سقى دارها حيث استقرت بها النوى
الشريف المرتضىمملوكيالطويلحزنالجيم
- ١سَقى دارَها حَيثُ اِستقرّتْ بِها النّوىمِنَ المُزنِ مخروقُ المَزادِ خَدوجُ
- ٢وَكُنتُ إِذا ما سِرتُ قصداً لِغير ماأميلُ إلى أبياتها وأعوجُ
- ٣فَلِي مِن جوىً فيهنَّ رنّةُ عاشِقٍوَلي أَدمعٌ تَجرِي دماً ونشيجُ
- ٤فَإِنْ تلْحَنِي يوماً وقلبُك طَيِّعٌخَلِيٌّ فلِي قلبٌ بهنّ لَجوجُ
- ٥حَلَفتُ بربّ الواقفين عشيّةًعلى عرفاتٍ والمَطِيُّ وُلوجُ
- ٦وبالبُدْنِ تهوِي نحو جَمْعٍ خِفافهامن الأَينِ منها راعفٌ وشَجيجُ
- ٧وما عقروهُ في مِنى مِن مُسِنَّةٍلها بين هاتيك الجِمارِ خَديجُ
- ٨وبالبيتِ لاذ المُحرِمون برُكنِهِوَطافَ بهِ بعدَ الحَجيج حجيجُ
- ٩ولمّا قضَوْا أوطارَهمْ منه ودّعواوأرزاقُهمْ من ضيقهنّ فرُوجُ
- ١٠لَحُبُّك من قلبِي كقلبِي كرامةًفَليس له عُمْر الزّمان خُروجُ
- ١١فإن عَذُلوهُ زيدَ شجْواً وهاجَهُعلى وجْدِهِ ما لا يكاد يهيجُ
- ١٢وَكَيف يفيد العَذْلُ والعذلُ ظاهرٌوحبُّك ما بين الضّلوع وَلوجُ