أرى عزة من بين أثناء ذلة
الشريف المرتضىمملوكيالطويلحزنالتاء
- ١أَرى عِزّةً مِن بَين أثناء ذلّةٍوعجزاً أراناهُ الزّمان لقدرةِ
- ٢وَكَم ذا رَأينا والعَجائب جمّةٌزجاجةَ سعدٍ صَدّعتْ نحسَ صخرةِ
- ٣خُذوها وَإنْ لَم تَعلموا كيفَ أَخذهاولا كَيفَ جاءت نَحوكمْ إذ ألمّتِ
- ٤وَلا تَحسبوها في قَنيص اِحتِيالِكمْفَقد خَرجتْ عن أن تُنال بحيلةِ
- ٥وَعنّتْ لَكمْ والمطلُ عنها بنَجْوَةٍولم تأتكمْ كُرهاً ولا هي عنّتٍ
- ٦وَلَم تكُ إلّا مِثلَ نُغْبَةِ طائرٍوقبْسةِ عجلانٍ ولمحةِ نظرِةِ
- ٧فَلا تغمصوها نعمةً إنْ تؤُمِّلَتْبِعينِ الحِجى أوفتْ على كلّ نعمةِ
- ٨وَأَعطوا الّذي أعطاكُمُ فوقَ سَومكمْرِضاهُ وَلا تُدانوا له دارَ سَخْطَةِ
- ٩فَإِنّ الّذي يكسو على العُرْيِ قادرٌوَلا منيةٌ في الدّهر إلّا كخيبةِ
- ١٠وَقولوا لِمَن حاباكُمُ وأراكُمُبأنّكُمُ نِلْتُمْ مُناها بمُنيَةِ
- ١١أَلا هنّ صُنعٌ من عزيزٍ مُقدِّرٍأَخوذٍ على أيدِي الرّجالِ موقِّتِ
- ١٢وَلا تَأمَنوا أَمراً بغير رَوِيَّةٍلديهِ ولا رأيٍ عليهِ مُبَيَّتِ
- ١٣وَما هيَ إلّا زلّةٌ مِن زَمانِكمْفحتّى متى يأتي الزّمانُ بزلّةِ
- ١٤وَما كانَ قَد كانَ عَن سببٍ لهعلمناهُ لكنَّ المقادير جُنّتِ
- ١٥فَإنْ وَفَتِ الأقدارُ عابثةً لكمْفَكمْ مِن وفاءٍ بَعده شرُّ غدرةِ