نسيم ربعك أفديه بأنفاسي
ابن سناء الملكأيوبيالبسيطرومانسيةالسين
- ١نسيمُ رَبْعِك أَفْدِيه بأَنْفَاسِيوصوتُ حَلْيِك أَحْكيه بِوَسْوَاسِ
- ٢يا حاجبيةُ مِنْ قوسٍ بِحاجبهارَدَّت سهامُك ما قَالَتْه أَقْوَاسي
- ٣أُسْمَى بِضَحَّاك فَوْزي فيكِ من كربٍوفوزُ غيري يسمِّيه بعبَّاسِ
- ٤حبسٌ عليكِ قلوبُ الخلقِ قاطبةًفحسنُ وجهِك ديوانٌ لأَحْباس
- ٥إِن غابَ قدُّك في مخضَرِّ بُرْدَتِهغالطتُ قلبي بأَغصانٍ من الآس
- ٦وقلتُ والنَّفْسُ غَرْقى في كَرى وَلهيأَفْدِي فماً لكِ أَضْحَى طَيفُه كاسي
- ٧لو لنتِ لي مِتُّ من عشقٍ ومن كَلِففلستُ أَشكرُ إِلاَّ قَلْبَكَ القاسِي
- ٨ينسى ادكاريَ والنسيانُ يذكرهيا حرَّ قَلْباه مِن ذا الذَّاكِر النَّاسِي
- ٩قلْ للعواذِلِ ما في العشقِ مِنْ حَرجوللَّوائِم ما في الْحُبِّ مِنْ باس
- ١٠فهل تعشَّقْتُ شمساً غيرَ نيِّرةٍوهل تعلَّقْتُ غُصْناً غيرَ ميَّاسِ
- ١١وإِن بَدَا بِيَ كَلْمٌ في الحَشا فَنَديعبد الرَّحيمِ لذِاكَ الْكَلْم كْالآسِي
- ١٢في جُودِه لي مَسلاةٌ ونائلُهأَحْلَى بِقلْبيَ مِنْ أَيَّامِ إِحْلاسي
- ١٣أَغْنَى يديَّ بأَوطَانِي نداه فماأَنْضَيْتُ إِبْلي ولا أَتْعَبْتُ أَفْرَاسي
- ١٤ولم أَقُلْ لَيْت قَوْمِي يعلمُون بِماأَضْحَى عَليه ثَرائِي بَعْدَ إِفْلاَسِي
- ١٥لكنَّني قُلتُ قَدْ أَحْسَنتَ بي كَرَماًألَّفْتَ كِسيَ بل أَلَّفْتَ أَكْياسِي
- ١٦وافَى الصفيُّ إِذا رقَّت أَمانَتُهإِنَّ الصَّفيَّ له فضلٌ على النَّاس
- ١٧كم اقْتَضَى وارْتَضَى شُكْري ومَحْمَدتيلمَّا تَلَطَّف في بِرِّي وإِيْنَاس
- ١٨فالدَّهرُ منه مَعَ الأَيَّام في خَدمِيالدَّهرُ حِصنيَ والأَيَّامُ حُرَّاسي
- ١٩وكنتُ قِدْماً مَعَ الأَيَّام في فِتَنٍوكُلُّ ساعةِ يومٍ يومُ أَوطاسِ
- ٢٠عَلاَ عَلى النَّاس قَدْراً وارتفاعَ سَناًحتَّى لقد قِيلَ مَا هَذَا مِنَ النَّاسِ
- ٢١وفاقَ تدبيرُه الدُّنيا بأَربعةٍلينٍ وشدٍّ وإِيضاحٍ وإِلباسِ
- ٢٢نَأْتي بأَنواعِ مَدْح فيه مبتكرٍلكن مَعاليه تَأْتِينا بأَجْنَاس
- ٢٣نلقَى تُرابَ مَواطِيه بأَعيُنِنَاوتَحسُد الرِّجلَ فيه قمةُ الراس
- ٢٤ترى البشاشَةَ في وجهٍ له لبقٍليس الرشيدُ إِذا حَيَّا بعَبَّاسِ
- ٢٥كأَنما الكَفُّ منه مثلُ مُصْحَفِهواللثمُ فيها كأَعشارِ وأَخْمَاس
- ٢٦إِذا أَرَدْتَ ترى الأَقْدَارَ جَاريَةًفانظر له قَلَماً مِنْ فَوقِ قِرْطَاس
- ٢٧يُسَامِر الفكرَ معنى ما يخُظُ بهيا حسنَه سمراً في ليل أَنْفاس
- ٢٨نجومُ تِلك المعالي ضِدُّها ذَكر الكنْدِيُّ سَارَت فَلَمْ تُشْدَدُ بِأَمْراس
- ٢٩يا فَاضِلَ الْخَلْقِ يا من فضلُ نَائِلهفي الخلق سَار وفي أَوْطانهم رَاسِي
- ٣٠تَهنَّ بالعشرِ يا من خَمسُ راحتهلشاهقاتِ المعالي خيرُ آسَاسِ
- ٣١فما برحتَ لأَجلِ الأَجْر مجتهداًتصومُه وسِواك الطَّاعِمُ الْكَاسِي
- ٣٢وليهن خلقا بك الدُّنيا عروسُهمُفكُلُّ أَيامِهم أَيَّامُ أَعْراس
- ٣٣قد قلتُ إِنَّك خيرُ العالمين فماأَخطأتُ ظَنيِّ ولا أَبْعدتُ مِقْياسي