قصائد

أرى عزة من بين أثناء ذلة

الشريف المرتضىمملوكيالطويلحزنالتاء

  1. ١أَرى عِزّةً مِن بَين أثناء ذلّةٍوعجزاً أراناهُ الزّمان لقدرةِ
  2. ٢وَكَم ذا رَأينا والعَجائب جمّةٌزجاجةَ سعدٍ صَدّعتْ نحسَ صخرةِ
  3. ٣خُذوها وَإنْ لَم تَعلموا كيفَ أَخذهاولا كَيفَ جاءت نَحوكمْ إذ ألمّتِ
  4. ٤وَلا تَحسبوها في قَنيص اِحتِيالِكمْفَقد خَرجتْ عن أن تُنال بحيلةِ
  5. ٥وَعنّتْ لَكمْ والمطلُ عنها بنَجْوَةٍولم تأتكمْ كُرهاً ولا هي عنّتٍ
  6. ٦وَلَم تكُ إلّا مِثلَ نُغْبَةِ طائرٍوقبْسةِ عجلانٍ ولمحةِ نظرِةِ
  7. ٧فَلا تغمصوها نعمةً إنْ تؤُمِّلَتْبِعينِ الحِجى أوفتْ على كلّ نعمةِ
  8. ٨وَأَعطوا الّذي أعطاكُمُ فوقَ سَومكمْرِضاهُ وَلا تُدانوا له دارَ سَخْطَةِ
  9. ٩فَإِنّ الّذي يكسو على العُرْيِ قادرٌوَلا منيةٌ في الدّهر إلّا كخيبةِ
  10. ١٠وَقولوا لِمَن حاباكُمُ وأراكُمُبأنّكُمُ نِلْتُمْ مُناها بمُنيَةِ
  11. ١١أَلا هنّ صُنعٌ من عزيزٍ مُقدِّرٍأَخوذٍ على أيدِي الرّجالِ موقِّتِ
  12. ١٢وَلا تَأمَنوا أَمراً بغير رَوِيَّةٍلديهِ ولا رأيٍ عليهِ مُبَيَّتِ
  13. ١٣وَما هيَ إلّا زلّةٌ مِن زَمانِكمْفحتّى متى يأتي الزّمانُ بزلّةِ
  14. ١٤وَما كانَ قَد كانَ عَن سببٍ لهعلمناهُ لكنَّ المقادير جُنّتِ
  15. ١٥فَإنْ وَفَتِ الأقدارُ عابثةً لكمْفَكمْ مِن وفاءٍ بَعده شرُّ غدرةِ