ألا صنع البين الذي هو صانع
أبو تمامعباسيالطويلحزنالعين
- ١أَلا صَنَعَ البَينُ الَّذي هُوَ صانِعُفَإِن تَكُ مِجزاعاً فَما البَينُ جازِعُ
- ٢هُوَ الرَبعُ مِن أَسماءَ وَالعامُ رابِعٌلَهُ بِلِوى خَبتٍ فَهَل أَنتَ رابِعُ
- ٣أَلا إِنَّ صَبري مِن عَزائي بَلاقِعٌعَشِيَّةَ شاقَتني الدِيارُ البَلاقِعُ
- ٤كَأَنَّ السَحابَ الغُرَّ غَيَّبنَ تَحتَهاحَبيباً فَما تَرقا لَهُنَّ مَدامِعُ
- ٥رُبىً شَفَعَت ريحُ الصَبا لِرِياضِهاإِلى الغَيثِ حَتّى جادَ وَهوَ هَوامِعُ
- ٦فَوَجهُ الضُحى غَدواً لَهُنَّ مُضاحِكٌوَجَنبُ النَدى لَيلاً لَهُنَّ مُضاجِعُ
- ٧كَساكِ مِنَ الأَنوارِ أَصفَرُ فاقِعٌوَأَبيَضُ ناصِعٌ وَأَحمَرُ ساطِعُ
- ٨لَئِن كانَ أَمسى شَملُ وَحشِكِ جامِعاًلَقَد كانَ لي شَملٌ بِأُنسِكِ جامِعُ
- ٩أُسيءُ عَلى الدَهرِ الثَناءَ فَقَد قَضىعَلَيَّ بِجَورٍ صَرفُهُ المُتَتابِعُ
- ١٠أَيُرضِخُنا رَضخَ النَوى وَهوَ مُصمِتٌوَيَأكُلُنا أَكلَ الدَبا وَهوَ جائِعُ
- ١١وَإِنّي إِذا أَلقى بِرَبعِيَ رَحلَهُلِأُذعِرُهُ في سِربِهِ وَهوَ راتِعُ
- ١٢أَبو مَنزِلِ الهَمِّ الَّذي لَو بَغى القِرىلَدى حاتِمٍ لَم يُقرِهِ وَهوَ طائِعُ
- ١٣إِذا شَرَعَت فيهِ اللَيالي بِنَكبَةٍتَمَزَّقَ عَنهُ وَهوَ في الشَرعِ شارِعُ
- ١٤وَإِن أَقدَمَت يَوماً عَلَيهِ رَزِيَّةٌتَلَقّى شَباها وَهوَ بِالصَبرِ دارِعُ
- ١٥لَهُ هِمَمٌ ما إِن تَزالُ سُيوفُهاقَواطِعَ لَو كانَت لَهُنَّ مَقاطِعُ
- ١٦أَلا إِنَّ نَفسَ الشِعرِ ماتَت وَإِن يَكُنعَداها حِمامُ المَوتِ فَهيَ تُنازِعُ
- ١٧سَأَبكي القَوافي بِالقَوافي فَإِنَّهاعَلَيها وَلَم تَظلِم بِذاكَ جَوازِعُ
- ١٨أَراعي ضَلالاتِ المُروءَةِ مُهمَلٌوَحافِظُ أَيّامِ المَكارِمِ ضائِعُ
- ١٩وَعاوٍ عَوى وَالمَجدُ بَيني وَبَينَهُلَهُ حاجِزٌ دوني وَرُكنٌ مُدافِعُ
- ٢٠تَرَقَّت مُناهُ طَودَ عِزٍّ لَوِ اِرتَقَتبِهِ الريحُ فِتراً لَاِنثَنَت وَهيَ ظالِعُ
- ٢١أَنا اِبنُ الَّذينَ اِستُرضِعَ الجودُ فيهِمُوَسُمِّيَ فيهِم وَهوَ كَهلٌ وَيافِعُ
- ٢٢سَما بِيَ أَوسٌ في السَماءِ وَحاتِمٌوَزَيدُ القَنا وَالأَثرَمانِ وَرافِعُ
- ٢٣وَكانَ إِياسٌ ما إِياسٌ وَعارِقٌوَحارِثَةٌ أَوفى الوَرى وَالأَصامِعُ
- ٢٤نُجومٌ طَواليعٌ جِبالٌ فَوارِعُغُيوثٌ هَوامِيعٌ سُيولٌ دَوافِعُ
- ٢٥مَضَوا وَكَأَنَّ المَكرُماتِ لَدَيهِمُلِكَثرَةِ ما أَوصَوا بِهِنَّ شَرائِعُ
- ٢٦فَأَيُّ يَدٍ في المَجدِ مُدَّت فَلَم تَكُنلَها راحَةٌ مِن جودِهِم وَأَصابِعُ
- ٢٧هُمُ اِستَودَعوا المَعروفَ مَحفوظَ مالِنافَضاعَ وَما ضاعَت لَدَينا الوَدائِعُ
- ٢٨بَهاليلُ لَو عايَنتَ فَضلَ أَكُفِّهِملَأَيقَنتَ أَنَّ الرِزقَ في الأَرضِ واسِعُ
- ٢٩إِذا خَفَقَت بالبَذلِ أَرواحُ جودِهِمحَداها النَدى وَاِستَنشَقَتها المَطامِعُ
- ٣٠رِياحٌ كَريحِ العَنبَرِ المَحضِ في النَدىوَلَكِنَّها يَومَ اللِقاءِ زَعازِعُ
- ٣١إِذا طَيِّئٌ لَم تَطوِ مَنشورَ بَأسِهافَأَنفُ الَّذي يُهدى لَها السُخطُ جادِعُ
- ٣٢هِيَ السُمُّ ما يَنفَكُّ في كُلِّ بَلدَةٍتَسيلُ بِهِ أَرماحُهُم وَهوَ ناقِعُ
- ٣٣أَصارَت لَهُم أَرضَ العَدُوِّ قَطائِعاًنُفوسٌ لِحَدِّ المُرهَفاتِ قَطائِعُ
- ٣٤بِكُلِّ فَتىً ما شابَ مِن رَوعِ وَقعَةٍوَلَكِنَّهُ قَد شِبنَ مِنهُ الوَقائِعُ
- ٣٥إِذا ما أَغاروا فَاِحتَوَوا مالَ مَعشَرٍأَغارَت عَلَيهِم فَاِحتَوَتهُ الصَنائِعُ
- ٣٦فَتُعطي الَّذي تُعطيهِمُ الخَيلُ وَالقَناأَكُفٌّ لِإِرثِ المَكرُماتِ مَوانِعُ
- ٣٧هُمُ قَوَّموا دَرءَ الشَآمِ وَأَيقَظوابِنَجدٍ عُيونَ الحَربِ وَهيَ هَواجِعُ
- ٣٨يَمُدّونَ بِالبيضِ القَواطِعِ أَيدِياًوَهُنَّ سَواءٌ وَالسُيوفُ القَواطِعُ
- ٣٩إِذا أَسَروا لَم يَأسِرِ البَأسُ عَفوَهُموَلَم يُمسِ عانٍ فيهِمُ وَهوَ كانِعُ
- ٤٠إِذا أَطلَقوا عَنهُ جَوامِعَ غُلِّهِتَيَقَّنَ أَنَّ المَنَّ أَيضاً جَوامِعُ
- ٤١وَإِن صارَعوا في مَفخَرٍ قامَ دونَهُموَخَلفَهُمُ بِالجَدِّ جَدٌّ مُصارِعُ
- ٤٢عَلَوا بِجُنوبٍ موجِداتٍ كَأَنَّهاجُنوبُ فُيولٍ ما لَهُنَّ مَضاجِعُ
- ٤٣كَشَفتُ قِناعَ الشِعرِ عَن حُرِّ وَجهِهِوَطَيَّرتُهُ عَن وَكرِهِ وَهوَ واقِعُ
- ٤٤بِغُرٍّ يَراها مَن يَراها بِسَمعِهِفَيَدنو إِلَيها ذو الحِجى وَهوَ شاسِعُ
- ٤٥يَوَدُّ وِداداً أَنَّ أَعضاءَ جِسمِهِإِذا أُنشِدَت شَوقاً إِلَيها مَسامِعُ