طاف الخيال بنا وهنا فأرقنا
أبو وجزة السعديأمويالبسيطمدحالراء
- ١طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنامِن آلِ سُعدى فَباتَ النَومُ مُشتَجرا
- ٢حَنَّت بِأَبوابِ عَمّانَ القطاةُ وَقَدقَضى بِهِ صَحبُها الحاجاتِ وَالوَطَرا
- ٣يَسعى مَساعي آباءٍ لُهُ سَلَفوامِن آلِ قَينٍ عَلى مِطمارِهِم طَمرا