أسخطتني فرضيت من كلف
الشريف المرتضىمملوكيأحذ الكاملفراقالباء
- ١أَسْخَطْتَنِي فَرضيتُ من كَلَفٍولربّما رضِيَ الّذي غَضِبا
- ٢وبَسَمْتَ يومَ البين من عَجَبٍفأريتَ من بَرْدِ اللَّمى شَنَبا
- ٣وَظَلمتَ في هجري بلا سببٍوَلَقد طَلبتَ فَلَم تَجِد سَببا
- ٤وَلَقد وَهبتُ فَما رَجعتُ لَكمقَلبي وَكَم رجع الّذي وَهَبا
- ٥وَبَلَغتُمُ عِندِي مآربكمعفواً ولم أبلغ بكم أَرَبا
- ٦وَأَعَنْتُمُ عَمداً وَعَن خطأٍغِيَرَ الزّمان عليَّ والنُّوَبا
- ٧وَوصِبْتُ مِنكم ثمَّ مِن يَدكمْطولَ الزّمانِ وَلَم أَكن وَصِبا
- ٨وَإِذا اِلتفَتّ إِلى سمائِكُمُتَهْمِي عليَّ وتُمطِرُ العَجَبا
- ٩أَلفيتُ صفوي كلَّه كَدِراًوَوجدتُ جِدّي كلَّه لَعِبا