قصائد

أما ورب البيت لو لم أشغل

العجاجمخضرمالرجزاللام

  1. ١أَما وَرَبِّ البَيتِ لَو لَم أُشغَلِشُغلاً بِحَقٍّ غَيرِ ما تَكَسُّلِ
  2. ٢ما كُنتُ مِن تِلكَ الرِجالِ الخُذَّلِذي رَأيِهِم وَالعاجِزِ المُخَسَّلِ
  3. ٣عَن هَيجِ إِبراهيمَ يَومَ المَرحَلِوَجَعلِ نَفسي مَعَهُ وَمِقوَلي
  4. ٤مِن أَجلِ أَنَّ وُدَّهُ لَم يَنسُلِمِنّي وَلا بَلاؤُهُ إِذ نَبتَلي
  5. ٥مِنهُ أَهاضيبَ رَبيعٍ مُسبِلِفَلَستُ أَنساهَ كَما يَنسى السَلي
  6. ٦عَلى التَنائي وَالزَمانِ الأَعصَلِيا بُشرَتا بِالخَبَرِ المُغَلغَلِ
  7. ٧إِلَيَّ ذي الحَلاوَةِ المُعَسَّلِجاءَ بِهِ مَرُّ البَريدِ المُرسَلِ
  8. ٨مِنَ السَراةِ ناشِطاً لِلأَجبُلِبُعالِهِنَّ القَهبِ وَالمُجَزَّلِ
  9. ٩إِذ نَذَرَ الناذِرُ نَذرَ المُجذَلِصَوماً عَنِ الطَعامِ وَالتَعَلُّلِ
  10. ١٠إِلى اِنقضاءِ شَهرِهِ المُهَلِّلِإِن آبَ إِبراهيمُ لَم يُحَوَّلِ
  11. ١١وَلَم يُحَمَّل مَغرَماً فَيُثقَلِمِن بَعدِ ما قالَ البَريدُ عَجِّلِ
  12. ١٢بِرِحلَةٍ وَافزَع إِلى التَوَكُّلِفَراحَ مِن حَجرٍ قُبَيلَ المُوصَلِ
  13. ١٣وَقَبلَ مُغسى المَلثِ المُطَفِّلِمُستَجمِعَ الأَمرِ جَميعَ الأَرمَلِ
  14. ١٤تَبري لَهُ مِن أَيمُنٍ وَأَشمُلِخَوالِجٌ مِن أَسعُدٍ أَن أَقبِلِ
  15. ١٥إِلى أُثالَ مُلكِكَ المُؤَثَّلِوَأَصلِ مُلكٍ لَكَ لَم يُزَلزَلِ
  16. ١٦لَو كُنتَ كَالعارِفِ بِالتَفَؤُّلِإِذ بَشَّرَتكَ الطَيرُ أَن لا تَوجَلِ
  17. ١٧عَلِمتَ أَنَّ اللَهَ غَيرُ مُغفِلِحُسنى مَساعيكَ وَلا مُبَدِّلِ
  18. ١٨حُسناكَ سُوءاً فاجرِ غَيرَ مُجبِلِحُزونَةً وَلا بِسَهلٍ مُوحِلِ
  19. ١٩مُبَجَّلاً وَالحَظُّ لِلمُبَجَّلِفَقَد كَفى اللَهُ غيالَ الغُوَّلِ
  20. ٢٠وَأَطعِمِ الواشينَ خُشنَ الجَندَلِفَاِنقَضَّ بِالسَيرِ وَلا تَعَلَّلِ
  21. ٢١بِمِجدَلٍ وَنِعمَ رَأسُ المِجدَلِعَلَيهِ بِاللهِ بَلاغُ الرُحَّلِ
  22. ٢٢مِنَ الصِحابِ وَمَتاعُ المُرمِلِسامٍ إِلى المَعلاةِ غَيرُ حَنبَلِ
  23. ٢٣كَزٍّ وَلا مُزَلَّمٍ كَوَألَلِوَصّالِ إِخوانِ النَدى مُوَصَّلِ
  24. ٢٤يَرتاحُ أَن تَبرُدَ ريحُ الشَمألِيَرمي بِأَجوازِ المَهارى النُحَّلِ
  25. ٢٥ذَوابِلاً مِثلَ القِسِيِّ الذُبَّلِحَوانياً مِن سُبَّتٍ وَذمَّلِ
  26. ٢٦يَنتُقنَ بِالقَومِ مِنَ التَزَغُّلِوَهِزَّةِ المِراحِ وَالتَخَيُّلِ
  27. ٢٧مَيسَ عُمانَ وَرِحالَ الإِسحِلِيَغلو بِها رَكبانُها وَتَغتَلي
  28. ٢٨مَعجَ المَرامي عَن قياسِ الأِشكَلِمِن قُلقُلاتٍ وَطُوالٍ قُلقُلِ
  29. ٢٩بِأَذرُعٍ سَوابِحٍ وَأَرجُلِمُجَنَّباتٍ للِنجاءِ زُجَّلِ
  30. ٣٠يَقطَعنَ عَرضَ الأَرضِ بِالتَمَحُّلِجَوزَ الفَلا مِن أَرمُلٍ وَأرمُلِ
  31. ٣١عَوانِكاً مِن عَقِدٍ مُسَلسَلِتَرى لِصيرانِ المَها المُسَروَلِ
  32. ٣٢وَشيَ شَوىً تَحتَ سَراً مُجَلَّلِسَبائِبَ الكَتّانِ بَعدَ الغُسَّلِ
  33. ٣٣مَكانِساً مِن مُحدَثٍ وَمُوأَلِفي هَيكَلِ الضالِ وَأرطىً هَيكَلِ
  34. ٣٤وَأُمُلٍ مَوصُولَةٍ بأمُلِتَنحى بِطولِ أَحبُلٍ وَأَحبُلِ
  35. ٣٥عَزفَ مَعازيفَ قِفافٍ قُفَّلِتَسمَعُ في أَصوائِهِنَّ المُثَّلِ
  36. ٣٦بَعدَ الكَرى تَنهيتَ هامٍ ثُكَّلِيُعقِبنَ بَعدَ النَومِ بِالتَوَلوُلِ
  37. ٣٧إِذا الظَلامُ وَهوَ داجي المِشمَلِتَغَمَّدَ الأَعلامَ بِالتَجَلُّلِ
  38. ٣٨وَحالَتِ الظَلماءُ بِالتَهَوُّلِدونَ الجِبالِ وَفِجاجِ المَنقَلِ
  39. ٣٩وَأَحثَلَ الوَسيقَ كُلَّ مُحثَلِمِنَ المَطايا وَالرِجالِ الوُغَّلِ
  40. ٤٠لَقيتَ إِبراهيمَ غَيرَ زُمَّلِيَنقَضُّ بِالقَومِ اِنقضاضَ الأَجدَلِ
  41. ٤١إِذا سَقى النُعاسُ كُلَّ مَفصِلِعُسَّ كَرىً مِنَ الكَرى المُثَمِّلِ
  42. ٤٢وَآضَتِ الأَعناقُ سولَ العُنصُلِمُختَضِعاتٍ بِرُؤوسٍ مُيَّلِ
  43. ٤٣هَنّا وَهَنّا بِرَجوفٍ مُرقِلِتَراهُ لِلواسِطِ كِالمُقَبِّلِ
  44. ٤٤أَقامَ إِبراهيمُ صَدرَ العَنسَلِإِذ خَثَرَ القَومُ خَثورَ الثُمَّلِ
  45. ٤٥حِتّى إِذا أَعجازُ لَيلٍ غَيطَلِأَوفَت عَلى الغَورِ وَلَمّا تَفعَلِ
  46. ٤٦وَصاحَ مِنها في تَوالي ما تَلىضِياءُ فَجرٍ كَالضِرامِ المُشعَلِ
  47. ٤٧تَجلو قُداماهُ الدُجى فَتَنجَليعَن صَلَتانٍ مِثلِ صَدرِ المُنصُلِ
  48. ٤٨أَفنى الضَريباتِ وَلَم يُفَلَّلِيُذري بِارعاشِ يَمينِ المُؤتَلي
  49. ٤٩خُضُمَّةَ الذِراعِ هَذَّ المُختَليسُوقَ الحَصادِ بَغُروبِ المِنجَلِ
  50. ٥٠حَتّى تَناهى حَيثُ لَم يُتَلتَلِوَلَم يُحَوِّل رَحلَهُ في المَنزِلِ
  51. ٥١وَحاقِدٍ أَزمَعَ بِالتَزَيُّلِأَن يُخبِرَ الإِمامَ كُلَّ مَدخَلِ
  52. ٥٢مِن أَهلِهِ وِباطِنٍ وَجَلَلِفَقالَ للاِمامِ هَذا قِبَلي
  53. ٥٣بِذي غِنى أَهلي أَصفى مَأكَليقال لَهُ الإِمامُ ما جَمَعتَ لي
  54. ٥٤فَقالَ إِبراهيمُ عُذرَ المُؤتَلىأَما وَعَهدِ اللَهِ أَن لَم أَغفُلِ
  55. ٥٥جَمعاً وَلَكِنَّ جَميعَ عَمَليشَقَّقَهُم شَلُّ السنينَ الشُلَلِ
  56. ٥٦يَعُدنَ بَعدَ البَدءِ بِالتَجَبُّلِيَدَعنَ ذا الثَروَةِ كَالمُعَيَّلِ
  57. ٥٧وَصاحِبَ الإِقتارِ لَحمَ الجَيئَلِوَالعَضِ مِن جَدبِ زَمانٍ مُعضِلِ
  58. ٥٨وَعُرفاءَ لِلامام حُمَّلِعَلى العَمى وَعَن هُداهُم ذُهَّلِ
  59. ٥٩لِما اَستَطاعوا مِن خَبالٍ خُبَّلِوَلِلأَميرِ مُعنِتينَ غُلَّلِ
  60. ٦٠مِن حُرُماتِ اللَهِ ما لَم يُحَلَلِوَإِن لَقوا ذا ضَعفَةٍ قالوا اِجعَلِ
  61. ٦١فَاِن يَوضِّح بِالخَبيثِ الأَقلَلِيَرضوا وَيَنسوا خَفَرَ التَزَوُّلِ
  62. ٦٢وَإِن يَقُل لا جُعلَ عِندي يُعكَلِمِنها ثِنىً عَلى ثِنىً مُعَقَّلِ
  63. ٦٣يُقالُ عُمّالٌ وَشَرُّ عُمَّلِوَلا أُحاشي عَن فُلٍ وَلا فُلِ
  64. ٦٤كُلَّ أَصَمَّ قَلبُهُ مَهما يَليمِمّا يَعافُ الصالِحونَ يَأكُلِ
  65. ٦٥وَجَدَ الكَليبِ بِاللِحامِ الصُلَّلِمُستَبطِناً أَمانَةً كَالمُنخُلِ
  66. ٦٦فَأَصبَحوا بَعدَ الزَمانِ الدَغفَلِكَالبُردِ بَعدَ الجِدَّةِ المُرَعبَلِ
  67. ٦٧فَرَعلَةٌ بِالأُدَمى وَالمغسَلِوَالخَرجِ لا تَستطيعُ مِن تَحَلحُلِ
  68. ٦٨وَبِالرُسومِ ورَواطِي صُلصُلِرَضائِمٌ أَعيَت عِنِ التَنَقُّلِ
  69. ٦٩هَلكَى بِلا تَجرٍ وَلا تَمَوُّلِوَكَرِشٍ بِهَجرٍ لَم يَحتَلِ
  70. ٧٠وَعامِدٍ بِنَفسِهِ لِلدَّيبُلِوَعامِدٍ سَمتَكَ لَم يُنَعَّلِ
  71. ٧١نَعلاً وَلا ظَهراً سِوى التَرجُّلِحَتّى تَناهى لِمناهي المَوئِلِ
  72. ٧٢مِن فَقرِهِ وَمُنعِشِ المُعَوِّلِإِلى سُلَيمانَ العَقولِ المُعقِلِ
  73. ٧٣لِذي عُقولِ الناسِ وَالمُنكِّلِذا الدَرءِ حَتّى يَنتَحوا لِلأعدَلِ
  74. ٧٤قَومٌ لَهُم عَزازَةُ التَدَكُّلِعَلى العِدى وَسُخرَةُ المُرَفَّلِ
  75. ٧٥ما فَتِئوا مِن أَوَّلٍ فأَوَّلِيَمرونَ أَخلافَ الحُروبِ البُهَّلِ
  76. ٧٦حَتّى يُدِرّوها عَلى التَبَخُّلِلَهُم بِآكالِ الدَسيعِ العُدمُلِ
  77. ٧٧وَما اِصطَلى أرماحَهُم مِن مُصطَلِمِن العِدى في كُلِّ يَومٍ مُعضِلِ
  78. ٧٨يَحُشُّ قَتلاً بِأَكُفِّ القُتَّلِإِلّا جَلوا عَنهُ عَجاجَ القَسطَلِ
  79. ٧٩بِوَلقِ طَعنٍ غائِرٍ وَنُجَّلِيَختَرِمُ الأَجوافَ بِالتَخَلُّلِ
  80. ٨٠خِلالَ ضَربٍ حَيثُ يَفلي المُفتَليمِن الرُؤوسِ وَالقَذالِ الأَقذَلِ
  81. ٨١إِلّا هَوى عَدُوُّهُم لِلكَلكلِأَو لِقَفاهُ بِالحَضيضِ الأَسفَلِ
  82. ٨٢وَفي الحَراكيكِ بِخُدبٍ جُزَّلِلُجفاً كَأِشداقِ القِلاصِ الهُدَّلِ
  83. ٨٣وَإِن سُقاةُ المَجدِ يَومَ المَحفِلِتَواضَخوا في الجَمِّ وَالتَمكُّلِ
  84. ٨٤حَول الجِبى بِدالياتِ المُدَّلينَفى السُقاةَ بِالمَقامِ الأَوشَلِ
  85. ٨٥وَاَغتَرفَ المَجدَ بغَربٍ سَحبَلِرَحبِ الفُروغِ حَوأَبٍ مُثَجَّلِ