أصاح أليس اليوم منتظري صحبي
جريرأمويالطويلالباء
- ١أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبينُحَيِّي دِيارَ الحَيِّ مِن دارَةِ الجَأبِ
- ٢وَماذا عَلَيهِم أَن يَعوجوا بِدِمنَةٍعَفَت بَينَ عَوصاءِ الأُمَيلِحِ وَالنَقبِ
- ٣ذَكَرتُكِ وَالعيسُ العِتاقُ كَأَنَّهابِبُرقَةِ أَحجارٍ قِياسٌ مِنَ القُضبِ
- ٤فَإِن تَمنَعي مِنّي الشِفاءَ فَقَد أَرىمَشارِعَ لِلظَمآنِ صافِيَةَ الشُربِ
- ٥كَأُمِّ الطَلا تَعتادُ وَهيَ غَريرَةٌبِأَجمَدَ رَهبى عاقِدَ الجيدِ كَالقُلبِ
- ٦إِذا أَنا فارَقتُ العِذابَ وَبَردَهاسُقيتُ مِلاحاً لا يَعيجُ بِها قَلبي
- ٧وَإِنّا لَنَقري حينَ يُحمَدُ بِالقِرىوَلَم يَبقَ نِقيٌ في سُلامى وَلا صُلبِ
- ٨إِذا الأُفُقُ الغَربِيُّ أَمسى كَأَنَّهُسَلا فَرَسٍ شَقراءَ مُكتَئبَ العَصبِ
- ٩وَنَعرِفُ حَقَّ النازِلينَ وَلَم تَزَلفَوارِسُنا يَحمونَ قاصِيَةَ السَربِ
- ١٠عَلى مُقرَباتٍ هُنَّ مَعقِلُ مَن جَنىوَسَمُّ العِدى وَالمُنجِياتُ مِنَ الكَربِ
- ١١أَلا رُبَّ جَبّارٍ وَطِئنَ جَبينَهُصَريعاً وَنَهبٍ قَد حَوَينَ إِلى نَهبِ
- ١٢بِطِخفَةَ ضارَبنا المُلوكَ وَخَيلُناعَشِيَّةَ بِسطامٍ جَرَينَ عَلى نَحبِ
- ١٣نُشَرِّفُ عادِيّاً مِنَ المَجدِ لَم تَزَلعَلالِيُّهُ تُبنى عَلى باذِخٍ صَعبِ
- ١٤فَما لُمتُ قَومي في البِناءِ الَّذي بَنَواوَماكانَ عَنهُم في ذِيادِيَ مِن عَتبِ
- ١٥إِذا قَرَعَ الصاقورُ مَتنَ صَفاتِنانَبا عَن دُروءٍ مِن حَزابِيَّها الحُدبِ
- ١٦تَعَذَّرتَ يا خِنزيرَ تَغلِبَ بَعدَماعَلِقتَ بِحَبلَي ذي مُعاسَرَةٍ شَغبِ
- ١٧إِذا أَنا جازَيتُ القَرينَ تَمَرَّسَتحِبالي وَرَخّى مِن عَلابِيِّهِ جَذبي
- ١٨أَتُخبِرُ مَن لاقَيتَ أَنَّكَ لَم تُصِبعِثاراً وَقَد لاقَيتَ نَكباً عَلى نَكبِ
- ١٩أَلَم تَرَ قَيساً قَيسَ عَيلانَ دَمَّرواخَنازيرَ بَينَ الشَرعَبِيَّةِ وَالدَربِ
- ٢٠عَرَفتُم لَهُم عَينَ البُحورِ عَلَيكُمُوَساحَةَ نَجدٍ وَالطِوالَ مِنَ الهَضبِ
- ٢١وَقَد أَورَدَت قَيسٌ عَلَيكَ وَخِندِفٌفَوارِسَ هَدَّمنَ الحِياضَ الَّتي تُجبي
- ٢٢مَصاعيبَ أَمثالَ الهُذَيلِ رِماحُهُمبِها مِن دِماءِ القَومِ خَضبٌ عَلى خَضبِ
- ٢٣سَتَعلَمُ ما يُغني الصَليبُ إِذا غَدَتكَتائِبُ قَيسٍ كَالمُهَنَّأَةِ الجُربِ
- ٢٤لَعَلَّكَ خِنزيرَ الكُناسَةِ فاخِرٌإِذا مُضَرٌ مِنها تَسامى بَنو الحَربِ
- ٢٥لَئِن وَضَعَت قَيسٌ وَخِندِفُ بَينَهاعَصا الحَربِ ما أَوجَفتَ فيها مَعَ الرَكبِ
- ٢٦وَلَو كُنتَ مَولى العِزِّ أَزمانَ راهِطٍشَغَبتَ وَلَكِن لا يَدَي لَكَ بِالشَغبِ
- ٢٧تَعَرَّضتَ مِن دونِ الفَرَزدَقِ مُحلِباًفَما كُنتَ مَنصوراً وَلا عالِيَ الكَعبِ
- ٢٨تَصَلَّيتَ بِالنارِ الَّتي يَصطَلي بِهافَأَرداكَ فيها وَافتَدى بِكَ مِن حَربي
- ٢٩قُفَيرَةُ حِزبٌ لِلنَصارى وَجِعثِنٌوَأَمسى الكِرامُ الغالِبونَ وَهُم حِزبي