صرم الخليط تباينا وبكورا
جريرأمويالكاملهجاءالراء
- ١صَرَمَ الخَليطُ تَبايُناً وَبُكوراوَحَسِبتَ بَينَهُمُ عَلَيكَ يَسيرا
- ٢عَرَضَ الهَوى وَتَبَلَّغَت حاجاتُهُمِنكَ الضَميرَ فَلَم يَدَعنَ ضَميرا
- ٣إِنَّ الغَوانِيَ قَد رَمَينَ فُؤادَهُحَتّى تَرَكنَ بِسَمعِهِ تَوقيرا
- ٤بيضٌ تَرَبَّبَها النَعيمُ وَخالَطَتعَيشاً كَحاشِيَةِ الفِرِندِ غَريرا
- ٥أَنكَرنَ عَهدَكَ بَعدَ ما يَعرِفنَهُوَلَقَد يَكُنُّ إِلى حَديثِكَ صورا
- ٦وَرَأَينَ ثَوبَ بَشاشَةٍ أَنضَيتَهُفَجَمَعنَ عَنكَ تَجَنُّباً وَنُفورا
- ٧لَيتَ الشَبابَ لَنا يَعودُ كَعَهدِهِفَلَقَد تَكونُ بِشَرخِهِ مَسرورا
- ٨وَبَكَيتَ لَيلَكَ لا تَنامُ لِطولِهِلَيلَ التَمامِ وَقَد يَكونُ قَصيرا
- ٩هَل تَرجُوانِ لِما أُحاوِلُ راحَةًأَم تَطمَعانِ لِما أَتى تَفتيرا
- ١٠قالَت جُعادَةُ ما لِجِسمِكَ شاحِباًوَلَقَد يَكونُ عَلى الشَبابِ نَضيرا
- ١١أَجُعادُ إِنّي لا يَزالُ يَنوبُنيهَمٌّ يُرَوَّحُ مَوهِناً وَبُكورا
- ١٢حَتّى بُليتُ وَما عَلِمتِ بِهَمِّناوَرَأَيتُ أَفضَلَ نَفعِكِ التَغيِيرا
- ١٣هَلّا عَجِبتِ مِنَ الزَمانِ وَرَيبِهوَالدَهرُ يُحدِثُ في الأُمورِ أُمورا
- ١٤قالَ العَواذِلُ ما لِجَهلِكَ بَعدَماشابَ المَفارِقُ وَاِكتَسَينَ قَتيرا
- ١٥حَيَّيتُ زَورَكِ إِذ أَلَمَّ وَلَم تَكُنهِندٌ لِقاصِيَةِ البُيوتِ زَؤُورا
- ١٦طَرَقَت نَواحِلَ قَد أَضَرَّ بِها السُرىنَزَحَت بِأَذرُعِها تَنائِفَ زورا
- ١٧مَشَقَ الهَواجِرُ لَحمَهُنَّ مَعَ السُرىحَتّى ذَهَبنَ كَلاكِلاً وَصُدورا
- ١٨مِن كُلِّ جُرشُعَةِ الهَواجِرِ زادَهابُعدُ المَفاوِزِ جُرأَةً وَضَريرا
- ١٩قَرَعَت أَخِشَّتُها العِظامَ فَأَخرَجَتمِنها عَجارِفَ جَمَّةً وَبَكيرا
- ٢٠نَفَضَت بِأَصهَبَ لِلمِراحِ شَليلَهانَفضَ النَعامَةِ زِفَّها المَمطورا
- ٢١يا صاحِبَيَّ دَنا الرَواحُ فَسيرالا كَالعَشِيَّةِ زائِراً وَمَزورا
- ٢٢وُجِدَ الأُخَيطِلُ حينَ شَمَّصَهُ القَناحَطِماً إِذا اِعتَزَمَ الجِيادُ عَثورا
- ٢٣وَعَوى الفَرَزدَقُ لِلأُخَيطِلِ مُحلِباًفَتَنازَعا مَرِسَ القُوى مَشزورا
- ٢٤ما قادَ مِن عَرَبٍ إِلَيَّ جَوادَهُمإِلّا تَرَكتُ جَوادَهُم مَحسورا
- ٢٥أَبقَت مُراكَضَةُ الرِهانِ مُجَرَّباًعِندَ المَواطِنِ يُرزَقُ التَبشيرا
- ٢٦فَإِذا هَزَزتُ قَطَعتُ كُلَّ ضَريبَةٍوَمَضَيتُ لا طَبِعاً وَلا مَبهورا
- ٢٧إِنّي إِذا مُضَرٌ عَلَيَّ تَحَدَّبَتلاقَيتَ مُطَّلَعَ الجِبالِ وَعورا
- ٢٨مَدَّت بُحورُهُمُ فَلَستَ بِقاطِعٍبَحراً يَمُدُّ مِنَ البُحورِ بُحورا
- ٢٩الضارِبونَ عَلى النَصارى جِزيَةًوَهُدىً لِمَن تَبِعَ الكِتابَ وَنورا
- ٣٠إِنّا تُفَضَّلُ في الحَياةِ حَياتُناوَنَسودُ مَن دَخَلَ القُبورَ قُبورا
- ٣١اللَهُ فَضَّلَنا وَأَخزى تَغلِباًلَن تَستَطيعَ لِما قَضى تَغيِيرا
- ٣٢فينا المَساجِدُ وَالإِمامُ وَلا تَرىفي دارِ تَغلِبَ مَسجِداً مَعمورا
- ٣٣تَلقى إِذا اِجتَمَعَ الكِرامُ بِمَوطِنٍأَشرافَ تَغلِبَ سائِلاً وَأَجيرا
- ٣٤إِنَّ الأُخَيطِلَ لَو يُفاضِلُ خِندِفاًلَقِيَ الهَوانَ هُناكَ وَالتَصغيرا
- ٣٥وَإِذا الدُعاءُ عَلا بِقَيسٍ أَلجَمواشُعثاً مَلامِعَ كَالقَنا وَذُكورا
- ٣٦أَلباعِثينَ بِرَغمِ آنُفِ تَغلِبٍفي كُلِّ مَنزِلَةٍ عَلَيكَ أَميرا
- ٣٧أَفَبِالصَليبِ وَمارَ سَرجِسَ تَتَّقيشَهباءَ ذاتَ مَناكِبٍ جُمهورا
- ٣٨عايَنتَ مُشعَلَةَ الرِعالِ كَأَنَّهاطَيرٌ تُغاوِلُ في شَمامَ وُكورا
- ٣٩جَنَحَ الأَصيلُ وَقَد قَضَينا لِتَغلِبٍنَحباً قَضَينَ قَضائُهُ وَنُذورا
- ٤٠أَسلَمتَ أَحمَرَ وَاِبنَ عَبدِ مُحَرِّقٍوَوُجِدتَ يَومَإِذٍ أَزَبَّ نَفورا
- ٤١فَإِذا وَطِئنَكَ يا أُخَيطِلُ وَطأَةًلَم يَرجُ عَظمُكَ بَعدَهُنَّ جُبورا
- ٤٢فَإِذا سَمِعتَ بِحَربِ قَيسٍ بَعدَهافَضَعوا السِلاحَ وَكَفِّروا تَكفيرا
- ٤٣تَرَكوا شُعَيثَ بَني مُلَيلٍ مُسلَماًوَالشَعثَمَينِ وَأَسلَموا شُعرورا
- ٤٤وَأُجِرَّ مُطَّرِدُ الكُعوبِ كَأَنَّهُمَسَدٌ يُنازِعُ مِن لَصافَ جَرورا
- ٤٥وَكَأَنَّ تَغلِبَ يَومَ لاقَوا خَيلَناخِربانُ ذي حُسُمٍ لَقينَ صُقورا
- ٤٦إِنّا نُصَدِّقُ بِالَّذي قُلنا لَكُموَيَكونُ قَولُكَ يا فَرَزدَقُ زورا
- ٤٧لَعَنَ الإِلَهُ نُسَيَّةً مِن تَغلِبٍيَرفَعنَ مِن قِطَعِ العَباءِ خُدورا
- ٤٨الجاعِلينَ لِمارَ سَرجِسَ حَجَّهُموَحَجيجُ مَكَّةَ يُكثِرُ التَكبيرا
- ٤٩مِن كُلِّ حَنكَلَةٍ تَرى جِلبابَهافَرواً وَتَقلِبُ لِلعَباءَةِ نيرا
- ٥٠وَكَأَنَّما بَصَقَ الجَرادُ بِليتِهافَالوَجهُ لا حَسَناً وَلا مَنضورا
- ٥١لَقِيَ الأُخَيطِلُ أُمَّهُ مَخمورَةًقُبحاً لِذَلِكَ شارِباً مَخمورا
- ٥٢لَم يَجرِ مُذ خُلِقَت عَلى أَنيابِهاماءُ السِواكِ وَلَم تَمَسَّ طَهورا
- ٥٣لَقِحَت لِأَشهَبَ بِالكُناسَةِ داجِنٍخِنزيرَةٌ فَتَوالَدا خِنزيرا