قصائد

سقى دارها حيث استقرت بها النوى

الشريف المرتضىمملوكيالطويلحزنالجيم

  1. ١سَقى دارَها حَيثُ اِستقرّتْ بِها النّوىمِنَ المُزنِ مخروقُ المَزادِ خَدوجُ
  2. ٢وَكُنتُ إِذا ما سِرتُ قصداً لِغير ماأميلُ إلى أبياتها وأعوجُ
  3. ٣فَلِي مِن جوىً فيهنَّ رنّةُ عاشِقٍوَلي أَدمعٌ تَجرِي دماً ونشيجُ
  4. ٤فَإِنْ تلْحَنِي يوماً وقلبُك طَيِّعٌخَلِيٌّ فلِي قلبٌ بهنّ لَجوجُ
  5. ٥حَلَفتُ بربّ الواقفين عشيّةًعلى عرفاتٍ والمَطِيُّ وُلوجُ
  6. ٦وبالبُدْنِ تهوِي نحو جَمْعٍ خِفافهامن الأَينِ منها راعفٌ وشَجيجُ
  7. ٧وما عقروهُ في مِنى مِن مُسِنَّةٍلها بين هاتيك الجِمارِ خَديجُ
  8. ٨وبالبيتِ لاذ المُحرِمون برُكنِهِوَطافَ بهِ بعدَ الحَجيج حجيجُ
  9. ٩ولمّا قضَوْا أوطارَهمْ منه ودّعواوأرزاقُهمْ من ضيقهنّ فرُوجُ
  10. ١٠لَحُبُّك من قلبِي كقلبِي كرامةًفَليس له عُمْر الزّمان خُروجُ
  11. ١١فإن عَذُلوهُ زيدَ شجْواً وهاجَهُعلى وجْدِهِ ما لا يكاد يهيجُ
  12. ١٢وَكَيف يفيد العَذْلُ والعذلُ ظاهرٌوحبُّك ما بين الضّلوع وَلوجُ