أغيرك يرجى لخطب نزل
الهبلعثمانيالمتقارباللام
- ١أغيرك يُرْجَى لِخَطْبٍ نَزَلْفَتُزجَى إليهِ ركابُ الأمَلْ
- ٢لقد فاز من كان في أمرِهعلى ربّه وعليكَ اتّكلْ
- ٣فكم مِن شدائد لَوْ لم تكنْلِتَفْريجها أبداً ما حَصَلْ
- ٤حويتَ من المجد غاياتِهوغيرك قصّر عنها وكلّ
- ٥ورثتَ المكارمَ من قاسمٍسميِّك والكرم أصلُ العَسَلْ
- ٦لَنِعم الفتى أنتَ إنْ حادثٌألمَّ وإن ريب دهرٍ أَطل
- ٧نمتك جَحاجحُ من هاشمٍغدوا لِوجوه المعالي مُقَلْ
- ٨كرامُ سموا في سماء العُلَىلأبعدَ مرقى وأعلَى مَحَلْ
- ٩وشادوا المكارم حتى اغتدتْمكارمُهمْ في البرايا مثَلْ
- ١٠فكم عالمٍ منهمُ عاملٍنبيلٍ وكم مِن همامٍ بطَلْ
- ١١له المجدُ أتبع من ظِلّهفإن سارَ سارَ وإن حلّ حَلْ
- ١٢إذا حَمل الطِّرسَ في كفِّهِأو الرمحَ تدعو العُلَى لا شلَلْ
- ١٣وأنتَ المجلّي بميدانِهموحائز تحت ظلِّ الأسَلْ
- ١٤وأطولهم في المعالي يداًوأثبتُهم تحت ظلِّ الأسَلْ
- ١٥وإنّكَ أنتَ الهمام الَّذيتردّى رِداء العُلَى واشتَملْ
- ١٦فأيّةُ عارفةٍ لم تُنِلْوأيّةُ مكرمةٍ لم تَنَلْ
- ١٧إليكَ ضياء الهدى أشتكيهموماً أقَمْنَ وصبراً رحَلْ
- ١٨وقلباً أعلّلهُ إن غلَتْمراجلُه بعَسَى أو لعَلّ
- ١٩ودَيْناً عَدا صِيرتُ من أجْلِهعلى وَجَلٍ من هجومِ الأَجل
- ٢٠وأحداثَ دهرٍ عِلّةٍ لم أُبَلّمنها ومن غُلّةٍ لَمْ تُبَلْ
- ٢١وكم لِيَ من عِلّةٍ لم أُبَلّمنها ومن غُلّةٍ لَمْ تُبَلْ
- ٢٢ومِنْ شُغلٍ مَنَعَتْني الكَرَىوما شُغَلُ القَلبِ إلاّ شُعَلْ
- ٢٣وذاك لعمري دأبُ الزّمانفكم مِثلها مَعَ مِثلي فَعَلْ
- ٢٤فحتّى مَتَى طرفهُ ما غَفاوحتّى متى صرفُه ما غَفَلْ
- ٢٥فهل يغلظُ الدّهر لي مرةبعطفٍ وهل نافعي قولُ هَلْ
- ٢٦ويا بُعد ما رمتُ من عَطْفِهِمَتَى حالَ عن حالِه وانتقَلْ
- ٢٧لَقد سمتُه الضدَّ من طبعِهِوكيفَ يُنيلُ الشفا من أَعَلُّ
- ٢٨وهل أَنا إلاّ كمنْ يَبْتغيمِن العَلْقمِ المرّطعمَ العَسَلْ
- ٢٩ولكِنْ بسَعْيكَ يا بْنَ النبييَنَال المؤمَّل أَقصى الأَمَلْ
- ٣٠وأنت الخبيرُ بحالي وعنزيادة نقصانها لا تَسَلْ
- ٣١أَأَشرح حالي وأنت الّذيلديكَ تفاصيلُها والجُمَلْ
- ٣٢وقد رقّ لي زَمني بُرْهَةٌوكاد ولكنّه ما فَعَلْ
- ٣٣وبوّاني عند شمسِ الهدىمَحَلاًّ تقاصرَ عنه زُحَلْ
- ٣٤وكنتُ رفَلْتُ بنعمائِهحسان المطارف فيمَن رَفَلْ
- ٣٥فأحزنَ دهريَ ما نلْتهفعاد لِتلكَ الخِلال الأُولْ
- ٣٦ولمّا تخوّفتُ ما قَدْ عَلمتَتقَنّعتُ عن بحرِه بالوشَلْ
- ٣٧فكنْ أنت يا مالكي شافعيإلى مَنْ لِهَامِ السّماك انتَعَلْ
- ٣٨ومَن بمآثِرِهِ الصَّالحاتتُزْهى العًلَى وتُزان الدُّوَلْ
- ٣٩إمامِ الزَّمانِ قرين القُرانِأَمانِ الأَنامِ إذا الخطبُ جَل
- ٤٠وإن أَنا ثقَّلْتُ في مَطلبيفمثلكَ من للصديق احتَملْ
- ٤١بقيتَ لَنا ما شَرى بارقٌوما سار ذكْركَ فِينا مَثَلْ