أمنزلتي سلمى على القدم اسلما
الأحوص الأنصاريأمويالطويلغزلالميم
- ١أَمَنزِلَتي سَلمى عَلى القِدَمِ اسلمافَقَد هِجتُما لِلشَّوقِ قَلباً مُتَيَّما
- ٢وَذَكَّرتُما عَصرَ الشَبابِ الَّذي مَضىوَجِدَّةَ وَصلٍ حَبلُهُ قَد تَجَذَّما
- ٣وَإِنّي إِذا حَلَّت بِبيشٍ مُقيمَةًوَحَلَّ بِوَجٍّ جالِساً أَو تَتَهَّما
- ٤يَمانِيَةٌ شَطَّت فَأَصبَحَ نَفعُهارَجاءً وَظنّاً بِالمَغيبِ مُرَجَّما
- ٥أُحِبُّ دُنوَّ الدارِ مِنها وَقَد أَبىبِها صَدعُ شَعبِ الدارِ إِلا تَثَلُّما
- ٦بَكاها وَما يَدري سِوى الظَنِّ مَن بَكىأَحَيّاً يُبَكّي أَم تُراباً وَأَعظُما
- ٧نَأَت وَأَتى خَوفُ الطَّواعِينَ دونَهاوَقَد أنعَمَت أَخبارُها أَن تَصَرما
- ٨وَعُدتَ بِها شَهرَين ثُمَّتَ لَم يَزَلبِكَ الشَّوقُ حَتَّى غِبتَ حَولاً مُحَرَّما
- ٩أَفَالآنَ لَما حَلَّ ذُو الأثلِ دُونهاندِمت وَلَم تَندَم هُنالِكَ مَندَما
- ١٠سَلِمتَ بِذكراها وَمَا حُكمُ ذِكرِهابِفارِعَةِ الظُّهرانِ إلا لتَسقَما
- ١١فَدَعها وَأَخلِف لِلخَليفَةِ مِدحَةًتُزل عَنكَ بُؤسى أَو تُفيدُكَ أَنعُما
- ١٢فَإِنَّ بِكَفَّيهِ مَفاتيحَ رَحمَةٍوَغَيثَ حَياً يَحيا بِهِ الناسُ مُرهِما
- ١٣إِمامٌ أَتاهُ المُلكُ عَفواً وَلَم يُثِبعَلى مُلكِهِ مالاً حَراماً وَلا دَما
- ١٤تَخَيَّرَهُ رَبُّ العِبادِ لِخَلقِهِوَلِيّاً وَكانَ اللَهُ بِالناسِ أَعلَما