قصائد

أيها الساقي إليك المشتكى

ابن زهر الحفيدأيوبيالرملالعين

  1. ١أَيُّها الساقي إِلَيكَ المُشتَكىقَد دَعَوناكَ وَإِن لَم تَسمَع
  2. ٢وَنَديمٍ هِمتُ في غُرّتِهوَشَرِبت الراحَ مِن راحَتِه
  3. ٣كُلَّما اِستَيقَظَ مِن سَكرَتِهجَذَبَ الزِقَّ إِلَيهِ وَاِتَّكا
  4. ٤وَسَقاني أَربَعاً في أَربَعغُصنَ بانٍ مالَ مِن حَيثُ اِستَوى
  5. ٥باتَ مَن يَهواهُ مِن فَرطِ النَوىخافِقُ الأَحشاءِ موهونُ القُوى
  6. ٦كُلَّما فَكَّرَ في البَينِ بَكىما لَهُ يَبكي لِما لَم يَقَع
  7. ٧ما لِعَيني عَشيت بِالنَظَرِأَنكَرَت بَعدَكَ ضوءَ القَمَرِ
  8. ٨عَشِيَت عَينايَ مِن طولِ البُكاوَبَكى بَعضي عَلى بَعضي مَعي
  9. ٩لَيسَ لي صَبرٌ وَلا لي جَلَديا لَقَومي عَذَلوا وَاِجتَهَدوا
  10. ١٠أَنكَروا شَكوايَ مِمّا أَجِدُمِثلُ حالي حَقُّها أَن تَشتَكي
  11. ١١كَمَد اليَأس وَذُلَّ الطَمَعِكَبدٌ حَرّى وَدَمعٌ يَكِفُ
  12. ١٢يَعرِفُ الذَنبَ وَلا يَعتَرِفُأَيُّها المُعرِضُ عَمّا أَصِفُ
  13. ١٣قَد نَما حُبُّكَ عِندي وَزَكالا تَقُل إِنّي في حُبِّكَ مُدّع