قصائد

سرى والدراري ثغره وعقوده

ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١سَرى وَالدراري ثغره وَعقودُهُخَيالٌ وَفَت لي بِالوصال عقودهُ
  2. ٢وَما زارَني إِلّا كلمحة بارِقٍوَعُدتُ إِلى سهدي وَعاد صدودُهُ
  3. ٣يزوِّرُهُ بَدرٌ عَزيزٌ مَنالُهُفَكلّ محبّ بِالغَرام شَهيدهُ
  4. ٤مُهَفهفُ قدٍّ مترفُ الجسم أغيدٌتَكاد عقود الغانِيات تؤودهُ
  5. ٥هِلالٌ وَلَكِنَّ القُلوب مَحلُّهُغَزالٌ وَلَكِن العذار زرودهُ
  6. ٦لَهُ مِن سَنا الخدّ البهيّ نضارُهُوَمن نظَرِ اللّحظ القَويّ حديدهُ
  7. ٧وَلمّا اِستَقَلَّ الرَكبُ بِالصَبر راحِلاًغَدَوتُ كَأَنّي في الجَوى أَستَزيدهُ
  8. ٨فَما الروضُ في ثَوبٍ كَسَتهُ يَد الحَيافَرقَّت حَواشيهِ وَراقَت برودهُ
  9. ٩بِأظرفَ مِن أَخلاقِهِ وَحَديثِهِوَلا سيّما لَمّا تَرَنَّمَ عودهُ
  10. ١٠أَبدرَ الدّجى مَهلاً ورفقاً بمدنفٍجَفاك شَقاه وَالوِصالُ سعودهُ
  11. ١١قَد اِصفرّ في يَوم القِلى منك جسمهُوَما اِخضرَّ في يَوم اللقا بك عودُهُ
  12. ١٢فَلا وَقَوامٍ مِنكَ يهتزّ كاللواذَوائِبُكَ اللّاتي عُقِدنَ بُنودهُ
  13. ١٣وَجفنٍ كَسَيفٍ وجنتاكِ فرِندُهُصَقيلٍ وَلَكِنّ القلوب غمودهُ
  14. ١٤وَثَغرٍ بِهِ ماء الحَياة وَدُرُّهاوَلَكِن لخضر الخدّ مِنكَ ورودهُ
  15. ١٥وَأَيّامِ وَصلٍ ما سواك يُعيدهالِصبٍّ سَقيم ما سواك يعودهُ
  16. ١٦لَقَد ضَلَّ عَقلي في هَواكَ وَلَم يفِدوَحقّك من هَذا النَسيبِ نَشيدُهُ
  17. ١٧وَما ليَ ذنبٌ غير أَنّي متيّمٌحليفُ جوىً صَبُّ الفؤادِ عميدهُ
  18. ١٨فَيا ناهِباً مِن مُقلَتي سِنَةَ الكرىفِدىً لك مَنهوبُ الرقاد شريدهُ
  19. ١٩وَيا وَعدَ من أَهواه ما لَكَ مُخلفاًوَأَنتَ منى قَلب المَشوقِ وَعيدهُ
  20. ٢٠عَسى قَلبُ مَن يَهوى تنعِّمُ بالهُأَيادي الرضى عَبدِ العَزيز وَجودُهُ
  21. ٢١فَللملك المَنصور في الأَرضِ كلّهاثَناءٌ إِلى أفق السَماء صعودُهُ
  22. ٢٢مَليكٌ لَهُ في الخافقَينِ مآثِرٌيَدوم بِها طولَ الزَمان وجودُهُ
  23. ٢٣ومولىً عَلا قَدراً وَرأياً وَمَنزِلاًوَبَيتاً وَأَصلاً واضِحاتٍ سعودهُ
  24. ٢٤أَضافَ إِلى البِشرِ المَهابَة وَالنَدىكَغيث تَوالى بَرقه وَرعودهُ
  25. ٢٥وَمدّ يَد الجَدوى لِمُثنٍ وَجاحدٍسواء لَديهِ شاكِرٌ وجحودهُ
  26. ٢٦فَأَمّا الَّذي يُثني فَيَزدادُ شكرُهُوَبالشكرِ حَقّاً يَستَزيدُ مَزيدُهُ
  27. ٢٧وَأَمّا الَّذي مِن شأنه الجحدُ فَهوَ لايَزال إِلى أَن يَضمحلَّ جحودهُ
  28. ٢٨كَذا فَليَكُن جودُ الملوك ومن يَكُنلَهُ غَيرُ هَذا مَلكٌ مات جودهُ
  29. ٢٩ومن لَم يدبِّر هَكَذا اِنهَدَّ رُكنُهُوَهَذا بحسنِ الرأيِ يَقوى مَشيدهُ
  30. ٣٠وَمَن كانَ مَنسوباً لصحب محمّدفَللفلك الأَعلى يَكون صعودهُ
  31. ٣١حَميدُ السَجايا يَملأ العينَ بَهجَةًلَقَد فازَ مَحمود المَقال حَميدُهُ
  32. ٣٢لَهُ قَلمٌ في مدَّة من مدادهغنى الدهر أَو قمعاً يَراه حسودهُ
  33. ٣٣يَفوح وَيُجنى يطربُ الصَحبَ يَطعَنُ العدى فَعَلى الأَحوال بورك عودهُ
  34. ٣٤وَحِلمٌ يحكُّ الشامِخاتِ عمودُهُوَبأسٌ يَدُكُّ الراسِياتِ جَليدهُ
  35. ٣٥إِلَيكَ أَميرَ المُسلمين بعثت مايَنوب مَنابي في التَحايا ورودهُ
  36. ٣٦قَصيداً يَروق السمع إِن يصغِ مُنصِتٌإِلَيها يقُل قَد قال صِدقاً قَصيدُهُ
  37. ٣٧مَدَحتُك حُبّاً في فَضائِل جُمِّعَتلديك فَقَلبي لِلسماع عَميدهُ
  38. ٣٨وَأَرسَلتُها مِن مصر من بعد أَن سَعَتوَطافَت بِبَيتٍ قَد تَعاظَم عيدهُ
  39. ٣٩دَعَوتُ لَكُم بِالنَصر في كُلِّ مَشهَدٍوَكَم مشعَرٍ قَد طاب فيكم شهودهُ
  40. ٤٠فعزّك لا ذلٌّ يُلاقيهِ دائِماًوَملكك في الدُنيا يَدوم خلودهُ