أما ورب البيت لو لم أشغل
العجاجمخضرمالرجزاللام
- ١أَما وَرَبِّ البَيتِ لَو لَم أُشغَلِشُغلاً بِحَقٍّ غَيرِ ما تَكَسُّلِ
- ٢ما كُنتُ مِن تِلكَ الرِجالِ الخُذَّلِذي رَأيِهِم وَالعاجِزِ المُخَسَّلِ
- ٣عَن هَيجِ إِبراهيمَ يَومَ المَرحَلِوَجَعلِ نَفسي مَعَهُ وَمِقوَلي
- ٤مِن أَجلِ أَنَّ وُدَّهُ لَم يَنسُلِمِنّي وَلا بَلاؤُهُ إِذ نَبتَلي
- ٥مِنهُ أَهاضيبَ رَبيعٍ مُسبِلِفَلَستُ أَنساهَ كَما يَنسى السَلي
- ٦عَلى التَنائي وَالزَمانِ الأَعصَلِيا بُشرَتا بِالخَبَرِ المُغَلغَلِ
- ٧إِلَيَّ ذي الحَلاوَةِ المُعَسَّلِجاءَ بِهِ مَرُّ البَريدِ المُرسَلِ
- ٨مِنَ السَراةِ ناشِطاً لِلأَجبُلِبُعالِهِنَّ القَهبِ وَالمُجَزَّلِ
- ٩إِذ نَذَرَ الناذِرُ نَذرَ المُجذَلِصَوماً عَنِ الطَعامِ وَالتَعَلُّلِ
- ١٠إِلى اِنقضاءِ شَهرِهِ المُهَلِّلِإِن آبَ إِبراهيمُ لَم يُحَوَّلِ
- ١١وَلَم يُحَمَّل مَغرَماً فَيُثقَلِمِن بَعدِ ما قالَ البَريدُ عَجِّلِ
- ١٢بِرِحلَةٍ وَافزَع إِلى التَوَكُّلِفَراحَ مِن حَجرٍ قُبَيلَ المُوصَلِ
- ١٣وَقَبلَ مُغسى المَلثِ المُطَفِّلِمُستَجمِعَ الأَمرِ جَميعَ الأَرمَلِ
- ١٤تَبري لَهُ مِن أَيمُنٍ وَأَشمُلِخَوالِجٌ مِن أَسعُدٍ أَن أَقبِلِ
- ١٥إِلى أُثالَ مُلكِكَ المُؤَثَّلِوَأَصلِ مُلكٍ لَكَ لَم يُزَلزَلِ
- ١٦لَو كُنتَ كَالعارِفِ بِالتَفَؤُّلِإِذ بَشَّرَتكَ الطَيرُ أَن لا تَوجَلِ
- ١٧عَلِمتَ أَنَّ اللَهَ غَيرُ مُغفِلِحُسنى مَساعيكَ وَلا مُبَدِّلِ
- ١٨حُسناكَ سُوءاً فاجرِ غَيرَ مُجبِلِحُزونَةً وَلا بِسَهلٍ مُوحِلِ
- ١٩مُبَجَّلاً وَالحَظُّ لِلمُبَجَّلِفَقَد كَفى اللَهُ غيالَ الغُوَّلِ
- ٢٠وَأَطعِمِ الواشينَ خُشنَ الجَندَلِفَاِنقَضَّ بِالسَيرِ وَلا تَعَلَّلِ
- ٢١بِمِجدَلٍ وَنِعمَ رَأسُ المِجدَلِعَلَيهِ بِاللهِ بَلاغُ الرُحَّلِ
- ٢٢مِنَ الصِحابِ وَمَتاعُ المُرمِلِسامٍ إِلى المَعلاةِ غَيرُ حَنبَلِ
- ٢٣كَزٍّ وَلا مُزَلَّمٍ كَوَألَلِوَصّالِ إِخوانِ النَدى مُوَصَّلِ
- ٢٤يَرتاحُ أَن تَبرُدَ ريحُ الشَمألِيَرمي بِأَجوازِ المَهارى النُحَّلِ
- ٢٥ذَوابِلاً مِثلَ القِسِيِّ الذُبَّلِحَوانياً مِن سُبَّتٍ وَذمَّلِ
- ٢٦يَنتُقنَ بِالقَومِ مِنَ التَزَغُّلِوَهِزَّةِ المِراحِ وَالتَخَيُّلِ
- ٢٧مَيسَ عُمانَ وَرِحالَ الإِسحِلِيَغلو بِها رَكبانُها وَتَغتَلي
- ٢٨مَعجَ المَرامي عَن قياسِ الأِشكَلِمِن قُلقُلاتٍ وَطُوالٍ قُلقُلِ
- ٢٩بِأَذرُعٍ سَوابِحٍ وَأَرجُلِمُجَنَّباتٍ للِنجاءِ زُجَّلِ
- ٣٠يَقطَعنَ عَرضَ الأَرضِ بِالتَمَحُّلِجَوزَ الفَلا مِن أَرمُلٍ وَأرمُلِ
- ٣١عَوانِكاً مِن عَقِدٍ مُسَلسَلِتَرى لِصيرانِ المَها المُسَروَلِ
- ٣٢وَشيَ شَوىً تَحتَ سَراً مُجَلَّلِسَبائِبَ الكَتّانِ بَعدَ الغُسَّلِ
- ٣٣مَكانِساً مِن مُحدَثٍ وَمُوأَلِفي هَيكَلِ الضالِ وَأرطىً هَيكَلِ
- ٣٤وَأُمُلٍ مَوصُولَةٍ بأمُلِتَنحى بِطولِ أَحبُلٍ وَأَحبُلِ
- ٣٥عَزفَ مَعازيفَ قِفافٍ قُفَّلِتَسمَعُ في أَصوائِهِنَّ المُثَّلِ
- ٣٦بَعدَ الكَرى تَنهيتَ هامٍ ثُكَّلِيُعقِبنَ بَعدَ النَومِ بِالتَوَلوُلِ
- ٣٧إِذا الظَلامُ وَهوَ داجي المِشمَلِتَغَمَّدَ الأَعلامَ بِالتَجَلُّلِ
- ٣٨وَحالَتِ الظَلماءُ بِالتَهَوُّلِدونَ الجِبالِ وَفِجاجِ المَنقَلِ
- ٣٩وَأَحثَلَ الوَسيقَ كُلَّ مُحثَلِمِنَ المَطايا وَالرِجالِ الوُغَّلِ
- ٤٠لَقيتَ إِبراهيمَ غَيرَ زُمَّلِيَنقَضُّ بِالقَومِ اِنقضاضَ الأَجدَلِ
- ٤١إِذا سَقى النُعاسُ كُلَّ مَفصِلِعُسَّ كَرىً مِنَ الكَرى المُثَمِّلِ
- ٤٢وَآضَتِ الأَعناقُ سولَ العُنصُلِمُختَضِعاتٍ بِرُؤوسٍ مُيَّلِ
- ٤٣هَنّا وَهَنّا بِرَجوفٍ مُرقِلِتَراهُ لِلواسِطِ كِالمُقَبِّلِ
- ٤٤أَقامَ إِبراهيمُ صَدرَ العَنسَلِإِذ خَثَرَ القَومُ خَثورَ الثُمَّلِ
- ٤٥حِتّى إِذا أَعجازُ لَيلٍ غَيطَلِأَوفَت عَلى الغَورِ وَلَمّا تَفعَلِ
- ٤٦وَصاحَ مِنها في تَوالي ما تَلىضِياءُ فَجرٍ كَالضِرامِ المُشعَلِ
- ٤٧تَجلو قُداماهُ الدُجى فَتَنجَليعَن صَلَتانٍ مِثلِ صَدرِ المُنصُلِ
- ٤٨أَفنى الضَريباتِ وَلَم يُفَلَّلِيُذري بِارعاشِ يَمينِ المُؤتَلي
- ٤٩خُضُمَّةَ الذِراعِ هَذَّ المُختَليسُوقَ الحَصادِ بَغُروبِ المِنجَلِ
- ٥٠حَتّى تَناهى حَيثُ لَم يُتَلتَلِوَلَم يُحَوِّل رَحلَهُ في المَنزِلِ
- ٥١وَحاقِدٍ أَزمَعَ بِالتَزَيُّلِأَن يُخبِرَ الإِمامَ كُلَّ مَدخَلِ
- ٥٢مِن أَهلِهِ وِباطِنٍ وَجَلَلِفَقالَ للاِمامِ هَذا قِبَلي
- ٥٣بِذي غِنى أَهلي أَصفى مَأكَليقال لَهُ الإِمامُ ما جَمَعتَ لي
- ٥٤فَقالَ إِبراهيمُ عُذرَ المُؤتَلىأَما وَعَهدِ اللَهِ أَن لَم أَغفُلِ
- ٥٥جَمعاً وَلَكِنَّ جَميعَ عَمَليشَقَّقَهُم شَلُّ السنينَ الشُلَلِ
- ٥٦يَعُدنَ بَعدَ البَدءِ بِالتَجَبُّلِيَدَعنَ ذا الثَروَةِ كَالمُعَيَّلِ
- ٥٧وَصاحِبَ الإِقتارِ لَحمَ الجَيئَلِوَالعَضِ مِن جَدبِ زَمانٍ مُعضِلِ
- ٥٨وَعُرفاءَ لِلامام حُمَّلِعَلى العَمى وَعَن هُداهُم ذُهَّلِ
- ٥٩لِما اَستَطاعوا مِن خَبالٍ خُبَّلِوَلِلأَميرِ مُعنِتينَ غُلَّلِ
- ٦٠مِن حُرُماتِ اللَهِ ما لَم يُحَلَلِوَإِن لَقوا ذا ضَعفَةٍ قالوا اِجعَلِ
- ٦١فَاِن يَوضِّح بِالخَبيثِ الأَقلَلِيَرضوا وَيَنسوا خَفَرَ التَزَوُّلِ
- ٦٢وَإِن يَقُل لا جُعلَ عِندي يُعكَلِمِنها ثِنىً عَلى ثِنىً مُعَقَّلِ
- ٦٣يُقالُ عُمّالٌ وَشَرُّ عُمَّلِوَلا أُحاشي عَن فُلٍ وَلا فُلِ
- ٦٤كُلَّ أَصَمَّ قَلبُهُ مَهما يَليمِمّا يَعافُ الصالِحونَ يَأكُلِ
- ٦٥وَجَدَ الكَليبِ بِاللِحامِ الصُلَّلِمُستَبطِناً أَمانَةً كَالمُنخُلِ
- ٦٦فَأَصبَحوا بَعدَ الزَمانِ الدَغفَلِكَالبُردِ بَعدَ الجِدَّةِ المُرَعبَلِ
- ٦٧فَرَعلَةٌ بِالأُدَمى وَالمغسَلِوَالخَرجِ لا تَستطيعُ مِن تَحَلحُلِ
- ٦٨وَبِالرُسومِ ورَواطِي صُلصُلِرَضائِمٌ أَعيَت عِنِ التَنَقُّلِ
- ٦٩هَلكَى بِلا تَجرٍ وَلا تَمَوُّلِوَكَرِشٍ بِهَجرٍ لَم يَحتَلِ
- ٧٠وَعامِدٍ بِنَفسِهِ لِلدَّيبُلِوَعامِدٍ سَمتَكَ لَم يُنَعَّلِ
- ٧١نَعلاً وَلا ظَهراً سِوى التَرجُّلِحَتّى تَناهى لِمناهي المَوئِلِ
- ٧٢مِن فَقرِهِ وَمُنعِشِ المُعَوِّلِإِلى سُلَيمانَ العَقولِ المُعقِلِ
- ٧٣لِذي عُقولِ الناسِ وَالمُنكِّلِذا الدَرءِ حَتّى يَنتَحوا لِلأعدَلِ
- ٧٤قَومٌ لَهُم عَزازَةُ التَدَكُّلِعَلى العِدى وَسُخرَةُ المُرَفَّلِ
- ٧٥ما فَتِئوا مِن أَوَّلٍ فأَوَّلِيَمرونَ أَخلافَ الحُروبِ البُهَّلِ
- ٧٦حَتّى يُدِرّوها عَلى التَبَخُّلِلَهُم بِآكالِ الدَسيعِ العُدمُلِ
- ٧٧وَما اِصطَلى أرماحَهُم مِن مُصطَلِمِن العِدى في كُلِّ يَومٍ مُعضِلِ
- ٧٨يَحُشُّ قَتلاً بِأَكُفِّ القُتَّلِإِلّا جَلوا عَنهُ عَجاجَ القَسطَلِ
- ٧٩بِوَلقِ طَعنٍ غائِرٍ وَنُجَّلِيَختَرِمُ الأَجوافَ بِالتَخَلُّلِ
- ٨٠خِلالَ ضَربٍ حَيثُ يَفلي المُفتَليمِن الرُؤوسِ وَالقَذالِ الأَقذَلِ
- ٨١إِلّا هَوى عَدُوُّهُم لِلكَلكلِأَو لِقَفاهُ بِالحَضيضِ الأَسفَلِ
- ٨٢وَفي الحَراكيكِ بِخُدبٍ جُزَّلِلُجفاً كَأِشداقِ القِلاصِ الهُدَّلِ
- ٨٣وَإِن سُقاةُ المَجدِ يَومَ المَحفِلِتَواضَخوا في الجَمِّ وَالتَمكُّلِ
- ٨٤حَول الجِبى بِدالياتِ المُدَّلينَفى السُقاةَ بِالمَقامِ الأَوشَلِ
- ٨٥وَاَغتَرفَ المَجدَ بغَربٍ سَحبَلِرَحبِ الفُروغِ حَوأَبٍ مُثَجَّلِ