قد صرت إلى الضلالةوكل أسلافك والجهالة
- ٣٠٤إذ كنتم قد ابتدعتم أمراضربتم فيه الرقاب صبرا
- ٣٠٥إذ قد أقمتم من له أن يمضيذلكم برأيكم ويقضي
- ٣٠٦في المال والفروج والرقابمن غير سنة ولا كتاب
- ٣٠٧وإذ ذكرت أن في الإمارةصلاح هذا الخلق والعمارة
- ٣٠٨وقلت إن تركها فساديهلك من سبيله العباد
- ٣٠٩وقلت ذو العرش الكريم المفضلترك ذاك والنبي المرسل
- ٣١٠أكذبك الله بما افتريتهعليهما في ذاك وادعيته
- ٣١١بقوله إذ أخبر العبادابأنه قد كره الفسادا
- ٣١٢وكنت قد فرضت في مقالكافريضة أوجبتها برأيكا
- ٣١٣والفرض من أحدثه فيما ذكرجميع من أعلمه فقد كفر
- ٣١٤ثم نقول بعد للمعتزلةأتيتم بحجّة محتملة
- ٣١٥للنقض والتكذيب من جهاتلم نر من يحكي من الروات
- ٣١٦عن النبي مثل ما حكيتمأو يدعي مثل الذي ادعيتم
- ٣١٧زعمتم أن النبي قد أمرجميع من خلفه إذا عبر
- ٣١٨أن ينصبوا من بعده إمامابرأيهم ينفذ الأحكاما
- ٣١٩فليت شعري من أحق في النظرمأمورهم بالفضل أو من قد أمر
- ٣٢٠أم كيف قد يجتمع العبادعلى اختيار رجل لو بادوا
- ٣٢١لو جعل الخيار للجماعةما اتفقوا إلى قيام الساعة
- ٣٢٢وكان هذا سبب الهلاكوالحيف والردة والإشراك
- ٣٢٣فكيف قام فيهم عتيقوإنما أقامه فريق
- ٣٢٤في يوم مات الصادق المرجىوهو صريع بينهم مسجي
- ٣٢٥وأهل بيته من الأحزانفي شغل عنهم وفي أشجان
- ٣٢٦واهتبل الغفلة من كان افترسذلك من أمرهم حتى جلس
- ٣٢٧جلسته ذاك برأي من عقدذاك له ممن لديه قد شهد
- ٣٢٨مجلسة الغاصب في تغلبهحاسبه الرحمان في منقلبه
- ٣٢٩فأنت قل لي أيها المكابرمتى تراهم عند ذا تشاوروا
- ٣٣٠هل شهد الذين ضمت طيبةفضلا عن الذين هم بالغيبة
- ٣٣١فإن زعمت أنه كان أمرأن لا يلي ذلك إلا من حضر
- ٣٣٢فأنت قد أقررت في المعاشرأن عليا لم يكن بحاضر
- ٣٣٣ولم يكن شهدهم فيمن شهدمن هاشم على الولا قيل أحد
- ٣٣٤ولا أتوا في ذاك بالغفاريأعني أبا ذر ولا عمّار
- ٣٣٥ولا بسلمان ولا حذيفةولا ابن مسعود إلى السقيفة
- ٣٣٦ولا أتاهم للذي أرداواقالوا الزبير لا ولا المقداد
- ٣٣٧وأنه تأمر المؤمروهم بجانب ولما يحضروا
- ٣٣٨حتى إذا ما دفنوا الأميناأتي بهم إليه أجمعينا
- ٣٣٩هذا على القول الذي رويتملم أعد فيه نص ما حكيتم
- ٣٤٠وسوف أحكي الأمر بالحقيقةمن بعد هذا فترى تصديقه
- ٣٤١فكيف جاز لهم التأميروهؤلاء بينهم حضور
- ٣٤٢لم يشهدوا ذلك ولم يشاورواوكيف قاموا دونهم فاستاثروا
- ٣٤٣بالأمر والراي وهم في الحالةأولو النهى والصدق والعدالة
- ٣٤٤فيهم ذوو الرحم والقرابةوالسبق والجهاد والصحابة
- ٣٤٥والعلم والفقه وأهل الرايوالصدق والهجرة والبلاء
- ٣٤٦لا تدفعونهم وإن جحدتمعن فضلهم طرا وإن كابرتم
- ٣٤٧وقد سمعتم ما رأى الأنصارإذ شوروا فلم يروا ما اختاروا
- ٣٤٨وموضع الأنصار ما قد علموافكيف ردوا حكمهم إذ حكموا
- ٣٤٩وإن سعدا من بني عبادةمات ولم يعطهم قيادة
- ٣٥٠وهو من الخزرج في ذراهاوكان في الأنصار من أعلاها
- ٣٥١لم يقبل الأمر ولم يبايعوالقول في ذلك عنه شائع
- ٣٥٢فأين كانت ههنا مشاورةوأين كانت بيهنهم مؤامرة
- ٣٥٣وأنت إن ضللتهم ضللتاعندك أو كفرتهم كفرتا
- ٣٥٤وهم على قولك قد أحالوافريضة عن وجهها فزالوا
- ٣٥٥عنها ومن كذب بالفرائضفي قولكم طرا بلا معارض
- ٣٥٦كفرتموه واستبتموهفإن أبى التوب قتلتموه
- ٣٥٧وهذه عندكم فريضةنقضتموها فغدت منقوضة
- ٣٥٨وقولكم في مثلها إن بدلامبدل حدودها أن يقتلا
- ٣٥٩فإن زعتم بعدما وصفتمبأنهم تشاوروا كذبتم
- ٣٦٠وجئتم بعد بأمر مشتهرأن عتيقا ردّها إلى عمر
- ٣٦١بغير شورى بل أتى الناس عنقإليه يجأرون منه فحنق
- ٣٦٢وسترى قصتهم في بابأفرده من بعد في كتابي
- ٣٦٣قل لي فهل تدفع هذا أيضاأم لا ترى هذا عليك نقضا
- ٣٦٤فهل تراهم جعلوا الولايةشورى كما زعمت في الحكاية
- ٣٦٥لو فعلوا ذلك بوجه الحقلم يعدهم فيها ولي الخلق
- ٣٦٦قل لي ولو كانت كما زعمتابينهم شورى كما ذكرتا
- ٣٦٧فاجتمعوا لها فلما يجمعواعلى امرئ ماذا ترى أن يصنعوا
- ٣٦٨أو قال كل واحد منهم أناأحق بالإمرة ممن ههنا
- ٣٦٩أو قال قوم فهلموا نقترعوقال قوم نحن لسنا ننتزع
- ٣٧٠ونحن في الرأي قد اجتهدنافلم نجد أفضل فيكم منا
- ٣٧١أو أجمعوا أن ليس فيهم من أحديصلح للإمرة منهم إن قصد
- ٣٧٢أو قد رأى كل امرئ ممن حضررأيا فما تأتي وما الذي تذر
- ٣٧٣وهل يكون الأمر في المقدموالنهي فيما قد يرى ويعلم
- ٣٧٤إلا لمفضول فصار الفاضليؤمر والمفضول وهو جاهل
- ٣٧٥يأمر بالتقديم والتأخيرعليه والعزل وبالتأمير
- ٣٧٦لأنه لا يصلح التقدمعندكم إذا قضوا وحكموا
- ٣٧٧إلا لأهل الفضل من جميعهمفالحكم في ذاك إلى وضيعهم
- ٣٧٨فهذه صفات حكم الباريعندكم يا معشر النظاري
- ٣٧٩ثم نقول بعد للخوارجكمثل ما قد قلت في التحاجج
- ٣٨٠لكل من زعم عند الذكربأنه لم يك كان يدري
- ٣٨١هل كان أوصى الصادق المبعوثوذاك فيما قلته مبثوث
- ٣٨٢وهو مقال الخارجي الجائرعلى الذي روي على التذاكر
- ٣٨٣لأنه يقول باستقامةلم أدر هل أمرت بالإمامة
- ٣٨٤أم لا وقد أوجبها افتراضافي قوله واعترض اعتراضا
- ٣٨٥قيل له أليس قد أنبأناربك حين أنزل البيانا
- ٣٨٦بأنه قد أمر الرسولابأن يبين للورى التنزيلا
- ٣٨٧فهل أبان ذاك لما أمرهأو كان قد كتمه أو ستره
- ٣٨٨فإن تكن عن ذاك قد نزهتهفاطلب بيانه الذي جهلته
- ٣٨٩فإن يقل ليست يفرض مفترضدخل لما قال هذا إذ نقض
- ٣٩٠مقاله في جملة المرجيةوالرد في ذلك بالسوية
- ٣٩١عليه كالرد عليهم أولاولو أتى مكررا لثقلا
- ٣٩٢اختلف الجميع فيما اعتقدافي الأمر للقائم كيف انعقدا
- ٣٩٣بعد النبي فادّعت عصابةأن النبيّ خير الصحابة
- ٣٩٤والناس في امرئ يؤمرونهمنهم إذا ما مات يختارونه
- ٣٩٥ولم يُسمه ولا أشاراإليه بل قد جعل الخيارا
- ٣٩٦إليهم فيه ولو سماهلكفر العاصي إذا عصاه
- ٣٩٧قالوا فمن ذلك لم يسمهولا أشار لهم باسمه
- ٣٩٨لأنه كان بهم شفيقاأن يعدلوا من بعده الطريقا
- ٣٩٩إذا عصوا من قد أقام فيهمووجبت طاعته عليهم
- ٤٠٠لأن من أقام في جماعتهمن بعده طاعته كطاعته
- ٤٠١ففوض الأمر إليهم أجمعهلن يكونوا إن عصوه في سعة
- ٤٠٢وقال قوم لهم إدارةأشار فيهم نحوه إشارة
- ٤٠٣يعنون نحو ابن أبي قحافةليوجبوا بذلك استخلافه
- ٤٠٤قالوا فكان صاحبا في الغارإذ فر من جماعة الكفار
- ٤٠٥وكان في بدر يقال يومهمع النبي جالسا في الخيمة
- ٤٠٦والناس في معترك القتالوهو مع النبي في الظلال
- ٤٠٧وكان إن أتاه قالوا أجلسهعلى يمينه فعلّى مجلسه
- ٤٠٨وعندما أيقن بالوفاةأقامه في الناس للصلاة
- ٤٠٩وقد تلوتم في الذي تتلونهأن زكاتكم بها مقرونة
- ٤١٠فكل من قدم للصلاةوجب أن يقام للزكاة
- ٤١١مع أنه أول من قد أسلمفيما رويناه وفيما نعلم
- ٤١٢وذكروا مذاهبا في بعضهاطول سأحكيها لهم مع نقضها
- ٤١٣وقال قوم لم يكن أشارولم يكن أمر أن يختارا
- ٤١٤لكن أصحاب النبي قدموامن بعده وهم بذاك أعلم
- ٤١٥لأن في فعلهم التوفيقافنصبوا لذلك الصديقا
- ٤١٦واجتمعوا عليه فيما قد سمعوقد دعا النبي أن لا تجتمع
- ٤١٧أمته قالوا على ضلالوقد أجابه الإله العالي
- ٤١٨وقال أصحابي إذا اقتديتمبهم نجوم أيها اقتديتم
- ٤١٩به اهتديتم فاقتدينا بهمووجب التسليم منا لهم
- ٤٢٠وقال قوم لم نكن ندري بماكان النبي عند ذاك حكما
- ٤٢١وكل من قدمت الجماعةكانت له قالوا علينا الطاعة
- ٤٢٢وقال من بين ما قد قصَّهأخبرهم بإسمه ونصه
- ٤٢٣وعقد العقدة من ولايتهوأمر الناس معا بطاعته
- ٤٢٤ولم يكن يعدو الذي قد صنعتمن قبله الرسل على ما اجتمعت
- ٤٢٥وسنّة الله على المستقبلكما مضى في ذاك لم تبدل
- ٤٢٦فوجبت طاعته من بعدهعلى جميع الناس يوم عقده
- ٤٢٧يقال للذين قالوا قد جعللنا النبي رأفة كي لا نضل
- ٤٢٨بأن نقيم واليا علينامن بعده ولو أقام فينا
- ٤٢٩من قد عصيناه إذا أشركناولو أضعنا أمره هلكنا
- ٤٣٠أليس إذ أمركم بنصبهثم امتثلم أمره بحسبه
- ٤٣١كان هو الآمر بالتقديموالأمر منكم كان في المعلوم
- ٤٣٢كالأمر منه في الذي نصبتملأنكم بأمره قدمتم
- ٤٣٣وأنتم فيما صنعتم واسطةوهذه من قولكم مغالطة
- ٤٣٤وليس يخلو قولكم في العينونظر الصواب من أمرين
- ٤٣٥من أن تكون طاعة المقدمفيكم على الخيار والتحكم
- ٤٣٦فريضة أم لا فإن زعمتمبأنها فريضة كفرتم
- ٤٣٧إذا عصيتم من ترون طاعتهفرضا وقد عقدتم إمارته
- ٤٣٨وإن تروا عصيانة موسعافقد نقضتم ما جعلتم أجمعا
- ٤٣٩له وهل كان النبي إذ أمربأن يقيموا رجلا كما ذكر
- ٤٤٠رخّص في عصيانه أو قد جعلطاعته فرضا فقولوا ما فعل
- ٤٤١فإن تقولوا إنه كان افترضطاعته فقولكم قد انتقض
- ٤٤٢وإن زعمتم أنه أباحكمعصيانه تركتم صلاحكم
- ٤٤٣إذا أطعتم أمره ولم تجبله عليكم طاعة فيما ندب
- ٤٤٤إليه في حكم من الأحكامولم يكن في حالة الإمام
- ٤٤٥ولم تكن أحكامه في الأرضتمضي على مثل الذي قد يمضي
- ٤٤٦والله قد أكد في إيجابهطاعة أهل الأمر في كتابه
- ٤٤٧فكيف جاز عندكم في شأنهمما قد أبحتموه من عصيانهم
- ٤٤٨والله في الكتاب قد قرنهابطاعة الرسول إذ بيّنها
- ٤٤٩فقولكم إذا اعتبرتم وصفهيغني عن الرد وردي كلفة
- ٤٥٠وكيف جاز للذي قدمتمأن ينصب الثاني كما ذكرتم
- ٤٥١ولم يسر بسيرة النبيمن بعده في رد ذاك الشيء
- ٤٥٢إليكم وكيف جاز لعمرأن يجعل الراي معا إلى نفر
- ٤٥٣ويجعل الأمر على ما دبروافي رجل منهم إذا تخيروا
- ٤٥٤دون جميع الناس هل قد والفافعل النبي فيكم أو خالفا
- ٤٥٥فإن يكن فعل النبي فرضاكان الذي قد فعلاه نقضا
- ٤٥٦ويدخل الرد على المعتزلةعليهم في نقض باقي المسألة
- ٤٥٧ثم نقول للذي الإشارةمن النبي عنده إمارة
- ٤٥٨قد قلت فيما قلت إن الغارامن الإشارات التي أشارا
- ٤٥٩بها النبي في الذي قد عرفانحو أبي بكر لكي يستخلفا
- ٤٦٠فأيّما عندك أولى في النظرمن الإشارات إذا نصّ الخبر
- ٤٦١من كان قد أقامه في موضعهمضطجعا من بعده في مضجعه
- ٤٦٢موطّنا في ذاك لما فعلابنفسه من دونه أن يقتلا
- ٤٦٣أم من بكى حزنا على ما قد فعلفي الغار لما إن رآه قد وجل
- ٤٦٤حتى نهى قل لي فهل تراهقد كان في الحال التي نهاه
- ٤٦٥عنها الرسول في محل العاصيأو في محلات ذوي الإخلاص
- ٤٦٦فإن تكن رأيته مطيعاوأنه قد أحسن الصنيعا
- ٤٦٧فكيف ألزمت النبي الآتيبالحق أن ينهى عن الطاعات
- ٤٦٨وإن عصى نبيه فالغارشين له وسبة وعار
- ٤٦٩فإن زعمت أنه سماهصاحبه الله إذا ارتضاه
- ٤٧٠فاقرا إذا ما لم تحط في الوصفبحالة الصاحب ما في الكهف
- ٤٧١من قول عبد مؤمن في صحبتهلكافر كان طغى في جنّته
- ٤٧٢فقد سمعت الله قد سماهصاحبه ولم يكن والاه
- ٤٧٣وأنزل الله على أمينهلزما ابتلي بالحزن من قرينه
- ٤٧٤في الغار فيما ذكر السكينةفخصّه بالفضل فيها دونه
- ٤٧٥ولم يعمه كما قد عمابها الذين في حنين سما
- ٤٧٦وأيد الله النبيّ إذ جرىذاك عليه بجنود لا ترى
- ٤٧٧فهل له في الغار من وسيلةتجعلها النصبه دليله
- ٤٧٨وذكركم قعوده ببدرمع النبي والسيوف تفري
- ٤٧٩ثم رأيتم هذه فضيلةلنقص آرائكم العليلة
- ٤٨٠كأنكم لم تقرأوا القرآناوالله في تنزيله أنبأنا
- ٤٨١بأنه لا يستوي من قعداغير أولي الضرر فيما عددا
- ٤٨٢وكل من قد جاهد انتصابابماله ونفسه احتسابا
- ٤٨٣وكان فيما قلتم لدينهيجلسه النبي عن يمينه
- ٤٨٤فلو تكن إشارة لم يجلسغير أبي بكر بذاك المجلس
- ٤٨٥وكان إن جاء وعنده أحدفي ذلك المجلس قام وقعد
- ٤٨٦بل كان مجلس النب إن قصدحيث انتهى المجلس بالمرء قعد
- ٤٨٧ولم يقم منه ولكن يفحفيه إذا قيل لهم تفسحوا
- ٤٨٨فإن تكن غشارة كانت لهكان الذي جلس فيه مثله
- ٤٨٩فقد رئي فيه من القعودمن سائر الحضور والوفود
- ٤٩٠ما لو أردت عدهم لم يحصوافكيف جاز عندكم أن يقصوا
- ٤٩١عن فضل هذا ورأى من رأيهإن أجلس البعض على ردائه
- ٤٩٢تالفا فكان بالإشارةهذا أحق منه بالإمارة
- ٤٩٣ثم ادعيتم والكذوب أظلمبأنه أول من قد اسلم
- ٤٩٤فعندما رويتم الروايةفي السبق للوصيّ في الحكاية
- ٤٩٥بأنه أسلم قبل يكبروذاك في الاثار عنه أشهر
- ٤٩٦زعمتم بأنه قد اسلماطفلا وذاك قبل أن يحتملا
- ٤٩٧وليس يخلو ذاك في تحصيلكملو صح قول الحق في معقولكم
- ٤٩٨من أنه علمه الإسلاماأو كان قد ألهمه إلهاما
- ٤٩٩وأي هذا كان كان فيهفضل يكل القول أن يحصيه
- ٥٠٠إن كان قد ألهمه إلهامافالله قد أكرمه إكراما
- ٥٠١وإن يكن نبيه دعاهلم يدعه إلا وقد رآه
- ٥٠٢لذاك أهلا وهو بعد ذينفي ذاك أيضا بين حالتين
- ٥٠٣من بين أن يكون قد كان احتلمأو كان قد دعاه من قبل ولم
- ٥٠٤يدع صبيا قبله ففضلهأجل في ذلك وهو أهله
- ٥٠٥إذ كان قد خص على الأحوالبذاك دون سائر الأطفال
- ٥٠٦وقد رووا عن النبي واتفقأكثرهم بأنه كان سبق
- ٥٠٧جميعهم طرا إلى الإسلامفكيف قال ذاك في الأقوام
- ٥٠٨قائلهم بفضله إذا قاماولم يكن إسلامه إسلاما
- ٥٠٩وقد أساء عندكم بل قد كفرإذ كان قد أقام فيكم عمر
- ٥١٠على الذين أسلموا من قبلهفكيف قد سلمتم لفعله
- ٥١١ثم ادعيتم بالمباهتاتبأنه قدم للصلاة
- ٥١٢وأنها إشارة قويةعند جميعكم على الكلية
- ٥١٣ثم نقضتم بعد إذ جهلتمللغي والضلال ما أصلتم
- ٥١٤بقولكم تجزي صلاة المرمع كل فاجر وكل بر
- ٥١٥فأنتم بذاك لا محالةلم توجبوا له بها عدالة
- ٥١٦وإن يكن ذاك من الدلائلفإن عرموا غزوة السلاسل
- ٥١٧صلى به وكان تحت رايتهيطيعه ذ كان في ولايته
- ٥١٨فهو أحق منه في وجه النظرعندكم إذ صحّ ذاك في الأثر
- ٥١٩وكان لما قام بالإمامةعندكم يؤمه أسامة
- ٥٢٠وهو عليه حاكم أميرلواؤه من فوقه منشور
- ٥٢١فكيف حتى صار في مقامهعندكم أحق من إمامه
- ٥٢٢وأنتم جعلتم الإمامةلنصبه بزعمكم علامة
- ٥٢٣وإنما أقول هذا في الخبرعنكم وذاك باطل قد انكسر
- ٥٢٤من جهة الحجة وهو يفسدمن قبل النقل على ما عددوا
- ٥٢٥وذاك أن الأمر في صلاتهلم يأت غذ أتى على جهاته
- ٥٢٦عن النبي أنه عن جهتهإلا بما رويتم عن ابنته
- ٥٢٧وهي من التهمة فيما نقلتبحيث لا يثبت لما كملت
- ٥٢٨عداوة الوصي قالوا فيهامع جرها الأمر إلى أبيها
- ٥٢٩وقد رويتم عن أبيها في فدكبأنه رد عليا وترك
- ٥٣٠قبوله لأنه لزوجتهيجر فيما قال في شهادته
- ٥٣١فكيف جاز ذاك في قضيّتهولم يجز ذلك في بنيّته
- ٥٣٢وهي مع الجر إليه أيضاقد أجمعت عداوة وبغضا
- ٥٣٣وأنتم في القول قد أبطلتمشهادة العدو فيما قلتم
- ٥٣٤وقد أعانها على مقالهاذلك قوم حالهم كحالها
- ٥٣٥واختلفوا في ذاك من أقوالهملما أراد الله من إبطالهم
- ٥٣٦فكان فيما زعمت حميرالا جوزيت عن الوصي خيرا
- ٥٣٧إن النبي عند رأي العينكان ثقيلا ليلة الإثنين
- ٥٣٨حتى إذا نادى به بلالللفجر قال لهم يقال
- ٥٣٩له أبو بكر بهم يصليحتى إذا أمكن أن يولي
- ٥٤٠أحس بالخفة قالوا فاعتمدعلى يدي إثنين منهم فوجد
- ٥٤١صاحبه قام بهم فكبّرافعندما أحسّه تأخرا
- ٥٤٢وجلس النبي في محرابهأمام من شهد من أصحابه
- ٥٤٣ثم أقامه على البصيرةبقربه يسمعهم تكبيره
- ٥٤٤ومات ذاك اليوم عن مقامعليه منا أفضل السلام
- ٥٤٥وقد حكي عن أنس بن مالكخلاف هذا القول في المسالك
- ٥٤٦أن أبا بكر بذاك اليومصلى بهم ولم يكن في القوم
- ٥٤٧نبيهم وقال في ذاك الخبرفيما روى هذا الحديث ابن عمر
- ٥٤٨بأنه صلى بهم أيامافاختلف القول وما استقاما
- ٥٤٩وأنتم ترون فيما قد عرفمن قولكم وصح ترك ما اختلف
- ٥٥٠وكلكم مجتمع ومعتقدأن عليا لم يكن فيمنشهد
- ٥٥١صلاته فمن أحق عندكمبالفضل والتقديم من قد أمكم
- ٥٥٢أم الذي صلى به الرسولمن دونه في بيته فقولوا
- ٥٥٣ولم يكن ذلك بل توالىأن حميرا أمرت بلالا
- ٥٥٤عن غير أمره فلما سمعهقام مع الوصي حتى نزعه
- ٥٥٥وهو من الغمة قالوا أسفايقول يا صويحبات يوسفا
- ٥٥٦وقام في مكانه فصلىبهم على الجملة ثم ولى
- ٥٥٧ولم يسر عن قومه مسيراحتى أقام فيهم أميرا
- ٥٥٨يقيم فيهم واجب الصلاةلوقتها المعلوم حين يأتي
- ٥٥٩فهؤلاء في سبيل ما عرفأحق ممن شك فيه واختلف
- ٥٦٠وقد أقام عمر صهيبافلم يروا ذلك عليه عيبا
- ٥٦١ولا استحق عندكم تقديماإذ صصلاة كان قد أقيما
- ٥٦٢ثم زعمتم أنه الصديقدون جميع الناس والمحقوق
- ٥٦٣بذاك لو قد جاز ذاك واتفقمن كان في الإسلام فيكم قد سبق
- ٥٦٤والله قد أوجب في التنزيللكل من آمن بالرسول
- ٥٦٥ذلك مع تسمية الشهادةمن غير ما قيل لهم زيادة
- ٥٦٦فكيف جاز عندكم أن يدّعيذلك دون المؤمنين مدعي
- ٥٦٧ثم زعمتم لاعتقاد الغيبأنه خليفة النبيِّ
- ٥٦٨وقولكم في ذلك قد عرفابأنه لم يك كان استخلفا
- ٥٦٩فهذه حماقة لا تستترباطلها فيما ادعيتم مشتهر
- ٥٧٠وقللتم عن النبي في الأثربأنه قال عتيق وعمر
- ٥٧١لا شك سيدا كهول الجنةوذاك غير ثابت لأنه
- ٥٧٢خلاف ما قال الذي قد أرسلهلنه رفع فيما أنزله
- ٥٧٣درج من آمن ثم جاهداعلى الذي قد كان عنه قاعدا
- ٥٧٤وأنزلوا في الدرجات العاليةبقدر ما قد أسلفوا في الخالية
- ٥٧٥ولم يكن لمن ذكرتم في الخبرحين رويتم في الجهاد من أثر
- ٥٧٦هل قتلا في الله ممن كفرامن أحد أو جرحا أو اسرا
- ٥٧٧أو وقفا في موقف شديدأو بذلا للحرب من مجهود
- ٥٧٨بل قال خير أهلها ومن سكنفيها من الناس الحسين والحسن
- ٥٧٩وقال خير منهما أبوهمافاستوجب الفضل به عليهما
- ٥٨٠فإن يكن ما قلتموه حقافإنما كان قد استحقا
- ٥٨١منزلة السبطين ثم جعلافوقهما الوصي لما فضلا
- ٥٨٢وقلتم قال النبي فيهماليقتدي الغابر بعدي بهما
- ٥٨٣فلو يكن قال كما قد قلتملم يجب الفضل الذي أوجبتم
- ٥٨٤وقد رويتم أنه من اقتدىبواحد من الصحابة اهتدى
- ٥٨٥فالفضل في هذا على ما علماأعظم مما قلتموه فيهما
- ٥٨٦لن هذا معه الهدايةلو صح فيه القول والرواية
- ٥٨٧وسوف أحكي بعد ذا فسادهلأنكم أوجبتم اعتقاده
- ٥٨٨مع أن ما قلتمون مجمليحتمل التأويل وهو يحمل
- ٥٨٩عليه أن يغني الذي تغلباأن يركب الأمر الذي قد ركبا
- ٥٩٠فيحسن السيرة في الرعيةلأنه علم بالكلية
- ٥٩١ما قد يكون بعده في أمتهفقاله إن قال في وصيته
- ٥٩٢وقد رويتم عن عليّ خبرايشبه هذا أنه قد ذكرا
- ٥٩٣طريقة الثاني فقال إن قصدلقصدنا بما علمتم فلقد
- ٥٩٤أحسن فيكم حين قام السيرةوكنت قد أوصيت عن بصيرة
- ٥٩٥بالصفح إن قصدت يوما ظلماوبجهاد من به قد عما
- ٥٩٦ثم رويتم والظنون جمةأن عليا قال خير الأمة
- ٥٩٧بعد نبيها والظنون جمةأن عليا قال خير الأمة
- ٥٩٨وليس في ذلك لو قد قيلامن قوله ما يوجب التفضيلا
- ٥٩٩عليه إذ لو قال فينا قائلما فيكم يا قوم من يعادل
- ٦٠٠في الفضل هذا لم يكن بما وصفأفضل منه عند كل من عرف
- ٦٠١ذاك وفيما قد رووا وكتبواإن رسول الله قال جندب
- ٦٠٢أصدق من تقله الغبراءقولا ومن تظله الخضراء
- ٦٠٣فهل ترونه على هذا الخبرأصدق منه بالذي كان ذكر
- ٦٠٤وقد يقول قائل إن ثلباالكلب خير من فلان حسبا
- ٦٠٥ولم يرد بذاك فضل الكلبلكنه أراد فيما ينبي
- ٦٠٦ذم الذي كان أراد ذمةفقد يكون حين ذم الأمة
- ٦٠٧في تركها ما أوجب الله لهقال الذي قد قلتم إن قاله
- ٦٠٨وقلتم قال النبي المرضيهما وزيراي من أهل الأرض
- ٦٠٩فليس في ذلك لو كان ثبتعلى الذي ذكرتم ما يلتفت
- ٦١٠إليه أو يوجب في الإمارةحقا لأن حالة الوزارة
- ٦١١أكثر ما توجب في المناظرةالرأي والتدبير والمشاورة
- ٦١٢وكان قد أمر أن يشاورامن كان منهم لديه حاضرا
- ٦١٣وقد روى عنه لنا من علمهبأنه كان يشاور الأمة
- ٦١٤وإنما احتجا على الأنصارفيما روى الناس من الأخبار
- ٦١٥في قولهم وقولهم نكيريكون منا معكم أمير
- ٦١٦بقولهم لهم فأنتم وزراومن قريش قد تكون الأمرا
- ٦١٧فكان هذا الاسم لما اعتقداوصار للأنصار عنها مبعدا
- ٦١٨وهو بلا شك إذا كان اعتقدلمن ذكرنا مبعد فيمن بعد
- ٦١٩هذا الذي قصدت من إخباركموهو عيون القول في اختياركم
- ٦٢٠وكل ما قد قلتمون فيهمافهكذا يفسد إن تفهّما
- ٦٢١ثم نقول للذي كان زعمأن رسول الله قد مضى ولم
- ٦٢٢يقم لمن خلفه إمامايقيم فيهم بعده الأحكاما
- ٦٢٣وأنهم تشاوروا إذ فقدافلم يروا تركهم كذا سدى
- ٦٢٤فنصبوه بعده ضرورةحجتكم في ذلكم مكسورة
- ٦٢٥لأنه لا بد من أمرينوالحق في وجه من الوجهين
- ٦٢٦وليس بعد الحق في المقالغلا اتباع الغي والضلال
- ٦٢٧في أن يكون الحق فيما فعلاأو في الذي قد فعلوا فقل ولا
- ٦٢٨ترجع عن الحق فإن الصدقاقولك فيه إن قصدت الحقا
- ٦٢٩بأنهم في فعلهم ضلالوغير ذا إن قلته محال
- ٦٣٠وقولكم إن النبي قد دعاوسأل الله بأن لا يجمعا
- ٦٣١من بعده على الضلال أمتهفسمع الله لذاك دعوته
- ٦٣٢فقد قصدتم وهي لما تجتمععلى الضلال في الذي كان صنع
- ٦٣٣وقد ذكرت قبل هذا في الخبرإنكار من شهدهم ممن حضر
- ٦٣٤فضلا عن الذين لما يحضروامن سائر الأمة لما أمروا
- ٦٣٥وقولكم عن الرسول أنهشبّههم لكم على ما سنة
- ٦٣٦بالأنجم الزهر وقال المقتديفي الأمر بالواحد منهم مهتدي
- ٦٣٧ثم هم بعد على ما وصفواتفرقوا من بعده واختلفوا
- ٦٣٨فما ترون في امرئ يوم الجملأو يوم صفين أتى وقد نزل
- ٦٣٩بينهم البلاء عند المشهدبمن يكون كان منهم يقتدي
- ٦٤٠وهل له إذا اقتدى بطائفةأن يقتل الطائفة المخالفة
- ٦٤١ثم إذا بدا له في الإقتداعاد إلى التي بها كان بدا
- ٦٤٢هذا له على الحديث جائزإذا هم في حربهم تحاجزوا
- ٦٤٣فقد أبحتم للعباد قتلهملما أردتم أن تبينوا فضلهم
- ٦٤٤واتضح الحديث للدليلبأنه ليس عن الرسول
- ٦٤٥لأنه لم يك كان يأمربما يرى في غبه التغايُر
- ٦٤٦فإن زعمتم أنه صح الخبرفغيرهم أراد فيما قد ذكر
- ٦٤٧ثم نقول للذي لا يدريبزعمه في ذاك وجه الأمر
- ٦٤٨وأنه سلم للجماعةفكل من قد قدمت أطاعه
- ٦٤٩قولك فيما قلت يستحيلإذ لم يكن يأتي له دليل
- ٦٥٠لأنهم لم يجمعوا لما قضىوقد ذكرت أمرهم فيما مضى
- ٦٥١فإن زعمت أنت أن الكثرةقد عقدوا بعد النبي الإمرة
- ٦٥٢فالله قد بين في التنزيلمن وحيه فضائل القليل
- ٦٥٣وأنه ذم الكثير فيهفانظر إذا جهلت ذا إليه
- ٦٥٤والناس قد تطابقوا واجتمعواعلى اختلافهم كما قد تسمع
- ٦٥٥بأنه ليس لقوم كثرةفي عدد الرمل تعدوا جهرة
- ٦٥٦عن واجب الحق على المحقبجمعهم من حجة في الحق
- ٦٥٧فإن ترى خلافهم في الأمرفقد زعمت أن أهل الكفر
- ٦٥٨لكثرة العدد في المحلةأثبت منك حجة في القلة
- ٦٥٩وأن لا تقول ذاك فافهمإن كنت ممن يقتدي لتعلم
- ٦٦٠أن ليس في جماعة من حجةإن عدلوا عن واضح المحجة
- ٦٦١وإنما الحجة بالبرهانوالحق في الدليل والبيان
- ٦٦٢لما توفى الله جل عبدهإليه واختار له ما عنده
- ٦٦٣محمدا صلى عليه ربهتنازع الإمرة قالوا صحبه
- ٦٦٤وهو مسجّى بينهم طريحلم يكتنفه عنهم الضريح
- ٦٦٥وأهل بيته ومن توالىإليهم لفقده ثكالى
- ٦٦٦قد شغلتهم مفجعات فقدهعن الذي قد أبرموا من بعده
- ٦٦٧وكان قد أقام فيمن خلفاوصيه عليهم مستخلفا
- ٦٦٨وأخذ العهد على الجماعةمنهم على السمع له والطاعة
- ٦٦٩في غير مشهد على ما سميوقد روى ما كان يوم خم
- ٦٧٠جماعة الناس وسوف آتيبما حكوه بعد في صفاتي
- ٦٧١وكان لما أن رأى حمامهقاربه دعا لهم أسامة
- ٦٧٢ثم دعا الذين كان يحذرمنهم أبو بكر ومنهم عمر
- ٦٧٣فقال قد جعلت هذا والياعليكم فاستمعوا مقاليا
- ٦٧٤وقد بعثته فلا تخلفواعن بعثه وقال فيما وصفوا
- ٦٧٥فلعن الله جميع من لبثعن بعثه ممن إليه قد بعث
- ٦٧٦فعندما سار بهم وبرزواجاءتهم وفاته فانحجزوا
- ٦٧٧عن بعثهم قيل وعن أميرهموانصرفوا إلى خلال دورهم
- ٦٧٨واهتبلوا الفرصة لما أبصرواشغل الوصيّ بالنبيّ يكثر
- ٦٧٩وحزنه عليه واهتمامهبما دهاه منه واغتمامه
- ٦٨٠فقصدوا جماعة الأنصاروهم مع الكثرة أهل الدار
- ٦٨١فاجتمع الجميع في سقيفةعند بني ساعدة معروفة
- ٦٨٢فجاءهم عتيق لاحتيالهباللين واللطف من مقاله
- ٦٨٣فقال أنتم ثم قص فضلهموذكر الناس جميعا فعلهم
- ٦٨٤حتى إذا أرضاهم بلفظهعاد إلى مراده من حظه
- ٦٨٥فقال وجه الأمر أن ستخلواعليكم خليفة فوصفوا
- ٦٨٦سعدا فقال لا تكون الإمرةإلا لذي القربى وأهل الهجرة
- ٦٨٧قالوا فمنكم رجل ومناشريكه فقال ما سمعنا
- ٦٨٨بشركة تكون في الإمارةلكننا نعطيكم الوزارة
- ٦٨٩وهي لكم من أحسن الأمرينوقد رضيت أحد الإثنين
- ٦٩٠يعني أبا عبيدة أو عمراوبهما كان على القول اجترا
- ٦٩١وإنما حمله فيما ذكربعضهم على قيامه عمر
- ٦٩٢وكان ذاك بينهم أمرا عقدفقصدا إليه ممن قد شهد
- ٦٩٣فبايعاه جهرة وقالابل أنت خير من نراه حالا
- ٦٩٤وقام منهم أهل قتلى بدروغيرها وأهل حقد الأسر
- ٦٩٥فبايعوا وهم رؤوس قومهمفبايع الناس له من يومهم
- ٦٩٦إلا قليلا منهم قد علمواما كان من نبيهم فاتصموا
- ٦٩٧وقصدوا إمامهم عليافقال لستم فاعلين شيئا
- ٦٩٨قالوا بلى نفعل قال انطلقوامن فوركم هذا إذا فحلقوا
- ٦٩٩رؤوسكم كلكم لتعرفوامن بينهم بذلكم وانصرفوا
- ٧٠٠إليّ كيما أنصب القتالاحتى يكون ربنا تعالى
- ٧٠١يحكم فيما بيننا بحكمهففشلوا لما رأوا من عزمه
- ٧٠٢ولم يكن يأتيه إلا سبعةواستحسن الباقون أخذ البيعة
- ٧٠٣وكنت قد سميتم فقالالست أرى عليكم قتالا
- ٧٠٤لأنكم في قلة قليلةليس لكم بجمعهم من حيلة
- ٧٠٥فجلسوا إليه حتى ينظرواماذا يرى في أمرهم ويأمر
- ٧٠٦فجاءهم عمر في جماعةإذ لم يروا لمن أقام طاعة
- ٧٠٧حتى أتوا باب البتول فاطمةوهي لهم قالية مصارمة
- ٧٠٨فوقفت عن دونه تعذلهمفكسر الباب لهم أولهم
- ٧٠٩فاقتحموا حجابها فعوّلتفضربوا بينهم فأسقطت
- ٧١٠فسمع القول بذاك فابتدرإليهم الزبير قالوا فعثر
- ٧١١فبدر السيف إليهم فكسروأطبقوا على الزبير فاسر
- ٧١٢فخرج الوصي في باقهمإذ لم يروا دفاعهم ينجيهم
- ٧١٣فاكتنفوهم ومضوا في ضيقحتى أتوا بهم إلى عتيق
- ٧١٤أكرم بآساد وليث غابسارت بهم نوابح الكلاب
- ٧١٥إلى ابن آوى بل إلى خنزيرأعزز عليّ ذاك م مسير
- ٧١٦يا حسرة من ذاك في فؤاديكالنار يذكي حرها اعتقادي
- ٧١٧وقتلهم فاطمة الزهراءأضرم حر النار في أحشائي
- ٧١٨لأن في المشهور عند الناسبأنها ماتت من النفاس
- ٧١٩وأمرت أن يدفنوها ليلاوأن يعمى قبرها لكي لا
- ٧٢٠يحضرها منهم سوى ابن عمهاورهطه ثم مضت بغمّها
- ٧٢١صلى عليها ربها من ماضيهوهي عن الأمة غير راضية
- ٧٢٢فبايعوا كرها لها تقيّةوالله قد رخص للبرية
- ٧٢٣لأنه الرؤوف بالعبادفي الكفر للكره بلا اعتقاد
- ٧٢٤وقد أتى فيما روي عن شيعتهبأنه عاتبهم في بيعته
- ٧٢٥وهذه رواية الجماعةفقال لم لم توجبوا لي الطاعة
- ٧٢٦قالوا لأنك انفردت بالنظربغير رأي من جميع من حضر
- ٧٢٧فقال قد خلعت إذ أبيتمنفسي فبايعوا إذا من شئتم
- ٧٢٨فسلموا إذ قال ذا وبابعواثم دعا الناس له فسارعوا
- ٧٢٩قالوا سمعنا عنك قولا قلتهقال نعم بيعتكم لي فلته
- ٧٣٠فلا تعودوا أبدا لمثلهافأنتم في سعة من حملها
- ٧٣١فقد أقلتكم فقالوا ما نرىرأيك في ذاك ولا الذي ترى
- ٧٣٢ونحن فيما قلت لا نقيلكافي أمرنا فكيف نستقيلكا
- ٧٣٣قالوا فشد ذاك ما كان سبقواجتمع الأمر لذاك واتفق
- ٧٣٤وهذه حجة من لعمريلم يدر عندي أنه لا يدري
- ٧٣٥فسوف أحكي نقضها فيعلمفسادها من نقضها من يفهم
- ٧٣٦وقد روى في ذاك فيما ثبتابأنه قال له لما أتى
- ٧٣٧بايع فقال إن أنا لم أفعلقال إذا آمرهم أن تقتل
- ٧٣٨فاشهد الله على استضعافهوبايع الغاصب في خلافه
- ٧٣٩خوفا من القتل وبايع النفرله على الكره لخوف من حضر
- ٧٤٠فإن يكونوا استضعفوا الأمينافقبله ما استضعفت هارونا
- ٧٤١أمة موسى إذ أرادوا قتلهفقد أرادت قتل ذاك قبله
- ٧٤٢وسلكوا سبيلها في الفعلفي الأوصياء مثل حذو النعل
- ٧٤٣بالنّعل والقذّة إذ تمثلواكمثل ما قال النبي المرسل
- ٧٤٤حتى إذا ما انقطعت أيامهوجاءه فيما يرى حمامه
- ٧٤٥صيرها من غير شورى لعمرفسمع الناس بذلك الخبر
- ٧٤٦فأقبلوا إليه أجمعونايبكون من ذاك ويحزنونا
- ٧٤٧وجعلوا فيه يناشدونهبالله والقربى ويسألونه
- ٧٤٨ألا يوليهم غليظا فظاعلى العباد فاستشاط غيظا
- ٧٤٩فقال بالله تهددونييا أيها الغلمة أقعدوني
- ٧٥٠فأقعدوه ثم قال آهانعم أقول إن لقيت الله
- ٧٥١وليتهم يا رب خير أهلكاوخير من بلوته في أمركا
- ٧٥٢فردها إليه للإنصافبغير شورى بل على الخلاف
- ٧٥٣قاتله الله لقد كافاهبفعله فيه وقد جازاه
- ٧٥٤وقد أحله الوفا بالوعدفيما رأى وحفظ عقد العهد
- ٧٥٥محلة المغرق في الخسراننعوذ بالله من الخذلان
- ٧٥٦فقام لما إن مضى بعقدهله مقامه لهم من بعده
- ٧٥٧بغير رأي منهم ولا رضىله بعقد ذلك الذي مضى
- ٧٥٨حتى إذا أيقن أن وقتهقد انقضى جعلها في ستة
- ٧٥٩فمنهم الوصي وهو الخيرومنهم طلحة والزبير
- ٧٦٠وقيل سعد وابن عوف كانامنهم وكان منهم عثمانا
- ٧٦١أمر أن يعتقلوا في بيتيغلقه عليهم في الوقت
- ٧٦٢خمسون من جماعة الأنصارويجلسون حوله في الدار
- ٧٦٣مع ابنه ثلاثة من دهرهملينظروا في شأنهم وأمرهم
- ٧٦٤فيمن يلي منهم إذا ما اعتزلوافإن أبوا أن يعزموا فليقتلوا
- ٧٦٥وصير الصلاة تلك المدةإلى صهيب بن سنان وحده
- ٧٦٦وقال للقوم إن اختلفتمفيمن يلي منكم إذا اجتمعتم
- ٧٦٧فالقول ما يقوله ابن عوففاجتمعوا من بعده للخوف
- ٧٦٨فاختار عثمان ابن عوف للخبروأخرج الباقين ممن قد حضر
- ٧٦٩وكان فيما قد مضى مواخيله على الشدة والتراخي
- ٧٧٠تصاحبا على الغنى والكثرةفصيّر الأمر إليه أثرة
- ٧٧١وكان قد عاقدة في وعدهأن يجعل الأمر له من بعده
- ٧٧٢فلم يسر سيرة صاحبيهغذ صار قالوا أمرها إليه
- ٧٧٣بل أظهر الأثرة للعشيرةوأقطع القطائع الكثيرة
- ٧٧٤وردّ قالوا ابن أبي العاص الحكموكان قد أخرج عن حد الحرم
- ٧٧٥مدينة النبي إذ نفاهفردّه عثمان واجتباه
- ٧٧٦ولم يكن من قبله إذ ولىرد طريدا للنبي أجلى
- ٧٧٧وسير ابن عبد قيس عامرانحو الشآم فاستقل سائرا
- ٧٧٨حتى إذا سيره وأنفذهنفى أبا ذر لوجه الربذة
- ٧٧٩وأقطع الفدك والعواليوخمس إفريقية في حال
- ٧٨٠مروان واختص أخاه الحارثابسوق مهروز فصارا وارثا
- ٧٨١محمد صلاة ربي الباعثعليه منا دون كل وارث
- ٧٨٢إذ أفردا من بعده بمالهمن دون بنته ودون آله
- ٧٨٣وأظهر الأثرة والحميةوأطعم الدنيا بني أمية
- ٧٨٤وإنما تجاوز الناس لمنسبقه من قبله إذ لم يكن
- ٧٨٥يفعل هذا من حوى الرياسةبل أحسنا في ذلك السياسة
- ٧٨٦إذ علما أنهما لو فعلاكمثل ما فعله لقتلا
- ٧٨٧وعظمت أفعاله واشتهرتفي الناس في ذلك لما كثرت
- ٧٨٨فاجتمعوا إذ انكروا ما قد فعلليعزلوه فأبى أن يعتزل
- ٧٨٩ولجّ في العصيان والتماديفي الغي والعيث وفي الفساد
- ٧٩٠فحاصروه مدة فلم يزلمحتصرا في داره حتى قتل
- ٧٩١قد أجمعوا واتفقوا فيما خلاكمثل ما ذكرت عنهم أولا
- ٧٩٢بأنه لا بدّ من إمامةفي حالة الخوف وفي السلامة
- ٧٩٣وانها لازمة موجوبةعليهم فيما رووا مكتوبة
- ٧٩٤وهي من الدين على ما حدواولي منها للعباد بد
- ٧٩٥والدين مجموع على التفرعفي الفرض والسنة والتطوع
- ٧٩٦وهي على إجماعهم قالوا معاليست تكون عندهم تطوعا
- ٧٩٧فنبتدي الحجة فيما أصلوامن ذاك من قولهم وحملوا
- ٧٩٨بأن نقول ما ترون في رجلأحال فرضا عن سبيل ما جعل
- ٧٩٩نحو امرئ قال الصلاة أربعفي اليوم واللية ماذا يصنع
- ٨٠٠به إذا أنكر فرض الخامسةأو زاد في الخمس صلاة سادسة
- ٨٠١أو غير الصلاة عن أوقاتهأو حوّل الفروض عن جهاتها
- ٨٠٢أو زاد في الزكاة أو كان نقصمن فرضها الموجوب بعد أن خلص
- ٨٠٣أو بدل الجهاد أو أحالافروضه أو غير القتالا
- ٨٠٤أو حال عن فرض من الفرائضمكذّبا به على التناقض
- ٨٠٥معتقدا بأن ذاك دينافمن مقال القوم أجمعينا
- ٨٠٦بأنه في حالة الكفارإن مات عن ذاك على الاصرار
- ٨٠٧وذلك اعتقادهم في السنةإذا أحالها امرؤ كأنه
- ٨٠٨قال صلاة العيد بعد الظهرأو قبل أن يبدو طلوع الفجر
- ٨٠٩أو قبل يوم العيد أو من بعدهأو حد في الآذان غير حده
- ٨١٠أو حول الميقات عن جهاتهأو أخّر الإحرام عن ميقاته
- ٨١١أو بدل المناسك المستنةبغيرها مخالفا للسنة
- ٨١٢معتقدا بأنه المقالوكل ما خالفه ضلال
- ٨١٣ومات في ذاك بلا انتزاعمات على الشرك على الاجماع
- ٨١٤لأن من قد خالف الرسولاخالف فيما أجمعوا التنزيلا
- ٨١٥فأثبت الذي رأى الإمارةكانت من النبي بالإشارة
- ٨١٦كفر أبي بكر بنصبه عمروكفره لما أتى عن الخبر
- ٨١٧بأنه صيرها لستةلما رأى أن الحمام غته
- ٨١٨وأثبت الذين قالوا في الخبربأنه أمرهم لما أمر
- ٨١٩بأن يولوا بعده إذا قضىعلى الخيار منهم من يرتضى
- ٨٢٠كفرهما إذ خالفا وابتدعامن بعده خلاف ما قد صنعا
- ٨٢١وأوجب الذين قالوا لم يشربها ولا أوصى بهم فيما ذكر
- ٨٢٢ذاك عليهما لما تعاقدواعليه والمقال فيه واحد
- ٨٢٣فهم على الإجماع في اتصافهمقد أوجبوا الكفر على أسلافهم
- ٨٢٤فلا يلمنا لائم والاهممن بعد ذا إن نحن كفرناهم
- ٨٢٥يقال للقوم الذين اختارواعلى علي غيره إذ جاروا
- ٨٢٦أليس للفضل قصدتم إذ زعمقائلكم فمن مقالهم نعم
- ٨٢٧لا تصلح الإمرة للمفضولقيل لهم فالفضل في المعقول
- ٨٢٨بما يكون عندكم فقالواالفضل قد توجبه خلال
- ٨٢٩أولها السبق إلى الإيمانوالعلم بالسنة والقرآن
- ٨٣٠وبالحلال فيه والحراموالعلم وبالقضاء والأحكام
- ٨٣١والذب في الجهاد بالإنفاقوالنفس في السعة والإملاق
- ٨٣٢والزهد والورع ثم استشهدوالكل ما قالوا على ما عددوا
- ٨٣٣بذكر آيات من الكتابتشهد في ذاك على الإيجاب
- ٨٣٤قلنا لهم فمن حوى ما قلتمواجتمع الفضل الذي عددتم
- ٨٣٥فيه يفوق عندكم من قد حوىبعضا وخلى البعض أم هما سوى
- ٨٣٦فلم يروا تسوية الأحوالبل فضلوا الكامل بالكمال
- ٨٣٧وذاك من أمرهم صوابإذ كل حالة لها ثواب
- ٨٣٨لو كان للدين معا فرضانفقام بالواحد دون الثاني
- ٨٣٩من العباد قائم ملازموقام بالإثنين منهم قائم
- ٨٤٠كان الذي أتاهما للشاهدأفضل ممن قد أتى بواحد
- ٨٤١لأن من قد جاء بالفرضينكلاهما يستوجب الأجرين
- ٨٤٢ومن أتى بواحد يستاثربواحد وقد عصى في الآخر
- ٨٤٣بتركه قلنا لهم في الرفقفعددوا جميع أهل السبق
- ٨٤٤قالوا علي قيل وابن حارثةوابن أبي قحافة في الثالثة
- ٨٤٥ثم ابن عفان عداه الخيروطلحة الناكث والزبير
- ٨٤٦وسعد وابن عوف والمقدادوعمر من بعد ما قد كادوا
- ٨٤٧أن يظهروا بجمعهم وجندبوحسبوا عمار فيمن حسبوا
- ٨٤٨ومنهم فيما رووا سعيدوابن الأرت فيهم معدود
- ٨٤٩وذكروا صهيب مع بلالفي حالة السبق مع الرجال
- ٨٥٠قلنا فمن كان من الصحابأعلمهم بالعلم والكتاب
- ٨٥١قالوا علي وابن كعب مهمثم ابن مسعود وعدوا فيهم
- ٨٥٢عثمان وابن ثابت وجابراوالشعري ذكروه آخرا
- ٨٥٣قلنا فأهل الفقه من هم قالواذاك علي معه الرجال
- ٨٥٤كعمر وكابن مسعود رويوكمعاذ قيل فيما قد حكي
- ٨٥٥ومنهم سلمان فيما اثرواوحدثوا عنهم ومنهم جابر
- ٨٥٦قلنا فمن يعرف بالقضاءقالوا علي أول الملاء
- ٨٥٧ثم أبو بكر وبعده عمرثم معاذ في القضاء قد ذكر
- ٨٥٨ثم ابن مسعود على ما خبرواوالشعري في القضاء ذكروا
- ٨٥٩قلنا فمن يعرف بالجهادقالوا علي قاتل الأنداد
- ٨٦٠وعمه حمزة ثم جعفروذكروا عبيدة إذ ذكروا
- ٨٦١وذكروا طلحة والزبيراثم سماكا ثم أثنوا خيرا
- ٨٦٢على البرا وذكروا ابن مسلمةمحمدا بالصبر عند الملحمة
- ٨٦٣وابن أبي وقاص في الأخباروابن عبادة من الأنصار
- ٨٦٤قلنا فمن يعرف بالإنفاقفي حالة اليسر وفي الإملاق
- ٨٦٥قيل علي وأبو بكر ذكرفي ذاك فيما ذكروا ثم عمر
- ٨٦٦ثم ابن عوف ذكروه إذ برعقلنا فمن يعد في حال الورع
- ٨٦٧قيل علي وأبو بكر معهوعمر وابنه قد تبعه
- ٨٦٨وكابن مسعود وكابن الأسودمقداد وابن ياسر فيمن بدي
- ٨٦٩بذكره وجندب ووصفواسلمان أيضاف في الذي قد عرفوا
- ٨٧٠قلنا وأهل الزهد قالوا قد ذكررواتنا به عليا وعمر
- ٨٧١ولابن مظعون به عثمانامعالم وذكروا سلمانا
- ٨٧٢وذكروا المقداد أيضا فيهوجندبا واجتمعوا عليه
- ٨٧٣فلم نجدهم في الذي قد وصفواأخلوا عليا في الذي قد عرفوا
- ٨٧٤من حالة منها ولم يستكملجميعها سواه فيما قد حصل
- ٨٧٥مع حالة القراية المعروفةوالصهر والتربية الموصوفة
- ٨٧٦وأنه في كل ما ذكرناأشهر في الحال التي وصفنا
- ٨٧٧فكيف قد جاز بأن يختارواعليه إن كان لهم خيار
- ٨٧٨ما أوضح الهدى لهم وأنورهوأبين الحق لمن تدبره
- ٨٧٩قد مر فيما مر باب مشبعحكيت فيه قولهم وما ادعوا
- ٨٨٠على نبيهم من الإشارةنحو عتيق منه بالإمارة
- ٨٨١حكيت دعواهم على كمالهاوجئت بالحجة في إبطالها
- ٨٨٢ثم أردت ذكر ما قد احتوواعليه مما عرفوا وما رووا
- ٨٨٣وما أتاهم عن النبيمن الإشارات إلى علي
- ٨٨٤من ذاك أنه على ما سمعاأول من كان إلى الدين دعا
- ٨٨٥وأول الناس له بسرّهباح وأفضى بجميع أمره
- ٨٨٦وكان في القديم قد رياهسأل في احتضانه أباه
- ٨٨٧وكان عنده بحالة الولدلم يك في مقامه له أحد
- ٨٨٨حتى إذا أرسل فيهم وانتجبدعا بني أبيه عبد المطلب
- ٨٨٩من بعد أن هيا لهم طعامابرجل شاة ودعا الأقواما
- ٨٩٠فأكلوا حتى انتهوا للوسقثم سقاهم لبنا في فرق
- ٨٩١فشربوا منه على ما قد حكوافي علل ونهل حتى ارتووا
- ٨٩٢وكان فيمن قد أتاه تسعةكل امرئ يأكل منهم جذعة
- ٨٩٣ويشرب الفرق فقالوا ساحرفقال من منكم يكون الناصر
- ٨٩٤أجعله ما عشت لي وزيراوبعد موتي فيكم أميرا
- ٨٩٥فكذبوا مقاله وقالواجميع ما تقوله ضلال
- ٨٩٦قال علي أنا يا خير الورىأنصر في الله على ما قد ترى
- ٨٩٧وكان من أحدثهم حداثةوأظهر القوم معا رثاثة
- ٨٩٨فقال أنت سيد الجماعةوالمستحق بعد موتي الطاعة
- ٨٩٩فانصرفوا يهزون من مقالهويعجبون منه في أحواله
- ٩٠٠وأقبلوا بالمزح في ناديهمعلى أبي طالب وهو فيهم
- ٩٠١كل يقول لم تؤدّ شيئاإن لم تطع من بعد ذا عليا
- ٩٠٢حتى إذا ما هم بالفرارمن كيدهم وسار نحو الغار
- ٩٠٣وأذن الله له بالهجرةأقامه مقامه للأثرة
- ٩٠٤خليفة في أهله وولدهوكل من خلفه في بلده
- ٩٠٥حتى إذا فرّ به قرارهوأمنت من بعد خوف داره
- ٩٠٦جاء بهم إليه في تلطفيخفيهم مخافة ويختفي
- ٩٠٧حتى إذا ما كان يوم بدرقدمه في الحرب رأس الأمر
- ٩٠٨فقتل الله به أشرافهموانهزموا وأمكنوا أكتافهم
- ٩٠٩ولم يزل له على كفايتهصاحب أمر حربه ورايته
- ٩١٠ويقتل الأقران والأقارباويهزم الجيوش والكتائبا
- ٩١١مقدما في كل ما يليهلم يك من مقدم عليه
- ٩١٢وكل أصحاب النبي أمراعليهم النبي منهم أمرا
- ٩١٣خلا علي قيل في البرايافي حالة البعوث والسرايا
- ٩١٤فإنه لم يك كان أمراعليه منهم قط قالوا بشرا
- ٩١٥وأنه قال على الإجماعللناس بعد حجة الوداع
- ٩١٦وقد دعاهم بغدير خمفاجتمعوا إليه كي يسمّي
- ٩١٧لهم وليّ أمرهم من بعدهفحمد الله بحق حمده
- ٩١٨وقال إني أزمع الذهابافليبلغ الشاهد من قد غابا
- ٩١٩أن عليا حل مني فافهموامحل هارون على ما يعلم
- ٩٢٠من صاحب التوراة موسى فاسمعواما قلته وما أقول وعوا
- ٩٢١ثم دعاه بينهم إليهوقال وهو رافع يديه
- ٩٢٢يا رب وال اليوم من والاهوعاد يا ذا العرش من عاداه
- ٩٢٣وقال فيما جاء في الأخبارعنه له أنت قسيم النار
- ٩٢٤لها من العباد كل من تركأمرك والمطيع منهم فهو لك
- ٩٢٥وقال أنت بعد وقت موتيأول مظلوم من أهل بيتي
- ٩٢٦وأنت بعدي تقتل الأفراقاالناكثين البيعة المراقا
- ٩٢٧والقاسطين بعدهم إخوانهمتقتلهم وسترى مكانهم
- ٩٢٨والمارقين عنك بالكليةوفيهم يكون ذو الثديّة
- ٩٢٩وقال يوما وحميرا قائمةسوف تقاتلين هذا ظالمة
- ٩٣٠وتسمعين قبل أن تنقلبيمن حربه عوى كلاب الحوءب
- ٩٣١وقال أقضاكم علي والقضافي غابر الدهر وفيما قد مضى
- ٩٣٢قطب الإمارة الذي تدورعليه في مدارها الأمور
- ٩٣٣وهو جماع الفقه والعلوموموضع الحاجة للخصوم
- ٩٣٤وكان إن سأله أعطاهحتى إذا لم يسأل ابتداه
- ٩٣٥وقال فيما جاء في الحكايةفي يوم خيبر سأعطي راية
- ٩٣٦غدا فتى يحبه الجليلالله ذو العزّة والرسول
- ٩٣٧فاحتفل الناس إليه إذ غداوكان إذ ذاك علي أرمدا
- ٩٣٨وأقبلوا في جمعهم عليهيستشرفون كلهم إليه
- ٩٣٩كل يودّ أنه يعطاهالو أن نفسا بلغت مناها
- ٩٤٠حتى إذا لم يره النبيّناداه بين الناس يا عليّ
- ٩٤١فبلّغ الدعاء من لديهفجاءه مغمّضا عييه
- ٩٤٢فتفل النبي قالوا ودعىفزالت العلة عنهما معا
- ٩٤٣ثم دعا بالراية المؤيدةفجعلت في يده وقوّدة
- ٩٤٤فاقتلع الباب من الجلمودواقتحم الحصن على اليهود
- ٩٤٥وفتح الله على يديهوصار أمرهم معا إليه
- ٩٤٦وكان في ذلك من عجائبهما قد يطول القول في مذاهبه
- ٩٤٧واختصّه لنفسه من دونهمأخا غداة كان آخى بينهم
- ٩٤٨وكان قد أخره حتى اشتكىفقال ي من بينهم أخّرتكا
- ٩٤٩فأنت في حادث كل أمرسيفي ودرعي وأخي وصهري
- ٩٥٠أنت وصي والإمام بعديتقضي ديوني وتفي بوعدي
- ٩٥١وأنت في الموقف يوم العرضتسقي بكاسي أمتي من حوضي
- ٩٥٢وأنت يا عليّ من أرومتيخلقت من محض تراب طينتي
- ٩٥٣ولم نزل قدما على الأيامننقل في الأصلاب والأرحام
- ٩٥٤حتى إذا الماء استنمّ وانتصبنصابه في صلب عبد المطلب
- ٩٥٥قسمه الخالق بالسويّةفصار منه النصف بالكلية
- ٩٥٦في صلب عبد الله وهو مائيوصار منه النصف بالتسواء
- ٩٥٧إلى أبي طالب كنت أنت لهوذاك قول الله لا شريك له
- ٩٥٨في الماء إذ يقول فيما تقراخلق منه نسبا وصهرا
- ٩٥٩وقد روى رواتنا فيما ذكربأنه جمعهم لما احتضر
- ٩٦٠وأخذ العهد له علانيةعليهم فيما رووه ثانية
- ٩٦١فأيما أثبت إن حصّلتممن الإشارات التي قد قلتم
- ٩٦٢أم هذه وهذه تصريحدلائل الحق بها تلوح
- ٩٦٣مع ما أبان الله من فضائلهوجاء في الكتاب من دلائله
- ٩٦٤إذ ذكر الرسول منبي عنهفقال يتلوه شهيد منه
- ٩٦٥وكان قد قال النبي إنيأخبركم أن عليا مني
- ٩٦٦وذاك إذ وجّه نحو مكةقالوا عتيقا وأراد تركه
- ٩٦٧لينبذ العهد معا إليهموليقر من براءة عليهم
- ٩٦٨فجاءه عن ربه جبريلمن بعد أن قد نفّذ الرسول
- ٩٦٩بأنه ليس يؤدي عنكاغير علي وهو فاعلم منكا
- ٩٧٠فوجه النبي بالصديقفأخذ الكتاب من عتيق
- ٩٧١وسار حتى بلغ الرسالةجميع أهل الكفر والضلالة
- ٩٧٢وأنهم قد فاخروه فافتخربالسبق والجهاد فيما قد ذكر
- ٩٧٣فافتخروا بالبيت والسقايةفأنزل الرحمان فيه آية
- ٩٧٤وكان قد أخرج من زكاتهفي حالة الركوع من صلاته
- ٩٧٥فأنزل الله ولي النعمةفي ذاك أنه ولي الأمة
- ٩٧٦وأنه أتي على ما قد روينبينا يوما يطير قد شوي
- ٩٧٧فسأل الله النبي وابتهلإليه أن يجلب إليه عن عجل
- ٩٧٨أحب خلقه إليه في دعةبسرعة ليأكل الطير معه
- ٩٧٩فقرع الباب علي فابتدرإليه قالوا أنس فيما ذكر
- ٩٨٠فقال قد أسرى به في نومهيرجو مجيء أحد من قومه
- ٩٨١ثم دعى النبي أيضا فرجعفردّه وعاد قالوا فدفع
- ٩٨٢في وجهه الباب فجاء فدخلفأخبر النبي بالذي فعل
- ٩٨٣فأنكر النبي ذاك فاعتذرإليه قالوا أنس فيما بدر
- ٩٨٤منه وقال إذ سمت الدعوةرجوت فيها للهوى والشهوة
- ٩٨٥بأن أرى قارع باب الدارلذاك من قومي من الأنصار
- ٩٨٦ولو ذهبت أن أعدّ ما لهفي الفضل أو أحكي لكم أفعاله
- ٩٨٧لكان في ذاك إذا تصنّفاأضعاف ما أردت أن أؤلّفا
- ٩٨٨وإنما قصدت في أخباريعن كل شيء قصد الإقصار
- ٩٨٩لأجعل الكتاب في التسهيلغير مملّ قاريا للطول
- ٩٩٠لما أتى عن النبي ما ذكرللناس في يوم الغدير واشتهر
- ٩٩١ذاك لهم وصححوا إسنادهتعللوا ليوجبوا فساده
- ٩٩٢فاعرضوا جهلا على النبيفيما دعى فيه إلى الوصي
- ٩٩٣فقال بعض القوم قد يسميعلى لغات العرب ابن العم
- ٩٩٤مولى فكان مخبرا عن حكمهبأنه ابن العم لابن عمه
- ٩٩٥قلنا فهل في ذاك في المقالعند جميع الناس من إشكال
- ٩٩٦إن بني العم على المقاربةكذاك يدعون على المناسبة
- ٩٩٧حتى ينادي فيهم ويجمعواليسمعوا القول الذي لم يسمعوا
- ٩٩٨كأنكم للدفع والمكايدةجعلتم مقاله لا فائدة
- ٩٩٩فيه لأن كل من كان منعقد كان ذا علم بما قد سمعه
- ١٬٠٠٠وقال قوم كان من أسامةإليه قول وحكوا كلامه
- ١٬٠٠١بأنه قد قال يوما قولاإن عليا ليس لي بمولى
- ١٬٠٠٢فبلغ القول إلى النبيفقال ما قد قال في علي
- ١٬٠٠٣قلنا فإن ما ادعيتم قد فسدلأنّ من أعتق من قد انفرد
- ١٬٠٠٤بعتقه فهو لوجه الحقمولاه من بين جميع الخلق
- ١٬٠٠٥فإن زعتم أنه كان كنىفي قوله ولم يكن كان عنى
- ١٬٠٠٦بأنه مولاه في حياتهلكنه بعد انقضا وفاته
- ١٬٠٠٧يكون مولاه فأنتم كذبةلأن من خلفه من عصبة
- ١٬٠٠٨فهم مواليه على الكليةليس لواحد على القضية
- ١٬٠٠٩من بينهم فيما حكي أن ينفردفي حالة الولا به دون أحد
- ١٬٠١٠ولو أراد ذلكم ما خصابه عليا دونهم إذ نصا
- ١٬٠١١وكان قد يقول فيما قد ذكرلو كان ما ادعيتم وجه الخبر
- ١٬٠١٢من كنت مولاه فأهل بيتيوعترتي من بعد حين موتي
- ١٬٠١٣هم مواليه ولكن قالاما لم يدع لقائل مقالا
- ١٬٠١٤أليس مولاي الذي قد أمسيفي ملكه أحق بي من نفسي
- ١٬٠١٥ذلكم الله وأنني بكمأحق بالجملة من أنفسكم
- ١٬٠١٦وأنني مولاكم فأولىبكم من الأنفس قالوا اهلا
- ١٬٠١٧لذاك أنت فابتدا المقالافقال فيه لهم أقوالا
- ١٬٠١٨تدُلّ عنه أنه الإماممن بعده عليهما السلام
- ١٬٠١٩إذ خصّ بموجبات فضلهمنفردا دون جميع أهله
- ١٬٠٢٠وأكد الحجة في ولايتهوحذّر العباد من عداوته
- ١٬٠٢١وأمر الناس معا بنصرتهمن دون أهل بيته وعترته
- ١٬٠٢٢ثم نهاهم بعد عن خذلانهتأكدا في أمره وشأنه
- ١٬٠٢٣بمثل ما توكد الإمامةلما أقامه لهم مقامه
- ١٬٠٢٤وقال قوم كان هذا لسببوزعموا بأنه كان ارتكب
- ١٬٠٢٥ذنبا فقال الناس في الإعلانأخرجه ذاك من الإيمان
- ١٬٠٢٦فكان ما قال النبي فيهيبطل ما تأوّلوا عليه
- ١٬٠٢٧وهذه من أضعف الدعاويمع أنها في الضعف بالتساوي
- ١٬٠٢٨وقوله فيه الذي قد قام بهليس به من شبهة فيشتبه
- ١٬٠٢٩لكنهم بما ادعوا من لبسكمن تعاطى ستر ضوء الشمس
- ١٬٠٣٠وليس في ظاهر ما رووهما يوجب القول الذي ادعوه
- ١٬٠٣١لو كان ما قالوه حقا لاكتفىبأن يقول فيه لما وقفا
- ١٬٠٣٢إن عليا ثابت الولايةوالدين إذ هذا له كفاية
- ١٬٠٣٣ولم يكن يوجب بالحقائقله على جماعة الخلائق
- ١٬٠٣٤ما كان قد أوجبه عليهملنفسه وهو مقيم فيهم
- ١٬٠٣٥والناس قد كانت لهم ذنوبومنهم البعيد والقريب
- ١٬٠٣٦ولم يكن قام النبي بأحدمقامه فيه فهل كان فسد
- ١٬٠٣٧إسلامهم وهم قيام عندهإذ قال ذاك في علي وحده
- ١٬٠٣٨وقال قوم هذه الحكايةكمثل قول الله في الولاية
- ١٬٠٣٩للمؤمنين أنهم في الفرضالأولياء بعضهم لبعض
- ١٬٠٤٠قالوا نعم قلنا فليس يعدوقول النبي في الذي يحد
- ١٬٠٤١من أن يكون مثل ما قد قلتمسواه بالناس كما ذكرتم
- ١٬٠٤٢فكان فيما قال في ولايتهكواحد منهم على حكايته
- ١٬٠٤٣ولم يكن فضله إذ خصهمن دونهم بفضله ونصه
- ١٬٠٤٤فكان فيما تزعمون قائلاتكلفا منه مقالا باطلا
- ١٬٠٤٥والله قد براه في المعروفمن قوله الحق من التكليف
- ١٬٠٤٦أو إن تكونوا فيه قد أقررتمبالحق فيما قاله فقلتم
- ١٬٠٤٧إن ولاية النبي المرضيخلاف ما لبعضكم من بعض
- ١٬٠٤٨فقد أبانه بقول منجملبمثل ما كان له مما ولي
- ١٬٠٤٩وليس في الواجب أن يستثنىبقوله شيء بغير معنى
- ١٬٠٥٠وكل فضل للنبي وحدهبجملة القول يصير بعدهُ
- ١٬٠٥١بمجمل القول إلى عليّبظاهر الحكم من النبي
- ١٬٠٥٢ما أبين الحق وما أقلّهجعلنا الله جميعا أهلهُ
- ١٬٠٥٣التكمل الراحة بالأئمّةويعبد الله وتنجو الأمة
- ١٬٠٥٤رووا عن الأول فيما قد نسبرواتهم إليه أنه خطب
- ١٬٠٥٥فقال في غير مقام البغتةفي مهل يا قوم كانت فلتة
- ١٬٠٥٦بيعتكم إياي وفي شرّهاربي وقال إذ أبان أمرها
- ١٬٠٥٧من بعده الثاني كما قد قالاوزاد ما يزيدها إبطالا
- ١٬٠٥٨فقال من عادلها في فعلهفأنتم في سعة من قتله
- ١٬٠٥٩فأوجب القتل عليهم معاوهو الذي في عقدها كان سعى
- ١٬٠٦٠وقد رووا أن أبا بكر ذكرفي خطبة قام بها فيمن حضر
- ١٬٠٦١فقال فيما قال قد وليتكمولست إذ وليتكم بخيركم
- ١٬٠٦٢وفيكم والله خير منيفليبلغ الشاهد منكم عني
- ١٬٠٦٣وإن شيطانا ليعترينيبالمس حينا منه بعد حين
- ١٬٠٦٤فإن غضبت فهو في جواريمثلث بالأشعار والأبشار
- ١٬٠٦٥فنكّبوا إذا امتلأت غضباعنّيَ لا تلقون مني تعبا
- ١٬٠٦٦ونصبا وإن رأيتمونيزللت في أمر فقوموني
- ١٬٠٦٧فهل يكون مثل هذا في النظريصلح أن يرعى جمالا أو بقر
- ١٬٠٦٨فضلا بأن يرعى من الإسلاممقاطع القضاء والأحكام
- ١٬٠٦٩وأن يكون موضع الرسولتبا لنقص الرأي والعقول
- ١٬٠٧٠وكان من أول شيء قد حكمبه من الجور الذي فيه ظلم
- ١٬٠٧١بأن أزال فدكا من فاطمةبنت رسول الله وهي حاكة
- ١٬٠٧٢عليه كانت وهو في يديهاغلّته يؤتى بها إليها
- ١٬٠٧٣وكيلها عليه والنبيأقطعها ذلك وهو حيّ
- ١٬٠٧٤إذ أمر الله على ما أنبابدفعه حقوق أهل القربى
- ١٬٠٧٥وقال إن كان كما زعمتمالك فاحضري لما ادّعيت
- ١٬٠٧٦بيّنة فأحضرت عليافقال لو كنا ادعينا شيئا
- ١٬٠٧٧وكان ذاك الشيء في يدي أحدما كنت تقضي بيننا إذا جحد
- ١٬٠٧٨فقال تأتي فيه بالشهودقال اسمعوا يا معشر القعود
- ١٬٠٧٩يلزمنا بيان ما ادعيناوما ادعاه المدعي علينا
- ١٬٠٨٠ولم يسونا على القياسفي حكمه حين قضى بالناس
- ١٬٠٨١فانتزع الأملاك من أيدينابغير شاهد له علينا
- ١٬٠٨٢ونحن فيما يدعيه ندفعهفلم يجب ما قال وهو يسمعه
- ١٬٠٨٣وقال لا بد من الشهودمؤكدا في غير ما تأكيد
- ١٬٠٨٤فأحضرت شهودها وردهمولو أصاب شبهة لحدهم
- ١٬٠٨٥لكنهم قد ثبتوا وفيمنأتاه فيهم قيل أم أيمن
- ١٬٠٨٦وقد روي عن النبي أنهقال بأنها من أهل الجنة
- ١٬٠٨٧فلم يجد لردها من داءإلا بأنها من النساء
- ١٬٠٨٨قالت له فاطمة البتولفقد زعمت في الذي تقول
- ١٬٠٨٩بأنه مال أبي فإرثيمنه فجاءها لغير لبث
- ١٬٠٩٠بابنته ذات الدخول عائشةفشهدت لديه وهي طائشة
- ١٬٠٩١إن النبي قال لست أورثوما تركت فيكم لا يلبث
- ١٬٠٩٢حتى يكون بعد موتي صدقةفردّ أم أيمن الموفقة
- ١٬٠٩٣لأنها امرأة ثم قبلابنته تبا له فيما عمل
- ١٬٠٩٤وقد أتت عثمان بعد تسألهفعلا بها كان أبوها يفعله
- ١٬٠٩٥من صلة كان لها يجريهاثم أبي عثمان أن يعطيها
- ١٬٠٩٦قالت إذا لم تعطني بشيءقمت بميراثي من النبي
- ١٬٠٩٧قال لهخا ألست كنت الشاهدةعلى سبيل الظلم والمكايدة
- ١٬٠٩٨بأنه قد قال ما خلفتصدقة بعدي وقد علمت
- ١٬٠٩٩أنك فيما كنت قد شهدتوالله في ذلك قد كذبت
- ١٬١٠٠وردها من بعد هذا خائبةفلم تزل عليه قالوا عاتبة
- ١٬١٠١وسوف أحكي شأنها وشأنهمن بعد هذا فترى بيانه
- ١٬١٠٢وذكروا أن أبا بكر أمرخالد فيما قد رووه واشتهر
- ١٬١٠٣بأن يصلي الفرض إن تقدماخلف علي فإذا ما سلما
- ١٬١٠٤ضربه بالسيف من ورائهثم بدا بعد له من رأيه
- ١٬١٠٥من بعد ما قام بهم وأحرمافقال قالوا قبل أن يسلما
- ١٬١٠٦يسمعهم لا يفعلن خالدما كنت قد أمرته وشاهدوا
- ١٬١٠٧بأنه أضاف ضيفا يومافافتقدوا قلادة لأسما
- ١٬١٠٨فوجدوا الضيف عليها قد جمعوكان مقطوع اليمين فقطع
- ١٬١٠٩يسراه والقول الذي قد اتفقعليه قول الناس أن من سرق
- ١٬١١٠من بعد ما قطعت يفمناهفإنهم لن يقطعوا يسراه
- ١٬١١١بعد ذاك قيل من يديهلكنها تقطع من رجليه
- ١٬١١٢والضيف لا يقطع قالوا فظلمفي الحكم في الوجهين فيه إذ حكم
- ١٬١١٣وقال في جمع من الملاءاقول في الجد لكم برأي
- ١٬١١٤فإجدث الرأي لمن تسبّبابقوله وصير الجد أبا
- ١٬١١٥وفعله يقصر عنه وصفيوفي الذي حكيته ما يكفي
- ١٬١١٦ثم اقتفى من بعده منهاجهصاحبه فأكثر اعوجاجه
- ١٬١١٧وكان من أحداثه الجليلةما قد أعدوه له فضيلة
- ١٬١١٨أن سن جمع الناس في الصلاةفي ليل شهر الصوم حين يأتي
- ١٬١١٩وكان قد صلى النبي وحدهفيه فهموا أن يصلوا بعده
- ١٬١٢٠فدخل الحجرة فيما سمعوالما رآهم للصلاة اجتمعوا
- ١٬١٢١وراءه وكان من رأي عمرإحداث ما كرهه لما عبر
- ١٬١٢٢فصار في بدعته كأنهعندهم على سبيل السنة
- ١٬١٢٣فإن أتى شهر الصيام اجتمعواوصلوا الليل على ما ابتدعوا
- ١٬١٢٤حتى إذا ما قطعوا الصياماتفرقوا وتركوا القياما
- ١٬١٢٥وبدلوا تهجد الليل وسنكأن سنة القيام لم تكن
- ١٬١٢٦وسنة الصلاة كانت تجريعن النبي ليل كل شهر
- ١٬١٢٧بغير ما نقص ولا ازديادولا اجتماع بل على انفراد
- ١٬١٢٨كمثل ما يكون كل نافلةفي الليل والنهار بالمشاكلة
- ١٬١٢٩فلم يروا جهالة وقسوةصلى عليه الله فيه أسوة
- ١٬١٣٠وكان من إحداثه فيما فعلإسقاطه حي على خير العمل
- ١٬١٣١من الأذان وهي فيه قبلهواعتل في إسقاطها بعلة
- ١٬١٣٢قال إذا ما قيل للجهالإن الصلاة أفضل الأعمال
- ١٬١٣٣تخلفوا عن الجهاد طراوهجروا غزو العدو هجرا
- ١٬١٣٤فقبلوا ذلك من مقالهونقصوا الأذن عن كماله
- ١٬١٣٥كأنه عند الذي قد اقتدىبجهله وغيذه قد اهتدى
- ١٬١٣٦لفعل ما لم يهتد النبيوآفة الدين الهوى والغيّ
- ١٬١٣٧وإنما يذكر في الكتابكما حكى الله ذوي الألباب
- ١٬١٣٨وليس للجهال من نهايةولا لهم في الشبهات غاية
- ١٬١٣٩والدين كله عليهم يشتكلفلو تتبّعت هواهم لبطل
- ١٬١٤٠إذا طرحت عنهم ما يشتبهمنه وكله إذا تطرح به
- ١٬١٤١وإنما الواجب أن يعلمواما جهلوا منه وأن يفهموا
- ١٬١٤٢ليس على أن تسقط الفرائضوسنة الله لهم إن عارضوا
- ١٬١٤٣ولم يكونوا عارضوا بما ذكرففتح القول لهم بما اشتهر
- ١٬١٤٤عنه وصار ذاك في الإعلانأشهر في الناس من الأذان
- ١٬١٤٥فكان لللجهل هو المعارضلسنة النبي وهو الناقض
- ١٬١٤٦فحسبه من خزية وعارخلّده الله بها في النار
- ١٬١٤٧وعدد الجهال من إحسانهأن نقل المقام من مكانه
- ١٬١٤٨فصار من ذاك الطريق رحباولم يروا ذاك عليه ذنبا
- ١٬١٤٩ولا رأوا عليه لما نقلهعن موضع كان النبي جعله
- ١٬١٥٠في حده وهو مصلى الناسجعله الله لهم من بأس
- ١٬١٥١وزاد في مد النبي المجريلنا به فرض زكاة الفطر
- ١٬١٥٢وقدر ما تجري على الجهاتفيه لنا فرائض الزكاة
- ١٬١٥٣فنقص الفرض وزاد فيهوأدخل الأمة في التشبيه
- ١٬١٥٤إذ زاد في المد وزاد أيضافي مسجد النبي قالوا أرضا
- ١٬١٥٥وقال لو أدركت فيكم سالماوليته الأمر فكان الحاكما
- ١٬١٥٦ولم يجد في الناس للخلافةأهلا سوى مولى أبي حذيفة
- ١٬١٥٧وهو يقول عن نبي الأمةفيما روي لا تصلح الأئمة
- ١٬١٥٨لا من الأبرار من قريشفحاد عن مقاله للطيش
- ١٬١٥٩وفضل العرب في الأموالإذ فرض العطا على الموالي
- ١٬١٦٠والمؤمنون أسوة قد سوىدماؤهم على الذي قد يروى
- ١٬١٦١قيل رسول الله لم يفضلبعضا على بعض وكان يعدل
- ١٬١٦٢وقال لو وليتكم عليالم أبق في النصح لنفسي شيئا
- ١٬١٦٣ولم تكن علي فيه حجةولأقامكم على المحجة
- ١٬١٦٤قال له قوم من الصحابةفوله قال به دعابة
- ١٬١٦٥فترك المقيم للعبادعلى سبيل الحق والرشاد
- ١٬١٦٦وصير الأمر لمن لا يعلمأيهلك الأمر به أم يسلم
- ١٬١٦٧ولم يجد عليه من جناحإلا الذي قال من المزاح
- ١٬١٦٨وذلك بالإجماع ليس يجرحإن كان في حق على ماي صلح
- ١٬١٦٩وقد روي أن النبي لم يزليمزح والحجة فيما قد فعل
- ١٬١٧٠مازح فيما قد رووه خلقاولم يكن يقول إلا حقا
- ١٬١٧١وقال يوما لابن عباس وقدخلا به لا يسمعن منك أحد
- ١٬١٧٢قولي ما قد دام روحي في البدنلولا اثنتان في علي لم يكن
- ١٬١٧٣يصلح منا أحد للإمرةوهو مقيم بيننا بالحضرة
- ١٬١٧٤حداثة من سنه ولو نصبلأطعم الناس لآل المطلب
- ١٬١٧٥فقال قد قدم يوم بدرإلى صناديد رؤوس الكفر
- ١٬١٧٦قدمه الرسول وهو يومئذأصغر سنا منه قيل حينئذ
- ١٬١٧٧وما ظننت أنه سيجعلهفذاك ظن منك قد لا يفعله
- ١٬١٧٨فلم يحر لقوله جواباوالحق من رمى به أصابا
- ١٬١٧٩وكان فيما قد رووا من جهلهوقد أعدوه له من فضله
- ١٬١٨٠بأنه خطبهم فقالالا أوتينّ بامرئ تغالي
- ١٬١٨١في المهر إلا نلته عقوبةوحد فيه عدة محسوبة
- ١٬١٨٢فانتدبت من النساء قائلةإليه بالحجة وهي طائلة
- ١٬١٨٣قالت أتنهى بالذي تنهى بهعما أباح الله في كتابه
- ١٬١٨٤لقد منعتنا إذا من حقناما كان قد أوجبه الله لنا
- ١٬١٨٥لقد نهى وقدم الأعذارامن كان أعطى زوجه قنطارا
- ١٬١٨٦في ذاك أن يأخذ منها شيئاوصير المال لها هنيئا
- ١٬١٨٧فقال كل الناس منك يا عمرأعلم بالحق وأعلى في النظر
- ١٬١٨٨فقال للقوم أتسمعونيأجهل ثم لا تقوّموني
- ١٬١٨٩حتى ترد امرآة كلاميوأنتم كلكم أمامي
- ١٬١٩٠وقد قضى في امرأة تزوجتثم بنى الزوج بها فولدت
- ١٬١٩١لستة مضت من الشهورمن يوم مسها على التقدير
- ١٬١٩٢أن يرجموها فأتى الوصيفقال قد برأها العلي
- ١٬١٩٣لأنه قد حد في الرضاعحولين في الكتاب بالإجماع
- ١٬١٩٤وحد في الحمل مع الفصالعد ثلاثين على الكمال
- ١٬١٩٥وكان قد قضى برجم حاملفي محفل أيضا من المحافل
- ١٬١٩٦فردّه الوصيّ عن قضائهوعن فساد منا رأى من رأيه
- ١٬١٩٧وقال ما جاز لكم من قتلهافلم يجز مع ذاك قتل حملها
- ١٬١٩٨فقال فيما وصفوه في الخبرلولا علي لهلكت يا عمر
- ١٬١٩٩وجاءه الكتاب من أبي الصعقيذكر في شعر بأنه سرق
- ١٬٢٠٠عماله وأكلوا أعمالهموقال لو قاسمتهم أموالهم
- ١٬٢٠١فقاسم العمال ما كان ظهرمن دون ما كان أسرّ واستتر
- ١٬٢٠٢فإن يكونوا سرقوا كما كتبفتركه الشطر لهم ليس يجب
- ١٬٢٠٣وإن يكن بغاهم المؤديفأخذه الشطر لهم تعدي
- ١٬٢٠٤وقيل إن ابنه وزوجةوالهرمزان معهم في الهيجة
- ١٬٢٠٥مات مع ابنة له وزوجةوالهرمزان معهم في الهيجة
- ١٬٢٠٦فقتل الخائن فيه أربعةولم يمت وكان في الدار معه
- ١٬٢٠٧فأخبروا بما صنعه عمرفما نهى عن فعل ولا أمر
- ١٬٢٠٨ثم أتوا من بعده عثمانافأعلموه أمره فاسأنى
- ١٬٢٠٩وقال بالأمس قتلتم والدهواليوم تقتلونه مشاهدة
- ١٬٢١٠فأهدر الدم وألغى الحداولم يقد منه وقد تعدى
- ١٬٢١١وكانت الحجة لما اعتلاأعظم من إهماله ما خلا
- ١٬٢١٢وجاء أيضا بالدواهي والنكروقد ذكرت بعضها فيما غبر
- ١٬٢١٣لما ذكرت ما روي في قتلهوصفت في ذلك بعض فعله
- ١٬٢١٤وكان أيضا منه فيما خالفابأنه قد حرق المصاحفا
- ١٬٢١٥وصاحباه قبله قد جمعاذاك فأنكر الذي قد صنعا
- ١٬٢١٦وقصر الصلاة قالوا بمنىمبتدعا ورأى ذاك حسنا
- ١٬٢١٧وكان قد خطبهم في عيدفنفروا قبل انقضا التحميد
- ١٬٢١٨ملالة لقوله فيما حفظوقد يمل وعظ من لا يتعظ
- ١٬٢١٩والقول إن كان من اللسانلم يعد قالا منتهى الآذان
- ١٬٢٢٠حتى إذا كان من القلب وصلإلى قلوب السامعين واتصل
- ١٬٢٢١فخاف أن تكون تلك سبةفجعل الصلاة بعد الخطبة
- ١٬٢٢٢كي يثبتوا بموضع الصلاةإلى انقضا الخطبة فيما يأتي
- ١٬٢٢٣فكان في تغييره للسنةأعظم جرما قيل فيما ظنه
- ١٬٢٢٤وقد ذكرت في الكتاب أولاإيجابهم كفر الذي قد حولا
- ١٬٢٢٥فريضة أو سنة عن حالهاأو نقص الفروض عن كمالها
- ١٬٢٢٦وقد وصفت عن عيق في الفدكما كان منه ثم أنه ترك
- ١٬٢٢٧غلته تقسم بين الناسثم بنى الثاني على الأساس
- ١٬٢٢٨حتى إذا ما نصبوا عثماناأقطعها بأسرها مروانا
- ١٬٢٢٩وأقطع الثلث سليمان علىما ذكروا حتى إذا ما احتملا
- ١٬٢٣٠عبد المليك أمرها أقطع ماكان به في يديه فأطعما
- ١٬٢٣١تصفا سليمان ونصفا آخراعبد العزيز ثم لما استاثرا
- ١٬٢٣٢بها سليمان أضاف ما قدرعليه منها إذ ولى إلى عمر
- ١٬٢٣٣وكان في يديه حتى استخلفافرده في أهله إذ عرفا
- ١٬٢٣٤ظلم الذي أزاله وما صنعوكان قد أظهر نسكا وورع
- ١٬٢٣٥وهو إذا عد بنو أميةأحسنهم كان إلى الرعية
- ١٬٢٣٦وكان في التمثيل والبيانكالرجل الأعور في العميان
- ١٬٢٣٧رد على الناس الذي كان انتزعمنهم على الظلم وما كان اقتطع
- ١٬٢٣٨وكلهم شكروه وما تركحتى إذا رد العوالي والفدك
- ١٬٢٣٩قام عليه قومه فأنكرواذاك ولامه له فأكثروا
- ١٬٢٤٠وأعظموا إنكاره على السلفوحذروه غب ذاك فانصرف
- ١٬٢٤١فكان يغتل لكل عامستة آلاف على التمام
- ١٬٢٤٢منها ويعطي مثلها من مالهويرسل المال على كماله
- ١٬٢٤٣فيفرق الزائد منه والثمنفي ولد الحسين طرا والحسن
- ١٬٢٤٤لعلمه بأنها مقتطعةمن أمهم مغصوبة منتزعة
- ١٬٢٤٥وقد أعد ذلك بعض الشيعةفضلا له ولم يروا تضييعه
- ١٬٢٤٦واجب حق الله في الإمامةوهي لعمري أعظم الظلامة
- ١٬٢٤٧وإنما يشبهه فيما فعللص اصاب مال قوم فجعل
- ١٬٢٤٨يعطيهم الشيء اليسير منهفانتشر الفضل لذاك عنه
- ١٬٢٤٩حتى إذا ما مات عادت دولةبينهم مباحة مأكولة
- ١٬٢٥٠حتى إذا صارت إلى المفتونأعني الذي لقب بالمأمون
- ١٬٢٥١أراد أن يجعلها لأهلهاثم بدا بعد له في أكلها
- ١٬٢٥٢فلم يطب نفسا لهم مما ملكإلا بردّه العوالي والفدك
- ١٬٢٥٣من بعد أن جمع من قد سمّيبالفقه في زمانه والعلم
- ١٬٢٥٤فاجتمعوا من بعد أن تشاوروافي أمرها وقايسوا وناظروا
- ١٬٢٥٥فأجبوها قيل في المحاكمةمن بعد أن تناظروا لفاطمة
- ١٬٢٥٦وحكموا بأنها مظلومةوأبطلوا الحكومة القديمة
- ١٬٢٥٧فصح في الحكم على يديهظلم أبي بكر وصاحبيه
- ١٬٢٥٨وجورهم على اتفاق الأمةفي ذاك والله ولي النعمة
- ١٬٢٥٩وقد رووا عن النبي قولابأن كل من ولي فولى
- ١٬٢٦٠أحدهم يعلم فيمن ملكهأفضل منه فيهم فتركه
- ١٬٢٦١واستعمل الأدنى فذاك خائنلله في عباده المبائن
- ١٬٢٦٢ولم يكونوا استعملوا علياولم يكن كان تولى شيئا
- ١٬٢٦٣في كل ما تغلب الثلاثةحتى انقضت سنوهم الملتاثة
- ١٬٢٦٤وفضله في الناس ما لا ينكرولا به عنهم خفا فينشر
- ١٬٢٦٥فهم بتركهم له قد خانواكما رووا وإن يكونوا كانوا
- ١٬٢٦٦دعوة للأعمال في أيامهمفلم يجب فذاك لاجترامهم
- ١٬٢٦٧لأه لو كان يرضى أمرهمأعانهم فيه على ما سرهم
- ١٬٢٦٨وكان منهم في اختلاف الحكموالجور في أيامهم والظلم
- ١٬٢٦٩ما قد يطول ذكره لوق دذ كروذاك في الأخبار عنهم مشتهر
- ١٬٢٧٠وإنما قصدت للتخفيففجئت بالمشهور والمعروف
- ١٬٢٧١لما انقضى عثمان واستراحوامنه تداعى الناس ثم راحوا
- ١٬٢٧٢إلى علي بعده جميعاقد جمعوا الشريف والوضيعا
- ١٬٢٧٣كلهم عليه قد تجمعوناوأبصروا العيب الذي قد صنعوا
- ١٬٢٧٤إذ قدموا عليه فيما قد مضىفمال عنهم وتولى معرضا
- ١٬٢٧٥لعلمه بأنهم لن يقبلوامن أمره الحق كما لم يفعلوا
- ١٬٢٧٦وأنه من ذاك لا يرضيهمفي أخذه منهم وما يعطيهم
- ١٬٢٧٧إلا الخروج عن طريق عدلهكمثل ما قد عودوا من قبله
- ١٬٢٧٨حتى إذا ما أطبقوا عليهواعترفوا بما جنوا إليه
- ١٬٢٧٩عاتبهم في فعلهم فأعتبواوسألوا التوبة فيما ارتكبوا
- ١٬٢٨٠وبذلوا أنفسهم في طاعتهلكل ما يريد من إمارته
- ١٬٢٨١فقبل الأمر على ما أظهرواوأشهد الله على ما أضمروا
- ١٬٢٨٢فأظهروا السمع له والطاعةوبايعوه بيعة الجماعة
- ١٬٢٨٣فلم يجد لدفعها مراماإذ أظهروا طاعه فقاما
- ١٬٢٨٤والحق في محمله ثقيلوأهله إن ذكروا قليل
- ١٬٢٨٥فانتصب الأمر على نصابهورد نصل السيف في قرابه
- ١٬٢٨٦واعتدل الدين على منهاجهوثقّفت جوانب اعوجاجه
- ١٬٢٨٧إذ قام بالأمر ولي الناسوإذ بنى الباني على الأساس
- ١٬٢٨٨لما أراد الله رشد الخلقوسلموا الحق لأهل الحق
- ١٬٢٨٩وبايعوا الوصيّ طائعيناوأقبلوا عليه راغبينا
- ١٬٢٩٠وقام بالأمر قيام مثلهفي عدله ودينه وفضله
- ١٬٢٩١رد الذي أعطى من القطائعظلما لذي القربى وللصنائع
- ١٬٢٩٢وعزل العمال بالخيانةواستعمل الراعين للأمانة
- ١٬٢٩٣حتى إذا أصلح ما قد أفسدواوجمع المال الذي قد بددوا
- ١٬٢٩٤أمر من يقسم بالسويةذلك فيهم قيل بالكلية
- ١٬٢٩٥فجاءهم طلحة والزبيروليس في أهل النفاق خير
- ١٬٢٩٦كلاهما مع ابنه لعلمهبأنه يأخذ فوق سهمه
- ١٬٢٩٧وصار فيما دفعوا إليهماكمثل ما صار إلى إبينهما
- ١٬٢٩٨فأنكرا ذاك وقالا عدنانأخذ ما يأخذ من ولدنا
- ١٬٢٩٩قالوا بذاك أمر الإمامقالا فقوموا نحوه فقاموا
- ١٬٣٠٠ليعلموا ذلك من مقالهوكان في إصلاح بعض ماله
- ١٬٣٠١في ضيعة قد قام في تشميرهيعمل فيها قيل مع أجيره
- ١٬٣٠٢فسلّما عليه ثم قالاإعدل بنا نلتمس الظلالا
- ١٬٣٠٣قال نعم ومال نحو الظلقالا له جئنا ونحن ندلي
- ١٬٣٠٤بقربنا وبالعنا والهجرةنبغي الذي كان لنا من أثرة
- ١٬٣٠٥فلم نر الأثرة بل سوينامع سائر الناس ومع بنينا
- ١٬٣٠٦وكان من قبلك فيما تعلميوثرنا بالقسم حين يقسم
- ١٬٣٠٧قال أحق من جعلنا قدوةمن جعل الرحمان فينا أسوة
- ١٬٣٠٨نبينا ولم يكن في قسمتهيوثر بل عدل بين أمته
- ١٬٣٠٩فمن تعدّى فعله من كاناجار على أمته وخانا
- ١٬٣١٠وما ذكرتماه مما جئتمابه من القربى وما أدليتما
- ١٬٣١١به من الذب عن الإسلاموسابق الهجرة في الأنام
- ١٬٣١٢فهل لذي سابقة بحالمن الذي عددتما كما لي
- ١٬٣١٣قالا معاذ الله قال فاعلمابأنني لست أرى أن أسهما
- ١٬٣١٤فوق الذي يسهمه أجيريهذا من القليل والكثير
- ١٬٣١٥قالا له فأذن لنا أن نعتمرقال اذهبا فأنتما ممن ذكر
- ١٬٣١٦أمرهما لي قبل في الزمانوليس للعمرة تذهبان
- ١٬٣١٧ثم تلا في النكث والثوابعلى الوفا ما جاء في الكتاب
- ١٬٣١٨فخرجا نحو طريق مكةوفارقاه واستحلا تركه
- ١٬٣١٩ونكثا بيعته وكانافيمن على عثمان قد أعانا
- ١٬٣٢٠فأنكرا ذلك لما قاماوأظهرا في دمه قياما
- ١٬٣٢١وكان فيمن سره ما لحقهأيضا حميرا ومضت منطلقة
- ١٬٣٢٢للحج لما إن رأته حصراشماتة به لما كان جرى
- ١٬٣٢٣بينهما فيما مضى مما سلفذكرى لها ثم أتتها بسرف
- ١٬٣٢٤خلافة الوصيّ لما عرفتذلك للبغض له فانصرفت
- ١٬٣٢٥وكان قد شاوره الرسولإذ رميت وقال ما تقول
- ١٬٣٢٦قال النبي عالم خبيروفي النساء غيرها كثير
- ١٬٣٢٧فاعتقدت بغضته لما ذكرواتضح القول بذاك واشتهر
- ١٬٣٢٨أعني الذي قال علي فيهامع ميلها عليه مع أبيها
- ١٬٣٢٩وخاف أيضاً منه قوم كانوامع من مضى من قبله قد خانوا
- ١٬٣٣٠فهربوا فمنهم ابن منيةوكان ذا مال كثير القنية
- ١٬٣٣١وكان عاملا لهم على اليمنوخان فيمن خان منهم وافتتن
- ١٬٣٣٢وكان صهرا للزبير زوجتهبنت الزبير فانتهت حميته
- ١٬٣٣٣إن سار قالوا مع أبيها وانقلبوكان أيضا صهره أبو لهب
- ١٬٣٣٤وهو الذي أتى حميرا بالجملوكان قد جهز قالوا وحمل
- ١٬٣٣٥تسعين فارسا على الكمالفي حربها من جندها الضلال
- ١٬٣٣٦ومنهم ابن عامر للأثرةولاه عثمان يقال البصرة
- ١٬٣٣٧وكان فيمن خص من رجالهوهو على ما ذكروا ابن خاله
- ١٬٣٣٨فخاف فيما خافه قبل الطلبوساءه أمر علّ فهرب
- ١٬٣٣٩ومنهم فيما روي مروانوقد ذكرت ما أتى عثمان
- ١٬٣٤٠إليه من إقطاعه في الحيفمع رده أيضا أباه المنفي
- ١٬٣٤١فاجتمع القوم معا بمكةواشتركوا في الرأي أيّ شركة
- ١٬٣٤٢فلم يروا رأيا على ما دبرواإلا بأن يجتمعوا فأظهروا
- ١٬٣٤٣بأنهم قد خرجوا ليطلبوابدم عثمان معا واحتسبوا
- ١٬٣٤٤في ذاك ثم استعملوا ضرب الحيلفنصبوا أمّهم على جمل
- ١٬٣٤٥وقصدوا بها لأهل البصرةفيا لها مصيبة وحسرة
- ١٬٣٤٦لكشف حرمة النبي المصطفىوهتكم من ستره ما انكشفا
- ١٬٣٤٧لم يحفوا نبيهم في حرمتهولا رعوا ذمامه في زوجته
- ١٬٣٤٨والله قد أمر أن تقرافي بيتها فأبرزوها جهرا
- ١٬٣٤٩وأشمتوا بهتكها الأعاديوما على النساء من جهاد
- ١٬٣٥٠فإن يكونوا زعموا فيما ادعوابأن ذاك واجب فيما سعوا
- ١٬٣٥١فيه ففيم حجبوا نساءهموخلفوا أزواجهم وراءهم
- ١٬٣٥٢وأغلقوا الديار والقصوراوأرخوا الحجال والستوار
- ١٬٣٥٣من دونهم واستعانوا بالرصدواستحفظوا الأهل وأوصوا بالولد
- ١٬٣٥٤وخرجوا بحرمة النبيللسفر الناي بلا ولي
- ١٬٣٥٥حتى إذا ما نبحت بالحوءبتذكرت في ذاك ما قال النبي
- ١٬٣٥٦فصرخت بالويل والعويلوبالبكاء الدائم الطويل
- ١٬٣٥٧وأمرت بردها فامتنعوافأظهرت خلافهم فاجتمعوا
- ١٬٣٥٨وحلفوا بالله كاذبيناما هم على الحوءب نازلينا
- ١٬٣٥٩فقبلت أيمانهم إذ لم تجدفي ذاك من نصيحة عند أحد
- ١٬٣٦٠ثم مضوا حتى إذا ما نزلوابساحة البصرة قالوا قتلوا
- ١٬٣٦١خمسين مسلما من الرجالكانوا بها لحفظ بيت المال
- ١٬٣٦٢وسائر الأعمال ثم انتهبواأموال بيت المال لما غلبوا
- ١٬٣٦٣ثم استمالوا أهلها فمالواوأخذوا عاملها فقالوا
- ١٬٣٦٤نقتله ثم رأوا تصفيدهوحبسه فأوثقوا حديده
- ١٬٣٦٥وأمروا عائشة الشقيّةفعادت السيرة جاهليّة
- ١٬٣٦٦إذ صار أمر الناس للنساءوعادت الإمرة للأهواء
- ١٬٣٦٧قد فرض الله على العبادقتال أهل البغي في البلاد
- ١٬٣٦٨في المحكم المنزل من كتابهوكان من أول من بدا به
- ١٬٣٦٩وصيّ من جاء به وبشّرهصلّى عليه الله فيما أخبره
- ١٬٣٧٠مما يكون في الذي قد حدثابأنه يقتل من قد نكثا
- ١٬٣٧١والقاسطين بعدهم ومن مرقفعندما أتاه ذلك انطلق
- ١٬٣٧٢نحوهم فيمن أراد الآخرةمن عصبة الأنصار والمهاجرة
- ١٬٣٧٣والقوم بالبصرة قد تجمعواونكثوا بيعتهم وامتنعوا
- ١٬٣٧٤حتى أتى الكوفة فاستنجدهموسار والأخبار عنه عندهم
- ١٬٣٧٥فخرجوا لما رأوا جموعهقد أقبلت وأخرجوا المخدوعة
- ١٬٣٧٦للحرب في هودجها على الجملوقد أحاط حولها كل بطل
- ١٬٣٧٧حتى إذا توافقوا واجتمعوا واحتجّناشدهم بربّهم ليرجعوا
- ١٬٣٧٨واحتج فيما صنعوا عليهموقدم العذر معا إليهم
- ١٬٣٧٩فانصرف الزبير عن قتالهولم يتب إليه من فعاله
- ١٬٣٨٠لكنّه مضى على حميّتهللسبب المقدور من منيته
- ١٬٣٨١فمرّ في وادي السباع فقتلواحتال مروان لطلحة الحيل
- ١٬٣٨٢حتى أصاب غرّة فقتلهلحقده عليه فيما فعله
- ١٬٣٨٣في أمر عثمان قديما فهمابالبغي كانا جلبا حتفهما
- ١٬٣٨٤وهيّجا الحرب وألقحاهافصرعها في مبتدا صرعاها
- ١٬٣٨٥وحافر البئر لمن يهويهاقد ربما زلّ فيهوي فيها
- ١٬٣٨٦ثم تداعي القوم للطعانوبرز الأقران للأقران
- ١٬٣٨٧وجالت الخيول بالأبطالوكلح الرجال في القتال
- ١٬٣٨٨واحتمت الحرب لمن صلاهاوطحنت عليهم رحاها
- ١٬٣٨٩واشتعلت وراية النبيبين يدي وصيّه علي
- ١٬٣٩٠يحفها سبطا النبي المؤتمنفي موكبيهما الحسين والحسن
- ١٬٣٩١وحوله أخائر الصحابةومن حوى الفضل مع القرابة
- ١٬٣٩٢مع أهل بدر الغرر الأخيارمن المهاجرين والأنصار
- ١٬٣٩٣أولي النهى والفضل والأحلاموالسابقين أول الإسلام
- ١٬٣٩٤قد أتعبتهم شدة العبادةفطلبوا الراحة بالشهادة
- ١٬٣٩٥فواجهوا الحرب وباشروهايبغون إحدى الحسنيين فيها
- ١٬٣٩٦وصبروا للطعن والجلادلطلب الراحة في المعاد
- ١٬٣٩٧وانصرفوا عنهم وولوا الدبرمنهزمين عنهم وهم صبر
- ١٬٣٩٨فقام في أصحابه يناديلا تتبعوا مولي الأعادي
- ١٬٣٩٩وكل من أثخنتم جراحاومن رمى إليكم السلاحا
- ١٬٤٠٠فنكبوا عنه وما قد أجلبوابه عليكم فحلال طيب
- ١٬٤٠١لكم وما كان من الأثاثوالمال في الدار فللوراث
- ١٬٤٠٢به إلى البصرة في استتارحتى أناخه بباب دار
- ١٬٤٠٣لزوجة النبي قد أخلاهافنزلت فيها فما رآها
- ١٬٤٠٤إلا نساء معها يخدمنهافي حجرة في الدار قد اسكنها
- ١٬٤٠٥وأسروا مروان فيمن قد اسروابن الزبير مع جميع من ذكر
- ١٬٤٠٦من الذين عقدوا الأمر الأولبعد الذين قتلوا فيمن قتل
- ١٬٤٠٧فمن بالعفو عليهم وصفحفيما حكي عنه وصح واتضح
- ١٬٤٠٨وفتح البصرة بعد ففلهافحل فيها وعفا عن أهلها
- ١٬٤٠٩وأخمد الحرب وأطفى نارهاحتى إذا ما وضعت أوزارها
- ١٬٤١٠رد التي قد خرجت عليهمن بيتها مستورة إليه
- ١٬٤١١مع نسوة جعلهن حولهايسترتها ويستمعن قولها
- ١٬٤١٢حتى إذا ادخلنها حجابهاوغلقت من دونهن بابها
- ١٬٤١٣دعت له وأكثرت من شكرهواعترفت بمنه وستره
- ١٬٤١٤حتى إذا ما انقضت الدواهيولى على البصرة عبد الله
- ١٬٤١٥أعني ابن عباس وجاء الكوفةفحلها مدته المعروفة
- ١٬٤١٦لما أتى قيل علي فنزلبساحة الكوفة بالناس عزل
- ١٬٤١٧عن الشآم ابن ابي سفيانافأظهر الخلاف والعصيانا
- ١٬٤١٨وجاءه الخائن ايضا عمرووفيه غل ودها ومكر
- ١٬٤١٩فأقطع اللعين عمروا مصراليحكم الختل له والمكرا
- ١٬٤٢٠فبدر القيام فيما أظهرابدم عثمان وأن يستنفرا
- ١٬٤٢١أهل الشام باحتيال مبرمفضرجا قيل قميصا بدم
- ١٬٤٢٢ونشراه فوق رمح عاليوأعلنا النداء في الجهال
- ١٬٤٢٣هذا دم الخليفة المظلومفاجتمعوا لموعد معلوم
- ١٬٤٢٤فثار في طغامه عليهودسّ رسوله إليه
- ١٬٤٢٥يسأله دخوله في طاعهوأن يخليه على عمالته
- ١٬٤٢٦فلم يجبه قيل في سؤالهواستنهض الناس إلى قتاله
- ١٬٤٢٧وقال لست جاعلا لي أبداأهل الضلال والمعاصي عضدا
- ١٬٤٢٨وأنهض الجيوش والعساكراإليه فاستقبله مبادرا
- ١٬٤٢٩بمن أطاعه من الشآممن سائر الجهال والطغام
- ١٬٤٣٠وسار بالقوم فحل بالنهرمن قبل أن يأتي علي فعبر
- ١٬٤٣١وجاء بالناس علي فنزلمن دونهم إذ عبروا فلم يصل
- ١٬٤٣٢قيل إلى الماء وحال دونهأهل الشام منه يمنعونه
- ١٬٤٣٣فقال في ذلك لابن هندفلج في المنع وفي التعدي
- ١٬٤٣٤فقام في أصحابه ثم حملفهزموا أهل الشام ونزل
- ١٬٤٣٥مع جملة الناس وراء الواديوقال للصائح قم فنادي
- ١٬٤٣٦أهل الشام من أراد الماءمن جمعكم فليأته إن شاء
- ١٬٤٣٧وعرسوا إن شئتم بالعدوةفنحن في الماء وأنتم اسوة
- ١٬٤٣٨فوردوا إذ سمعوا المناديونزل الجمعان خلف الوادي
- ١٬٤٣٩كلاهما في خيله والرجلفي عدد مثل الحصى والرمل
- ١٬٤٤٠ثم التقوا فاقتتلوا قالاأفنى الحماة واحتوى الأبطالا
- ١٬٤٤١واشتد وقع القتل واستحراواحتد في الطائفتين طرا
- ١٬٤٤٢فباد من عساكر الشامكل كمي بطل محامي
- ١٬٤٤٣واستشهد الصحابة الأخيارمن العراق منهم عمار
- ١٬٤٤٤قال له فيما روى الرواةنبيه تقتلك البغاة
- ١٬٤٤٥مع عدة من أهل بدر وأحدلهم بدار الخلد أيضا قد شهد
- ١٬٤٤٦قد صبروا للموت حتى استشهدوامن بعد أن أودوا بمن قد قصدوا
- ١٬٤٤٧وانحنت السيوف في إيمانهموحطموا الرماح من طعانهم
- ١٬٤٤٨فحين تمت لهم الإرادةطابت لهم هنالك الشهادة
- ١٬٤٤٩فعندما رأى عليّ ما وصلإليه أمر الناس عبّا وحمل
- ١٬٤٥٠وأظهر القوة والعزيمةفأمكن القوم من الهزيمة
- ١٬٤٥١وأمعنوا بين يديه في الهربلفئة لهم فجد في الطلب
- ١٬٤٥٢وراء عمرو فانبرى إليهحتى إذا أمكن في يديه
- ١٬٤٥٣وعاين الموت انكفا من سرجهوكشف الثوب له عن فرجه
- ١٬٤٥٤فغض عينيه وخلى عنهوخلص الفاسق ذاك منه
- ١٬٤٥٥ثم انتهى قيل إلى معاويةفقال قد حلت علينا الداهية
- ١٬٤٥٦فارفع بأطراف القنا مصاحفكوادع إلى الحكم بها من خالفك
- ١٬٤٥٧فإنهم سوف يكفوا فتصلإلى الخلاص والتعافي بالحبل
- ١٬٤٥٨فيرفع القوم من النواحيمصاحفا لهم على الرماح
- ١٬٤٥٩وأقبلوا يدعونهم يا قومناهذا كتاب الله فيما بيننا
- ١٬٤٦٠نقضي بما يوجبه ونعترفلمن له الحق به وننصرف
- ١٬٤٦١فانصرفوا لتنظروا في الحالفانصرف القوم عن القتال
- ١٬٤٦٢قال علي إنها مكيدةقالوا له وأكثروا تفنيده
- ١٬٤٦٣تأمرنا بقتل من دعاناللحكم ثم نصبوا القرآنا
- ١٬٤٦٤للفصل فيما بيننا قال لقدأنساكم الشيطان ما قد انعقد
- ١٬٤٦٥لكم من الحق فإن شككتمفي باطل القوم فقد هلكتم
- ١٬٤٦٦بقتلكم إياهم فقاتلواولا تخلوهم ولا تخاذلوا
- ١٬٤٦٧فأنتم على كتاب الخالقوسنّة الهادي النبي الصادق
- ١٬٤٦٨فلم يطيعوا أمره بل عدلواعن قوله فانصرفوا ونزلوا
- ١٬٤٦٩مكانهم وقد مضى الأخيارفغلب الجهال والأشرار
- ١٬٤٧٠وأمكن الشيطان ما أرادهمنهم فبث فيهم أجناده
- ١٬٤٧١فزين الخلاف والعصيانالهم معا فاتبعوا الشيطانا
- ١٬٤٧٢إلا قليلا فاستراح حزبهوزال عنه همه وكربه
- ١٬٤٧٣ثم تداعى القوم للتحكيمفاجتمعوا لموعد معلوم
- ١٬٤٧٤واتفقوا على الذي قد أبرماأن يخرجوا من كل قوم حكما
- ١٬٤٧٥لينظرا في اختلاف القولواجعلوا الموعد رأس الحول
- ١٬٤٧٦ثم أتى القوم إلى عليّفقال لست منكم في شيء
- ١٬٤٧٧قالوا له لتعبثنّ الحكماوغلظوا في القول حتى علما
- ١٬٤٧٨بأنه إن لم يجبهم صارإلى الذي يخافه فسار
- ١٬٤٧٩في نفر حتى أتى مع صحبهأهل الشام وهم بقربه
- ١٬٤٨٠فقال ماذا أنتم تبغوناقالوا نريد أن عرفونا
- ١٬٤٨١بأي وجه قتل الخليفةقال لهم أحداثه معروفة
- ١٬٤٨٢قالوا له فمن يلي الحكومةيحتج في ذلك في الخصومة
- ١٬٤٨٣فارض بمن شئت ونحن نرضىبمن نشاء للخصام أيضا
- ١٬٤٨٤فيلتقي الخصمان مع من شاءاويثبتان قول من قد راءا
- ١٬٤٨٥في قوله الحق فمن تعدىحكمهما فقد تعدى الحدا
- ١٬٤٨٦من بعد أن تناظرا وعلماوجه الصواب في الذي قد حكما
- ١٬٤٨٧قال إذا أردتم البيانافعلت هذا لكم وكانا
- ١٬٤٨٨شرطي وشرطكم على الإعلانأن يحكما بظاهر القرآن
- ١٬٤٨٩وسنة النبي والمأثورمن حكمه المستعمل المشهور
- ١٬٤٩٠فمن تعدى ذاك فيما قد حكملم يجز الحكم له قالوا نعم
- ١٬٤٩١وانصرفوا إلى الشام فانصرفعنهم إلى الكوفة قالوا فوقف
- ١٬٤٩٢عنه الذين أنكروا الحكومةوخاصموا أصحابه خصومة
- ١٬٤٩٣وجعلوا يدعون في المشاهدلا حكم إلا للعلي الواحد
- ١٬٤٩٤ثم مضوا حتى أتوا حرورايرون أن ما رآه جورا
- ١٬٤٩٥فأرسل ابن عمه إليهمفاحتج فيما صنعوا عليهم
- ١٬٤٩٦فانصرفت طائفة إليهعل الذي قد أنكروا عليه
- ١٬٤٩٧لينظروا الحكم عل المجازوفرقة سارت إلى الأهواز
- ١٬٤٩٨فقال للذين قد توفقواوانصرفوا إليه حين انصرفوا
- ١٬٤٩٩وهم على الرأي الذي قد أبرمواإن لكم عندي ثلثا فاعلموا
- ١٬٥٠٠نكف عنكم إذا كففتموتأخدون الفيء ما جاهدتم
- ١٬٥٠١وكلما أقررتم بالطاعةلم تمنعوا مساجد الجماعة
- ١٬٥٠٢ثم أراد عندما افتضوهفي بعثه الحكم إذا أتوه
- ١٬٥٠٣ان يجعل الحكم إلى ابن عمهلعلمه بذهنه وعلمه
- ١٬٥٠٤فقام في أصحابه في ذاك منمال إلى التحكيم من أهل اليمن
- ١٬٥٠٥وفيهم العدد من رجالهفأنكروا ذلك من مقاله
- ١٬٥٠٦وامتنعوا فيما أتاه عنهمأن يجعلوا الحاكم إلا منهم
- ١٬٥٠٧وأحضروا له ابن قيس فحضرأعني أبا موسى وقالوا لا تذر
- ١٬٥٠٨للحكم فيما بينهم وبينناغير أبي موسى فقدم شيخنا
- ١٬٥٠٩فخاف من فساد ذات البينوأن يصير الناس فرقتين
- ١٬٥١٠فقال قم فاحكم بحكم اللهواحذر من الشك والاشتباه
- ١٬٥١١واعمل على السنة والككتابواقض بفصل الحق والصواب
- ١٬٥١٢فإن عدوت ذاك فاعلم علمابأنني أنقض ذاك الحكما
- ١٬٥١٣وأجب القوم إذا ما سألواواشرح لهم جميع ما قد جهلوا
- ١٬٥١٤وضيعوا من واجبي وطاعتيوبين الحجة في إمامتي
- ١٬٥١٥من ظاهر السنة والقرآنفإن فيهما لهم برهاني
- ١٬٥١٦وحكموا أهل الشام عمروافعظم الشيخ دها ومكرا
- ١٬٥١٧فظل في أحواله يقدمهيريد مكرا أنه يعغظمه
- ١٬٥١٨حتى إذا استعطفه ببرّهوما رأى من لين وبشره
- ١٬٥١٩قال له برفقه ولينهأنت الذي يرجى لفضل دينه
- ١٬٥٢٠لحقن ما بيح من الدماءوكشف ما حل من البلاء
- ١٬٥٢١ولست من جهالة أخبركلكنني كما تر أذكرك
- ١٬٥٢٢يرضون أن يجتمعوا في ناحيةإلى علي أو إلى معاوية
- ١٬٥٢٣وفي اختلاف أمرهم فسادوإن تمادى القتل فيهم بادوا
- ١٬٥٢٤ومن صلاح أمرهم أن يخلعاويجمع الناس إلى ذاك معا
- ١٬٥٢٥لينصبوا من قد رأوا واتفقواعليه قال إنني لأشفق
- ١٬٥٢٦أن لا يكون لهم اتفاقعلى امرئ فيعظم الشقاق
- ١٬٥٢٧قال فثمّ رجل قد اعتزليجتمع الناس إليه إن فعل
- ١٬٥٢٨ليس من الطائفتين ابن عمرقال له أخاف أن لا يأتمر
- ١٬٥٢٩قال فنَكني عنه عند ذكرهحتى نرى ماذا يرى في أمره
- ١٬٥٣٠حتى إذا أبرم ما قد أبرمهووقفا في الناس قالوا قدّمه
- ١٬٥٣١كمثل ما عوده من قبلوآفة المرء الهوى والجهل
- ١٬٥٣٢فقام في الناس خطيبا فوصفما حل بالناس وعد ما سلف
- ١٬٥٣٣وقال بعد ذكر ما تهياإني خلعت عنكم عليا
- ١٬٥٣٤وقد سددت فاعلموا مكانهبرجل ستحمدون شأنه
- ١٬٥٣٥قد صحب النبي مع أبيهوكل خير تبتغون فيه
- ١٬٥٣٦وقام عمرو بعده هنالكافحمد الله وقال ذالكا
- ١٬٥٣٧وقال سري عندكم علانيةأن الذي كنى لكم معاوية
- ١٬٥٣٨هو الذي في القول أضمرناهوقد رضيناه وأمرناه
- ١٬٥٣٩قال أبو موسى معاذ اللهفصار أمر القوم في اشتباه
- ١٬٥٤٠وصاح أصحاب علي لا لاواختلفوا واختبلوا اختبالا
- ١٬٥٤١وأكثروا الجدال والخصومةوافترقوا ولم تكن حكومة
- ١٬٥٤٢لما استبان الناس كيد عمرووما أراد من سبيل المكر
- ١٬٥٤٣وأبصروا رأي علي فيهوعلمه بما انتهى إليه
- ١٬٥٤٤أمرهم وأمره تلاومواإذ تركوا حربهم وسالموا
- ١٬٥٤٥وانتهضوا نحو ابن هند إذ نهضبهم علي نحو ذاك وانقبض
- ١٬٥٤٦عنه الخوارج الذين انصرفوافي ذاك ثم أنهم تخلفوا
- ١٬٥٤٧من بعده فأظهروا الخلافاوانصرفوا عن أمره انصرافا
- ١٬٥٤٨وخلعوا طاعته ومرجوامن بعد أن خرج ثم خرجوا
- ١٬٥٤٩فقطعوا دجلة ثم سارواوكل من مرؤوا به أغاروا
- ١٬٥٥٠عليه حتى أهلكوا البلاداوأكثروا الخراب والفسادا
- ١٬٥٥١وغنموا أموالهم وقتلوافبلغ الوصيّ ما قد فعلوا
- ١٬٥٥٢فسار فيمن معه إليهمواحتج فيما فعلوا عليهم
- ١٬٥٥٣فامتنعوا وقاتلوه فظهرعليهم فجاء لما أن قدر
- ١٬٥٥٤عليهم في الناس بالكليةفاستخرج الأسود ذا الثديّة
- ١٬٥٥٥من جملة القتلى وكر في مهلحتى أتى الكوفة قالوا فنزل
- ١٬٥٥٦فلم يزل قيل بها مقيمامكتئبا لما به كظيما
- ١٬٥٥٧لما يرى منهم من التثاقلعن حربهم والعجز والتخاذل
- ١٬٥٥٨حتى أصابه بها ابن ملجموخضب الشيبة منه بالدم
- ١٬٥٥٩صلى عليه الله من وصيّموفق مسدد مضريّ
- ١٬٥٦٠في ذكر ما ذكرت عن أهل الجملمما روي من أمرهم وما اتصل
- ١٬٥٦١عنهم من النكث وسوء السيرةما يكتفي به ذوو البصيرة
- ١٬٥٦٢وذاك قد أكملته إكمالاولو أردت ذكره لطالا
- ١٬٥٦٣وقد دعا لقولهم واحتجالما أتوه بعض من قد لجا
- ١٬٥٦٤إذ ذكروا طلحة والزبيرابالنكث فاحتج وأثنى خيرا
- ١٬٥٦٥قيل له ألم يكونا شايعافي قتل عثمان معا وبايعا
- ١٬٥٦٦من بعده الوصي ثم نكثافهل تراهما أحسا حدثا
- ١٬٥٦٧عليه قال لا ولكن تابامن دم عثمان الذي أصابا
- ١٬٥٦٨فيما أصاباه وقاما في الطلببثاره قيل له فهل يجب
- ١٬٥٦٩أن يطلب الحقوق في التظالمأهل الخصوم عند غير الحاكم
- ١٬٥٧٠وقد اقرأ أنه الإمامفكيف جاز لهما القيام
- ١٬٥٧١ولم يكونا ربعا إليهمن ذاك ما قد أجمعا عليه
- ١٬٥٧٢بل كيف ينبغي القيام والطلبلمن جنى ما فيه قام واحتسب
- ١٬٥٧٣هذا لعمري أعجب العجائبأن يطلب المطلوب حق الطالب
- ١٬٥٧٤فإن تقولوا لم يكونا قتلاوأن يكونا فعلا ما فعالا
- ١٬٥٧٥فما استحل الناس ما استحلوامن دم عثمان الذي أطلوا
- ١٬٥٧٦حتى أحلاه وأهدراهوأطلقا القتل لمن أتاه
- ١٬٥٧٧فكيف قاما مثل ما قد زعماإذ نكثا في حل ما قد أبرما
- ١٬٥٧٨وعقدا قبل ولو أراداكما زعمتم توبة أقادا
- ١٬٥٧٩هما ومن قد قام من نفوسهمإن كان أصل الفعل من تأسيسهم
- ١٬٥٨٠وقد تمالا القوم لما حققوافي قتله كلهم وأطبقوا
- ١٬٥٨١عليه حتى قتلوه جملةمصممين عند وقت الحملة
- ١٬٥٨٢بعضهم شد لهم عليهوبعضهم منع من يليه
- ١٬٥٨٣فكلهم في القتل كانوا أسوةإذ بعضهم كان لبعض قوّة
- ١٬٥٨٤ولم أقل هذا على الإنكارلقتله بل لادعا الأشرار
- ١٬٥٨٥حجة من قام لهم بزعمهبثار من كان سعى في دمه
- ١٬٥٨٦وسترى في قتله احتجاجامن بعد هذا يوضح المنهاجا
- ١٬٥٨٧وقد روي أن الزبير فرايوم التقوا كما رويتم طرا
- ١٬٥٨٨فإن يكن كان على الضلالفقولكم فيه من المحال
- ١٬٥٨٩وكلهم ضلوا كما قد ضلاوإن يكن على هدى فولا
- ١٬٥٩٠فقد أتى كبيرة مشتهرةمات عليها حين ولى دبره
- ١٬٥٩١فاختر له في أي منزيهتنزله يا من دعا إليه
- ١٬٥٩٢وقد رووا رواية قد تذكرأن عليا قال يوما بشروا
- ١٬٥٩٣من قتل الزبير بالنار وقدأتي براسه إليه فاعتقد
- ١٬٥٩٤قوم له بذلك الولايةليس لهم فهم ولا دراية
- ١٬٥٩٥لو كان ما توهموا في قولهأقاد من قاتله بقتله
- ١٬٥٩٦لكنه تركه بجانبلأنه قد فر غير تائب
- ١٬٥٩٧وقال في قاتله ما قالالأنه قتله ضلالا
- ١٬٥٩٨وكان من دعوته وحزبهففتك الشقيّ بالقتل به
- ١٬٥٩٩فشقي القاتل والمقتولوالدم هدر ههنا مطلول
- ١٬٦٠٠وحكم أهل البغي لما اعتاصواأن لي فيما بينهم قصاص
- ١٬٦٠١وهم من الضلال بالكليةما دامت الحرب على السوية
- ١٬٦٠٢أكثر ما ينكره من يجهلمن قتل عثمان إذا ما سئلوا
- ١٬٦٠٣عنه لأنه من الصحابةفكرهوا لذلك اغتيابه
- ١٬٦٠٤وكرهوا أن يذكروا أحداثهوما أتاه في الذي قد عاثه
- ١٬٦٠٥ولم يروا للجهل ما قد وقعوافيه من الأمر الذي قد فزعوا
- ١٬٦٠٦منه من الإنكار والمعابةفي قولهم ذلك للصحابة
- ١٬٦٠٧لأنهم كلهم قد أجمعواعليه فيما قد رووه ووعوا
- ١٬٦٠٨عنهم فكان القوم بين قائلوقائم مكثر وخاذل
- ١٬٦٠٩فكل من كره أن يظلمهفالقول في تظليمهم قد لزمه
- ١٬٦١٠فصار في أعظم مما أنكرهوذلك بين لمن تدبّره
- ١٬٦١١وهذه مقالة الجماعةيرون أن ذكره تباعة
- ١٬٦١٢وليس يدرون الذي اعتراهموقائل الحق قليل ما هم
- ١٬٦١٣وقد رووا بأنهم قد قامواعليه في أحداثه ولاموا
- ١٬٦١٤وعددوا ما أنكروا من فعلهفتاب من ذاك لهم بقوله
- ١٬٦١٥فسألوه بعد ذا أن ينتصلوأن يقيد قوله أو يعتزل
- ١٬٦١٦فل يجبهم فاستحلوا قتلهفاحتج في ذلك من قام له
- ١٬٦١٧وزعموا بأنه إماموأن سفك دمه حرام
- ١٬٦١٨فإن يكن قد جار في الأحكامفالجوز لا يحسن بالإمام
- ١٬٦١٩ولم يجز لحال ما قد فعلامن جوزه في حكمه أن يقتلا
- ١٬٦٢٠قيل لهم ليس على الجوز قتللكنه غذ جار في الحكم عزل
- ١٬٦٢١لأنه ليس لخلق طاعةإذا عصى الله على الجماعة
- ١٬٦٢٢فلج في الجور ولم يخلهولم يطب نفسا له بعزله
- ١٬٦٢٣ولم يقد من نفسه ولا انتصلولا رأى ردّ الذي كان وصل
- ١٬٦٢٤قيل به جماعة الأقاربفي غير ما حق وغير واجب
- ١٬٦٢٥فحال في ذاك بلا اشتباهولا خفا عن حدّ حكم الله
- ١٬٦٢٦ممتنعا وكل من قد امتنعوحال من دون الذي قد ابتدع
- ١٬٦٢٧فجائز قتاله وقتلهومانع الفروض أيضا مثله
- ١٬٦٢٨وليست التوبة بالمقاللكنها قيل بالانتصال
- ١٬٦٢٩وقد ذكرت قبل ذا أحداثهوجوره في الحكم والتياثه
- ١٬٦٣٠وأنه ليس من الإمامةبحيث إن تعرضوا أحكامه
- ١٬٦٣١أخطوا ولو عددتها تكررتواتسع القول بها وكثرت
- ١٬٦٣٢وكلها توجب مع تحرمهبالامتناع دونها سفك دمه
- ١٬٦٣٣ولو رأى الوصي أن الفعلةقد اعتدوا أقاد ممن قتله
- ١٬٦٣٤ولم يكن يتركهم لقتلهوهو مقيم بينهم في أهله
- ١٬٦٣٥كمثل ما منعهم فيما فشامن أمره أن يقتلوه عطشا
- ١٬٦٣٦وأرسل الماء إليه إذ منعمنه وذاك ثابت فيما سمع
- ١٬٦٣٧لحال من في الدار من عيالهومن نسائه ومن أطفاله
- ١٬٦٣٨فلم يرم منع رسوله أحدوقد أقاموا حول داره الرصد
- ١٬٦٣٩ليمنعوه الماء والطعاماوحاصرون بعد ذا أياما
- ١٬٦٤٠قد مر في المقدم المعلومذكر ابتداء سبب التحكيم
- ١٬٦٤١وما أراد القوم في ابتدائهمبه من الخلاص من أعدائهم
- ١٬٦٤٢وذكر ما قال عليّ فيهوعلمه بما انطووا عليه
- ١٬٦٤٣من مكرهم به ونصب الخدعةولم يكن لما أتاه بدعة
- ١٬٦٤٤لأنهم دعوا إلى البيانوالحكم بالسنة والقرآن
- ١٬٦٤٥وسألوا الإرشاد والدليلافلم يجد لردهم سبيلا
- ١٬٦٤٦والحكم بالحق وبالسدادفرض من الله على العباد
- ١٬٦٤٧وقد ذكرت شرطه عليهمبذاك إذ قدمه إليهم
- ١٬٦٤٨والله قد حكم فيما قالافي وحيه المنزل الرجالا
- ١٬٦٤٩عند جزاء الصيد للحجاجوفي الشقاق بينما الأزواج
- ١٬٦٥٠وحكم النبي في اليهودسعدا بحضرة من الشهود
- ١٬٦٥١وليس بين الناس من خلاففي أن من حكم بائتلاف
- ١٬٦٥٢في أهل حصن قد رضوا بحكمهلعلمهم بفضله وعلمه
- ١٬٦٥٣فإن قضى بالقتل في الرجالوالسبي في النساء والأطفال
- ١٬٦٥٤أو أن يباعوا أو يكونوا ذمّةأجاز أهل الحق فيهم حكمه
- ١٬٦٥٥وإن قضى بأنهم أحراروهم على سبيلهم كفار
- ١٬٦٥٦لمي جز الحكم له لأنهخالف فيما قد قضاه السنة
- ١٬٦٥٧وإنما كان علي حكماعلى الذي شرطه وأبرما
- ١٬٦٥٨أن يحكم الحاكم بالكتابوسنة النبي بالصواب
- ١٬٦٥٩وذلك الذي دعا إليهوقاتل القوم معا عليه
- ١٬٦٦٠فلم يكن يصلح أن يمتنعالما أجابوا للذي كان دعا
- ١٬٦٦١لأنهم لو حكموا بالحقكان إماما لجميع الخلق
- ١٬٦٦٢وإذ أرادوا الكيد والخديعةفحكمهم تبطله الشريعة
- ١٬٦٦٣وكان مما قالت الخوارجإذ أنكروا التحكيم لما حاججوا
- ١٬٦٦٤جهالة بأنه قد لزمهحكم الذي حكمه وقدمه
- ١٬٦٦٥وإن قضى بالجهل أضاعافجهلوا السنة والإجماعا
- ١٬٦٦٦وقال قوم منهم قد شكاإذ قبل الحكم وإذ تلكا
- ١٬٦٦٧ولم يكن شك وقد ذكرنافساد هذا في الذي قدمنا
- ١٬٦٦٨وقال قوم حكم الكفارافأنجد الجهل بهم وغارا
- ١٬٦٦٩وما هم كما حكموا كفارلكنهم لنا يغوا وجاروا
- ١٬٦٧٠قاتلهم حتى إذا أجابواللحكم رأى أنهم أنابوا
- ١٬٦٧١في ظاهر القول فلما أنكرواعاودهم ولم يكونوا كفروا
- ١٬٦٧٢بالله كاليهود والنصارىوكالمجوس إذ غدوا حيارى
- ١٬٦٧٣لكنهم قد كفروا بالطاعةلما بغوا وفارقوا الجماعة
- ١٬٦٧٤وهم على أصل من الإسلاموحكمهم في أكثر الأحكام
- ١٬٦٧٥كحكمنا بغير ما التياثفي عقدة النكاح والميراث
- ١٬٦٧٦وليس تسبى لهم ذريةولا نساؤهم على الكلية
- ١٬٦٧٧ويؤمنون بالصلاة الخمسليسوا من افتراضها في لبس
- ١٬٦٧٨ولا من الحج ولا الجهادلأهل دار الشرك والأعادي
- ١٬٦٧٩وليس فيما بينهم في الحالوبين أهل العدل والمقال
- ١٬٦٨٠غير قبول الأمر والأحكاموالسمع والطاعة للإمام
- ١٬٦٨١فإذ أجابوه إلى التسليمللحكم بالكتاب والمعلوم
- ١٬٦٨٢من سنة النب ثم طالبوابيان ما قد جهلوا فالواجب
- ١٬٦٨٣أن يمنحوا من ذاك ما قد طلبواوذاك في الحق لهم قد يجب
- ١٬٦٨٤وإن يكونوا غير ذاك أضمروافإنما الحكم على ما يظهروا
- ١٬٦٨٥وفرقة لم تك كانت عارفةتوقفت فسميت بالواقفة
- ١٬٦٨٦لم ينصروا الحق ولا أعانواعليه بالباطل بل قد كانوا
- ١٬٦٨٧معتزلين عنه قد توقفواوزعموا بأنهم لم يعرفوا
- ١٬٦٨٨ذوي الهدى ولا أول الضلالةوالمرء لا يعذر بالجهالة
- ١٬٦٨٩في مثل هذا بل على الرجالعلم ذوي الحق وذي الضلال
- ١٬٦٩٠لأنه قد جاء في الكتابقتال أهل البغي بالإيجاب
- ١٬٦٩١والأمر بالمعروف والتناهيعن طرق المنكر فرض الله
- ١٬٦٩٢وليس يدري الحق إلا بالصفةوالبحث عن أسبابه والمعرفة
- ١٬٦٩٣والعلم لا يدرك إلا بالطلبولا ينال الخفض إلا بالتعب
- ١٬٦٩٤وليس يستوي اللبيب العاقلوالرجل الغفل البليد الجاهل
- ١٬٦٩٥وقد أتى الوصيّ فيما وصفواقوم من الذين قد توقفوا
- ١٬٦٩٦عن عونه فسألوا العطاءفقال لم لم تدفعوا الأعداء
- ١٬٦٩٧قالوا أصيب بيننا عثمانولم نكن ندري الذين كانوا
- ١٬٦٩٨توثبوا عليه هل أصابواأم الصواب كان ما أعابوا
- ١٬٦٩٩عليه قال فالحقيق الواجبعليكم في ذاك أن تطالبوا
- ١٬٧٠٠وجه الصواب في الذي شككتمفيه لتعلموا الذي جهلتم
- ١٬٧٠١وقد دخلتم كلكم في بيعتهفما الذي أوقفكم عن نصرته
- ١٬٧٠٢إن لم يكن قد كان مستحقالقتله وإن تعدى الحقا
- ١٬٧٠٣واستوجب القتل فأنتم ظلمةلميلكم عن اجتماع الكلمة
- ١٬٧٠٤فلم يكن عندهم جوابلما استبان لهم الصواب
- ١٬٧٠٥وأظهروا في ذلك الندامةوالحق في ظاهره علامة
- ١٬٧٠٦وكان من اهل الوقوف ابن عمرفلم يزل في طول ما كان غبر
- ١٬٧٠٧يقول ما آسى لدهري الغابرإلا لتضييعي ظما الهواجر
- ١٬٧٠٨وإنني لم أك في بديقاتلت أهل البغي مع علي
- ١٬٧٠٩وقل ما ينفعه التأسفإذ ضيع الواجب والتلهف
- ١٬٧١٠وكان قد أوصى علي إذ ظعنبالناس فيما روي لى الحسن
- ١٬٧١١فقام بالأمر على التقدممن بعده وقتل ابن ملجم
- ١٬٧١٢وبايع الناس له بالكوفةفحل فيهم مدة معروفة
- ١٬٧١٣ثم دعا الناس إلى المسيرإلى ابن هند وإلى التشمير
- ١٬٧١٤لحربه وقدم ابن سعدقيسا فسار نحوه في جند
- ١٬٧١٥حتى إذا ولى ابن سعد تبعهبنفسه قيل ومن كان معه
- ١٬٧١٦حتى إذا انتهى إلى المدائنقام عليه كل غاو خائن
- ١٬٧١٧من جمع أهل الكوفة الأراذلففتك القوم به عن عاجل
- ١٬٧١٨وطعنوه قيل في وركيهوانتزعوا الرداء عن كتفيه
- ١٬٧١٩وجذبوا بساطه من تحتهوأظهروا عصيانه في وقته
- ١٬٧٢٠وخلعوا طاعه وانصرفواعن المسير معه ووقفوا
- ١٬٧٢١جبنا عن الضراب والطعانوالضيم لا يدفع بالجبان
- ١٬٧٢٢فبلغ الأمر إلى ابن حربوكان من مسيره في كرب
- ١٬٧٢٣فأرسل الرسل إليه يعلمهبأنه يحفظه ويكرمه
- ١٬٧٢٤وينتهي من حفه ما يعرفهلخوفه من أمره يستعطفه
- ١٬٧٢٥فحمد الله على الأمانلما تمادى القوم في العصيان
- ١٬٧٢٦وصار للأمر الذي قد ينكرهإذ لم يجد من قومه من ينصره
- ١٬٧٢٧وسلموا إلى ابن هند أمرهموسرهم من أمره ما ضرهم
- ١٬٧٢٨فانفرد الحسن مع أصحابهوكلهم من أمره لما به
- ١٬٧٢٩فاجتمعوا بأسرهم إليهوعرضوا أنفسهم عليه
- ١٬٧٣٠وهم قليل في كثير الجهلفلم ير اعتراضهم للقتل
- ١٬٧٣١وسار سيرة الوصي الفاضلأبيه في أصحابه القلائل
- ١٬٧٣٢وعادت الاعة في استتارمنه له خوفا من الأشرار
- ١٬٧٣٣فلم يزل وهو لهم إماملو أظهر القيام فيهم قاموا
- ١٬٧٣٤قد نصبوه في استتار رأسايدعون في السر إليه الناسا
- ١٬٧٣٥وكان قد أوصى إلى أخيهدون بنيه وبني أبيه
- ١٬٧٣٦أعني الحسين وهو والي عهدهوهو إمام قومه من بعده
- ١٬٧٣٧عرف ذاك كل من قد تابعهوكل من شايعه وبايعه
- ١٬٧٣٨فل يزل وأمره معمّىحتى إذا انتهى إليه سما
- ١٬٧٣٩فمات صلى منزل الآياتعليه في المحيا وفي الممات
- ١٬٧٤٠وقام بعد الحسن الحسينفلم تزل لهم عليه عين
- ١٬٧٤١ترعى لهم أحواله وتنظرهفي كل ما يسره ويجهره
- ١٬٧٤٢وشردوا شيعته عن بابهوأظهروا الطلب في أصحابه
- ١٬٧٤٣ليمنعوه كل ما يريدوكان قد وليهم يزيد
- ١٬٧٤٤فأظهر الفسوق والمعاصيوكان بالحجاز عنه قاصي
- ١٬٧٤٥ومكره يبلغه ويلحقهوعينه بما يخافترمقه
- ١٬٧٤٦ولم يكن هناك من قد يدفعهعنه إذا هم به أو يمنعه
- ١٬٧٤٧وكان بالعراق من أتباعهأكثر ما يرجوه من أشياعه
- ١٬٧٤٨فسار فيمن معه إليهمفقطعوا بكربلا عليهم
- ١٬٧٤٩في عسكر ليس لهم تناهيأرسله الغاوي عبيد الله
- ١٬٧٥٠يقدمه في البيض والدلاصعمرو بن سعد بن أبي وقاص
- ١٬٧٥١فجاء مثل السيل حين يأتيفحال بين القوم والفرات
- ١٬٧٥٢وإذ رأى الحسين ما قد رابهناشدهم بالله والقرابة
- ١٬٧٥٣وجده وأمه الصديقةوبعلها أن يذروا طريقه
- ١٬٧٥٤وجاء في الوعظ وفي التحذيرلهم يقول جامع كثير
- ١٬٧٥٥فلم يزدهم ذاك إلا حنقاومنعوا الماء وسدوا الطرفا
- ١٬٧٥٦حتى إذا أجهده حر العطشوقد تغطى بالهجير وافترش
- ١٬٧٥٧حرارة الرمضاء نادى ويلكمأرى الكلاب في الفرات حولكم
- ١٬٧٥٨تلغ في الماء وتمنعوناوقد لغينا ويلكم فاسقونا
- ١٬٧٥٩قالوا له لست تنال الماءحتى تنال كفك السماء
- ١٬٧٦٠قال فما ترون في الأطفالوسائر النساء والعيال
- ١٬٧٦١بني علي وبنات فاطمةعيونهم لذاك تهمي ساجمعة
- ١٬٧٦٢فهل لكم أن تتركوا الماء لهمفإنكم قد تعلمون فضلهم
- ١٬٧٦٣فإن تروني عندكم عدوكمفشفعوا في ولدي نبيكم
- ١٬٧٦٤فلم يروا جوابه وشدواعليه فاستعد واستعدوا
- ١٬٧٦٥فثبتوا أصحابه تكرمامن بعدأن قد علموا وعلما
- ١٬٧٦٦بأنهم في عدد الأمواتلما رأوا من كثرة العداة
- ١٬٧٦٧فلم ينالوا منهم قتيلاحتى شفى من العدى الغليلا
- ١٬٧٦٨واستشهدوا كلهم من بعد ماقد قتلوا أضعافهم تقحما
- ١٬٧٦٩واستشهد الحسين صلى ربهعليه لما أن تولى صحبه
- ١٬٧٧٠مع ستة كانوا أصيبوا فيهبالقتل أيضا من بني أبيه
- ١٬٧٧١وتسعة لعمه العقيللهفي لذلك الدم المطلول
- ١٬٧٧٢وأقبلوا برأسه مع نسوتهومع بنيه ونساء إخوته
- ١٬٧٧٣حواسراً يبكينه سباياعلى جمال فوقها الولايا
- ١٬٧٧٤ووجهوا بهم على البريدحتى أتوا بهم إلى يزيد
- ١٬٧٧٥فكيف لم يمت على المانمن كان في شيء من الإيمان
- ١٬٧٧٦أم كيف لا تهمي العيون بالدمولم يذب فؤاد كل مسلم
- ١٬٧٧٧وقد بكته أفق السماءفأمطرت قطرا من الدماء
- ١٬٧٧٨وحزن البدر له فانكسفاوناحت الجن عليه أسفا
- ١٬٧٧٩فيا لتسكاب دموع عينيإذا ذكرت مصرع الحسين
- ١٬٧٨٠لولا رجائي للإمام الهاديأن ينقم الثار من الأعادي
- ١٬٧٨١فلا يخلي من بني أميةعلى جديد الأرض نفسا حية
- ١٬٧٨٢ولا من الحكام بين الناسبالظلم والجور بني العباس
- ١٬٧٨٣لا ذهبت دموع عيني العيناإذا ذكرت قتلهم حسينا
- ١٬٧٨٤وما لقي من قبله أبوهمن العدى وما لقي بنوه
- ١٬٧٨٥وكان قد أوصى الحسين إذ غيربأمره إلى عليّ فاستتر
- ١٬٧٨٦في أمره لقرب تلك الكائنةولاشتداد غلب الفراعنة
- ١٬٧٨٧واستترت شيعته بأمرهفرق العدى واحتفظت بسره
- ١٬٧٨٨وانقطعت عنه وعن قلائهفحاط في ذاك لأوليائه
- ١٬٧٨٩نفوسهم ونفسه ولم يرممسالما للقوم ثم ما سلم
- ١٬٧٩٠بل طالبوه أيما مطالبةوصدقوا فيه الظنون الكاذبة
- ١٬٧٩١لفضله وديه وشرفهفي الناس مع قديمه وسلفه
- ١٬٧٩٢فحذروا منه فشردّوهلخوفهم منه وطالبوه
- ١٬٧٩٣وحبسوه فنجا من محبسهوبقيت قيوده في مجلسه
- ١٬٧٩٤فعلموا يقين معجزاتهلما رأوا في ذاك من ىياته
- ١٬٧٩٥مع ما انتهى إليهم وما انتشرمن ذاك عنه واستفاض واشتهر
- ١٬٧٩٦مما يطول القول في تحصيلهمع انقطاعه ومع خموله
- ١٬٧٩٧فحاطه الله من الأعاديوكان يدعى سيد العباد
- ١٬٧٩٨كانت له لغير معنى السمعةفي اليوم والليلة ألف ركعة
- ١٬٧٩٩وأثر السجود في مساجدهفكان في ذلك في مشاهده
- ١٬٨٠٠يدعوه من قد عمر البلاداذا الثفنات العابد السجادا
- ١٬٨٠١فلم يزل من أمره في ستريدفع عنه كل مؤذ مغري
- ١٬٨٠٢حتى إذا ارتضى له ما عندهصيره إلى الذي أعدّه
- ١٬٨٠٣له من الكرامة العظيمةفي داره الدائمة المقيمة
- ١٬٨٠٤وقام بالأمر الإمام الباقرمحمد صلى عليه القادر
- ١٬٨٠٥سمي بذاك للذي كان يقرعنه من العلم الخفي فظهر
- ١٬٨٠٦أظهر ما رواه عن آبائهمن جملة الفقه على استوائه
- ١٬٨٠٧وحدث الناس بما كان سمعمن ظاهر الحديث عنهم فاتبع
- ١٬٨٠٨واحتاج للذي روى كل احدفأقبلوا غليه من كل بلد
- ١٬٨٠٩وضرب الناس من الآفاقإليه في الركب وفي الرفاق
- ١٬٨١٠وكان في ذاك لأوليائهأهنا ذريعة إلى لقائه
- ١٬٨١١ودخلوا في جملة الوفودوعدد الجماعة العديد
- ١٬٨١٢يأتون في غير ما تقيهوغير ما خوف ولا رزية
- ١٬٨١٣وأظهروا بعض الذي كان استتروهم على الجمل في حال الحذر
- ١٬٨١٤ولم ير الأعداءُ منهم أمرايرون في الظاهر فيه نكرا
- ١٬٨١٥فلم يزل عندهم معظمامقربا مبجلا مكرما
- ١٬٨١٦قد جلّ في أعينهم مهابةفأصلح الله له أسبابه
- ١٬٨١٧ووجدت شيعته بعض الفرجوزال عنها كل أسباب الحرج
- ١٬٨١٨فكثرت واجتمعت للدعوةوكان بعضها لبعض قدوة
- ١٬٨١٩وكان ذاك من ولي النعمةحياطة لدينه ورحمة
- ١٬٨٢٠ولو تمادت شدة البليةلانقطع الدين على الكلية
- ١٬٨٢١والله ذو النعمة والآلاءيمتحن العباد بالبلاء
- ١٬٨٢٢فلم يزل صلى عليه ربهمستترا حتى تقضّى نحبهُ
- ١٬٨٢٣وفوض الأمر الإمام كلهمحمد إلى أبي عبد الله
- ١٬٨٢٤فقام بالأمر الإمام جعفرفسار في ذاك على ما خبروا
- ١٬٨٢٥يسيرة الماضي أبيه فيهموكان في حياته يفتيهم
- ١٬٨٢٦فاحتاج في العلم إليه العلمافلم يزل مكرما معظما
- ١٬٨٢٧وزال في أيامه ومدتهملك بني مروان عن كليته
- ١٬٨٢٨وقتلوا وانقطعت مدتهموانصرموا وفنيت عدتهم
- ١٬٨٢٩وانتقم الله لأوليائهمن جمعهم على يدي أعدائه
- ١٬٨٣٠فانقرضوا وصار أمر الناستغلبا إلى بني العباس
- ١٬٨٣١فملكوا بالقهر والتغلبفطالبوه أيما تطلب
- ١٬٨٣٢وقتلوا جماعة من شعيتهومن بني آبائه وعرته
- ١٬٨٣٣لخوفهم منه وأشخصوهمستوثقا منه ليقتلوه
- ١٬٨٣٤حتى إذا وافى مع الفرانقمن فوره باب أبي الدوانق
- ١٬٨٣٥وجاءه المخبرون أنهوقال والله لأقتلنّه
- ١٬٨٣٦وقال للأعوان أدخلوهفخرج القوم فاعلموه
- ١٬٨٣٧بما رأوا منه من الوعيدوالغضب المفرط والتهديد
- ١٬٨٣٨فحرك الإمام من لسانهلما رأى ما كان من أعوانه
- ١٬٨٣٩كأنه يدعو فلما استقبلةقرّب من مجلسه ووصلة
- ١٬٨٤٠ثم كساه خلعا وغلفهبيده مبجلا وصرفه
- ١٬٨٤١وقال كنت قد أحب أنسكاوأشتهي تلذّذي بقربكا
- ١٬٨٤٢لكننا لا شك قد روعناأهلك طرا بالذي صنعنا
- ١٬٨٤٣فارجع كما جئت ليطمئنواوليأمنوا من الذي قد ظنوا
- ١٬٨٤٤فخرج الإمام فاستقبلهأولئك الذين قد قالوا له
- ١٬٨٤٥عنه الذي قالوه يسألونهما قال في دعائه يرونه
- ١٬٨٤٦عنه وقالوا قد رأينا آيةتشهد فينا لك بالولاة
- ١٬٨٤٧فلم يزل في الخوف والتقيةحتى أتاه حادث المنية
- ١٬٨٤٨فصار للراحة صلى الخالقعليه ما در بغيث شارق
- ١٬٨٤٩واشتدت المحنة بعد جعفرفانصرف الأمر إلى التستر
- ١٬٨٥٠وكان قد أقام بعض ولدهمقامه لما رأى من جلده
- ١٬٨٥١فجعل الأمر له في سترفلم يكن قالوا بذاك يدري
- ١٬٨٥٢لخوفه عليه من أعدائهإلا ثقات مخض أوليائه
- ١٬٨٥٣وأهله الذين قد كانوا معهفقام بالأمر وقاموا أربعة
- ١٬٨٥٤لما مضى كلهم لصلبهمستترين بعده بحسبه
- ١٬٨٥٥قد دخلوا في جملة الرعيةلشدة المحنه والرزية
- ١٬٨٥٦وكلهم له دعاء تسريودعوة في الناس كانت تجري
- ١٬٨٥٧يعرفهم في كل عصر وزمنوكل حين وأوان كل من
- ١٬٨٥٨والأهم وكل أوليائهميعلم ما علم من أسمائهم
- ١٬٨٥٩ولم يكن يمنعني من ذكرهمإلا احتفاظي بمصون سرهم
- ١٬٨٦٠وليس لي بأن أقول جهراما كان قد أدي إليّ سرا
- ١٬٨٦١وهم على الجملة كانوا استترواولم يكونوا إذ تولوا ظهروا
- ١٬٨٦٢بل دخلوا في جملة السوادلخوفهم من سطوة الأعادي
- ١٬٨٦٣حتى إذا انتهى الكتاب أجلهوصار أمر الله فيمن جعله
- ١٬٨٦٤بمنّه مفتاح قفل الدينأيّده بالنصر والتمكين
- ١٬٨٦٥فقام عبد الله وهو الصادقمهدينا صلى عليه الخالق
- ١٬٨٦٦وكان من أعدائه بالقربفخافهم فسار نحو الغرب
- ١٬٨٦٧مهاجراً فلم يزل مستورابستر من أيده منصورا
- ١٬٨٦٨يكلأه الله ويعلي أمرهفي كل حال ويعز نصره
- ١٬٨٦٩فدان أهل الغرب بالطاعاتله وبالمشرق في الجهات
- ١٬٨٧٠دعوته قد بثها دعاتهوسلمت لأمره جهاته
- ١٬٨٧١ولم يذر في الأرض من جزرةإلا بها دعوته مشهورة
- ١٬٨٧٢آزره الله بوالي عهدهمحمد خير الورى من بعده
- ١٬٨٧٣فلم يزل حياته وزيراله معينا ناصرا ظهيرا
- ١٬٨٧٤يقيه ما يخافه ويحذرهبنفسه محتسبا وينصره
- ١٬٨٧٥ويدفع الأعداء عن حمائهويقتل المراق من أعدائه
- ١٬٨٧٦ولم يزل يضرب في حياتهفي كل وجه رأى من جهاته
- ١٬٨٧٧فيه انخراقا فيسد الخرقابما رآه ويرم الفتقا
- ١٬٨٧٨وما رأى فيه فسادا أصلحهوإن بغى باغ عليه طحطحه
- ١٬٨٧٩ولم يزل مظفرا مؤيدابالعز منصورا على من اعتدى
- ١٬٨٨٠حتى أداخ كل غاو ناصبوافتتح الشرق مع المغارب
- ١٬٨٨١واختار رب الناس للإمامما عنده في جنة المقام
- ١٬٨٨٢فمات صلى الله والملائكةعليه في عترته المباركة
- ١٬٨٨٣وقام بالأمر على تصعّبهمن بعده من لم يزل يقوم به
- ١٬٨٨٤ذاك أبو القاسم مهديّ البشرمحمد أفضل كل من غير
- ١٬٨٨٥ولم يزل قدما له الرياسةفأحسن السيرة والسياسة
- ١٬٨٨٦فظل في تدبيره وما انتشرعنه من الحزم عميقات الفكر
- ١٬٨٨٧وأعجز العليم والجهولاوأبهر الأذهان والعقولا
- ١٬٨٨٨فأيقنت جوامع التفكيربأنه من حكمة القدير
- ١٬٨٨٩جل يمده به ويرشدهلكل ما يصلحه ويعضده
- ١٬٨٩٠فدانت الملوك والجبابرةله وأذعنت إليه صاغرة
- ١٬٨٩١ولم يحد عنه جهول مارقمعاند إلا كفاه الخالق
- ١٬٨٩٢عنوده بغير ما تكلفوالله كافي كل من لا يكتفي
- ١٬٨٩٣إلا به فنحن من أيامهوالحمد لله على أنعامه
- ١٬٨٩٤في أكمل النعمة والسلامةوأعظم الغبطة والكرامة
- ١٬٨٩٥قد جمع الدنيا لنا واليناوأوسع الغنيّ والمسكينا
- ١٬٨٩٦بجوده ونيله وفضلهولينه ورفقه وعدله
- ١٬٨٩٧بلّغه الله مدى آمالهوكل ما يرجوه في أحواله
- ١٬٨٩٨وأنجز الله له من وعدهما قد أتى على لسان جده
- ١٬٨٩٩حتى يريح الأرض من أعدائهوتشتفي صدور أوليائه
- ١٬٩٠٠فامدد لنا الأعمار رب كيمانبلغ يا ذا العرض ذاك اليوما
- ١٬٩٠١ولا تمتنا دون أن تريناذلك يا ذا الطول أجمعينا
- ١٬٩٠٢قد جئت بالحجة والبرهانفيما مضى بالشرح والبيان
- ١٬٩٠٣مما ذكرت في انتقال الأمرفي الطاهرين الراشدين الزهر
- ١٬٩٠٤حتى بلغت القائم المهدياأعني إمام عصرنا المرضيا
- ١٬٩٠٥وأنها قد وصلت إليهعن قائم قد دلنا عليه
- ١٬٩٠٦وأنه قد قام بعد فترةلشدة الأمر وبعد سترة
- ١٬٩٠٧فجاءنا إذ جاء من طريقهبكل ما دل على تصديقه
- ١٬٩٠٨صلى عليه وعلى آبائهوالقائم المهدي من أبنائه
- ١٬٩٠٩من قد هدانا بهما للدينواختصنا بالعز والتحصين
- ١٬٩١٠فنحن إن قال لنا من أنكرهبمثل ما صدقتم ما ذكره
- ١٬٩١١من أنه كما ادعى المهديقلنا بما قد صدق النبي
- ١٬٩١٢لنه قد جاء بالتنزيلوجاء هذا بعد بالتأويل
- ١٬٩١٣فكان ذاك معجزا للناطقوكان هذا معجزا للصادق
- ١٬٩١٤والله قد أنزل فيه آيةبأن فيه لهم كفاية
- ١٬٩١٥وأنه أعجزهم أن يأتوابمثله وهذه آيات
- ١٬٩١٦وأنه أخبر في تنزيلهبأنه لم يدر من تأويله
- ١٬٩١٧شيئا سوى المهيمن العليموالراسخين بعد في العلوم
- ١٬٩١٨وهم أئمة العباد عندهمتأويله وكل علم وحدهم
- ١٬٩١٩ودلنا عليه بالصفاتفي وحيه إذ قال يوم يأتي
- ١٬٩٢٠فجاءنا بمعجز التأويلله وللتوراة والإنجيل
- ١٬٩٢١أقام ذاك كله وأحكمهلنا بأسره معا وترجمه
- ١٬٩٢٢ففتح العلم وكان مقفلافانتظم الدين لنا واعتدلا
- ١٬٩٢٣فقلب كل مؤمن مجيبيسرح في علم من الغيوب
- ١٬٩٢٤بما أتى به من البواهرمن باطن العلم وشرح الظاهر
- ١٬٩٢٥وليس من رطب ولا من يابسفي مهمه أو قعر بحر طامس
- ١٬٩٢٦وليس من ماش ولا من طائرأو سابح في قعر بحر زاخر
- ١٬٩٢٧ولا جماد لا ولا نباتفي عامر الأرض ولا الفلاة
- ١٬٩٢٨ولا مذوق لا ولا مريولا موات لا ولا من حي
- ١٬٩٢٩لا وفيه شاهد يدلعليه منه في اكتاب أصل
- ١٬٩٣٠وفي علم وله دليلتصغي إلى تصديقه العقول
- ١٬٩٣١فقد علمنا غير ما اشتباهبأنه جاء بعلم الله
- ١٬٩٣٢وثم أيضا شاهد وعلمكلهم لحكمه مسلم
- ١٬٩٣٣إنا أخذنا علمه إذ نقلاعن الرجال رجلا فرجلا
- ١٬٩٣٤عن كل من سميت من إمامعن النبي الصادق التهامي
- ١٬٩٣٥بأنه صاحب هذا العهدوأنه هو الإمام المهدي
- ١٬٩٣٦أخبرنا بذاك من دعاناإليه عمن قد رأى عيانا
- ١٬٩٣٧بمثل ما ذكرت أن المرسلاأوصى عليا ثم لما قتلا
- ١٬٩٣٨أوصى إلى الحسن ثم اوصىإلى الحسين كلهم قد نصا
- ١٬٩٣٩وصيه من بعده لقومهفعلموا منه صحيح علمه
- ١٬٩٤٠يخبر من شهدهم من غاباعنهم فمن صدقهم أصابا
- ١٬٩٤١والدين كله بمثل هذاأخذه الناس فمن عدا ذا
- ١٬٩٤٢فقد عدا الحق وخلّى الظارمن دينه بقوله وكابر
- ١٬٩٤٣وكان للناس به سماتتشهد فيه أنها آيات
- ١٬٩٤٤هاجر من بلاده فلم يزليسر في أعدائه حتى دخل
- ١٬٩٤٥أقصى بلاد من بلاد الغربوكل من أبصره في كرب
- ١٬٩٤٦منه يرى في وجهه مهابةوربما قد سألوا أصحابه
- ١٬٩٤٧عنه لما خامرهم من هيبةومن جمال وجهه وشيمة
- ١٬٩٤٨فلم يزل وهو مقيم فيهموقد حماه الله من أيدهم
- ١٬٩٤٩حتى أتاه الله منه بالفرجوالعز النصر والعظيم فخرج
- ١٬٩٥٠منها على رغم من الحسودتحفه كتائب الجنوب
- ١٬٩٥١في جحفل في محض أوليائهقد طهر البلاد من أعدائه
- ١٬٩٥٢فحل في سلطانهم وملكهمبعد جلائهم وبعد هلكهم
- ١٬٩٥٣بغير ما تكلف بل حلهاوورث النعمة منهم كلها
- ١٬٩٥٤بالصنع من خالقه ثم كفربعضهم النعمة لما إن بطر
- ١٬٩٥٥وافتخروا بفعلهم نفاقافأعقبوا بفخرهم شقاقا
- ١٬٩٥٦فخالفوا ونكثوا عليهوأقبلوا بجمعهم إليه
- ١٬٩٥٧فانهزموا كلهم والدائرةعليهم وتلك أيضا باهرة
- ١٬٩٥٨أراهم الله بها إذ فخرواعجزهم وأنهم لم يقدروا
- ١٬٩٥٩إلا به مع قصص كثيرةفيها له بواهر منيرة
- ١٬٩٦٠لو كان فيما جاء منها مقصديلاحتجب فيه لكتاب مفرد
- ١٬٩٦١وسوف أحكيها مع الدلائلإن شاء ربي في كتاب كامل
- ١٬٩٦٢وإنما شرطت فيما سلفأن أبتدي من كل شيء طرفا
- ١٬٩٦٣ولو بسطت علم كل بابلاحتجت في ذاك إلى كتاب
- ١٬٩٦٤وقد روى الناس عن النبيبأنه قد قال في المهدي
- ١٬٩٦٥قولا تشعّبت به الروايةواتصلت بذكره الحكاية
- ١٬٩٦٦وأنه يقوم بعد حينوفترة تمضي من السنين
- ١٬٩٦٧فيملأ الأرض جميعا عدلامن بعد أن كانوا ملوها جهلا
- ١٬٩٦٨واتفق الناس على البديبأنه لا بد من مهدي
- ١٬٩٦٩وقد ذكرت بالذي تقدمامن جعل القسم بذاك سلما
- ١٬٩٧٠وأنه إذ مات من قد نصبواولم يكن منه الذي قد أوجبوا
- ١٬٩٧١له كما رووه قالوا لم يمتوسوف يأتي فيكون ما ثبت
- ١٬٩٧٢عن النب أنه يكونفيه وقد تستعمل الظنون
- ١٬٩٧٣وقد حكيت ذكر كل من حكواذلك عنه بعد ذكر ما رووا
- ١٬٩٧٤فيه لهم وقد رووا في التببأنه من نحو أرض الغرب
- ١٬٩٧٥يأتي على تغير الأياممع جملة البرابر الأغنام
- ١٬٩٧٦وبشّرت به دعاة دهرهقبل أوانه وقبل عصره
- ١٬٩٧٧وأخبروا بوقته وصفتهوكل ما دل على معرفته
- ١٬٩٧٨لم يزل الأخبار فيه تأتيبوقته والنعت والصفات
- ١٬٩٧٩في مشرق الأرض وفي مغربهاوسوف آتي بالأسانيد بها
- ١٬٩٨٠أفرد بعد ذا لها كتابالما شهدناه وما قد غابا
- ١٬٩٨١عنا وساقه لنا الرواةوقائلوا الحق لهم سمات
- ١٬٩٨٢وليس يستقيم في الأشعاربسط الأسانيد مع الأخبار
- ١٬٩٨٣وقد ذكرت ههنا منونهاوسوف أحكي بعد ذا عيونها
- ١٬٩٨٤في جامع يكون في المقداركمثل هذا السفر في الأسفار
- ١٬٩٨٥إن عشت بعد ذا وشاء اللهفسيرى ذلك من يراه
- ١٬٩٨٦فيعلم المنصف وهو العالمبأنه هو الإمام القائم
- ١٬٩٨٧وأنه يقوم من عقبهمن بعده كمثل ما جاؤوا به
- ١٬٩٨٨في كل عصر وزمان مهديمبلغ عن ربه مؤدي
- ١٬٩٨٩يذعن بالسمع له والطاعةكل الورى حتى تقوم الساعة
- ١٬٩٩٠وهم على جماعة العبادمستخلفون قيل في البلاد
- ١٬٩٩١قد مكن الدين على صوابهلهم كوعد الله في كتابه
- ١٬٩٩٢والله لا يخلف ما قد وعدهوقد يرى ذاك لمن قد شهده
- ١٬٩٩٣منا فقد نرى البلاد كلهابأسرها معا ومن قد حلها
- ١٬٩٩٤وما بها من بقعة موصوفةإلا وفيها دعوة معروفة
- ١٬٩٩٥للقسائم المهدي في زمانناصاحبها يدعو إلى إمامنا
- ١٬٩٩٦بلغنا الله إلى ما وعدهوطهّر البلاد ممن جحده
- ١٬٩٩٧وكل من عصاه أجمعينابمنّه وفضله أمينا
- ١٬٩٩٨جماع أبواب اختلاف الشيعةفيمن يقيم أود الشريعة
- ١٬٩٩٩قد جئت فيما قد مضى لمن دعابما رأيت أن فيه مقنعا
- ٢٬٠٠٠من حجج الشيعة في الإمامعليه منا أفضل السلام
- ٢٬٠٠١بعد النبي أنه عليوأنه أقامه النبي
- ٢٬٠٠٢ثم ذكرت قولنا بجملتهفي نقلها من بعد في ذريته
- ٢٬٠٠٣حتى انتهيت منهم في ذكرناإلى إمامنا الذي في عصرنا
- ٢٬٠٠٤وكنت قد شرطت فيما قد سبقمما مضى ذكر مقالات الفرق
- ٢٬٠٠٥من جملة الشيعة فيما انتحلتمن المقالات التي قد عدلت
- ٢٬٠٠٦فيها عن الحق وذكر الحجةعلى الذين فارقوا المحجة
- ٢٬٠٠٧منهم وما قد كان من ضلالهمبعد علي وانقلاب حالهم
- ٢٬٠٠٨وذكر من قد ضل في حياتهعن طرق الحق وعن جهاته
- ٢٬٠٠٩فالآن أحكي كلما وصفتهوأذكر القول الذي شرطته
- ٢٬٠١٠وهذه طائفة ضعيفةليست من الطوائف المعروفة
- ٢٬٠١١عند أولي التمييز بالتشيعوقولها ضرب من التصنع
- ٢٬٠١٢أصله لها أبو هريرةبرأيه ولم تتابع غيره
- ٢٬٠١٣ممن مضى من قبله عليهفنسبوا أصحابه إليه
- ٢٬٠١٤وكان من أهل دمشق فوفدبه على المنصور قالوا فوجد
- ٢٬٠١٥فيه من الشبهة ما قد وجدهفبثّه في الناس ثم اعتقده
- ٢٬٠١٦أقامه فيهم سبيلا فسلكوالناس ما قيل على دين الملك
- ٢٬٠١٧وقرّب الذي له قد وضعهوكل من كان عليه اتبعه
- ٢٬٠١٨ثم دعاهم بعد للتقيةولينسبوا إليه عباسية
- ٢٬٠١٩وقال زورا إن أمر الناسبعد النبي صار للعباس
- ٢٬٠٢٠لأنه وارثه وعمهفضل في القول وضل حكمه
- ٢٬٠٢١لو كانت الإمرة بالميراثكسائر الأموال والتراث
- ٢٬٠٢٢لحازها بعد النبي من ملكتراثه من بعده وما ترك
- ٢٬٠٢٣وكان قد يرثه النبوةعلى قياس القول بالسوية
- ٢٬٠٢٤وجزيت بميته الإمامفي كل من خلف بالسهام
- ٢٬٠٢٥وقوله هذا إذا أمادهيخرجه مما له إراده
- ٢٬٠٢٦لأنها إذ حازها أخوهيرثه من بعده بنوه
- ٢٬٠٢٧فلم يكن له بذاك أن يليمن أمرها شيئا ولا للأول
- ٢٬٠٢٨لأنها بزعمه قد صارتمنه إلى أخيه ثم دارت
- ٢٬٠٢٩إليه أيضا وهي عن أخيهوكان في الحق بلا تشبيه
- ٢٬٠٣٠لما قضى أخوه إبراهيموهو الإمام عنده القديم
- ٢٬٠٣١أن يرث الأمر على ما عقدواإذا أمادوا إبنه محمد
- ٢٬٠٣٢ثم تصير بعده في عقبهفخرج الجاهل في تغلبه
- ٢٬٠٣٣بقوله ومن فساد قولهلمن أراد نقضه من أصله
- ٢٬٠٣٤بأن من نحله الإمامةلم يطلب الأمر ولا أقامه
- ٢٬٠٣٥لنفسه فكيف يدعيهاله ولم يكن يقوم فيها
- ٢٬٠٣٦ولا ادعاها ولو ادعاهالم يكن بادعائه يعطاها
- ٢٬٠٣٧لو عرض الطليق للإمامةقامت عليه فيهم القيامة
- ٢٬٠٣٨وليست الإمرة بالدعاويولا بقول كل رجس غاوي
- ٢٬٠٣٩لكنها بالعهد والوصيةوالحجة البيتة القوية
- ٢٬٠٤٠وقد ذكرت ذاك فيما قد مضىوجئت بالحجة فيه وانقضى
- ٢٬٠٤١ثم غلا المنصور في مقالهوفارق الأمة في انتحاله
- ٢٬٠٤٢فزعم الخائب فيما نصباأن عليا فيه قد توثبا
- ٢٬٠٤٣وكل من قام بأمر الناسحتى تولاهم بنو العسا
- ٢٬٠٤٤فعندما استفاض ذاك واتصلقام أبو مسلم لما إن وصل
- ٢٬٠٤٥ما قد فشى من قوله إليهمفارقا ومنكرا عليه
- ٢٬٠٤٦فعندما بلغ ما قد فعلهأعمل فيه الفكر حتى قتله
- ٢٬٠٤٧وإنما كان دعا قديماقيل إلى أخيه إبراهيما
- ٢٬٠٤٨وسوف أحكي أمره وشأنهإذا بلغت بعد ذا مكانه
- ٢٬٠٤٩وهذه الفرقة قد تصدّعتوانقرضت لضعفها وانقطعت
- ٢٬٠٥٠وأشكر انتحالها للناسمن قد تولى من بني العباس
- ٢٬٠٥١من بعد عبد الله لما التاثاأن يجعلوها بينهم ميراثا
- ٢٬٠٥٢وما لهم من ذاك كان بدلو ثبتوا على الذي قد حدوا
- ٢٬٠٥٣والحق فيه قوة وشدّةوباطل القول قصير المدّة
- ٢٬٠٥٤وكان ممن شايع المنصوراإذ أسس الباطل والفجورا
- ٢٬٠٥٥وأظهر البدعة والتعديمبتدع يعرف بالراوندي
- ٢٬٠٥٦فلم يزل يطمح في غلوهلما رأى منه ومن دنوه
- ٢٬٠٥٧منه لما قد كان من إتباعهإياه في مقالة ابتداعه
- ٢٬٠٥٨وقد ذكرت أمرها في بابمن قبل هذا الباب في الكتاب
- ٢٬٠٥٩فقال فيه إنه الإلهجل الذي ليس لنا سواه
- ٢٬٠٦٠رب بديع الأرض والسماءفتابع الخائب للشقاء
- ٢٬٠٦١قوم على مقاله وزعمواأن أبا مسلم فيما علموا
- ٢٬٠٦٢نبيه فبلغ الشناعةفخاف أن يضطرب الجماعة
- ٢٬٠٦٣وحاذر اختلافهم ورفضهمإياه فاستتاب قالوا بعضهم
- ٢٬٠٦٤وقتل البعض وهد الأمرىإذ خاف مما نحلوه الشرا
- ٢٬٠٦٥وذكر هذا القول في الحكايةفيه لمن تدبر كفاية
- ٢٬٠٦٦وفرقة تعزى إلى رئيسهاوهو الحصين مبتدأ تاسيسها
- ٢٬٠٦٧قال مقالا شنعا فتابعهمن اقتدى برأيه وشايعه
- ٢٬٠٦٨إن عليا لم يكن إمامامفترض الطاعة حتى قاما
- ٢٬٠٦٩بسيفه فإن كل من دعابطاعة الله وقام مسرعا
- ٢٬٠٧٠من أي بطن من قريش كاناكان إماما واعتدى وخانا
- ٢٬٠٧١آل النبي إن تولوا عنهلأنهم بذاك أولى منه
- ٢٬٠٧٢وافترقوا من بعده فيما ذكرفرقين في أمر عتيق وعمر
- ٢٬٠٧٣فقال قوم منهم قد ظلماواعتديا الواجب إذ تقدما
- ٢٬٠٧٤على علي وتبروا منهماوقال قوم حين خلى عنهما
- ٢٬٠٧٥وطاب نفسا لهما بما وجبمن حقه ولم يقم ولا طلب
- ٢٬٠٧٦فنحن في ذلك لا نقلاهمابل نتولى كل من والاهما
- ٢٬٠٧٧قال لهم أصحابهم متى تركأو طاب نفسا لهما مما ملك
- ٢٬٠٧٨قالوا لهم وعددوا ما عددواإذ قال بيعتي عليكم رد
- ٢٬٠٧٩قالوا فأين سلم التباعةوإنما رد على الجماعة
- ٢٬٠٨٠ولم يتب إلى علي منهاولا رأى له الخروج عنها
- ٢٬٠٨١بل مات في ذاك مصرا وأمرأن يجعلوها بعده إلى عمر
- ٢٬٠٨٢فابتزّه الآخر بعد فقدهمغتما وردها من بعده
- ٢٬٠٨٣شورى فما نراهما قد تاباإليه من ذاك ولا أنابا
- ٢٬٠٨٤وإنما التوبة في المقالمن الظلامات بالائتصال
- ٢٬٠٨٥ثم أتوا بحجج كثيرةفي مثل هذا لهم مبيرة
- ٢٬٠٨٦ذكرتها فيما مضى ثم اختلفمن قد تبرا منهما فيما وصف
- ٢٬٠٨٧أهل العوم في علي فذكربعضهم أن ابا بكر كفر
- ٢٬٠٨٨وكل من تابعه وكفرواأيضا عليا في الذي قد ذكروا
- ٢٬٠٨٩لما أقر قيل بالولايةله بما حكوا من الحكاية
- ٢٬٠٩٠ولم يقاتله على اغتصابهما هو كان عنده أولى به
- ٢٬٠٩١فلم يزل قالوا على الضلالحتى دعا الناس إلى القتال
- ٢٬٠٩٢وقام بالأمر فلما حكماعاد إلى ضلاله كمثل ما
- ٢٬٠٩٣كان فلما عاد للقيامعاد إلى إمامة الأنام
- ٢٬٠٩٤قال لهم أصحابهم كفرتموجرتم في كل ما قد قلتم
- ٢٬٠٩٥أمرتم بطاعة النبيفي ظاهر الكتاب والولي
- ٢٬٠٩٦في آية فيه فقد سلمتمإلى النبي كل ما جهلتم
- ٢٬٠٩٧بقولكم فكيف لم تسلمواإلى الولي كل ما لم تفهموا
- ٢٬٠٩٨غذ هو أولى بالصواب منكموعلمه جم يغيب عنكم
- ٢٬٠٩٩فكان في الواجب أن تستفهمواوليكم عن علم ما لم تعلموا
- ٢٬١٠٠ثم أتوا بحجج قويةفي طاعة الإمام والتقية
- ٢٬١٠١ذكرتها فيما مضى بأسرهاولو أتيت ههنا بذكرها
- ٢٬١٠٢تكررت وأصل ما قد أصلواكلهم يفسد لو قد يحصلوا
- ٢٬١٠٣لأنهم قد جعلوا الإمامةلمن تعدى عندهم مقامه
- ٢٬١٠٤وأوجبوا الحق لمن تعدىفقد كفونا بعد هذا الردا
- ٢٬١٠٥وأغفلوا في قولهم إغفالايكفي الذي يبغيهم الجدالا
- ٢٬١٠٦لأنهم رأوه مستحقاعندهم وقد تعدى الحقا
- ٢٬١٠٧بقوله فخالفوا وناقضوافي قولهم وكفي المعارض
- ٢٬١٠٨وقالت الطائفة الزيديةمقالة لم تك بالمرضية
- ٢٬١٠٩بأن كل قائم يوم مننسل الحسين بن علي والحسن
- ٢٬١١٠بسيفه يدعو إلى التقدمفهو الإمام دون من لم يقم
- ٢٬١١١منهم ومن كل امرئ في وقتهمستترا قد انزوى في بيته
- ٢٬١١٢واتبعوا زيدا على ما رتبوامن الدعاوى وإليه نسبوا
- ٢٬١١٣حتى إذا قتل قاموا بعدهمع الحسين حين قام وحده
- ٢٬١١٤واتبعوا يحيى بن زيد إذ بداثم تولوا بعده محمدا
- ٢٬١١٥أعني ابن عبد الله من نسل حسنوكلهم ظل قتيلا مرتهن
- ٢٬١١٦فهؤلاء عندهم أئمةومن يقوم بعدهم للأمة
- ٢٬١١٧وكل من سواهم الرعيةكسائر الأمة بالسوية
- ٢٬١١٨وقولهم هذا لمن تتبعهتمجّه آذانه إن تسمعه
- ٢٬١١٩وما رأينا قبل هذا حقامن قام فيه كان مستحقا
- ٢٬١٢٠لأخذه بغير ما بيانولا دليل لا ولا برهان
- ٢٬١٢١أكثر من قيامه وطلبهلخذه والإنفراد منه به
- ٢٬١٢٢لو كان هذا كان كل قائمومدع يقوم عند حاكم
- ٢٬١٢٣يقضي له بكل ما ادعاهبغير تبيان سوى دعواه
- ٢٬١٢٤وقولهم يفسد عند النظرةلأنه لو قام منهم عشرة
- ٢٬١٢٥في زمن أو قام منهم ألفأو وثبوا كلهم فاصطفوا
- ٢٬١٢٦بجمعهم في ساعة مقاميقول كلهم أنا الإمام
- ٢٬١٢٧لم يكن الواحد فيما مثلواأحق من جميع من قد جعلوا
- ٢٬١٢٨له القيام حجة إذ قامواكلهم ولو رأوا والتاموا
- ٢٬١٢٩أن يهجروا القيام مثل هجردهرا طويلا كان كل من ذكر
- ٢٬١٣٠من كل من يعرف بالزيديةميتَته ميتة جاهلية
- ٢٬١٣١إذ لم يكن يعرف من وليهكمثل ما قد قاله نبيه
- ٢٬١٣٢وكان من جملة من تسمّىقيل يزيد بعد زيد أعمى
- ٢٬١٣٣فكان يكنى بأبي الجارودولم يكن بالحازم الرشيد
- ٢٬١٣٤لقبه الإمام لما إن وهىباسم شيطان يقال أكمها
- ٢٬١٣٥يدعى على ما ذكروا سرحوباقال مقالا شنعا عجيبا
- ٢٬١٣٦ثم مضى أصحابه عليهفنسبوا من بعده إليه
- ٢٬١٣٧وزعموا أن بين البتولكلهم في العلم كالرسول
- ٢٬١٣٨شيخهم وطفلهم والكهلليثبتوا القول الذي يعتل
- ٢٬١٣٩به لهم إنهم أئمةكلهم دون جميع الأمة
- ٢٬١٤٠من قام منهم كان عدلا مرتضىوقد نقضت قولهم فيما مضى
- ٢٬١٤١لأن منهم في الذي قد نشهدهمن ليس يدري علم شيء يقصده
- ٢٬١٤٢ونقضوا قولهم فزعموابأنهم إذا جاء ما لم يعلموا
- ٢٬١٤٣فجائز لهم على القياسأن يسألوا عنه جميع الناس
- ٢٬١٤٤لأنهم وغيرهم في الحكممشتركون في الهى والعلم
- ٢٬١٤٥فبينما هم عندهم كالأنبياإذ جعلوهم كسبيل الأدعيا
- ٢٬١٤٦وهذه حماقة لا تستتريغني عن الحجة عنها ما ذكر
- ٢٬١٤٧وفرقة تعرف بالبتريّةتفرّقت من فرق الزيديّة
- ٢٬١٤٨فقال زيد إذ أتاه ما أناذاكره عنهم بترتم أمرنا
- ٢٬١٤٩فبتر الله لكم أعماركمولا أعز في الديار داركم
- ٢٬١٥٠فم هناك سميت بتربةوقولها قيل على الأصلية
- ٢٬١٥١أصله لها على البديالحسن بن صالح بن حي
- ٢٬١٥٢فقال قد يجوز في المعقولأن يقتدي الفاضل بالمفضول
- ٢٬١٥٣وقال في بعض الذي كان ذكرأن عليا خير كل من غبر
- ٢٬١٥٤بعد النبي وهو أولى الخلقبالأمر بعد موته والحق
- ٢٬١٥٥ثم أجاز لعتيق وعمرإمامة الأمة جهلا بالنظر
- ٢٬١٥٦فجوز الغصب لمن قد اغتصبوأوجب الأمر لكل من غلب
- ٢٬١٥٧وانتزع الحق من المحقفرده لغير مستحق
- ٢٬١٥٨بقوله وذاك للتغايريعرفه كل أولي البصائر
- ٢٬١٥٩واحتجّ في إمامة المفضولبحجة واهية الدليل
- ٢٬١٦٠أن رسول الله كان يبتعثبعض السرايا للعدو إن لبث
- ٢٬١٦١ثم تولى الجيش من أعدهوفيهم أفضل منه عنده
- ٢٬١٦٢وهذه حجة من لا يعقلولا يؤم القوم إلا الأفضل
- ٢٬١٦٣على الحديث الثابت المأثورعن النبي والوائح المشهور
- ٢٬١٦٤فكل من قدمه الرسولكان له التقديم والتفضيل
- ٢٬١٦٥وهذه حجتنا لمن دريلأنه لم يك كان أمرا
- ٢٬١٦٦على علي ما أقام فيهملكنهم ولى عليهم منهم
- ٢٬١٦٧لو جاز للمفضول أن يولىلكان بالأمر الوضيع أولى
- ٢٬١٦٨ولم يكن في الاختيار فائدةولا له كانت عليهم عائدة
- ٢٬١٦٩وكان كل الناس في العبارةيستوجب القيام بالإمارة
- ٢٬١٧٠ولم يكن يقول منهم خلقأنا لأمر الناس مستحق
- ٢٬١٧١من دون غيري ولكانت فتنةتعظم فيها للعباد المحنة
- ٢٬١٧٢ولم تكن للفاضل الفضيلةولا بفضله له وسيلة
- ٢٬١٧٣والله قد فضل في كتابهوقدم الفاضل في إيجابه
- ٢٬١٧٤ولم يسو فاضلا في فضلهبمن يكون دونه في فعله
- ٢٬١٧٥فكيف جاز بعد ذا لجاهلأن يجعل المفضول فوق الفاضل
- ٢٬١٧٦وفرقة تعرف بالمغيرةوكان قد زلّ عن البصيرة
- ٢٬١٧٧كانت له مقالة معروفةوكان من رجال أهل الكوفة
- ٢٬١٧٨وكان قد يقول فيما يعتقدإن الحسين بن علي قد عهد
- ٢٬١٧٩إلى محمد أخيه عهدهفهو الإمام والوصي بعده
- ٢٬١٨٠وأنه أقام عبد اللهفقام إذ مات بلا اشتباه
- ٢٬١٨١يعني أبا هاشم وهو ابنهحتى إذا أتاه قالوا حينه
- ٢٬١٨٢صيّرها إلى الإمام الأفضلإلى علي بن الحسين بين علي
- ٢٬١٨٣حتى إذا ما خاف أسباب الردىأقام قالوا إبنه محمدا
- ٢٬١٨٤وكان في زمانه ووقتهفجاءه مستترا في بيته
- ٢٬١٨٥معترفا بأنه إمامهحتى إذا قام له مقامه
- ٢٬١٨٦عرفه ما كان من جهالتهوما أقام فيه من ضلالته
- ٢٬١٨٧حين دعاه فأجاب واعترفوسلم الأمر له ثم انصرف
- ٢٬١٨٨فترك الأمر على الكليةثم ادعى بالكوفة النبوة
- ٢٬١٨٩وأكثر التخليط والرقاعةوأعظم البدعة والشناعة
- ٢٬١٩٠فبرئ الإمام منه وكتبإلى الذين اتبعوه فانقلب
- ٢٬١٩١عنه لقوله على المعارضةأكثرهم فقال أنتم رافضة
- ٢٬١٩٢لرفضهم إياه ثم شنعابأنه وصيه ثم ادعى
- ٢٬١٩٣من بعده محمدا وفضلهأعني ابن عبد الله ثم قتله
- ٢٬١٩٤خالد لما إن بغى وصلبهوأصل قوله لمن تطلبه
- ٢٬١٩٥يفسد في محمد وما ادعىفيه وفي تشنيعه ما شنعا
- ٢٬١٩٦كفاية لمن يريد الرداعليه إذ جاء به معتدا
- ٢٬١٩٧لأن من يعتقد الضلالةلا يثبت الناس له مقاله
- ٢٬١٩٨وسوف أحكي ما ادعى كيسانوصحبه الذين قيل كانوا
- ٢٬١٩٩قد ادعوا محمدا ونقض ماقد ادعوا بأنه قد أبرما
- ٢٬٢٠٠كيلا يكون ذكره مكرراإذا أتى من بعد هذا فجرى
- ٢٬٢٠١وإنما قصدي للإختصاربغير تكثار ولا تكرار
- ٢٬٢٠٢وكان كيسان على ما خبرواقد صحب المختار فيما ذكروا
- ٢٬٢٠٣أيام كان عاملا بالكوفةلابن الزبير المدة الموصوفة
- ٢٬٢٠٤حتى إذا أتته قيل العزلةخلا به منفردا في عزلة
- ٢٬٢٠٥فدبرا أن يظهرا القياماوينصبا محمدا إماما
- ٢٬٢٠٦وامتنع المختار مع من كانايطيعه ووجهوا كيسانا
- ٢٬٢٠٧يدعو إلى ما دبروه الناسافكان من ذلك فيهم رأسا
- ٢٬٢٠٨وأصل ما قد أصلوه حيلةكانت لهم في قصة طويلة
- ٢٬٢٠٩وافترقوا من بعد هذا فرقاوسلكوا في القول فيه الطرقا
- ٢٬٢١٠واختلفوا وكثر الكلامفقال قوم إنه الإمام
- ٢٬٢١١بعد علي والوصي فيناوأسقطوا الحسن والحسينا
- ٢٬٢١٢وقال قوم إنه استحقهابعد الحسين إذ تولى حقها
- ٢٬٢١٣واختلفوا فيمن أقاموا بعدهوسوف أحكي ذاك عنهم وحده
- ٢٬٢١٤ثم غلوا فيه فقالوا لم يمتبل هو في شعب برضى قد ثبت
- ٢٬٢١٥بين أسود فيه وكلوا بهيأتيه قالوا رزقه من ربه
- ٢٬٢١٦وهم على جملة ما ادعوهلا يزعمون أنهم رأوه
- ٢٬٢١٧فشهدوا بأنهم قد حكموافي قولهم هذا بما لم يعلموا
- ٢٬٢١٨مع أنها حماقة وجهليدفع عنهم ما ادعوه العقل
- ٢٬٢١٩وقد حكاه بعضهم للباقرفقال قد حدثني في الغابر
- ٢٬٢٢٠أبي علي أنه قد عاينهإذ مات ثم أنه قد دفنه
- ٢٬٢٢١قال له شبه والله لهكمثل ما شبه عيسى قبله
- ٢٬٢٢٢على اليهود قالك فاليهودأعداء عيسى وهو المقصود
- ٢٬٢٢٣بكيدهم قد شبه الله لهمعيسى فهل كان علي يتهم
- ٢٬٢٢٤في عمله أو كان من أعدائهفقال بل كان م أوليائه
- ٢٬٢٢٥وأفحم الجاهل إذ تكلماوالحق من عارض فيه أفحما
- ٢٬٢٢٦ومن فساد قولهم أن يخلواإمامة الأمة لما جهلوا
- ٢٬٢٢٧من لم يقم فيها ولا ادعاهاولا استحلها ولا رآها
- ٢٬٢٢٨له ولم يزل له مسالمةمعترفا بفضل نسل فاطمة
- ٢٬٢٢٩وكان للحسن في ولايتهكبعض من يكون تحت رايته
- ٢٬٢٣٠وللحسين بعده إعظاماوالحق لو كان له فقاما
- ٢٬٢٣١من دونه فيه لكان كفرافي قول من يعد هذا النظرا
- ٢٬٢٣٢وقد ذكرت السبق والفضيلةبالطهر في مسائل طويلة
- ٢٬٢٣٣أنهما من أعظم الدلائللمبتغي الإمرة بالوسائل
- ٢٬٢٣٤والطهر قد خص به التنزيلأهل الكساء الخمسة فالرسول
- ٢٬٢٣٥أولهم وهو النبي الناطقوبعده الوصي وهو السابق
- ٢٬٢٣٦صارت له من بعده بسبقهحتى إذا ما مات با بحقه
- ٢٬٢٣٧أسبقهم منهم وذلك الحسنحتى إذا ما مات قام قيل من
- ٢٬٢٣٨كان يلبه منهم من عددهوانقطعت من بعده عن ولده
- ٢٬٢٣٩لأه بالسبق والتطهيرأحق منهم قيل بالمأثور
- ٢٬٢٤٠حتى إذا مات أقام إبنهمقامه من بعده لأنه
- ٢٬٢٤١أولى به من جملة الأناملقول ذي الفضل وذي الأنعام
- ٢٬٢٤٢إن أولي الأرحام من غير حرجبعضهم أولى ببعض فخرج
- ٢٬٢٤٣منها جميع إخوة المفقودومن لهم من ولد مولود
- ٢٬٢٤٤وهكذا تصير في الأعقاببالفضل والسبق وإلى الأصلاب
- ٢٬٢٤٥وانقرض التقديس والتطهيروالحق للناس عليه نور
- ٢٬٢٤٦وفرقة تزى إلى أبي كربممن ذكرت قولها عندي عجب
- ٢٬٢٤٧وكان قالوا رجلا ضريراًأصل قولا فغدا مشهورا
- ٢٬٢٤٨به وتابعته فيه فرقةفأصبحت باللعن مستحقّة
- ٢٬٢٤٩وهي التي بعد علي جعلتمحمدا إمامها ثم غلت
- ٢٬٢٥٠فيه بما وصفت من محالهاوقد نقضت الغث من مقالها
- ٢٬٢٥١وإنما احتجوا على الحكايةبأنه أعطاه قالوا الراية
- ٢٬٢٥٢فأوجبوا الحجة بالإشارةوقد ذكرت من رأى الإمارة
- ٢٬٢٥٣بمثل هذا لعتيق وانكسربحجتي عليه ما كان ذكر
- ٢٬٢٥٤وهؤلاء قدموا علياعليه وهو عندهم بديا
- ٢٬٢٥٥قد أخذ الراية يوم خيبرمن قبله فيما أتى في الخبر
- ٢٬٢٥٦فإن يكن في هذه كفايةفهو أحق الناس بالولاية
- ٢٬٢٥٧فكيف لاموا الناس في تقديمهوأطبقوا طرا على تظيلمه
- ٢٬٢٥٨وقد اشار نحوه النبيبما أشار عندهم علي
- ٢٬٢٥٩إلى ابنه محمد مع عدةأتاهم الراية عند الشدة
- ٢٬٢٦٠بل كيف كانوا استعملوا الإشارةوتركوا التصريح بالعبارة
- ٢٬٢٦١وقد روت جماعة البريةأن عليا أسند الوصيّة
- ٢٬٢٦٢وجعل الإمرة والإمامةلحسن لما رأى حمامه
- ٢٬٢٦٣وصيّر القصاص ممن قتلهله أو العفو إذا ما فعله
- ٢٬٢٦٤فولي الأمر بلا مدافعةوأنفذ القتل بلا منازعة
- ٢٬٢٦٥وكان من قد جعلوا القضيةله كواحد من الرعية
- ٢٬٢٦٦فدفعوا العيان بالتوهمونحلوا القيام من لم يقم
- ٢٬٢٦٧وأوجبوا الدعوى لغير مدعيوليس في الأمة من قد يدعي
- ٢٬٢٦٨مقالهم بل انقضى حتى انقضواولم يكن يتبعهم لما مضوا
- ٢٬٢٦٩متابع يكثر أو يقلعليه والباطل يضمحل
- ٢٬٢٧٠وفرقة تعزى إلى بيانوهو الذي يعرف بالتبيان
- ٢٬٢٧١وكان قد أصل للتعديقولا ضعيفا ليس بالمعتد
- ٢٬٢٧٢فاتبعته قيل فيه طائفةلم تك بالحق الصحيح عارفة
- ٢٬٢٧٣قال كما قال الذين قد بدابذكرهم من ادعى محمدا
- ٢٬٢٧٤وقال قد مات وأوصى ولدهيريد عبد الله لما فقده
- ٢٬٢٧٥فقام من بعد أبيه وسلكمنهاجه لما مضى ثم هلك
- ٢٬٢٧٦وسيعودُ بعد ذاك حياوكان قد جعله المهديا
- ٢٬٢٧٧ولم يقل بأنه أقاماولا رأى من بعده إماما
- ٢٬٢٧٨ثم غلا وذكروا غلوهفيما رووه وادعى النبوة
- ٢٬٢٧٩وأنه لرأيه الضعيفوجه عمرو بن أبي عفيف
- ٢٬٢٨٠إلى محمد الإمام المنتجبابن علي بن الحسين أن أجب
- ٢٬٢٨١لدعوتي يابن علي واسلمتسلم غدا وترتقي في سلم
- ٢٬٢٨٢فليس يدري الناس للجهالةفيمن يكون الفضل والرسالة
- ٢٬٢٨٣فأطعم الإمام إذ قالوا لهما قاله قبطاسه رسوله
- ٢٬٢٨٤وقد ذكرت الرد فيما اصلهوقوله يعلم من قد حصله
- ٢٬٢٨٥بأنه كفر إذا ما حصلاولم يزل عليه حتى قتلا
- ٢٬٢٨٦وفرقة تعرف بالمختاروقد ذكرت في الكلام الجاري
- ٢٬٢٨٧أصل مقاله على التماموأنه لعلة القيام
- ٢٬٢٨٨أصله وقد ذكرت كسرهفيما مضى وشأنه وأمره
- ٢٬٢٨٩وتابعته فرقة فحكمتأن ولي الأمر فيما زعمت
- ٢٬٢٩٠محمد وجعلوا الإمامةفي نسله قالوا إلى القيامة
- ٢٬٢٩١وأنه قد بعث المختارافي قاتلي الحسين يبغي الثأرا
- ٢٬٢٩٢وكان قد قتلهم تقتيلابكل فج زمنا طويلا
- ٢٬٢٩٣وهو على ذلك من مقالهورأيه الفاسد وانتحاله
- ٢٬٢٩٤والله يقتص لأوليائهعلى يد العدو من أعدائه
- ٢٬٢٩٥وكان ذا رزق ونيرنجاتوذا مخاريق وذا شبهات
- ٢٬٢٩٦وكان لا يعلم بالتصحيحقالوا له بمذهب صحي
- ٢٬٢٩٧قد كان في الأول خارجياوعاد فيما زعموا بتريا
- ٢٬٢٩٨ثم ادعى الشيعة لما إن عزلولم يزل مذبذبا حتى قتل
- ٢٬٢٩٩وفرقة تعرف بابن الحارثخبيثة تعزى إلى خبائث
- ٢٬٣٠٠ذلك عبد الله أخزى خائنقد كان فيما قيل بالمدائن
- ٢٬٣٠١كان رئيسا لهم فنسبواإليه والقول الذي قد ركبوا
- ٢٬٣٠٢أن أبا هاشم قالوا إذ بكيعليه أوصى صالح بن مدرك
- ٢٬٣٠٣إذا أتاه حادث المنيةأن يختفظ بالعهد والصوية
- ٢٬٣٠٤حتى إذا بلغ عبد اللهأشده حقا بلا اشتباه
- ٢٬٣٠٥أعطاهما إياه في المكانوهو يقال صاحب أصبهان
- ٢٬٣٠٦جد أبيه جعفر الطياروكان فيما أدت الأخبار
- ٢٬٣٠٧قد ثار بالكوفة ثم اعتقلهقالوا أبو مسلم حتى قتله
- ٢٬٣٠٨في حبسه بالضيق والأنكالوهم لما ادعوا من المخال
- ٢٬٣٠٩قد زعموا بأنه سويفي جبل بأصبهان حي
- ٢٬٣١٠وأنه المهدي ليس يقضيحتى يلي جميع أهل الأرض
- ٢٬٣١١ويدعي بعض من ادعاهمنهم فقال إنه إله
- ٢٬٣١٢تبارك الله وقالوا من عرفإمامه سقط عنه ما اقترف
- ٢٬٣١٣وقال قوم منهم بل قد هلكولم يكن أوصى بما كان ترك
- ٢٬٣١٤وليس قالوا بعده من قائموابتعوا كل غويّ ظالم
- ٢٬٣١٥ثم غلوا في القول واستحلوامحارم الرحمان حتى ضلوا
- ٢٬٣١٦واسقطوا الفرائض الموجوبةمع سنة الصلاة والمكتوبة
- ٢٬٣١٧وقد نقضت أصل ما قد ادعوافيما مضى وكل ما قد انطووا
- ٢٬٣١٨عليه بعد من فساد حالهميشهد للناس على ضلالهم
- ٢٬٣١٩وفرقة قد ادعت فيما ادعتأن أبا هاشم لما إن أتت
- ٢٬٣٢٠وفاته صير أمر الناسمن بعده إلى بني العباس
- ٢٬٣٢١أعطى عليا حين مات عندهوهو ابن عبد الله قالوا عهده
- ٢٬٣٢٢أعني ابن عباس ليعطي العهداقالوا ابنه محمدا فودّى
- ٢٬٣٢٣إليه قالوا عهده ثم فرغمن كل ما أوصى إليه غذ بلغ
- ٢٬٣٢٤وكان حين مات طفلا فوصلإليه قيل الأمر بعد واتصل
- ٢٬٣٢٥فهو الإمام عندهم من عرفهحل من أمره ما اقترفه
- ٢٬٣٢٦واسقطوا الفرض وكل نافلةوأقنوعوا من امرهم بالعاجلة
- ٢٬٣٢٧فهؤلاء كالذين قبلهمإذا نظرت فرعهم وأصلهم
- ٢٬٣٢٨وإنما تخالفوا في أمرهمبعد اجتماع في إمام عصرهم
- ٢٬٣٢٩وبان أيضا منهم فريقحاد بهم عن الهدى الطريق
- ٢٬٣٣٠وسوف أحكي بعد ذا مقالهموأمرهم وأذكر انتحالهم
- ٢٬٣٣١وفرقة تعزى إلى رزامكان لهم في سالف الأيام
- ٢٬٣٣٢قيل رئيسا أطبقوا عليهفنسبوا من بعده إليه
- ٢٬٣٣٣قالت بقول من ذكرت قبلهامقاله ثم وصفت قولها
- ٢٬٣٣٤وإن من قد أوجبوا قيامهمحمدا لما رأى حمامه
- ٢٬٣٣٥أتاه كالليل إذا ما جنةأقام إبراهيم قالوا إبنه
- ٢٬٣٣٦وهو الذي كان إليه قد دعىقالوا أبو مسلم لما إن سعى
- ٢٬٣٣٧ثم ادعوا له من الدلائلوالمعجزات قيل والوسائل
- ٢٬٣٣٨ما يعظم القول به ويكثرأعني أبا مسلم ثم أنكروا
- ٢٬٣٣٩فرائض الله وعطلوهاونكبوا عنها واسقطوها
- ٢٬٣٤٠وزعموا بأنهم إذ علمواإمامهم فإنهم لن يلزموا
- ٢٬٣٤١فريضة وأسقطوا الفرائضافكفوا المحتج والمعارضا
- ٢٬٣٤٢وهذه أصول قول الشيعةولو حكيت معها فروعه
- ٢٬٣٤٣لأتسع القول بغير فائدةوكانت الحجة فيه واحدة
- ٢٬٣٤٤وكل من والى عليا قد دعيعلى قديم الدهر بالتشيع
- ٢٬٣٤٥وأكثر القوم على الضلالوقد حكيت ذاك في المقال
- ٢٬٣٤٦وإنما قدت للإمامةوذكر كل قائم أقامه
- ٢٬٣٤٧كل فريق منهم وفيهمقوم أتى فيما روينا عنهم
- ٢٬٣٤٨من انتحال الكفر والضلالةما منعت من ذكره الإطالة
- ٢٬٣٤٩وهم على الجملة إن نسبتهمإلى الذين انتحلوا وجدتهم
- ٢٬٣٥٠ينتحلون ولد العباسوقبلهم بغير ما أساس
- ٢٬٣٥١بنوا عليه انتحلوا محمداإبن علي عنهم تولدا
- ٢٬٣٥٢جميع ما ذكرته وقد جرىذكرهم فيما مضى بما ترى
- ٢٬٣٥٣وكل من أعطى عليا بغضهفقد ذكرت قوله ونقضه
- ٢٬٣٥٤وهذه خاتمة القصيدةبحمد من ألهمنا تحميده
- ٢٬٣٥٥قد اختصرت ما أردت فيهامن كل ما أسندته إليها
- ٢٬٣٥٦وكل قول فله جوابوقل من يقنعه الصواب
- ٢٬٣٥٧ومن أراد أن يلج احتجاوباهت الحق إذا ما لجا
- ٢٬٣٥٨ومن تكن سبيله اللجاجةفليس للمرشد فيه حاجة
- ٢٬٣٥٩وإنما ينتفع المسترشدويقبل المنصف حين يقصد
- ٢٬٣٦٠وربما دعا الحسود الحسدلغيره فذم ما قد يحمد
- ٢٬٣٦١لعجزه ونحن إن الفنالا ندعي الكمال فيما قلنا
- ٢٬٣٦٢وإنما أبان ذو المعاليكتابه المنزل بالكمال
- ٢٬٣٦٣وكل قول دونه معلولوإنما ينصفك القليل
- ٢٬٣٦٤ومن نحا لعيب ما ألفتهفلينظم القول الذي نظمته
- ٢٬٣٦٥على الذي يختار ثم نفضيبقولنا إلى حكيم يفضي
- ٢٬٣٦٦في قولنا وما راينا عارضةسلم في المقال من معارضة
- ٢٬٣٦٧فقبح الله الحسود الزاريوطهّر الأرض من الأشرار