قصائد

أصاح أليس اليوم منتظري صحبي

جريرأمويالطويلالباء

  1. ١أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبينُحَيِّي دِيارَ الحَيِّ مِن دارَةِ الجَأبِ
  2. ٢وَماذا عَلَيهِم أَن يَعوجوا بِدِمنَةٍعَفَت بَينَ عَوصاءِ الأُمَيلِحِ وَالنَقبِ
  3. ٣ذَكَرتُكِ وَالعيسُ العِتاقُ كَأَنَّهابِبُرقَةِ أَحجارٍ قِياسٌ مِنَ القُضبِ
  4. ٤فَإِن تَمنَعي مِنّي الشِفاءَ فَقَد أَرىمَشارِعَ لِلظَمآنِ صافِيَةَ الشُربِ
  5. ٥كَأُمِّ الطَلا تَعتادُ وَهيَ غَريرَةٌبِأَجمَدَ رَهبى عاقِدَ الجيدِ كَالقُلبِ
  6. ٦إِذا أَنا فارَقتُ العِذابَ وَبَردَهاسُقيتُ مِلاحاً لا يَعيجُ بِها قَلبي
  7. ٧وَإِنّا لَنَقري حينَ يُحمَدُ بِالقِرىوَلَم يَبقَ نِقيٌ في سُلامى وَلا صُلبِ
  8. ٨إِذا الأُفُقُ الغَربِيُّ أَمسى كَأَنَّهُسَلا فَرَسٍ شَقراءَ مُكتَئبَ العَصبِ
  9. ٩وَنَعرِفُ حَقَّ النازِلينَ وَلَم تَزَلفَوارِسُنا يَحمونَ قاصِيَةَ السَربِ
  10. ١٠عَلى مُقرَباتٍ هُنَّ مَعقِلُ مَن جَنىوَسَمُّ العِدى وَالمُنجِياتُ مِنَ الكَربِ
  11. ١١أَلا رُبَّ جَبّارٍ وَطِئنَ جَبينَهُصَريعاً وَنَهبٍ قَد حَوَينَ إِلى نَهبِ
  12. ١٢بِطِخفَةَ ضارَبنا المُلوكَ وَخَيلُناعَشِيَّةَ بِسطامٍ جَرَينَ عَلى نَحبِ
  13. ١٣نُشَرِّفُ عادِيّاً مِنَ المَجدِ لَم تَزَلعَلالِيُّهُ تُبنى عَلى باذِخٍ صَعبِ
  14. ١٤فَما لُمتُ قَومي في البِناءِ الَّذي بَنَواوَماكانَ عَنهُم في ذِيادِيَ مِن عَتبِ
  15. ١٥إِذا قَرَعَ الصاقورُ مَتنَ صَفاتِنانَبا عَن دُروءٍ مِن حَزابِيَّها الحُدبِ
  16. ١٦تَعَذَّرتَ يا خِنزيرَ تَغلِبَ بَعدَماعَلِقتَ بِحَبلَي ذي مُعاسَرَةٍ شَغبِ
  17. ١٧إِذا أَنا جازَيتُ القَرينَ تَمَرَّسَتحِبالي وَرَخّى مِن عَلابِيِّهِ جَذبي
  18. ١٨أَتُخبِرُ مَن لاقَيتَ أَنَّكَ لَم تُصِبعِثاراً وَقَد لاقَيتَ نَكباً عَلى نَكبِ
  19. ١٩أَلَم تَرَ قَيساً قَيسَ عَيلانَ دَمَّرواخَنازيرَ بَينَ الشَرعَبِيَّةِ وَالدَربِ
  20. ٢٠عَرَفتُم لَهُم عَينَ البُحورِ عَلَيكُمُوَساحَةَ نَجدٍ وَالطِوالَ مِنَ الهَضبِ
  21. ٢١وَقَد أَورَدَت قَيسٌ عَلَيكَ وَخِندِفٌفَوارِسَ هَدَّمنَ الحِياضَ الَّتي تُجبي
  22. ٢٢مَصاعيبَ أَمثالَ الهُذَيلِ رِماحُهُمبِها مِن دِماءِ القَومِ خَضبٌ عَلى خَضبِ
  23. ٢٣سَتَعلَمُ ما يُغني الصَليبُ إِذا غَدَتكَتائِبُ قَيسٍ كَالمُهَنَّأَةِ الجُربِ
  24. ٢٤لَعَلَّكَ خِنزيرَ الكُناسَةِ فاخِرٌإِذا مُضَرٌ مِنها تَسامى بَنو الحَربِ
  25. ٢٥لَئِن وَضَعَت قَيسٌ وَخِندِفُ بَينَهاعَصا الحَربِ ما أَوجَفتَ فيها مَعَ الرَكبِ
  26. ٢٦وَلَو كُنتَ مَولى العِزِّ أَزمانَ راهِطٍشَغَبتَ وَلَكِن لا يَدَي لَكَ بِالشَغبِ
  27. ٢٧تَعَرَّضتَ مِن دونِ الفَرَزدَقِ مُحلِباًفَما كُنتَ مَنصوراً وَلا عالِيَ الكَعبِ
  28. ٢٨تَصَلَّيتَ بِالنارِ الَّتي يَصطَلي بِهافَأَرداكَ فيها وَافتَدى بِكَ مِن حَربي
  29. ٢٩قُفَيرَةُ حِزبٌ لِلنَصارى وَجِعثِنٌوَأَمسى الكِرامُ الغالِبونَ وَهُم حِزبي