محبك يا شقيق الروح يرجو
عبدالله الشبراويعثمانيالوافررومانسيةالراء
- ١محبك يا شَقيق الروح يَرجومَجيئكَ لِلتَأَنُّسِ وَالسرور
- ٢وَيَنهى أَنَّهُ لَكَ ذو اِشتِياقتَضيق لَهُ فَسيحات السُطور
- ٣وَيَأَمل مِنكَ في ذا اليَوم تَأتيوَتَنعُم بِالجُلوس وَبِالمُرور
- ٤فَاِن يَكُ قَد أَخَذت اليَوم اِذنامِنَ المَولى الوَزير اِبن الوَزير
- ٥فَخَير البِرّ عاجَله وَالافَخذ اِذنا وَعجل بِالحُضور
- ٦وَلا تَترُك محبك في اِنتِظارفَما يَقوى عَلى البُعدِ الكَبير
- ٧وَقُل لِلفاضِل المَولى عَليوَصاحِبه الشهاب المُستَنير
- ٨محبكما لمنزله دَعاناثَلاثَتَنا هلما بِالبكور
- ٩وَانى أَرتَجي مِنكُم جَميعااِجابَة ما يؤمّله ضَميري
- ١٠وَأَشكر فَضل مَولانا عَلَيّوَأَجد في الزَيارة وَالمسير
- ١١وَأَسأل لطف كُل مِنهُما فيزِيارَة مَنزِل العبد الفَقير
- ١٢فَاِن أَنتُم تفضلتم وَجِئتُمفَقَد حزتُم عَظيمات الاِجور
- ١٣وَاِن عاقَتكُم الاِقدار عنابِعذر كان أَو أَمر ضرور
- ١٤فَيوم غير هذا اليَوم لكنبِوَعد فيه شَرح لِلصُّدور
- ١٥وَلا تَضجر شَقيق الروح منيفَلَيسَ أَخو المودة بِالضُجور
- ١٦وَاِنّ الحب يَستر كل عَيبخُصوصا وَهو من خَلّ بِالضُجور
- ١٧وَان اللَه مَولانا غَفوروَأَنتَ كَما تَرى عَبد الغَفور
- ١٨وَطِب نَفسا بِصُحبَة من تَسامىاِلى العَلياء مُنقَطِع النَظير
- ١٩أَبى اليَقظات عَبد الله باشاسَليل المُكرَمات اِبن الكَفوري
- ٢٠عَريق المَجد مَولى كل مَولىكَريم الطَبع وَالاِصل الشَهير
- ٢١وَزير في سَعادَته ظَهيرحَكى شَمس الظَهيرَة في الظُهور
- ٢٢تَوَشحت الوَزارَة من علاهبَعقد صانَها مِن كل زور
- ٢٣أَقامَ العَدل في مصر وَأَحيامَعالِمَه بِها بَعد الدُثور
- ٢٤وَساسَ الملك دَهرا فَاِستَقامَتبِقُوّة عَزمِه كل الثُغور
- ٢٥وَقَد وَرِث العُلا فَرضا وَرَدّاأَمييرا عَن أَمير عَن أَمير
- ٢٦وَيَقضي في البَرية لا بِظُلميُعاب بِهِ القَضاء وَلا بجور
- ٢٧تجمعت المَحاسِن فيه حَتّىلعمر أَبيكَ فاقَ عَلى كَثير
- ٢٨سَجيته اِقالَة مستَقيلوَهمته اِجارَة مُستَجير
- ٢٩هزبران تبيهنس اَو تَمطيفَكم بطل قَتيل أَو أَسير
- ٣٠وَضَرغام اِذا اِلتَقَت العَواليفَما لِمُبارِزيهِ من نَصير
- ٣١وَاِن لَمعت صَوارِمه بارضتَسارَعَت العصاة اِلى القُبور
- ٣٢وَاِن قاتَلتَه اَسد جَرىءوَاِن قابَلته فَمن البُدور
- ٣٣وَان حادَثته في العلم تَلقىبُحورا موجها دَرّ النُخور
- ٣٤وَان ساوَمتُه شِعرا فحدثعَن اِبنِ أَبي رَبيعَة أَو جَرير
- ٣٥وَان تَسمَع تِلاوَتِه تجدهحَكى داود يَلهج بِالزُبور
- ٣٦وَان أَبصَرت طلعته تَراهمن الاِنوار كَالبَدر المُنير
- ٣٧بَديع في البَديع له مَعانيَكادُ بَيانُها كَالزَنديوري
- ٣٨وَمنطقة البَديع وَما اِبن هانيلَدَيهِ وَما مَقامات الحَريري
- ٣٩تَبارَكَ من تولاه عَلَيناوَأَعطاهُ مَقاليد الامور
- ٤٠وَخص أُصوله بِأَعز وَصفوَأَكمل عُنصر وَأَتم خير
- ٤١أَدامَ اللَه دَولَتِه بِمِصروَمتعنا بِهِ دَهر الدُهور
- ٤٢وَأَنقَذنا بِه من كُل كربوَكف بِعَزمه أَهل الفُجور
- ٤٣أَطالِب قَدره في المَجد أَقصروَلا تَبحَث عَن الاِمر العَسير
- ٤٤وَيا من جاءَ يحصيه كَمالاوَيطمَع مِنهُ في الاِمر الحَظير
- ٤٥اِلَيكَ فَلَيسَ هذا في قَوانانِعم أَنبيك عَن شَيء يَسير
- ٤٦قصاراه وَزير ماله منشَبيه في الوُزارَة أَو نَظير
- ٤٧سَجاياهُ الشَريفَة لَيسَ يحصىمَحاسِنُها سِوى المَولى القَدير
- ٤٨كَمال في كَمال في كَمالوَنور فَوق نور فَوق نور
- ٤٩وَنسبة ما ذكرت اِلى علاهوَكامِل فَضلِه الجَم الغَفير
- ٥٠كَنِسبَة قطرة يَوما أَضيفَتاِلى بَحر عَظيم أَو بُحور
- ٥١وَهذا ما سَمِعت مَع اِختِصاروَلكِن جِئتَ في الزَمَن الاِخير
- ٥٢وَحسبُك أَنه عَبد مُطيعلِشَرع نَبِيِّه طه البَشير
- ٥٣عَلَيه الله صلى ما تَناحَتعَلى الاِغصان أَلسِنَة الطُيور
- ٥٤فَخُذها بنت يَوم وَهي لَفظقَصير لَيسَ َخلو عَن قُصور
- ٥٥وَعذرى واضِح فيها لانيلَدى الفُضَلاء ذوباع قَصير
- ٥٦وَمَدح علاه لا يُحصيهِ شَىءيقدّر بِالسِنين أَو الشُهور