لو أن ذا قلمي قوى كلمي
ابن قلاقسأندلسيأحذ الكاملمدحالياء
- ١لو أَنّ ذا قَلَمي قُوَى كَلِمينابَتْ يدي لَكَ عن حَدِيثِ فَمي
- ٢وكنت تُبْصِرُ كُلَّ مُنْسكِبٍيسرى إِليكَ وكلَّ مُضْطَرِمِ
- ٣لكن وجدتُ بَرَاعَتِي اعْتَذَرتْلبَرَاعَتِي بتقاصُرِ الشِّيَمِ
- ٤فقعدتُ عن تكليفِها سِيراًقامَ الزمانُ بها على قَدَمِ
- ٥أَوَلَيْسَ أَشواقي وإِن كُتِمَتْكالشَّيْبِ يَضْحَكُ في فَمِ الكَتَمِ
- ٦وصبابَتي هيَ ما عَلِمْتَ بهانارٌ مُضَرَّمَةٌ على عَلَمِ
- ٧ولقد عدِمْتَ سِوى لطيفِ هوًىما زال يُخْرِجُنِي من العَدَمِ
- ٨وشرقتُ بالمِلْحِ الأُجاجِ فَماأُنْسِيتُ سكر الباردِِ الشَّبِمِ
- ٩وسُئِلْتُ حينَ غَرقْتُ في كُرَبٍعنها فقلتُ غَرقْتُ في كَرَمِ
- ١٠ويُقالُ لي هلاَّ ذَمَمْتَ وليشغلٌ بحمدي راعِيَ الذِّمَمِ
- ١١دَعْ من حديثِ حوادثٍ كثُرتْإِن الهمومَ نتائجُ الهِممِ
- ١٢وكفاكَ من ذكر المُلِمَّةِ ماوَسَمَ الوجوه بحِلْيَةِ اللِّمَمِ
- ١٣ولأَجْلِ صرفِ الدهرِ صرتُ متىأَبصرتُ لم أَبصِرْ سوى ظُلَمِ
- ١٤ونَعَمْ جهِلْتُ فقمتُ عن نِعمِكانت لَديْكَ وقُمْتُ في نِعَم
- ١٥واضَيْعتَاهُ خرجتُ عن عَرَبٍواضَيْعتَاهُ دخَلْتُ في عَجَمِ
- ١٦وبضاعَتِي نُطْقِي وأَكسَدُ مابِيع الكلامُ على ذَوي الصَّمَم
- ١٧لَهفِي على الإِفحامِ أَيْن بهلأَجانِسَ الإِفحامَ بالفَحم
- ١٨بل لَيْتَها من غُمَّةٍ كَشَفَتْوَجْهَ التَّنَقُّل عن ذوِي الغُمم
- ١٩وأَنا المَلوُم فإِنْ رَجَعْتُ إِلىعَوْدٍ إِليها بعْدها فَلُمِ
- ٢٠أَحسِنْ أَبا حَسَنَ الأَجَلَّ وقُمْفي كَشْفِها واضْرِبْ على القِمَمِ
- ٢١والْقَ الكتائبَ يا بْنَ والِدِهابالكُتْبِ وارْمِ السّيفَ بالقَلَمِ
- ٢٢واخدُمْ بتقبيلي البِساطَ لِمَنْباتَ الزمانُ له من الخَدَمِ
- ٢٣واعرِضْ عليه حالَ خادِمِهِسِرًّا ونَبِّهْهُ لَهَا وَنَمِ
- ٢٤وكِلا أَسيراً منك مالكاً أَبدافبحق مُلْكِكَ لا عُدِمْتَ دُمِ
- ٢٥يا ياسِرَ بْنَ بلالٍ انْتَقَمتْمِنِّي صروفُ الدَّهْرِ فانْتَقِم
- ٢٦هذا أَبوكَ البحْرُ جارَ علىمالِي وأَجْرَى في الدُّموعِ دمِي
- ٢٧وعَدَا على حُرَمي وقد جُعِلَتْمنذُ انتميتُ إِليكَ في حَرَمِ
- ٢٨في كلِّ يومٍ منه قارِعةٌأَلَمِي بها أَنْ لَسْتُ ذا أَلَمِ
- ٢٩فأَكونَ فيه بنانَ ذِي لَهَفٍطَوْراً وطوراً سِنَّ ذي نَدَمِ
- ٣٠أَعطيتَني ما قام يأْخُذُهُمني وظنُّكَ فيه لَمْ يَقُمِ
- ٣١روا لَسْتُ أَقولُ صِنْوُكَفي اللُّؤْمِ أَحْظَى منكَ في الكَرمِ
- ٣٢كم صارخِ مِنَّا ومُلْتَطِمٍفي زاخِرٍ منه ومُلْتَطِمِ
- ٣٣ومُكابدٍ تَعَباً إِلى أَكَمٍوافَى عليها كُلُّ مُرْتَكِمِ
- ٣٤مالي رُمِيتُ بكلِّ عاصِفَةٍأَنا لَسْتُ من عادٍ ولا إِرَمٍ
- ٣٥وعلى ابْتِدائي ذا الحديثُ جَرَىيا لَيْتَ شعرِي كَيْف مُخْتَتَمِي