قصائد

ما دمت في سفن الهوى تجري بي

ابن حجر العسقلانيمملوكيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بيلا نافِعي عَقلي وَلا تَجريبي
  2. ٢بَرحَ الخَفاءُ بِحُبِّ مَن ولهي بِهِأَورى توقُّدَ مُهجَتي وَلَهيبي
  3. ٣يا عاذِلي أَوَ ما عَلِمتَ بِأَنَّنيلا أَسمَعُ المَكروهَ في المَحبوبِ
  4. ٤طرفي تَنَزَّه في الحَبيب وَمَسمَعيعَن كُلِّ لَومٍ فيهِ أَو تأنيبِ
  5. ٥دَع عَنكَ ما تَهذي بِهِ عِندي فماكُلِّفتَ إِصلاحي وَلا تَهذيبي
  6. ٦أَخطأتَ في عَذلي لأَنَّ مُصيبَتيمِن سَهمِ طَرفٍ لِلفُؤادِ مصيبِ
  7. ٧ما كانَ أَعذبَ مُدَّةً مَرَّت لَناإِنّي لأَستَحلي بِها تَعذيبي
  8. ٨أَيّامَ لا رَوضُ الجَمالِ مُمنّعاًعَنّي وَوردُ الخَدِّ كانَ نَصيبي
  9. ٩أَجني عَلَيهِ وَمِنهُ زَهر تَواصُللا أَختَشي مَعهُ دُنُوَّ مريبِ
  10. ١٠عُوِّضتُ عَن قُرب نَوى وَعنِ الرِضىسُخطاً وَما عَهدُ اللِقا بقَريبِ
  11. ١١يا مَن تَوَقَّفَ عَن زِيارَةِ صَبِّهِمِن خَوفِ واشٍ أَو حذارِ رَقيبِ
  12. ١٢ماذا عَساهُم أَن يَقولوا بَعدَماقَد أَبصَروا شَجني وَفرطَ نَحيبي
  13. ١٣إِلّا إِشاعَتَهُم بِأَنَّكَ قاتِليصدقوا فَأَنتَ مُعَذّبي وَحَبيبي
  14. ١٤فاِرفق بِمشتاقٍ بِحُبِّكَ مُفرَدٍيا صاحِبَ الحسنِ الغَريبِ غَريبِ
  15. ١٥لَولاكَ ما قُلتُ اِسكُبي يا مُقلَتيغَيثاً وَيا كبدي بِنارِكِ ذوبي
  16. ١٦وَسقامُ جِسمي بِالبُكاءِ لَقَد نَمامن جريِ نَهرِ مَدامِعٍ وَصَبيبِ
  17. ١٧وَضللتُ مَع عِلمي وَدَمعي ما هداوَطغى وَلَم تُطفِ الدُموعُ لَهيبي
  18. ١٨دَمعي وَحَقِّكَ سائِلٌ قُربَ اللِقاماذا يُضرُّكَ أَن تَكونَ مُجيبي
  19. ١٩بَيني وَبَينكَ في المَحَبَّةِ نسبَةٌفَاِحفَظ عهودَ تَغزّلٍ وَنسيبِ
  20. ٢٠ما أَنتَ في سعَةٍ وحِلٍّ إِن تَكُنحَرَّمتَ وَصلَ المغرمِ المَكروبِ
  21. ٢١قَد جُرتَ لمّا أَن عَدَلتَ لِغَيرِهِعَنهُ فَلَيتَ جَفاكَ بِالتَدريبِ
  22. ٢٢أَسرَفتَ في هَجري لِعلمِكَ أَنَّنيلَيسَ التَسَلّي عَنكَ مِن مطلوبي
  23. ٢٣وَاللَهِ ما لي مِن هَواكَ تَخَلُّصٌإِلّا بِمَدحِ المُصطَفى المَحبوبِ
  24. ٢٤الحاشِرِ الرَؤُوفِ الرَحيمِ العاقِبِ الماحي رسومَ الشركِ وَالتَكذيبِ
  25. ٢٥ذي المُعجِزاتِ فَكُلّ ذي بصرٍ غَدالِصَوابها بِالعَينِ ذا تَصويبِ
  26. ٢٦كَالشَمسِ ضاءَت للأَنامِ وَأَشرَقَتإِلّا عَن المَكفوفِ وَالمَحجوبِ
  27. ٢٧وَاِنشَقَّ بَدرُ التَمِّ معجزَةً لَهُوَبِهِ أَتاهُ النَصرُ قَبلَ مَغيبِ
  28. ٢٨وَبِفَتحِ مَكَّةَ قَد عَفا عمّن هَفافأتَوهُ بِالتَرغيبِ وَالتَرهيبِ
  29. ٢٩وَأَزالَ بالتَوحيدِ ما عبدوهُ مِنصَنَمٍ بِرأيٍ ثابِتٍ وَصَليبِ
  30. ٣٠وَسَقى الطُغاةَ كؤوسَ حتفٍ عجّلَتلِلمؤمِنينَ ذهابَ غَيظِ قُلوبِ
  31. ٣١لَم يَحتموا مِن ميمِ طَعناتٍ وَلاأَلِفاتِ ضرباتٍ بِلامِ حُروبِ
  32. ٣٢نَطَقَ الجَمادُ بِكَفِّهِ وَبِهِ جَرىماءٌ كَما يَنصَبُّ مِن أُنبوبِ
  33. ٣٣وَالعَينُ أَوردَها وَجادَ بِها كَماقَد رَدَّها كالشَمسِ بَعدَ غُروبِ
  34. ٣٤وَلَكم مَناقِبُ أَعجَزَت عَن عَدِّهامِن حافِظٍ واعٍ وَمِن حَيسوبِ
  35. ٣٥يا سَيّدَ الرُسلِ الَّذي مِنهاجُهُحاوٍ كَمالَ الفَضلِ وَالتَهذيبِ
  36. ٣٦أسرى بِجسمِكَ لِلسَماءِ فَبشَّرَتأَملاكها وَحبَتكَ بِالتَرحيبِ
  37. ٣٧فَعَلَوتَ ثُمَّ دَنَوتَ ثُمَّ بَلَغتَ مالا يَنبَغي لِسواكَ مِن تَقريبِ
  38. ٣٨وَخُصصتَ فَضلاً بِالشَفاعَةِ في غَدٍوَمَقامِكَ المَحمودِ وَالمَحبوبِ
  39. ٣٩وَالأَنبياءُ وَقَد رُفِعتَ جَلالَةًفي الحَشرِ تَحتَ لِوائِكَ المَنصوبِ
  40. ٤٠يَحبوكَ رَبُّكَ مِن مَحامِدِهِ الَّتيتُعطى بِها ما شِئتَ مِن مَطلوبِ
  41. ٤١وَيَقولُ قُل تَسمَع وَسَل تُعطَ المُنىواِشفَع تَشَفَّع في رَهينِ ذُنوبِ
  42. ٤٢فَاِشفَع لِمادِحِكَ الَّذي بِكَ يَتَّقيأَهوالَ يَومِ الدينِ وَالتَعذيبِ
  43. ٤٣فلأَحمَدَ بنِ عَليٍّ الأثريّ فيمأهولِ مَدحِكَ نَظمُ كلّ غَريبِ
  44. ٤٤قَد صَحَّ أَنَّ ضَناهُ زادَ وَذنبهُأَصلُ السقامِ وَأَنتَ خَيرُ طَبيبِ
  45. ٤٥صَلّى عَلَيكَ وَسَلَّمَ اللَهُ الَّذيأَعطاكَ فَضلاً لَيسَ بِالمَحسوبِ
  46. ٤٦وَعَلى القَرابَةِ وَالصَحابَةِ كلّهمما أُتبِعَ المَفروضُ بِالمَندوبِ
  47. ٤٧مِن كُلِّ بَحرٍ في الفَضائِل مُهتَدٍبِالحَقِّ بَرٍّ بالعفاةِ أَريبِ
  48. ٤٨ما أَطرَبَت أَمداحُهم مُدّاحَهُموَاِشتاقَ مَهجورٌ إِلى مَحبوبِ