عجبت من الأيام كيف تروعني
الشريف المرتضىمملوكيالطويلحزنالباء
- ١عَجِبتُ منَ الأيّام كيفَ تَروعنِيوَمن عَزَماتِي تسمتدّ النوائبُ
- ٢وَكَيفَ اِرتَجتْ عِندي بلوغَ إرادةٍوَما مالَ منّي في الغِوايةِ جانبُ
- ٣لَقد هَوّنتْ صَرفُ اللّيالي بَصيرَتيوَآنَسُ شَيءٍ بِالفؤادِ المَصائبُ
- ٤إِذا كُنتُ أَستعلي بِنَفسٍ عزيزةٍفَلا قامَ أَنصارٌ ولا هبَّ صاحبُ
- ٥وَربّ حَسودٍ يَزدَريني بِقَلبهِإِذا رامَ نُطقاً أَخرَسَتْهُ المَناقبُ
- ٦تَسَربَل سِربالَ اللّيالي وَما دَرىبِأَنّ مَكاني ما مشى فيه عائبُ
- ٧وَفارَقتُ أَخلاقَ الزّمانِ وأهلهِفَقد عَجبتْ أنْ لم تَنَلْنِي المعايبُ
- ٨وَمارَستُ مِن أَحوالهمْ ما بطرِفهِأشاهد ما تُفضِي إليه العواقبُ
- ٩إِذا لَم يَكُن بِالسّيف سعيُك للعُلافَلا دانَ مَطلوبٌ ولا ثار طالبُ
- ١٠وَكُنتُ إِذا حاولت قَوماً تسفّهتْحلومُهُمُ حتّى جَفَتْنِي السّحائبُ
- ١١كَأَنّ الرّدى ما حُمّ إلّا لِصَلْوتيوَلا خُلقتْ إلّا لِأَجلي العجائبُ